We care about everything that seeks to develop and advance the individual, so that our words may be a flash of hope.
الأربعاء، 30 يونيو 2021
الكاتبة آية محمد تكتب... موطني الكتابة
/b
أعتنقتُ لغةَ الكتبِ، حتىٰ أصبحتُ جِزءً منها، أصبحتُ فرداً من عائلتها الورقية، ملجئي هي، وطني هي.
أتعجبُ من الّذين يستخفون بالأوراقِ وبالكلماتِ المكتوبةِ عليها!
ما المكتوب إلا كلماتٍ عجِزنا عن قولها في وقتها المناسب فكانتْ هذهِ الأوراق ملجأً آمناً لها، لم ننقلها ولكن دوناها في سطورٍ سطرتْ حزننا عليها.
الأوراقُ شيءٌ عظيم والأعظم من يتخذها ملجأً لهُ.
#آية محمّد.
الكاتبة حنين الحسن تكتب.... فتاة الكتبِ
أميلُ بغصني على نفسي..أبحثُ بين طيّاتِ الأماني..علّي أجدُ أمنيتي الَّتي أبغى..أحتضنُ كلماتي المُسجَّاةِ على ورقٍ خريفيّ..وأغوصُ بين المعاني...
بنظراتٍ هشّةٍ..تراني أرقُبُ العالمَ...رُبّما وضعني أحدهم على رفوفِ الغيابِ وتناساني..فانبرى غُبارُ التَّعبِ يسرقُ البريقَ الَّذي سكنَ عينيَّ..وتهافتت عليَّ الكلمات..فبتُّ بين السُّطورِ..بلا مأوى..
أماني الوحيد..حروفي...وملجئي خلفَ الكلام...
وها أنا هُنا...في جوفِ حبري أنتظر...علَّ قلماً جفَّ ذات يوم فانتشلني..
#حنين الحسن💚✨
الكاتب محمد قزيز يكتب ....سجينة الكلمات
في مكتبةٍ قديمةٍ منسيةٍ، في إحدى الأزقة، بينَ جدرانِ الكتبِ، فوقَ رفٍ عالي، سجينةُ طياتِ كتابٍ مغبرِِ منسي، بين قضبانِ الجمل، في زنانة الكلمات، سجينةٌ تلك الحروف، وما زالت روحَها عالقةً تحضنُ تلك العبارات ، الّتي جعلت منها قصةً لا أحدٍ يدري معناها.
محمد قزيز
الكاتب حسين عبد الكريم الصلاح يكتب..... لا تكذبي
"لا تكذبي"
لا تكذبي إنّي رأيتُكما معاً.
رأيتُكِ تحتضني أوراقي، نعم وشاهدتُ عينيكِ تغوصان بملامح كلماتي، وبدت لي ابتسامتكِ العريضة كقنطرةٍ مقلوبةٍ بفعلِ زلزال قوافيَّ المضني ولاحظتُ البهجة تطغى على خريطة وجهكِ البريئ، في تلك المعمعة الّتي أحدثتها حروفي بكِ، هنالك في نظراتك كان مزيجٌ غريب من الاستغراب والدّهشة والأعجاب، يصبُّ حول اسمي الّذي توضع مكان القلب في الصّفحة، وأظنّ أيضاً أنَّ أثري الّذي تعطرت به أبياتُ قصائدي، قد مرّ من هنا، هنا أعني فوق نحرك متّجه باتجاه دورتك الدّموية ليتخلّل مشاعرك ويستقر بالنّبضة الأولى، أقصدُ الزّمن اللّحظي الّذي سجل تعانق عينيّ بعينيكِ وتزامن مع نبضة قلبك فكانت النّبضة الأولى لي بفؤادك.
هناك أيضاً في الوداع تعانقت أعيُننا مرةً أخرى عندها أيقنت أنّ حروفي وعيوني ارتكبت بحق قلبكِ جريمة عشق.
فلا تكذبي أنّي رأيتُكما معاً!
أنتِ وقلمكِ،
في بيتك،
في غرفتك،
على عرش وسادتك،
على أوراقك،
تخططي اسمي وتُدندِني شعري
فلا
لا تكذبي.
بقلم الدُّجى
حُسين عبد الكريم الصّلاح
الاثنين، 14 يونيو 2021
كل عام وأنت الخير😍 بقلم: نور طيارة
مفرح جدا أن تشعر بأن الحياة اختارت لك قلبا يختلف عنك بشكل متباين لكنه يشبهك في الشعور، تتعلم منه ما لم تسعفك الحياة في إدراكه بعد، يكون لك الأب والأخ والصديق والحبيب الذي لايميل، تجد نفسك بدأت تتآلف مع كل الأشياء التي تتعلق به حتى أصبح قلبك معلقا بقلبه، تدعوا الله في كل ليلة من عمرك " إلهي ابقي مافي القلب من شعور، فالذي أحببت شخص لايتكرر، لتأمر القدر بأن يجمعنا أرجوك" ❤
كل عام وأنت الخير😍
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
ماسة بطمان تكتب
كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...
-
فَكرّتُ كَثيراً قبلَ أن أجِد بِدايةً مَفهومَة لِهذا النَّص دون جَدوىً، قَرَّرتُ أن أُكمل الكِتابة رُغمَ أنّني لا أملِكُ أَدنى فِكرة ع...
-
انفصام الموت الموت آخيراً أشعر به الآن... سيبكي الجميع الآن إنّه المرض الوحيد الذي لن يدركه أيُّ طبيب قيل كاتب... في العقل تمامًا فوق المعد...
-
ما عدْتُ ٲدري هل ٲنا ٲعيش السّواد ٲم ٲنّ اللّيل لاحمٌ تغذّﻯ على فُتات ضيائي فباتَ اللّيل يسكنني وٲنا فريسته .. ٲم ٲنّه عَشِقَ شمسي فعشْت...




