الجمعة، 21 مايو 2021

حوار مع الأستاذ "محمد المغربي" في "شخصيات عكس التيار بقلم : نور أنس طيارة

كما نعلم أن التعليم هو اللبنة الأساسية لإنشاء العقول، ولابد لكل علم من معلم ليوصله حقيقيا لعقولنا غير ممل وبأسلوب مكرر، حوارنا اليوم مع أستاذ أحبه كل طلاب مدينة حلب وكانوا هم من اقترحوه لنجري حوارنا معه، فكان لهم المعلم والصديق والأخ الكبير ومثالا يحتذى به يجمع بين العلم وحسن التعامل.
-حدثتنا عن نفسك ؟
اسمي الأستاذ محمد المغربي، عمري ٢٩ عاما، 
حاصل على شهادة باسل الاسد للخريج الاول خريج عام ٢٠١٤ ودرسة دبلوم تأهيل تربوي عام ٢٠١٥ ودرسة ماجستير ٢٠١٦.
- أين تقوم برسالتك التعليمية وأي مادة تدرس؟
أنا أستاذ في مادة الرياضيات.
أماكن إلقاء محاضراتي "جامعة حلب" 
-كلية العلوم قسم الرياضيات والفيزياء والكيمياء.
- الهندسة الكهربائية والإلكترونية قسم الحاسبات.
-الهندسة الزراعية.
-كما أنني أعمل كمدرس للشهادة الثانوية.
ماهي رسالتك التي تحملها وأنت تلقي محاضراتك وماالذي حاولت تقديمه في مجالك؟
رسالتي محاولة أن تعود جامعتنا كم كانت منذ زمن، ذات ترتيب متقدم عالميا.
كل فصل نساعد اكثر ٤٠٠ طالب بدورات مساعدة مجانا، لا أرفض مساعدة أي طالب من طلابي حتى لو لم يكن اختصاصي.
اتعامل مع طلابي كأني اب لهم ضمن المحاضرات بجامعة.
-ماهو طموحك وما التحديات التي واجهتك في مسيرتك؟
طموحي أن أحصل على الدكتوراه في الرياضيات.
أما عن التحديات فقد كانت كثيرة، أكبر التحديات واجهتها في السنة الأولى من مرحلة الماجستير حيث لم استطع إكمال دراستي لظروف قاسية ولم أتخلص من هذه الظروف اإلا في آخر لحظة فوجدت نفسي أمام "١٠ مواد" يجب أن أقدمها دفعة واحدة، وبفضل الله استطعت تقديمها والنجاح بها وهذه رسالتي لطلابي "لاتيأس مهما كانت موادك"
-كلمة منك لزملائك في مهنة التعليم.
وأخيرا كلمتي لجميع زملائي ضمن الكادر التعليمي في الجامعة 
"لنتعاون لإنقاذ طلابنا من الضياع فالمال يأتي ويذهب أما العلم فإن ذهب لن يعود" 
كل الاحترام والتقدير لجهودكم وشكرا.
✏ نور أنس طيارة
#شخصيات عكس التيار


الأربعاء، 19 مايو 2021

وفاء الشافعي تكتب:

 صداعٌ يمزقُ رأسي يَخرقُ خلاياه الصغيرة،داسساً سمهُ الليلي، يجعلني أُصارعُ نفسي أنطقُ أسمي بالطريقة العكسية، الطريقةُ ذاتها  التي تسيرُ حياتي بها عكسُ التيار،أنيابهُ تفترسني ببطئ كي يكونُ الألمُ أقوى، مُبرزاً مخالبهُ ممزقاً لحمي ناثراً اياه هنا وهناك،على الكنبة تحتَ السرير،أشيائي كلها تشهدُ ألمي،حتى الجدارُ بكا علي، مبرزاً عن ضواحكهِ مُعلناً النصر كما في كلِ مرة تاركاً اياي الملمُ ما تبقى مني كي يعودَ في الليلةِ التالية ويكملُ ما بدأ بهِ، يشترهني ويبزقني في الدركِ الأسفل من الصراع ضدَ الألم،أُصارع الألم وحدي،امسحُ دموعي وحدي،أصرخُ وحدي، بعدما فعلَ فعلتهُ ولاذ بالفرار، أمسكُ رأسي بكلتا يدي لكن ما نفعُ ذلكَ كوضعِ لصاقةٍ على لوحِ زجاج مكسور، يزدادُ الألم وتزدادُ نوباتي الهستيرية من الضحك، كالمجنون اصارع الألم بالضحك ومن ثمَ البكاء الصراخ، لم يكن ألماً عادياً أبداً هكذا كانَ شعوري كلما أدخلوا تلكَ الحنقة اللعينة في وريدي، يعتقدونَ أنني سأشفى به وهو الذي يقتلني،هو مرضي، ُهو من يجعلني أبكي كرضيعٍ احتاجَ حصنَ والدته الذي فقدهُ منذُ أكثرَ من عشرةَ أعوام،ساعاتٌ أنتظرُ أخر نقطةً تدخلُ جوفي كي أنزعَ ذلكَ الشيء الملتصقَ بي،لكنني بانتظارِ جولة اخرى من الألم المحدق،حملقت بالسماء راجياً متضرعاً بكلِ ما أوتيتُ من ايمان،يا الله ....كما أخرجتَ الليلَ من بطن النهار أخرج هذا المرضَ مني،جرعةُ اليوم انتهت لكن الألم لا يزال كما هو يتسربُ خلايا جسدي الهزيل، ينهش عظامي يأكلُ جلدي،ويقتصُ مني بلا رحمة ، وقفتُ مرغماً،قدماي لا تقوى على حملي دماغي في القسم الأخر من الكرة الأرضية،ملامحي البشرية أعلنت انسحابها،أصفر وجهي ،خطواتي متثاقلة كما هو حالي، ثملةٌ هي أعضائي من كثرة الألم، معادلةٌ رياضيةٌ خاطئة فحجمُ الألم كانَ أكبر من جسدي لذلك كانت  نتيجتها الموت.

الجمعة، 7 مايو 2021

"شخصيات عكس التيار" إعداد: نور أنس طيارة

ستكون أول شخصية نتحدث معها في هذه الفقرة هي شخصية مصور صحفي يسعى لأن يكون رحالة حول العالم.هدفي تسليط الضوء على الأشخاص الذين تخطوا صعوبات كثيرة حتى أصبحوا ماهم عليه والهدف الأول والأخير هو "التحفيز" وإثبات جملة "نحنا قادرين" 

شخصيتنا لليوم إنسان كلل حلمه الإصرار، شخصية ثابتة ضد عواصف النقد السلبي.
¤ عرفنا بنفسك؟
-الاسم: بشار ماهر الضاهر
- العمر: 21 /من مدينة حمص
- دراسة:  طالب علوم سياحية
 ¤ماالذي تحلم به يا بشار؟
أنو الناس تأمن بأنو التصوير فن.
"حلمي الشخصي أنو الناس تحب صوري أكتر"
¤ كيف أمسكت الخيط الأول في طريق حلمك؟
 كون بالشارع وشوف لقطات أو أوقات أو مشهد غروب أو شروق وشوف زوايا كتير حلوة وحرام تروح، والشي التاني جذبني كنت تابع فيديوهات كان إلا الدور إنو تمرن عيني وحب التصوير يلي موجود فيني ومن وقتا بلشت حس إنو عيني هيي الكاميرا، وين مارحت حس إني عم صور بعيني.
¤ لابد لكل إنسان لديه حلم في مجتمع فقير للأحلام أن يواجه صعوبات، فما الصعوبات التي واجهتك؟
المحبط الأول بالنسبة لي هوي تعليقات الناس على التصوير
"أي هيي كبسة زر حاج تعمل حالك مصور  وأنك عم تتعب بالصور!"
"عطيني الكاميرا لطلع نتيجة أجمل"
¤ كيف كان تعاملك مع النقد السلبي وكيف حاولت الإستفادة منه؟
 تعاملت مع هي الفئة من الناس المحبطين يلي حكولي "هي كبسة زر" بإني عطيتهم الكاميرا وخليتهم يصوروا، تقريبا 75% من الصور طلعت ( Out Focus )
¤ما هو الهدف من عملك هذا؟
 1- الشهرة مافي حدا ما بحب يكون مشهور بالمكان يلي هوي فيه.
 2-محبة الناس متل ما علمني بابا إنو محبة الناس كنز لا يفنى .
 ¤ إلى ماذا تسعى ؟
 عم اسعى بالفترة الأخيرة لإنشاء محتوى على اليوتيوب بمجال دراستي السياحة ( كون رحالة ) اكتشف طبيعة بلدنا وجمال المناطق والمناخ يلي فيه.
اطلع صور بالأمكان المشهورة فيا بلدنا، بالأمكان الطبيعية يلي عنا صوّر، بساطة الناس بطيبة الشعب المعروفين فيها.
حلمي إني كون أنا صانع محتوى وأنا يلي بصور وأنا يلي عم منتج بقناتي وأنا يلي عم قدم المحتوى قدام الكاميرا .
¤من دعمك خلال مسيرتك ؟
أهلي بفتخر فيون دائما، هنن يلي صنعوا بشار إن كان بالتصوير أو بالحياة العملية بابا وماما وإخواتي يلي كانوا جنبي أكيد ومع بعض المقربين جداً هنن كانو الداعمين الأساسيين لي.
 ¤كيف وصلت إلى مكانك هذا ؟
 ضليت تقريباً أربع سنوات أتعلم -وأكيد لهلأ بتعلم- بهدول الأربع سنوات وقعت كتير وغلطت كتير لتعلمت، كنت اتعلم لحالي عن طريق كورسات على الانترنت، وبهدول الأربع سنين رسبت بالبكالوريا بسبب التصوير وهاد شي كان حافز إلي إنو رسبت لكون أقوى بهاد المجال وعوض السنة ايلي راحت عليي، كفيت دراسة وتصوير ووقت نجحت بابا كان سند إلي بالنجاح الدراسي وساعدني بعدة تصوير وكمان كان سند إلي ببداية شغلي وضليت هيك لحتى طورت من حالي وطورت من شغلي لحد ما وصلت لهون.
 بسموني ( السبع👑 ) لأنو دائما بساعد الناس لتوصل، لأنو وقت كنت بحاجة مساعدة ماكان إلا القليل جنبي فبساعد بتصوير الفعاليات الشبابية شو ماكانت، وحتى تصويري مو دائماً كرمال المقابل المادي أغلب تصويري اليوم هوي عم يكون دعم للفئات الشابة الصاعدة لتوصل لحلمها متل ما أنا اليوم قريب من حلمي.
رابط صفحة العمل:
https://m.facebook.com/Bashar-PhotoVideo-109832167183594/?ref=bookmarks
#شخصيات_عكس_التيار
#نحنا_قادرين
نور أنس طيارة








ليث كفرنوي يكتب:

 لِسَبَبٍ ما، أحْبَبْتُ الجميع، وأحبّتني أُم كلثوم!


لِسَبَبٍ ما، لَسْتُ أنسى ذِكْرياتي، تَخَطّيتُ الكثير منها، فتعود إليّ قبل خُلودي للموت المؤقتْ، في غُرفتي!


لِسَبَبٍ ما، أَنْظُرُ للسماء، أُحْصي النُّجومْ، فَيُدْمِعُ قَلْبي!


لِسَبَبٍ ما، أذهبُ للبحرْ، ثلاث ساعات وتَطول، أجْلِسُ أمامه بِكُلّ قُوّتي، أسمع مَوْجاته، فيخجل من نفسه، يُقَرر أن يستمع لي، أشكي لَهُ، فَيَبكي، وأبكي معه، ثم أرْحل، وأنسى كلماتي!


لِسَبَبٍ ما، قررت التأقلمْ مع الشاي بلا سُكّرْ، رُبّ ما لأذكر أيامي الماضية، و رُبّ ما للتأقلم مع مرورة حياتي، و رُبّ ما: للاستمتاع بتعذيب نفسي، نعم، أُعَرفَكُمْ بي:أنا المازوخيّ المُغترب عن حَلَبْ!


لِسَبَبٍ ما، وُلِدْتُ في الثامن آذار، أذكر سُخريتهم عندما قالوا لي: وُلِدَ في عيد المرأة! لكنّهم نسوا أنني من جيل التّسعون البائسْ، الجيل الأكثر بُؤْساً في تاريخ الأرض!


لِسَبَبٍ ما، تقول لي أُمي: قَلْبُكَ أبيض، كَروحك، لذا، سَوْفَ تُنْصَفْ ذات يوم، فَتَقولي: ماذا تُريد أن تأكل عدا "المعكرونة" و "السباغيتي" فأقول لها: أعدّي لي سُمّاً، سَيكون حُلْواً، وأنا، أموت بِسُمّكِ يا أُمي!


لِسببٍ ما، أُريد السّهر في الليل، الشتاء قادم، جَسَدي تأقلمَ مع ظُلْمِ السنين الطويلة، بِفُصولها الخائنة، كيف يَخاف الأمطار؟


لِسَبَبٍ ما، أصبحتُ أُدْرِكُ تماماُ أني لن أُحقق شيء، سوى الاستمرار، الاستمرار في المَجهول، وهذا مُرعبْ!


لِسببٍ ما، تُراودني فكرة الحُصُولَ على وطنٍ ذو جنسية صفراء، وإقامةٌ أبدية، اسمه "الربيع".


لِسببٍ ما، أُريدُ أن أَغفو، دون قَلَقْ، دونَ تَفكيرٍ بشيء، مهما كانت أهميته!


بِكُلّ الأسبابْ وبِلا سَبَبٍ، أُريدُ أَنْ أَبكي، أن أَبكي فَقَطْ...

آلاء الجزار تكتب:

 ما عدْتُ ٲدري هل ٲنا ٲعيش السّواد  ٲم ٲنّ اللّيل لاحمٌ تغذّﻯ على فُتات ضيائي فباتَ اللّيل يسكنني وٲنا فريسته  .. ٲم ٲنّه عَشِقَ شمسي  فعشْتُ بلا صباح يبزغُ في فجرٍ طالَتْ ظُلمتهُ فأصابتني دوامةُ اللّيل.

آلاء عبد السـّتّار الـﺟـَزّار /سوريا

وفاء الرملي تكتب:

 تعاقدتْ جميعُ انكساراتي وخيباتي وآلامي، اتفقوا جميعهمْ على أنْ يحيكوا لي ثوباً مُرصّعاً بالأوجاعِ والحرمانْ، وقماشهُ ممزوجاً بالغصاتِ والكتمانْ، وأزرارهُ معقودةً بالظلمِ والهجرانْ، لقدْ ألبسوني هذا الثوب وخطّوا عليه( صُنِعَ بالآهاتِ والأحزانْ)، ارتديتهُ دونَ أيّ رد فعلٍ مني وإيمانْ ، نظرتُ إلى نفسي في المرآة فَلَمْ أنطقُ بأيّ كلمةِ احتجاج وصرخة بركانْ، فكرتُ كثيراً وكثيراً وعلمتُ أنّه سَادني الصمتُ والكتمانْ، وأصبحتُ حبيسةً للأيامِ والأزمانْ، خاطبتُ عقلي : لِمَا كلّ هذا الاستسلام والخذلانْ؟!! ، ثمّ خاطبتُ قلبي : لِمَاذا كلّ هذا الضعف والحنين والفيضانْ؟!! ، وأخيراً سألتُ رُوحِي...يارُوحِي ما حالُ عقلي وقلبي لا يُجيبان؟!! ، فَأجابتني هي : لأنّك على وشكِ الانهيار أمامَ هاويةِ الدمارِ والانحناءِ والنيرانْ🖤...

_ وفاء الرملي

الأحد، 2 مايو 2021

سعد الأحمد يكتب:

 وداعاً أمي

وداعاً أبي

وداعاً بلدي

أو لا تقل لي وداعاً بل قُل لي متى اللقاء؟ 

وأين اللقاء وفي طريقي الشقاء؟ 

ولايوجدُ سعادةُ ولا هناء! 

سأكونُ غريباً حتى في غربتي

وحيداً حتى في عزلتي! 

أكادُ أجن من فرط الهذيان! 

تضاريسٌ جديدة،  معالمٌ وبنيان،  ثقافات غريبة،  شعوبٌ جديدة

وداعاً مجدداً بلدي الحبيب

اليوم أكتب هذه الكلمات وأسطرها في أحد أوراقي العتيقة،  كي أخبأها بين رفوف ضلوع قلبي، كي أصنع منها باباً يقودني نحو النجاح الطموح والعالمية! 

كل كلماتي أقولها الآن وأنا ارتجلها، ارتجل نصوصاً لصورٍ مشتتة في رأسي

كلمات هبت في رأسي كهبوب الريح على النيران

شعورٔ بلا شعور، ضياعٌ في وسط الزحام،  تشويش في وسط الصمت. 

لا أعلم ماذا أقول، لماذا أبكي الآن؟ ماذا يجب أن أكون عليهِ الآن؟ 

أكون فرحاً بما آتاني الله من هذه النعمة وهذه الفرص وهذا الرخاء؟  لكن ماهي أبعادها؟ ما الذي ينتظرني؟ 

اسألةٌ تقرع جمجمتي،  عجوزٌ مغفلة تطرق رأسي بعصاها لأني لم أفتح لها عقلي! 

إلى أين سأصل وماهذه الحال إني لا أدرك شيئا! هل أجن الآن و أثبت للعالم بأوراقي أنني مختلٌ أدبي بالفعل؟! 

كلماتٌ تتبعثر داخلي دون هدف ولا منطق ولا أي كان،  كلماتٌ حدها الهذيان! 

لا أحد في الغرفة سواي، أنا وصوتي الداخلي وتنهيدة الصباح وإشراقة الشمس! 

من أين يأتي الصوت !؟ أبحث في كل مكان.. 

لا أرى أمامي سوى الجدران،  هل بدأت أهلوس من جديد؟ أو أنني أصر وأكابر على جنوني العقلاني،  وعقلانيتي الجنونية! 

أين المساواة؟  لاتوجد مساواة بين العقل والقلب والعينين!  ومادخلهما العينان؟ 

العينان أنظر بهما لكل شيء لأرى الصورة بوضوح وأراني أنا أولاً!

لا أعلم مابي بدأت أجن بالفعل...

محمود حسين يكتب:

قلبي يتوقفُ عن النبضِ طيلةَ العام، لا ينبضُ إلى في ساعةِ نظري إليكِ في يومِ عينيكِ من  شهر لقائكِ،


أحمد بكران يكتب:

 كانَت تتظاهر بذلك، لكنني منذُ البداية مدرك لمشاعرها المُضلِّلَة، كنتُ أعلم أنَّها لم تُحِبَني يومًا، أحبت شخصًا آخر، لم يكن الله ليجمعهما.

أحببتها جدًا، بكل ما أوتيتُ من نبض، كنت أرى سعادتي حين تبرق عيناها، لم أستطع تركها وحيدة فهي أحبت روحًا انتقلت إلى بارئها، بكت مافي قلبها وهي جالسة لا حول لها ولا قوة.

تمالكتُ نفسي يومها، حاولتُ أن أُخمد نارها وأنا الّذي أحترقُ بناري، لا أدري كيف يمكن للنَّار أن تُطفئ النَّار، نظرتْ إليّ وهي تقول بتلعثم : لم أعُد أستطيعُ تحملَ هذا الألم.

فكرت كثيرًا كيف يمكنُ للإنسانِ العيش بجسدٍ من دون روح، كأنه الموت،خاطبتها وعيناي تحبسُ دمعاً يحرِقُ المُقل، اعلمي يا نبض قلبي أنَّ أكبر الألام هي بداخل الصَّامتين الّذين يعيشون في المنتصف، الشَّاردين دَومًا، أنا فرِحٌ أنَّكِ لستِ منهم.

صرختْ قائلةً: أنت لا تفهم، أنا أموت، أُنازع روحي هُنا، لا تستطيع أن تفهمني، لا أحد يستطيع أنّ يفهمني. 

أنا أفهمُك، وأفهمُكِ بشكلٍ جيد، أنا أيضًا تعلقتُ بعشقٍ مستحيل مثلك، لقد أصبحتُ أسيرًا له، لكنَّني لا أبكي بصوتٍ مُرتفع، ألم أقل لكِ أنَّكِ بخير؛ فألم الصَّامتين كبير. 

انظري يا حبيبة القلب، النَّجاةُ من العشقِ أمرٌ شبه مستحيل، إياكِ أن تستمري في ذلك، لا البكاء سينفع ولو بكيتِ دهرًا. 

الآن قفي بثبات وانثُري ابتسامتك في الأرجاء، دعي الشَّمس تغارُ من نورِ ابتسامتك.

#أحمد_بكران


#هامش

النَّص المكتوب لا يمدُ للواقع بصلة؛ إنّما هو محضُ خيال.

جودي حمامية تكتب:

 ستعرف ..

 أكثر مما وددت يوماً أن تعرفه ،

ستتخطى معرفتكَ كل ما كان مألوفاً للبعض الآخر في هذه الدنيا

وتغدو ذات يوم  وحيداً خائفاً ،

شارد الذهن مُفعماً بالكآبة ،

نحيل الجسد والروح معاً،

لا شيء يثير انتباهك سوى أشباهُك ،

وأنت تعرف  ...

بأن هذا لا يفيدكَ شيئاً ...

على الرغم من ذلك ستعرف ...

ستعرف بأن الطريق طويلٌ طويل ...

وأن من سيأخذ بيدكَ لا وجود له ..

وحدكَ  أنتَ اليد ..والذي يسيرُ في هذا الطريق 

ألا يكفي هذا ثمن ! 

لِما ستعرف ؟! 

وبعد ذلكَ كُلهُ ستعرف .... أن لا شيء ، لا شيء مطلقاً يستحقُ أن تَعرِفُه 

سواك  !. 

*جودي*🌼

نورا الحوري تكتب:

 لولا الحرمان



رغم أنَّه يومٌ روتينيّ، إلَّا أنَّ الهدوء كان مريب.

راودني شعورٌ غريب، أفزعني لكن نسيت، بل تناسيّت.

علا صوت النداء فعلمت أنَّ ما ببالي صحيح، وأنَّ خطراً في الأرجاء قدْ حل.

أيعقل؟!

هل ما سمعته صحيح؟!

البرد ليس في أطرافي وحسب، وإنَّما في أعماقي انتشر.

قلبي يبكي، أمَّا عينيَّ فكانتا عاجزتان عن البكاء، من شدَّة السقيع الدمع قد تجمد.

صورتها لم تغب عن ناظري، حتى شعرتُ أنَّها نقشت في جفوني.

صوتها في أذني يعزف تراتيل حزينة، وضحكاتها النادرة لا زالت موجودةٌ في أرجاء المنزل.

لمَ حلَّ الهدوء في منزلكِ بغتةً، بعدما كانتْ منه ضحكات الأطفال تعلو؟!

كانوا يحبُّون إمضاء الوقت معك، فالأمُّ الروحيَّة الأحبُّ لقلوبهم أنتِ.

كنتِ بالحركة تتمتَّعين، والآن صرتِ جثةً هامدةً.

هجرتِ بيوت كلِّ الأحبَّة، لكنَّ ذكرك باقٍ ولن يزول.

أخبروني أنَّه لا يصحُ عناقكِ، لكنِّي أبيتُ، وعانقتكِ رغم الداء اللَّعين.

لعينٌ إذ أنَّه منَّي اختطفكِ، كلصٍّ لا يعرف الرحمة قط.

فلنعذره أجمعين، لربما كان بحاجةٍ لحنونٍ يعتني به، يطعمه ويسقيه، ومن الأخطار يحميه.

وأنتِ للحنان عنوان، وبالحماية خيرُ مثال.

عندما عانقتكِ بدأ الدمع مع عيني يسيل، كنهرٍ جارٍ يأبى النضوب.

شعرتُ بدفءٍ كبير، أذاب ثلوج الدمع في عيني، وبقلبي زاد الألم.

لمَ لا تشدِّين على يدي؟!

أجعلكِ المرض قاسيةً، وأخرج من قلبكِ حبَّ الجميع؟!

كثرتْ الأيادي التي تبعدني عنكِ فأخبريهم، أن يتركوني فأنا أشعر بالأمان هنا.

كيف قبلوا أن يتحضنكِ التراب وأنا لم يسمحوا لي بذلك؟!

أهو مني أفضل؟!

أخبريني يا أمَّاه، أين العدل في هذه الحياة؟!

مضتْ أيامٌ ولم تعودي بعد، وفي كلِّ يومٍ يزداد في قلبي الحنين.

تزورني الكوابيس كلَّ ليلة، ألن تعودي لتحضري لي كأسٍ من الماء، وبيدكِ تعيدي لقلبي الأمان؟!

أفتقد لسماع صوتك ينطق بتلك الدعوات الرقيقة التي كنتِ في بطنِ الليل ترسلينها للّٰه.

أفتقدتُ لأن تربتي على يدي، وتضعي الغطاء بكلٍّ رفق على جسدي.

أحنُّ لألمس كلتا يديكِ وأقبِّلها معتذرةً عن إهمالي.

أشتاق لنظرةٍ تخبريني فيها أنِّي ابنتكِ المفضلة.

قلبي يتذكَّر لحظات غفوتي بجانبك، فكيف لي أن أجاوركِ الآن، بعدما أحاطكِ كفنٌ ثخين؟!

لم يحبُّوك كما أحببتكِ؛ فقد رموكِ وحيدةً في قبر مظلم.

واظبت على إطعام الزائر اليومي، قطكِ الذي بـالمشاكس كنتِ تناديه.

وعندما ينادي الشيخ بـ" حيَّ على الصلاة" أضعُ سجادتي بجانب سجادتك وأنوي الصلاة.

وفي خيالي أنتِ إلى جانبي تصلِّي.

على مائدة الطعام طبقكِ لا زال موجود، وكأس الشاي أَعدُّه يومياً كما تحبيه بلا سكر، علَّكِ تأتي فيكون الطعام لتأكليه مهيأ.

زارني بغيابك الجميع، الحنين والفقد والألم والأنين.

ألم تعلمينا أنَّه لا يصح الكذب؟!

الجميع يقولون أنَّني وحيدة، أخبريهم أنَّك معي.

أنتِ معي، تريني لكنِّي لا أراكِ، أليس كذلك؟!

لا تخافي يا أمَّاه!

أنا بحالٍ جيد رغم الهالات التي أحاطت عيني، والنُّحل الذي بجسدي فتكَ واحتل.

رغم مرضي الذي اعتاد بقربك أن يزول، والبرد الذي في حضنك يتلاشى ويضمحل.

لا تخافي، فكلَّ ما أحتاجه هو لقياكِ.

أنا بخيرٍ لولا الحرمان.



نورا بسام الحوري

راما محمد تكتب:

 الخيال كالبحر إن وقعتَ بهُ 

ستتعمق وتتعمق في داخلهُ 

وفي نهاية الأمر ستأتي سمكةُ القرش وتبتلعُكَ، 

إياكَ والتعمُق في الخيال لأنكَ حتماً ستأكلُك الحقائق المرة  


ريان زيتوني تكتب:

 نحن كالجبال نتحملُ أكبر المصاعب، راسخين كشجرةٍ في الأرض، تتغيرُ ألوانِنا لألوانِ الخريف فنصبحُ كعجوز بائس، فيجري بِنا الدَّهرُ كنهرٍ خفي الخُطا، و مرة تلو أخرى، أرى نفسي في الحفرة ذاتها، أروي جذوراً لا تُزهر، رغمَ وجود الإهتمام ولكنهم لم يقدموا لي ثَمَرَة حُب، نعطي بكلِ محبة كالشجرة المليئةُ بالثمار حلوةُ المذاق و يأتي مرءٌ يقطفُ جميع ثمارها ليتركها وحدها مع تقلبُ الفصول، و لكن يأتي الربيع و نزهرُ من جديد و تبقى ألوان الطبيعة مليئةٌ بالحبِ و التفائل كَقلوبِنا. 

ريان زيتوني 

أحمد طه يكتب:

 كل نفس ذائقة الحُبّ :

أحبّك فلا تسألني ما الدّليل فهل سمعت عصا تسألُ ذلك الضّرير؟!

الحُبّ :

 هو أنّني أريد أن أقول شيئاً واحداً تائهاً في قلبي، كبيراً على قلبي، يتهاوى في عيني، يتناثرُ بين سطورِ كتاباتي، ثقيلاً على عقاربِ حياتي، يترددُ على لساني، ويتناغمُ على حبالي الصّوتيّة، قريني في وحدتي، يتأرجحُ على ذكرياتي، حبل أسراري، مُنقذي من غرقي، مهدئا اضطراباتي، أجمل عاداتي السّيئة، أجمل أسوء صدفي، أشدّ اختباراتي، و أقسى عقوباتي، كان شيئاً يثيرُ حروبي.

إن لم أقله فستحرقُ حرارته كتاباتي، وقلبي، وراياتي، وإن قلتهُ فلن يكفي. 

 أنا أحبّك.


أحمد طه

بشرى السليمان تكتب:

 سلام الله على المصطفى.... رسول القوم ونجم الفضا.

من آمن به نال الرضا.... قمر الكون ونور الهدى.

أنشد ولصوت صدى.... الروح والجسد لاسمه فدا.

ورد خديه قطر الندى... ولعينيه محبة وسع المدى.

رب السماء طه اصطفى.... نبي الأمة ومثال الوفا.

ظلمات الكفر بيمينه خفا... والتائب لله عنه عفا.

السلام عليه حين صفا... فهو للوصية خير كفا.

سر النجاة وشمس الدفا.... هم القلب بذكره انشفى.


ماسة بطمان تكتب

كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...