الخميس، 2 سبتمبر 2021

صالح المفرج يكتب.... فقدان الحبيب

فقدان الحبيب... أين أخفي حزني و الّنحيب و هل أبكي على فراقِ الحبيب أصرخُ وحدي ولا من مجيب و الدّمعُ على وجنتيَ سكيب و النّار في صدري تصدرُ لهيب أنا الَّذي أحببتُ من ليسَ لي أنا الَّذي تحداني القدرُ و النّصيب يا شمعةَ حياتي أين ذهبتِ العالمُ من دونكِ كئيب فارقُتكِ في عزِ الحاجة و الفراق صعيب أنقطعَ نياطُ القلبِ من كثرِ الحنين عندما غبتي يا شمسَ المغيب #صالح المفرج

ملاك العنتري تكتب ....اشهدي يا نجوم المساء

هدي يا أوّلَ نجومِ هذا المساء لا يعيش فؤادَنا إلا هو ولا تنطِّقُ شِفاهُنا إلا باسمه لا يخطرُ ببالِنا إلا لِقائه كيفهُ وكيفَ أحواله هل مرّرنا في خاطره أم كُنّا من المنسييِّنَ من ذاكرته هاهو الحُبُّ؟! وهاهي عيشةُ العشاقِ؟! مَللنا من الفُراقِ هيا هَلُمي يا نسائمَ شوقِنا .. حركي بعضَ مشاعرهِ حولِنا .. تمزقتْ نياطُ قُلُوبِنا .. لا نستطيعُ العيشَ أكثر مع أحزانِنا .. وآلامُنا المُعاصرَة في جوفِنا ولم نَجرُءْ من تخبئةِ أشواقِنا بل فضحَتُنا عُيُونِنا ملاك العنتري

جودي حمامية تكتب .... حنين

حنين* هل تعتقد حقاً بأنَّ للحنين رائحة ؟.. أن تستنشق رائحة الرّوح من الصّورة المأخوذة لِحُبّك وأنت ممسكٌ بطرفِ ثوبه! أن تنتظرَ وتنتظر انتهاء نوبة الأرق ولكنَّها تأبى أن تذهب ... تُغمِض عَينيك مُتأملاً انتهائها فور  إطلاق سراح إطباق جفنيك ! ولكنَّها ها هنا توجِعُك، تؤلمك ألماً لا يُمكن احتمالِه تُحدِّقُ بكَ تَشتَّم رائحة حَنينِك ، يالها من رائحة ... تشعر بأنَّ الكون مُطبقٍ على صدرِك ... الرّائحة تُحاصِرُك .. تفتك بكُ دُموعُكْ تَنهَمِر نِياط قلبِك يَعتصِر تُحاوِل ضَمِها رَغم كلّ هذا ... لترميكَ بخناجرِ البُعد واحد تِلوَ الآخَر تُمسِكُكَ مِن ياقةِ قميصِك عُنقكَ مُعرّض للخطرِ لا محالة ... خِيارٌ واحدٌ لا وجود لِغيرِه ... أطلق سراح رؤيَتِك ، إفتح عَينيّك ، لينتهي كلّ هذا .... وتَسقُط الصّورة أرضاً ، كي لا يَقتُلكَ الحنين . جودي مروان حمّاميّة

إبراهيم العرجاني يكتب ...لعنة الحب

كلُّ تلكَ الأوجاعِ حلّت عليَّ دفعةٌ واحدةٌ كان سببها الحبّ، هل كان حبٌّ صادقاً جداً لدرجة أنَّه خلّفَ ورائه ألماً يسكنُ القلبَ أم أنه كان مجرد لعبة وسببه التراكمات، لا أعتقد ذلك هذا الألم ليس مجرد حب صادق أو حتّى تراكمات فقد وصل إلى صميم القلب للمكان الَّذي تتربع فيه خيوط المشاعر، هذا الأم مزّقَ النّياط ومزقني أيضاً، خلّفَ أثراً لا يمكن إزالته ولا نسيانه حتّى رغم ذلك ارتسمت الضّحكة على الشفاه بصفار الأسنان، فقد ذهبَ الحبيب الَّذي تشكوا إليه أشجانكَ ولا تمتلك صديقاً مقرباً ولا أخً، فقط تمتلك ربً اشتكي إليه فهو مجيب....!!!! #إبراهيم_العرجاني...!!!

آية البيرق تكتب ...عاشقة الصحيفة

النادلُ يُردّدُ سؤاله، و أوّل وجهٍ من صحيفتي يرجوني لِأقلب الورقة، و قهوتي بَردت غاضبة، هاتفي لم يتوقف عن مُناداتي.. قائمة مُكالماتي الفائتة تُشغلُ بال قبيلةٍ، و أنا مُشغلٌ بتأملكِ يا حُلوتي.. لم أعترف بنفوسِ اسمكِ المُدون،الفراشة؛ هكذا قررتُ أن أسميكِ.. أحمرُ شِفاهكِ.. شعركِ الّذي يعكسُ لون خيوطِ الشّمس.. حركاتكِ الأنثوية الطاغية في رقتها، كانت تُثير عنفوان رجولتي.. تُحيطين أصابعكِ بأُذن الفنجان و ترفعين الخُنصر، حتّى طريقتكِ كانت أنثوية مُلفتةً، ترتشفين القهوة على مهل من فنجانكِ و أرتشف أنا البُن من عينيكِ.. كُنت حائراً، حُبّي أكبر من حيرتي؛ فقرّرتُ استغلال الفرصة و مُجالستكِ وجهاً لِوجه، أراقبُ مُتأملاً رونقكِ عن كثب.. بصيرتي عَمياء وسط زحام المقهى عن أحدٍ سواكِ، أنتِ و أنا و ثالثنا الهوى | آية البيرق. |

رؤى المكاوي تكتب .....مقهى الجميلة

(مَقهى الجَميلة) .. تَذهبُ كعادتِها بِخَطواتِها العفوية تنثُرُ الثِّقة بأرجاءِ المكان تَتجِهُ نحوَ طاوِلتِها المُعتادة... مَلامِحُها مُنغَمَةٌ بِالهُدوء.. جَمالُها الّذي يُغرِّدُ العُصفورَ له قد طَغى على جَمالِ الزُهور ... تُصارِعُ نَفسَها مِن الداخِل.. تأخُذُ جَريدَتَها بيَدَيها الناعِمَتين... يتأمَلُها مِن بَعيد يبحثُ عن طَريقةٍ لِلوصولِ إليها !! ... حَديثٌ يَدخُلُ فيهِ إلى قَلبِها !!.. فُكاهةٌ يرى فيها ضِحكَتها الفاتنة !!... الهواءُ يُداعِبُ خُصلاتِ شَعرِها... ترتَشِفُ قَهوتَها ... رُغمَ الدَمار الحاصِل بِداخِلها إلا أنَّ كلامحَها تَضُجُ بِالسّلام تَجعلُكَ تؤمن بِالمُعجِزات.. مُنذُ ذهابِه لِذلكَ المقهى الّذي أعتادَ رُؤيتَها فيه وذلِكَ الوَسيم يتردَّدُ دوماً إلَيه ومِن ذَهابِهِ الأوَّل أطلَقَ عليهِ إسم (مَقهى الجَميلة).... رؤى فايز المكاوي...

سلام البيطار تكتب ....متمردة

متمردة وحلاها ملا الدار خيوط الشمس تحكيلا أسرار متمردة ولعيونها غنوا الشعار قصيد ووعتابا ووردا فتح أزرار من شعرها خيوط الشمس مسدولة عبيرهاا نسيم عوادي الحبق زنار متمردةة والجوري عبير خدودهاا النرجس عطرها والورد زنار تمردي ع غيري انا ما حمل هالمشوار زرعتي بقلبي حلم وغمار ليتااا الدنيا دواره ويبقى العمر دوار متمردة وبعيونهااا مخباي أسرار تحكي حب والعشاق يملو منها جرار سلام بيطار

ماسة بطمان تكتب

كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...