انفصام الموت
الموت
آخيراً أشعر به الآن...
سيبكي الجميع الآن
إنّه المرض الوحيد الذي لن يدركه أيُّ طبيب
قيل كاتب...
في العقل تمامًا فوق المعدة بين الشريان والضلع يسكن جنون..
هل أعلمكم عن قرية المجانين داخلي،،أم عن حرب النار والبارود...
هل أخبركم عن عتمة غرفتي وقتل صديقي العنكبوت،،فلتشاهدوا معي الفيلم الذي يعرض في السينما الذي يوجد بين قفصات صدري على الجهة اليسرى"فيلم رماد العالم"...
مجانين نحنُ أليسَ كذلك؟!
نعطي الأعذار لغير المجانين ونحن الذين من حقنا التبرير...
لعلمكم عقلي لا يعمل فقد صوابه عندما كان بعمر اليوم قبل وصولهِ لعمر العشرين من الساعة السابعة في صباح السابع والعشرين من شهر يوليو يوم الجمعة الكئيب...
خلفَ مطري وضباب سمائي،،هناك باباً أدخله لاتخف حريقه...
بابٌ لانفصامي لعالمي الآخر..
مابك ألم تسمع الموسيقى يومًا؟!
أرأيتني الآن؟! أنني في آخر الرِواق هذا أنا وهذا أنفصامي،،يأتي ليخبرك أن المكان لا يطاق...
دَعك منه لا عليك عش أنت...
قد أعتدت الدُخان وثاني أكسيد الكربون،،أعتدت البرد والوحدة...
أعتدت فيزياء جديدة وكيمياء خطرة...
استعد يا أنفصامي...
الحرب الأولى..........لن أخوضها
الحرب السابعة.......سأرمم نفسي مجددًا
الحرب التاسعة.......حدق في الشمس سترى سعادتك
الحرب العاشرة......خض كل هذه الحروب
لقد استغرقتني عشرين عامًا....
حربٌ يُرمى السلام عليها،،حرب الحب والأحباء..
شكراً لفقري وحرماني..شكراً لوحدتي وصِخابي...
وتبًا لآداب المائدة...تبًا لرياضة الصباح...ولكوب الحليب ولصياح الديك....
أنا لا مُنتمي
كنتُ في كل مكان في قلوبكم عشت قدر الإمكان...دَفنت جثماني في كل مكان...
لاتبكي عزيزتي ...
في جسدها أولًا،،وخلف نبض الفؤاد،،في أعينها وضحكتها ثانياً،،في معدتها حينما تتذكرني ....فتختلط أحشاؤها وتقوم حينها يا للهول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق