الجمعة، 19 فبراير 2021

"نادي الرستن الرياضي" بقلم: نور أنس طيارة




وهل للحلم بقية؟

بالطبع إن تعلق الأمر بالشباب السوري دوماً هناك مكان للحلم ولتحقيقه.

مجموعة شبان كان شغفهم الرياضة في كرة القدم تحديداً، بدأوا وحدهم بعدد أربع فرق كل فريق يتكون من ستة أشخاص فقط في الرستن ، لم تمنعهم ظروفهم وانشغالاتهم من السعي والتدريب للوصول إلى حلمهم، بدأوا بتوسيع اللعب إلى الضيع المجاورة  في الملاعب السداسية وأقيمت بطولة في الغنطو فوصل قسمٌ منهم للنصف وقسم آخر للنهائي لكن لم يكن الحظ حليفهم وكانت الخسارة نصيبهم هذهِ المرة، لكنها لم تمنعهم من المتابعة بل زادتهم إصرارا! 

فعادوا ليلعبوا مجددا؛ فاجتمعت الفرق الأربعة ليتكاتفوا ويشكلوا فريقا واحداً باسم "نادي الرستن الرياضي" فكثفوا التدريب وشاركوا في الدوري الدرجة الثالثة في حمص الذي كان يحوي ثلاث فرق:

(الرستن/تلبيسة/تدمر)

فتصدروا وتأهلوا لتكون هذه أولى خطواتهم نحو تحقيق حلمهم من لاشيء ✨💪🏻

كل التوفيق لهم وهذا ما نعرفه من إرادة لاتلين وسعي لبناء سوريا الحبيبة من خلال هذه المواهب. 

بقلم: نور أنس طيارة 






الاثنين، 8 فبراير 2021

حُلمٌ لم يتحقق بقلم :قمر عبد العزيز الخطيب

 هناك في ذاك الليل من ليالي تموز  الكئيبة، وقفتُ اتأمل طوالع النجوم باحثةً عنك بين ضيائها.. رأيتك حينها تفيض نوراً لو وزع على قلوب البشر كلهم لما انتهى، انحيتَ لي بقوامك وعرض منكبيك ومدت لي يدك لألتقطها ونذهب بعيداً حيث لا وجود إلا لكلانا، فشعلةُ العشق والجوى أُضرمت في كياني وأحرقت مابقي مني لتختزن في صدري آلافٌ من الأوجاع على غيابك، واحتملتُ عذاباً شديداً لا تحتمله الجبال بعظمتها، وسكرات الروح سرت بجسدي حتى بلغت التراقي وأنا جاثية على ضريحك مودعة، فأبقيتُ روحي رفيقتك في وحدتك، وبعد رحيلك كنتُ أستحضر طيفك كل ليلة بغمغماتٍ حزينة ودموعٍ كثيرة فبيد لي بأن أنين الليل لم يُسمع الا عندما رحلت عني.

أمسكتُ يدك وحملتني للسماء لنطوف بها كما أدعيةُ المساكين تطوفُ بها إلى أن تستجاب، وأتيتَ بي إلى أرضٍ غريبة،فرقصنا على تلال القمح رقصة الفلامنكو كما كنا نرقص سابقاً، وغردنا كما الطيور عند استقبالها لعبير الربيع، وأريج الفرح في أعماقنا خرج ل يلون صخور الكآبة الجارحة بألوان الحب الزاهية ونثر في أرجائها أجمل الياسمينات الدمشقية، حتى كدتُ أن أموت فرحاً بحلاوة هذا اللقاء والمكان والزمان.

وفي لحظة ما ومع همهمات الصباح استيقظت من بريق الجنون الملتف بي لأرى نفسي مكبلةً بالخذلان، فمن الذي أعادني إلى هنا! إلى سرير المشفى والجميع حولي مذهولين بأني استطعت النجاة بروحي بعد أن أخذتُ جرعة زائدة من أقراص مضادات الاكتئاب لكي أتناسى رحيلك المفاجأ عني، والكل هنا سعيدين لنجاتي، إلا أنا كنتُ مستاءة لعودتي، فكم كان هذا العالمُ جميلاً بالنسبةِ لي وأنا معك.



الأحد، 7 فبراير 2021

أمواج محمد عثمان تكتب:حَرب حُب

 


-سلام على قلبك

=أيّ قلب تقصد؟ ليس لدي قلبٌ يا رفيقي لقد فرَّ قلبي من أسر ضلوعي إليه أصبح هو مالكه وقاتله!

-قاتله؟! من هو هذا!

=نعم قاتله، فالقلب مثل تلك الزهرة إذا ذبُل قُتل!

-لا أحد حولك، نحن وحدنا منذ الأزل

=و لكنني مجوفة، خالية من الداخل. لا استطيع المضيّ قدمًا دون روحي و هي أسيرة له رغم بُعدة! لا أدري كيف أسرها قد كانت روحي محاربة لا يقوى عليها لكن كانت أغلال عينيهِ طاغيةٌ حتى على ثباتي!

_أوتدري بماذا يذكرني؟

=بماذا؟

_بالحرب

=ألانه قتلك؟

_لا لم يقتلني 

=لكنه قتل قلبك يا رفيقي وموت القلب موت الجسد!

_أنه لا يشبه الحرب في هذا فقط بل يشبهها في أنه أتى خدعةً. كان سرابًا لوجود المياة في قلب الصحراء. يهرعون نحوه و هم عطشى بما تبقى لهم من طاقة فيجدونه اختفى؛ رغم كل محاولاتهم البائسة تلك. 

=و هل الحرب مجرد سراب! 

-غايات الحروبات لم تكن حقيقية قط. هدر الدماء كما المشاعر،و كلها تسببت فيها الكذبات المُرة مصحوبة بزيف الأمنيات!

_أنسيتهِ؟

=لا لم أنسه، ولا أظن أنني أقوى على ذلك، كان ككل الرجال كلام العشق على مبسمه وكأنهُ حديث البخاري لا تستطيع تكذيبها ولو أردت.

_حاولت أن أصفَ ما فعله بكِ فلم أستطع!

=فعل بي ما يفعله الخريف بأوراق الشجر فكان تساقط تلك الأوراق هو سقوط أبتسامتي وتحطم الفروع هو تلك الجراح التي أضحت تذكارًا

_أستغفري ؟

=كيف لا اغفر ولا زلت أراه يحدثني! كيف ولا زال هو كل ما تراه عيناي! أني أناديه نداء استعانة، تعال كحل لي عيناي فليس لروحي قوة على هجرك!.

-هل هذه كذبة ايضاً؟

=لست ادري و لكنها الحرب التي اختارت نفسي ان تشارك طوعاً فيها.

نوال محمود البطاح تكتب:نفثاتٌ من جمر

 



أرواح منهكة، ضلّت الطريق، حملت أعباءً تفوق طاقتها...

استنزفت روحها كلياً، لم تعد تقوى على الاحتمال أكثر.

ماذا بعد ؟! 

ها هي تحتمل المزيد وتقاسي أكثر .

لقد تلوعت بما يكفي ليفيض الألم والإنهاك منها أينما حلّت، لكنها لا زالت تتماسك أكثر فأكثر .

تفيض داخلياً بعيداً عن أعين الملأ، تموت وتحيا ولا علم لأحد، فبداخلها لا وجود لأحد.

رؤى السيد تكتب:

 أن يكتب الإنسان ..

يعني؛

أن يضخّ قلبه حبراً،

وينبض حروفاً ..

وتصبغ نياطه بالكلمات ..

وتشتغل شغافه بوهج المشاعر ..

وتنقلب رأس كآبته عقب مفرداته ..

ويتحدّث صمته ..

ويضجّ جوفه بالسكينة ..

ويمتلأ غيظاً لترتيب بعثرة مشاعره 

على محْضِ عبارات ..

جيسكالا تكتب:اشتياق

 

فلنُمسك القلم .. ونكتب بسرعة ..

ما معنى الإشتياق ؟


جسدٌ يبحثُ عن روح 

قلبٌ تاهتْ نبضاته

أمّ فقدت وحيدها

قمرٌ حرمتهُ الشمس من نورها


الإشتياق سهمٌ يصيبُنا لكنهُ لا يقتلنا

بل يبقى ندبهُ ينزفُ إلى الأبد


آلاء العاصمة تكتب: رسائل طيف الشوق

 


أسدلَ الليلُ خيوطَ الظلامِ لِيُحيكَ منها ثوباً يحتضنُ الكونُ بأسره. 

وتربعَ القمر في وسط السماء ليزينَ عتمته. 

وها أنا أجلس على الكرسي الخشبي الذي تعرفه، انتظر لمراسمي أن تكتمل في ظل هذا الجو البديع المحمل بالأشواق، لعل النسمات التي تحل تحمل معها عطرك، ولعل طيفك الذي لازال يسبح في مجرتي يزورني ويشاركني وحدتي، فأختم أحداث يومي بصورتك. 

فداخلي بحرٌ يفيضُ بالحنين، ويتلاعب مده وجزره على أطرافِ قلبي المبتلى بجبك. 

رحت أغوص في صمت الليل، أطالع القمر الذي أستمد جماله من ملامحك و النجوم التي لطالما شبهتها بك فقد اشتركت معها ببعدها وقاسمتَها بريقها، فكنت في البياض تلمع وفي السواد تجود وتصدح، حتى كاد أن يتمكن مني التعب ويسبقك إلى جفنيّ اللذان كانا في طريقمها للتعانق… ولكن خيالاً بعيداً ارتسم وشق الأفق فانتفض جسدي وهاجت مشاعري لتتراقص على نبضات قلبي التي تُقرع كالطبولِ، فتقطع أوصال الصمت

فقلت ببهجة: وأخيراً أقبلت يا قرة العين لماذا أطلت !!.

وكأن ابتسامتك التي أتيت بها تراتيل للغة أفهمها، أو كلمات أقطفها من ملامحك .

فبدأت حروفك تلتف حول قلبي تهمس: إن الأمل يا صغيرتي أحجارٌ ترصع طريق الوصل فتسهله، واليأس ريحٌ صرصر عاتية ما إن وطأت أقدامها في هذا الطريق بعثرته، فإياك أن تفتحي نوافذ قلبك لها. 

وإن التعب الذي يخالط جوارحك يشبه ظلام الليل، إن بزغت أشعة الصباح أرتعب وهرب، فاطمئني فإن الظلام لا يدوم

إليك كتفي ازرعي عليه مخاوفك وأفكارك، لنحصد منها سنابل الخير ونذر البؤس معاً بأرواحنا المتعانقة. 

فإن اقتصر اليوم بالخيال لقاءنا، فلسوف نرزق باجتماع الملامح، فنطرز أيامنا بالسعادة تارة وبالحب والجنون مرات، ونعيد سيرتنا الأولى

ما كان لمسافاتٍ أن تغرق حبنا إن فتيل السراج كلما غرق في الزيت زاد وهيجا


الأثر بقلم:دينا الصبيح

 



في داخلي مئة فرحة وعدد لا يحصى من الخيبات و الاحزان ، لكن في كل مرة أسقط انهض من جديد لمقاومة الحياة التي ليس فيها أي خيار سوى المقاومة أو لربما تقبل الأشياء رغم مرارتها .

في هذا الوقت المتأخر من الليل الساعة اللأن الواحدة والنصف صباحًا ، جالسة بالشرفة اقرأ برواية مليئة بالاحداث الغريبة والمدهشة لكنها تصف الحياة بشكلاً دقيق ، حتى أنها تعبر عني بكُل كلماتها، الجو مائل إلى البرودة وأنا ارتشف قهوتي وادخن بشراسة ، أشعر بأن الليل هو أكثر عمقًا و متعة للاستمتاع في القراءة والتفكير و التخطيط و الكتابة و التدخين أيضًا !

صوت يدور في رأسي لا يتوقف و ذكريات تعود بي الى الوراء ، في كثير من الأحيان لا اعرف نفسي وماذا أريد أبدو غريبة على نفسي وهُناك دائماً خوف يلاحقني ورغبة بالهرب بعيدًا عن حياتي الحقيقية التي أعيشها ، إلى حياة لا انتمي إليها وإلى طرقات وأماكن و أشخاص لا أعرفهم ، أعود إلى نقطة البداية لكل شيء ولا أصل إلى نقطة النهاية ، أفعل ما اريد في الوقت الذي أريد أن أفعله دون أن يقف في طريقي أي شيء ، أن انتزع نفسي القديمة التي تمتلئ بالخوف و الحزن و الندم و التشاؤم ، وأصبح فارغة من كُل شيء حتى من الاحلام التي كم دعوت الله أن تتحقق ، أعود بلا ذاكرة تمتلئ بالذكريات الموجعة و بلا قلب يشعر بكل شيء دون أن يعمل وظيفته الأساسية ضخ الدم لا الإفراط في العاطفة و الأمل و الحنين !

ثمة أشياء في الحياة لا نستطيع أن نغيرها ، لكن وجب علينا أن نتقبلها و نتأقلم بوجودها في حياتنا لكن ليس هُناك أي مخرج لها ، لأننا نعلم أن الحياة تمضي بسرعة دون أن تعود للوراء فعلينا أن نستمتع قليلاً ونعطي انفسنا حقها في الحياة والاستمتاع بلحظات قبل رحيلها ، لذلك أنا الآن فهمت أن الحياة طريقًا طويل مليئ بالصعوبات ولحظات أخرى جميلة و أخرى قبيحة و ما علينا ألا أن نعطي كل شيء حقه و لا نقف في المنتصف، نمضي و لا يبقى خلفنا إلا الأثر .


ريم القباني تكتب: صرخة

 


صرخة..لا الأمرُ لا يحتاج لها بل يحتاج لما هو أعظم.

جنون..ما نحنُ نتعايش معه يومياً أكبر منه.

ظلام هذا هو حالي الأكيد غُرفة بلا أضواء أبحثُ عن زر الإنارة لكنه سقط عن الحائط كأمالنا الهاوية، أسير لحافة السرير وأستلقي لأرمي ألامي عليها لكنني أرتمي أرضاً بلا حراك، أصواتٌ حولي تعلو وتعلو ربما صرخاتٌ مجنونة من ظلام الأمال، أتوسد الأرض ببردها لتطفئ نيران الألم، أبقى على حالي يوم،اثنين، عام، بل أكثر أو أقل لا يهم ما دام ذاك السواد بالداخل و وغُرفنا العاتمة لازمتنا في أكثر الأماكن نوراً....



جودي حمّامية تكتب:إليها

 



لقد مرت أشهر عدة منذ أن غادرتي ورائحتك الطيبة البلاد ..

لم يسعني أن أودّعك كما أردت _تعلمين بأنني لم أحب يوماً لحظات الوداع تلك _

غادرتني على حين غَرة .. 

وداعٍ هادئ بدايته وختامه قُبلة وحيدة ...

صدقيني كنت لـ أُحبب لحظات الوداع كُرمة رؤيتك ورؤية ابتسامتك المذهلة رغم تعبك ..

كنتُ لأُحبِب البكاء من فرط التعاسة بأنني لن أراكِ تنظرين نحوي باعثة قبلة في الهواء مرة أُخرى 

كنت لأُحبب وداعكِ تاركة حساسيتي الشديدة ورائي راكضة لأعانق روحك التي أحب ...

ليتك سمحتي لي بشرف المحاولة...

فمنذ رحلتِ..

بت ضجرانة وحيدة ، أجوب الشوراع ثقيلة الخُطى ،سارحة بماضٍ كنا فيه معاً ،لا أرى أي سبب يبعث فيّ الحياة ..،

فتاتك الطيبة لم تعد كذلك ...لقد أصبحت مُرة يا حلو الحياة

قد تكون هذه الكلمات بمثابة نداءٍ لاستغاثة روحٍ قد مزقها غيابك ...

عودي فإنكِ وابتسامتكِ سبيل النجاة الوحيد في بحر البؤس الذي يدعونهُ العمر ..


عبير إسماعيل تكتب:أنين أنثى




تتطلعُ نحوَ غروبِ يومِهَا وتصرُخُ لاااا منْ يوقِفُها ؟  


ولكنْ لمْ يُؤْذَن للشَّمسِ أن تستمعَ أو تُجيب 


تذبلُ ملامحُهَا، فلَيلُهَا الحالكُ قادِمٌ نحوَها 


وهي لا تدْرِي كيفَ سَيمُرُّ عليهَا 


وحشَةٌ واغترابٌ ، ظلمةٌ وعذابٌ 


آهَاتٌ تُذيبُ الصَّخرَ والحديدَ وتُشعلُ ناراً في الجليد 


تتساءَلُ في سرِّها :


 أمَا زالَ جسدي مطوَّقٌ بعارِ تلكَ اللَّمسَاتِ ؟!! 


أما زالَت أُمسياتِي تذكُرُ تلكَ المَأسَاة ؟ 


لمَ يقولونَ : العمرُ ماضٍ ما هوَ إلَّا سَاعَاتٍ ؟ 


وهلْ كلُّ الأوقاتِ تمرُّ بنفسِ الخُطُواتِ ؟ 


أيعقلُ أنْ توقَدَ نارُ الجحيمِ من نسائِمِ الجنّاتِ ؟ 


أَرأيتُم نغَماً عذباً يخرجُ من بينِ الضُّلوعِ والآهاتِ ؟ 


لااااا ؛ إنَّما هي غصاتٌ ودمعاتٌ 


وااااا أسفاه ! لقد احتَقَرها كلُّ من رأى فيها من الحُسنِ آيات 


وقد سدّتْ بوجهِهَا كلُّ الأبوابِ ومن كلِّ الجِهاتِ 


تلكَ النَّظرات تذيبُ مرارةَ هذا الكونِ في فمِها 


ويظنُّ البعضُ جهلاً أن الشَّرفَ قد فاتهَا 


فينعِتونَها بتلكَ الصِّفات ....


فاجرةٌ .... ساقطةٌ .... وللهوى بائعةٌ 


واااااعجباه ! فمَنْ نصَّبكمْ حُكَّاماً وقضاة ؟ 


أترونَ أنَّها فتحَت للحزنِ ذراعيهَا ؟


 واختارتْ بكلَّ رضىً طريقهَا ؟ 


أم أنَّ كلاباً من البشرِ انتهشَتْ خلسةً لحمَها ؟ 


دونَ شفقةٍ ، أو رحمةٍ ، وبكلِّ ما أوتيتْ مِن غِلظةٍ وقسوةٍ 


تباً لكُم ولأحكامكُم ...... ما ذنبُها 


سوى أنَّها خُلقتْ أنثَى ؟؟!!


نادرة أبو ذراع تكتب:

 _محطة إلانتظار

بعد ساعاتٍ طويلة من التفكير:

مبتورٌ قلبي من كل الأشخاص.

أرتجف عند أصغر تفصيل، أتألم وأبكي ثم أضم رأسي بين يدي وأحنيه إلى ركبتيّ خوفاً من نفسي.

حتى نفسي لا أريدها أنْ تعلم ماذا يحدث، حاولت أنْ أخفي كل الأمور عنها، لكنّها أدرى بهذا الهدوء.

إذن،سأكشف أوراقي أمامها الآن،

لأحدثها عن خيبتي الأخيرة، وأحلامي الزائفة، أشخاصي،لربما كانوا كُثر.

أما الآن فلا أحد سواها.. أنا ونفسي أمام حديث مفتوح..

مشاعر مرتبكة آنذاك،أيام لا أعرف إلى أين وصل عددها.


الهروب والاختباء خلف محطة الانتظار، لعل لا أحدَ هناك ينتظر،

الجميع مشغول في الركض، السعي وراء تدبير الأحلام لتؤدي دورها أمام الجمهور، على مسرح الواقع، جرع الخوف أزيدها كلَّ يوم.

أحيكُ الكلمات في رأسي قبل أن أنطقها، ألبسها أثواباً مزينة، 

أضع لها نقاطاً، ودائماً ما أخطء في وضعها، أسمع أنينها، يتردد صداها،

مكوثها في غير أماكنها جعل منها حروفاً موجعة.

ليالٍ تتلوها ليالِ لاشيء يحدث سوى أن أقدامي أصبحت تؤلمني من هذا الوقوف، الوقوف على حواف القلب، إنَّ الانتظار لا يجدي بالنفع،

ولكن كيف يمكنني الآن المسير، سأحاول،

أقاوم حتى الرمق الأخير.

ربما أصل إلى حجرة أكثر اطمئنان من تلك المحطة اللعينة،

بالرغم من تأخري،وصول الجميع وثنائهم علي أنفسهم، إلّا أنّه بمتسعي اللحاق بهم.

لكن قبل ذلك، سأهيئ نفسي، أحزم أمتعتي، وأرتب ما تبعثر في داخلي.

أترك خوفي والذعر،وكل لحظات العمر،

لأبدأ رحلة السفر.

أحمل حفنة من الأمل، وأضعها في الحقيبة،

أيّ حقيبة: المشاعر!

أنير قنديلاً من أجلها.

أطلق رصاصة الصبح على الليل، ليزول القلق!

حتى ولو مشيت بجسدي المرهق لآخر العمر، فأنا لم أستسلم رغم كلّ الطَلَقات الّتي أتت في روحي.

أُهلكت يديَّ، وحلّ التعب. 

فهنيئاً لفؤدايَ المبتور،الذي كان يوماً من بلور

حتى ألقى يوميَ المذكور!... 


نادرة ابو ذراع

مخلص سارين يكتب:الجيل الفاشل



حالي كحال الجيل الشّاب في هذه الحقبة الكونيّة.

نحن لدينا الكثير من اللّامبالاة وعدم الاستقرار.

لا يمكن لنا تحديد وجهة سير نستقرُّ على باسطتها ونمشي لنحقّق أهداف.

لدينا الكثير من الصّمت والهدوء والاسترخاء، هذا كلّه لا يعني "العيش السّعيد" بل كلّ هذا من أمراض عصبيّة تجبرنا على التّمثُّل بتلك الصّفات.

أعني أنّنا شباب لا نريد أن نرى بزوغ الفجر ليوم جديد حقّاً!

الأيّام الجديدة تعني"أوراق الرّوزنامة" فقط، يوم جديد فقط في التّاريخ!

أعني أربع وعشرون ساعة جديدة لا أكثر.

حتماً في منظوري الشّخصي كلّ الأيّام باطناً هي يوم واحد "روتينيّاً".

الجيل الشّاب الّذي نكونه نحن هو جيل فاشل بجدارة 

لسبب واحد أو سببين حتّى!

نتكلّم من الجانب "العلمي"، إذا كنت تريد أن تميت شخصاً ما سريريّاً مقتولاً بأفتك الأسلحة اقتله عبر التّلاعب بأعصابه!

اخلق له سيناريو الفوضى، استجمع له كلّ الأشياء المستفزّة والفوضويّة واجعله يحدّق بها فترات طويلة، 

كالقتل مثلاً!

أو دمّر له لعبته المفضّلة أو دمّر بيته بالكامل!

أو صمّم له فيلم من مؤثّرات سينمائيّة مرعبة تحتوي على قتل وسفك دم ودمار وأنقاض وأشلاء وجثث متعفّنة حتّى!

اقتل له أخ، أخت، أب، أو أم، أو عائلته بالكامل!

عامله كالحيوانات البرّيّة!

درّسه الحقد واغسل دماغه وقم ببناء فكره الجديد على حبّ الانتقام من اللّاشيء.

يكفيك كلّ هذا لجعل الشّخص يموت "عصبيّاً" وتصيبه هستيريا "الجهل"!

هذا كافٍ لجعله يقف عن الأحلام والأماني والتّفكير بالمستقبل!

وبجعله يطرح الأسئلة لنفسه، عن أيّ مستقبل هذا تتحدّثون؟

نحن عشنا وولدنا خلال كل تلك الظّروف ومتنا "عصبيّاً" وتساءلنا عن أيّ مستقبل هذا الّذي نحن قادمون إليه؟

نحن تذوّقنا الفشل حقّاً، ليس لديه طعم، لكنّه يبقينا أحياء، كالماء تماماً.

شهد رهيجة تكتب:

 العنوان : راقصة الصندوق


النص : تجلسُ على طرف الطّاولة واضعةً قدماً على أخرى 

تخاطبهُ لاهثة :


الحزن يحرّرُ خصرَ كلّ أنثى. 

ما إن تحزَن حتّى تُقطع حبالُ قيودها لتتحرّرَ منها أنثى أخرى؛ تنبثق منها "راقصة الصّندوق". 

تخرجُ تلك الرَّاقصة من صندوق روحها لتتمايلَ مع إيقاع حزنها. 

صدّقني لا يهمّ إن كانت بارعة بالرّقص أم لا، سترقُص حتماً. 


هو : أتبرّرين لي جنونك الآن؟ ترقصين بلا أيّة مناسبة؟ 

_صمت_

تمسكُ كأس النّبيذ، ترتشفُ قليلاً منهُ، يتلطَّخُ الكأس بأحمرِ شفاهها 

تضعُ الكأسَ جانباً . 

تنهضُ، تسحبُ القلمَ من شعرها بحركة لولبيّة فيهطلُ مُقبّلاً ثنايا خصرها. 

تردَّ عليه قائلة : كلّا، كنت أُحاولُ إخباركَ أنّني حزينة يا أحمق. 


تخطو بضعة خطواتٍ، تُعيدُ تشغيلَ الكاسيت 


وتعاودُ الرّقص. 


اسم الكاتبة :شهد رهيجة 

أمل الفناش تكتب:

 🍃 🖤  الذكريات  🖤 🍃

في كل صباح يمر طيفك مع بزوغ الشمس ،فأستنشق عطر الذكريات ،وفجأة أيقضني صوت عصفورة، كفاك أحلامأ واهية ،كفاك آمالآ خاوية، استغيقي و أيقظي أوهامك، في كل مرة تقتلين ذاتك ستدفعين الثمن من عمرك، أجبتها: سأصنع من هذا الحلم لقاءآ غدآ سآلقاك  ... لن أعاتبك .... لن ألومك  على البعد و على قسوة القلب، لن أسئلك عن سبب كل هذا  ستأتي مرتديا الأزرق ،ومع تلك الابتسامة التي أحببتك بسببها، سأنسى كل شيء سنتبادل أطراف الحديث، وكأن شيئا لم يكن ،

في ذلك اللقاء سأتوهم أني أحببت رجلأ، يستحق كل هذا الحب الشموع من حولنا، والموسيقى تطربنا ،وتلك الطاولة التي تعرف كل مايدور بيننا، و فجأة كالعادة ستغادر أنت على عجلة من أمرك.

 غادرنا المكان في تلك الليلة سأرسل لك رسالة، اليوم عادت روحي بعد تلك الجروح  ،كنت جسدآ بلا روح ،كنت زهرة بلا رونق،كنت ميتتة بالفعل اليوم ألهمتني عيناك، لأكتب ألف حكاية وحكاية ومازال حبر قلبي يطلب المزيد ،

عصفورتي كفاك نحرآ في الذكريات ألم يحن وقت النسيان ؟وكيف لقلب أتعبته الأيام ! و بريق الأمل كسته الظلمات، فأنا لا أملك سوى عثرة حظي ووجع قلبي إلا أن أنبش في الذكريات، وأحزن على ما فات .

✍🏻 أمل الفناش

سعد الأحمد يكتب:

 دروب الحب 


سعد الأحمد


كلُّ دروبِ الحبِّ هنا ماتتْ

وها هوَ الحبُّ أمامَنا يُقتَلُ

فلتكنْ مشيئةُ الحبِّ

لكنْ مشيئةُ اللهٍ هي الأجمل

يا كلَّ دروبٍ الحبٍّ أعيدينا كما كنّا

كما كنّا أعيدينا

ولو كنا وهنا نحنُ نعيش حاضرنا بماضينا 

نحنُ من نعيدُ ذكرياتٍ لا تتمثل 

ضحكنا على أنفسنا ونحنُ نتغفل 

أخذتنا أوقات الحبِ ونسينا حاضرنا الأخجل 

لكل منا حكايةٌ تروي مستقبلاً أثمل 

عادةٌ أصبحنا ضحايها ونحن حمقى لا نسأل 

مجتمعٌ فيه تفككٌ و جذورهُ لازالت وتكثر 

تقاليدٌ تغلبنا كأطفالٍ رُضّع 

نحنُ أبناء القرن الحادي والعشرين 

اتركونا في زماننا الأجمل لا تقتلوا مودتنا بحكمٍ أغفل 

وإذا قلوبنا سألت : بأي ذنب قتلت؟ 


رهام معلا تكتب:

 العنوان: روما خاصّتي 


أحببتكَ كقهوتي الصباحية، كتعلقي بفيروز، كحبِّ الشهادة. 

أحببتكَ بلا حدود، بلا منطق، بالوعي واللاوعي، بالعقل الظاهر والباطن، أصبحتَ كوضع النقاط على الحروف، كالنور في الدروب. 

لم تكن اعتيادياً ياهذا، كنتَ أسطورياً بطريقة عجيبة، مميزاً بغرابة، حنوناً بإفراطٍ يجذبني بشكل لا مثيل له، كانت ومازالت وستصبح كلُّ الطرق تؤدي إليك،  لا علاقة لروما بالموضوع فأنت الموضوع والطرق والقصد والمقصود.

رهام يوسف معلّا

شيماء سعيد تكتب:

 أبناء القرن الحادي والعشرين يعشون في عصر من الجهل والظلم كما كان العالم قبل مجيء الإسلام 

 

 باتت العادات والتقاليد هي المنهج الصحيح حتى وإن كانت تخالف تعاليم ديننا الحنيف فقط لأن هذا هو القانون الذي اتبعه أجدادنا منذ قديم الأزل فنتبع آباؤنا ونسير على نهجهم حتى قناعتنا لا تتوافق مع مقاصدنا

 

 تتوالى الأحكام وتقتل النساء تحت حكم الأعيان إحداهن تقدم للذئاب البشرية على طبق من ذهب وفرحة تغمر الجميع ولكن في الحقيقة تساق إلى قبرها بثوب أبيض يتخلله نقاط سوداء تراها بعد سنوات العجوزة الشابة صاحبة القلب المظلم من كثرة الظلم الذي واجهته قتلت تحت مسمى الزواج ولكن الصغيرة ضاعت بين أنياب الذئاب.  . . 

 والأخرى تقتل لأنها أحبت بصدق وتمردت على التقاليد وأرادت الحرية من تلك السجون المخفية جدرانها منذ ولادتها فقط أردت نفسها لا شيء آخر 

 يا ليت ما نتمناه يصبح حقيقة،  تراها اليوم تقف في محكمة القاضي،  الشهود،  الدفاع حتى العائلة ضدها تسمع التهم،  اللوم وتنتظر الحكم المعروف منذ زمن موتها لا شيء لهم ولكنه راية العصيان التي ستحرر الباقي من جحورهم

 

 ستكون الضربة أقل ضرار إن كان المتسبب بها غريب ولكن كيف الشعور إن كانت من أقرب الأقربين،  كم هي قوية تلك الفتاة تطلق العنان لدموعها تحفر ملامحها في ذاكرتها،  تستمع لأنفاسهم المتقطعة،  تركز علي قطرات الماء علي جبين قاتلها ودموع عينه التي يقاومها ونظرة الحزن قبل الألم في عينيه ويد ترتعش وتخشي انطلاق الرصاص لقلب محبوبته ورفيقة الطفولة ولكن ثورة الغضب تتفجر مهما كان الهدوء فيعم الصمت وتسمع طلقات الرصاص وخروج دماء طفلة عشقت وقتلت ظلما تحت عادات وتقاليد يضعها البشر

 

 كسرنا المرأة بسبب أفعالنا فتسمع الجدة تقول اكسر ضلعا للفتاة فلا تتمرد ولا تعصي أباها ستخشى أي شيء 

 لم تخطئ في قولها وتفكيرها فكسرتها حتى أصبحت كالتحفة الفنية المملوءة بالخدوش والندوب تخشي أصواتهم تبكي لرؤيتهم،  تضرب من حاميها فلا تعد كما كانت بل تموت ببطء يا جدتي وتدفن قبل موتها الحقيقي وتنتظر العدل في محكمة العدل لرب السماء

 

 ماذا لو تغير كل هذا وصارت الحبيبة بلا شبهة،  أم أبيها وملكة البيت،  عملناها بقول المصطفى *إنهن المؤنسات الغاليات * 

 ليتنا نتخلص من عاداتنا السيئة ونعطي قلوبنا فرصة ونشد بأزر أميراتنا.  . . 

 حينها ستنطوي صفحات الألم والعذاب،  يحتل الربيع قلوب الشباب والكبار ويسود الطقس المعتدل بعد صيف حارق وبرد قارس

 

 بقلمي اللامع 

 شيماء سعيد 

 طيف

لؤي الشولي يكتب:

حوار الكلارنيت والساكسفون لا أعلم شيئ ... شيئاً بعد شيئ ولا أعلم شيئ .. قصة قصيرة مثيرة تحط عظام قلبي الضعيف ولا أعلم شيئ .. تناقض بسيط في اختلاف الواقع والخيال ولا أعلم شيئ .. أتدرون يبقى شيء واحد إلا وهو قصتي انا وهيا سوياً يالا شدت جمال لحنك ساكسفون آثار إعجابي بك . سيدي اتعلم انا لا مكان لي أمام حزن الكلارنيت عندما يبكي عليك ويعزف بأنفاسه الدافئة . انظر إلى الكلارنيت يجلس وحيداً على طاولة ويتنهد ببطئ شديد.... صرخة بأعلى صوتي تحاورو هيا تناقشو كي نجد حل ما ونوقف هذهِ المهزلة يا أصدقاء ... انتفض قلبي من صدري وذهب أمسك الكلارنيت وبدأ بلعزف وانا وساكسفون نستمع على الكلام الذي ينطق به ويقول ... يا مالكي يا سيدي يا صاحبي انا أتيت لك وأنت الذي حافظة علي .. يا سيدي انظر بتلك عيناك كيف قلبك المسكين يعزف بي إلا ترى كيف ينزف الدماء من جسده وانا أتألم بقسوة من كل الدنيا ... لقد اثرفة دموع عيني عندما أتيت في الصباح تتألم وتصرخ هل فكرة للحظة مالذي يحدث بنا انا وساكسفون وقلبك .. لا تعلم شيئ سوى هيا فقط بدأ الساكسفون بكلام .. كلارنيت انتا على حق لما نحن هنا ... زينة أم للعزف أم لنتكلم ما بداخل كل جسد وروح وان نجعل الكون يرئف بهم لا أحد يستطيع الشعور بنا نحن من نشعر بألم الآخرين ولا أحد يشعر بنا كيف نصرخ على ألم مالكنة .. اصمت انتا وهوا لا داعي للجدال يكفي هذا لم أعد قادر على التكلم ... لا صديق لي سوى انتم الاثنين إما قلبي لا إعترف عليه هو من جعلني هكذا فقط لا أريده لؤي الشولي

لا لليأس بقلم :مريم بياسي


كم أملنا أن نحقق حلماً قد علا في السّماء وصاحب النجوم،كم حلمنا أن نسير درباً تملؤه السعادة أن نختار طريقاً يفيض بالأمل،أردنا تحقيق أحلامٍ رجينا العُلى وسهرنا ليالٍ،بكينا كثيراً فرحاً وحزناً،حلمنا حتى رافق حلمنا النجوم.فلما عجزنا ورأينا واقعنا أنزلنا حلمنا من السماء وفارق النجوم،بكينا وسهرنا على حلمٍ قد تحطم وأصبح رفاتاً،لكنّ حلمنا أبى أن يستسلم وعاود الصمود وأصرّ على البقاء ،قال لنا:هيا انهضو بلا كسل، لاتستسلمو لاتنسوا انتم تستطيعون،فاخبرناه:لكن انظر إلى واقعنا انظر الى مخاوفنا وظروفنا، لا لا حلمنا لن يتحقق

-كفوا عن التشاؤم هيا للعمل ،لامستحيلا،سنصل للحلم مهما بَعُد وعلا، أبى الحزن والخوف أن يسيطر علينا،نحن نجومٌ سرمدية الضياء فمهما عظُم اليأس فالأمل أكبر.


السبت، 6 فبراير 2021

أنوار حلواني تكتب:وحدةٌ وليل

 


في عتمة الليل وسكون الوجد وغمرةٌ من الأحزان

أتاني من كان يحيا بالروح والوجدان

قال لي مصرحاً عما يجول بخاطره

أحبكِ أنتِ ولا حاجة لي بأي إنسان

قلت له قد ضجت مسامعي وسئمت من هذا الكلام

فلانفع لكلام دون إيتان استبيان

وأن تريني أفعال تدوي أهم من ماتخطّه أيدي ويطلقه لسان 

فما هذا إلا هذيان بهذيان

أنا يا رفيق الروح لم أعد أؤمن بما يتفوه به الصبيان

فالكلمات تأتي كنوع من مخدر يستعمل للغفيان

تترنح الكلمات أمامنا كثمل سكران يترنح في المكان

فأفعل لأجلي عملاً يغرس في صدري شوقاً وأمان.



علي موسى يكتب :

 《أنا الشاب العشريني》


كانت ملامح الطفولة تأخذُ منحاها الآخير

حين خُطفت هذه البراءةُ من براعم تشكلها

خط بداخلناا طفلٌ يبحثُ عن ألعابه بين حطامِ الدمار

متى أُقتُرضت منا تلك السنين؟؟ 

وهي مدينةٌ لناا بكل شيء 

اختلست سعادتنا 

وأهدتنا دمعتنا 

كبرنااا وهذا الطفلُ لم يكبُر ؛

بحثنا في بساتين الشوق عن أوطانن

وعدنا من حقول الحرب

وهي تنعتنا 

انا الشاب العشريني 

عشرٌ كُنتُ بها

وعشر كُنتُ سجينها



آمنة قشمر تكتب:جُندي في الحرب

 




جُندي في الحرب 


أبلغُ من العمُر ثلاثُ وعشرون يوماً قهراً وشقى 

لستُ بطويل القامة وإنما طولي مناسب لحجمي 

بشرتي سمراء من الشمس الحارقة وأما عن عيوني التي كانت براقة وأصبحت بِلون أكحل الليل وأما عن عتمة الغيوم تحت جفوني فهذه حِكاية لا أستطيع تلخيصها بصفحةٍ ورقية إلى يومٍ فاضت به عينيٍ بالدمع وهام قلبي بالحسرة فقررت أن أوثق وأكتب مُلخص حياتي إلى أن أصبحتُ جُندي على خطوطِ الجبهة 

حسناً 

في البداية كنت شاباً جداً وسيم ، و ذا حضور مميز وسُمعة أحمدُ الله عليها ، أعمل لدى شركة دوام ليليّ

وبالطبع أنا كشاب والده في صفوف الجيش كُنت الراعي الأول عن ربعهِ كانت أول مسؤولية في سن مُبكر ونجحت في هذا الاختبار بالرغم من المنغصات والنكبات وقلة العيش استطعتُ تكوين وإبقاء ربعيّ على قيد الحياة دون مدّ يد العون للغريب.

إلى أن جاءني بلاغ من الفرقة للالتحاق بصفوف الجيش العربي السوري 

انصعقت ، واندهشت لسببين الأول كيف سأترك عائلتي بعد أن كُنت المعين لهم ، والسبب الثاني أن الوطن ناداني فوجب عليّ تلبية النداء .

حقاً إنه امتحان صعب كالذي يختار بين إجابتين إحداهما صحيحة والثانية أصح.

بدأتُ أوضِب أشيائي وفي قلبي حسرة لأنني لم أعتد على فراق حِضن أمي والأفكار تدور بدوامة كبيرة بعقلي 

في ليلة وضُحاها لبيتُ نِداء الوطن تركتُ أهلي تحت رعاية الله عزوجل وديعة عند من لا تضيع عندهُ الودائع.


بدأت مسيرتي في صفوف الجيش وكُلي رهبة وقوة في آن واحد لما سألقاه هناك لكن كنت دائماً مُتسلح بِرضا الله عزوجل و رضا والديِّ

اليوم الثاني:استكملتُ دروسي وتم فرزي إلى النُقطة التي سأمكثُ فيها وفي هذه اللحظات بقيتُ مسلوب القلب مثبت العقل لأنني في مُهمة العمل فيها بالعقل لا القلب

ولا أنكر أنها كانت من الأيام الأكثر برودة جاء النقيب المسؤول عن العناصر وقف وقام باستدعاء بعض العناصر إلى أن وصل لأسمي

وقال:أنتم تم اختياركم من نُخبة أفضل العناصر لتأدية واجِبكم الوطني 

هيأتُ نفسي ، قمت بإجراء اتصال مع والديّ وطلبت منه الدعاء والرضا لا أستطيع أن أنسى صوت بكاء أمي وإخوتي والدعوات الممزوجة بالدمع والشوق و كلمات القوة والثبات، أنهيتُ الحديث معهم واتصلتُ برفيقة دربيّ، فتاة أحلامي ، مٌلهمتي الأولى ،سند الثابت والمُشجع لي في كل أزمة حصلت لي ، أخبرتُها بما جرى ، في البداية شعرت بغصة داخل قلبي شعرت كم آذى قلبها الخبر ، وقالت بِكل قوة وآمان لا تقلق ستعود وتنتصر بعون الله مهما لاقيتَ من ضربات ستنجو ستنجو تسلح بالإرادة والقوة وكُن أهلاً للوعد بالنصر لِبلدك أولاً ، ومن ثم لرفيقة دربك....عُد وأنت حاملا النصر.

لحظات وانطلقنا إلى المنطقة التي ستقوم المعارك فيها 

يؤسفني الحديث عما جرى فكُلنا نعرف مايجول ضمن آيّ معركة ، يعتصر قلبي عندما أتذكر لحظات أنني رأيتُ الموت في عينيّ وأشلاء أصدقائي أمامِي، وعن شعور الحزن والنصر في آن واحد أكبر ذنب حينها أن نحزن ونشعر بالعجز بينما العدوّ أمامنا موقف مُبكي عناصرنا ضحايا مغطاة بدماء كما لو أن الأرض ارتوت من أطهر دماء الحمدلله كانت نهاية لصالحنا انتصرنا ناهيكم عن أيام أخذت من شبابِنا الصحة وعن البرد الذي تجمد داخل خلايا أجسادنا وعن حُرمان اللقمة في وقتٍ بجب أن نكون أقوى من البرد أن نكمل رغماً من أننا مبللين من المطر 

حتماً الجندي تمر عليه أيام أصعب من أن يقُصها علينا لِتبقى مُخلدة في ذاكرة العقل لتترك أثراً على جسد كُل بطل مُحارب مُكافح باسم وطنهِ وباسم النصر لأرضه 

فهم من غسق الدُجى أتوا، ومن نور الشمس اشتعلوا قوة ومهما تكلمت وكتبت لن أعطي جُندي واحد حقه في ما ذاقه من ويلات الحرب

وأنين الدمعات وحسرات القلب، ولوعة الفراق .


2021/2/3

حُطام عشريني بقلم:خليل ألاحمد

 


حبيبتي…دائماً كنتي تخشي أن نصل إلى ما نحن عليه اليوم لكن حقّاً...ستبقين أجمل من مرَّ على قلبي واحتواه،،؟؟

وسيكون فراقك أشبه بعاصفة تحُطم أرجاء قلبي، ويبقى تاريخ ذاك اليوم أسوء مايمرني بحياتي...

كيف سأقنع قلبي بأنكِ قد ذهبتي إلى الأبد .. كيف سيمضي يومي دون أن يتقلقل صوتك إلى أعماقي، 

ماذا عن ذقني التي كنتي دائماً تحزني أذ قصصتها، هل أخبرها أن من كانت متُيمة بلمسك قد رحلت…ولا أحد بات يكترث لأمرك.

حبيبتي…حقاً لا أعلم أين سأجد نفسي في غيابك، أين أبحث عن ذاتي…؟

صغيرتي، طفلتي، جميلتي، أميرتي، فلذت كبدي،مرشُدتي، ملُهمتي، 

رُغم كل هذا وفكرت أنك حقاً لن تكوني لي…؟

لم أستوعبها بعد،؟

لستُ بكاتب...؟

ولا شاعر،،،؟

"لكن سأبقى أخطُ لك حتا يجف حبرَ قلبي من حبّكِ"

"لا شيء سوى حبّكِ يستحق شيء"

"ولا غراماً بعد غرامك يسمى غرام"

"تبعثرتُ ك دموعكِ فوق خديكِ،؟

لطالما كل ما رأيتهن صرخ قلبي آلامً بحجم المتوسط...؟

رآيت نفسي بعينيگي…أهبيني نفسي قبل أن تذهبي، أرشديني على تجاهاتي، ووجهاتي، أو قمه أبعثر رمادي من فوقها…لعلها مع ألرياح ترسو،بديارً مررتي بها..؟



صباح الشيخ محمد تكتب:حبٌ متجدد

 حُبٌّ متجدِّد 

جالسة على شاطئ الذكريات أناجي البحر وتتالى الأمواج تترا تداعبني ، رأيته قادماً من بعيد فدنوت منه ، نظر في عيني لحظة ثم قدم لي صندوقا قال هو جعبة العجب لك فيها ما يذهلك ، فتحته فإذا هي مجموعة مفاتيح وأيقونة واحدة ضغطت الأيقونة فظهرت الأبواب كل باب يأخذني لزمن ما ولكن لو خيرت لن أختار إلا ساعة واحدة بين يديك يتوقف عندها الزمن وتنساني الذكريات ويهمش ذكري الزمان وأبقى لديك كي أحبك كل يوم من جديد .


مدفأة وقلم.. لجينة السطم

 

_________

لا كَهرباء!

ضَعي وعاءَ الماءِ فوق المدفأة


أوقدي النّار 


أغلقي الباب و اجلسي 


ضعي أمامكِ كوباً دافئاً 


شاي أو قهوة 


أو حتى مليسةً أو نعناع أو حليب


لا يهم!


أشعلي شمعة


أو استخدمي المصباح 


أو القنديل الزيتي الذي ورثتهُ أمّكِّ عن جدّتك رحمها الله ..!

 


امسكي قلم


حبذا لو كانت ريشةً


لكانَ المشهدُ تراثياً بحْت..


على ذاكَ البساطِ المخطط 


ضعي أقلامكِ وأوراقك..


أجاهزةُُ أنتِ؟


لا أظن! 


لَملِمي اشيائكِ و أعيديها حيثُ كانت 


لا تبعثري حروفكِ.


لا تفسدي بياض الأوراق 


ستمزّقينها  ،وتلقينها في المدفأة حين تصلين إلى ذاك الجزءِ الّذي لم تستطيعي يوماً إتمامه!


 


حتّى تلكَ المدفأةِ العجوز بدأت تشعرُ بالضجر من ذلك المشهد المعتاد.

________________________



سوزان خالد الضحيك تكتب:علمتني الحياة

 


علمتني الحياة بأني كُنتُ وما زلت 

أجهل الكثير 


علمتني الحياة بأنه يمكن للمرء أن يكبر عدة سنوات في سنة واحدة،  قد تتبدل أفكاره وشخصيته،  وبأنه يستطيع الاستغناء عن العديد من الأمور وحتى عن الأشخاص.  

 

 علمتني بأن كل ساق سیسقی بما سقی،  

 فأحسن الظن بالناس وازرع الحسن أثر فكلنا راحلون ويبقى الأثر.  

 

 علمتني الحياة بأني إن زرعت شوك لن أحصد الورد،  وأن قطفت زرع غيري لن يكثر من زرعي.  

 علمتني أن الكلمة الطيبة تأسر القلوب وأن أقول خيراً أو أصمت.  

 

 علمتني الحياة بأن لا أثق بمن لا يثق بيّ،  وألا أكلم من لا يكلمني،  فكرامته ليست أغلى من كرامتي،  ولا نفسه أعز من نفسي.  

 علمتني أن من لا يكتم سر غيري لن يكتم سري،  وبأن من لا يستر عيب غيري لا يستر عيبي،  وأن من يطعن ظهر شخص كان صديقه بيومٍ ما سيطعن بظهري لا محالة.  

 

 

 علمتني الحياة بأن من يذهب مرة يذهب كل مرة،  ومن استغنى عني فأنا عنه أغنى،  وبأن الصديق الذي لا يكون وقت الضيق بلا عذر لا يستحق لقب الصديق ولو قدم لاحقاً ألف عذر.  

 

 علمتني الحياة بأن لا أشكي ضراً اصابني سوى لله أرحم الراحمين،  فهو اعلم بحالي،  وأقوى بتغيره.  

 علمتني بأن من لا خير لأهله منه،  لا خير لأحد منه.  

 

 

 علمتني الحياة ألا أكون ذو حكم مسبق،  وان أحسن الظن بالجميع،  فكم من بسمة ورائها دمعة،  وكم من لا بأس ورآها غصة في القلب.  

 علمتني بان ما يخرج من الفم لا يعود،  فربما كلمة كانت بنية المزاح،  جرحت قلب أحدهم،  وكسرت خاطر آخر.  

 

 

 علمتني الحياك بان وجود كبار السن في المنزل بركة،  ومهما كان حملهم ثقيل،  فبقدر ثقلهم يثقل ميزان حسناتنا فلولاهم لا كُنا ولا نضجنا.  

 

 

 علمتني الحياة بان خير صديق هو الأخ،  وخير سند هو الأب،  علمتني بان لا أحد كأمي،  ومن يشبه جنة الله على الأرض.  

 علمتني الحياة بان الرفق قوة،  وبان الحق ليس بالقسوة بل بالقوة.  

 

 علمتني الحياة بأني لا أعلم شي،  فكل ما تعلمت شيء أدركت أني أجهل أشياء. 

ياسمين أبوترابي تكتب:مسافة أمان

 

يستوقفنا الحنين بمحطاتٍ لاتعود، يركبون بمحطات لا أمان فيها ويرحلون، تُذرف الدموع حنيناً لغِيابِهم، نحن أجساد بأرواح أشباح من الداخل، ياأبتيّ لا يغُركَ ظاهِرنا، فنحن لسنا بخير ، 

نحنُ الجيل الصاعد الذي ذاقَ من علقمِ الأيام مايعتصر القلب له حسرةًِ كُل يوم، 

أيقنتُُ أن مايحصل ليس بذنبِ أحد، 

نحن الشباب نحدد خياراتنا بمنحى لا يسعنا، يضُيق بنا كل شيء حتى النفس ضاقَ و الحُلم والأماني غردت بعيداً، لم يبقى رُمقاً واحداً لنسمع ضجيج داخلنا، فاكفوا عن لومنا " بأننا نحن جيل الأمل و المقاومة" ألم تروا تروا بلادي لم يبقى فيها إلا المخلصُ ولم يبقى فيها حصاداً يكفي،

ألم تروا المهاجرين هاجروا سئُماً من الواقع المدمر، والنازحين رغم الذّل و الهزيمة والاستحقار صامدون، والأطفال والبيوت التي دُمرت بالحرب مازلنا صامِدون .

فعن أي أمل تتحدثون؟

فكم مرة علينا نسقط وتسفك شرايين أجسادنا حتى تعلمون إن الجبرة لله وحده . 

وأننا جيلُ التحدي والبقاء.



نهال صالح تكتب:

 "صفعةُ خذلان"


وِفقَ قانونِ الصداقة :الإنسانُ الذي يتلقى صفعةً من يدِ الخذلان يَحقُ لهُ قطع ذلك الخيط المقدس يحقُ لروحهِ مغادرة تلك الدائرةِ يحقُ لقائمةِ الودِ في قَلبهِ أن تَنقُصَ فرداً

و إن أبت ذكرياته الرحيل فله بذلك بقاءٌ بشروط 

أولها حفرُ لحظة الخذلان في جذع ذاكرته 

إحاطةُ قلبهِ بسياجِ ما بذله في سبيلِ البقاء

تحطيم محاولات العودة 

يحق لمن لم يجد صديقاً يتمسكُ بخيطِ سعادته أن يسترد ما قدمه لعله يرممُ ما تبقى منه 

هامّ الطير بقلم :زينب غياث عيسى

 كانَت كالطِّير الصَّغير

وعيناهُ بندقيَّة 

لَطالما امتلكَتْ جناحَين

 لكنَّها قرَّرت المشيَ فِي أبهرهِ

ولطالَما كانت تخافُ صيَّاد الطُّيور ليلاً

 الَّذي كان كشبحِ الفراشِ الخياليِّ

 لكنَّها قاومت تخيُّلاتها وسَهرت على حبِّهِ

أصابها تغيُّر جذريّ بعدما أحبَّتهُ

أيقنَتْ حينَها أنَّه كان صيَّاد ماهِر

 بارعٌ فِي تحصينِ قلبهَا بإحاطتهِ برصاصٍ من حبٍّ دونَ أن يصيبَها بأذَى .


مارية سالم تكتب:العاشرة مساءا

 

الساعة العاشرة مساءً

 ركضْتُّ بسرعةٍ إلى المستشفى ، مستشفى !!!! أي مستشفى ؟ عمّا تتكلّم أيّها الأحمق ؟! 

نعم ، نعم هناك مستشفى ، دعنِي أكملُ القصّةَ ، لقد ركضْتُ حتّى وصلْتُ ثمّ دخلْتُ غرفةَ الإنعاشِ ، إنعاش أيّ إنعاش ؟ 

اصمتْ أيّها الأبله ودعْنِي أكملُ القصّةَ . 

نعم هنا وجدْتُّها ملقاةً على السّرير ، هنا وجدتُ الأوكسجينَ موضوعاً على الجانبِ الأيمنِ لها . 

عمّا تتكلّم ؟ هلْ لديكَ انفصامٌ أو جنونٌ ؟! 

أيّها الأبله لا تدعنِي أنفجرُ عليك اصمتْ اصمتْ 

لقد كانتْ مزرقّةَ الجسدِ مسلوبةَ الإرادةِ والزّبدُ خارجٌ من فمها . 

اقتربت منها و وضعْتُ الغطاءَ على وجهها ، ثمّ ذهبْتُ باتّجاهِ المقبرةِ و رأيتهم يضعونها في الحفرة . 

حفرةٌ ومستشفى وإنعاشٌ وأوكسجينٌ و زبدٌ عمّا تتحدّث ؟ ما خطبك ؟ 

قلْتُ لكَ : اصمتْ لا تفهم أنتَ . 

نعم حفرةٌ ، تلك حفرةٌ كبيرةٌ ، لقد صرخْتُ بأعلى صوتي : لا تفعلوا شيئاً ، لقدْ عاهدْتُّها ألّا أتركَها لوحدها مهما كلّفَنِي الأمرُ ، دعونِي أرقدُ بجانبِها ، وحينها وضعْتُ يدي بيدها وأغمضْتُّ عيناي . 

أنتَ مجنونٌ بالفعل ، أنا لا أريد مناقشتك . 

أغبياءٌ وحمقى لا أحد يفهمُنِي ، جميعٌكُمْ أغبياءٌ ، ولا تقدّروا ما أنا فيه من جحيم . 

أيّها الحمقى إنّها نبضُ قلبِي إنّها حياتِي . 

كانتْ أجملَ حدثٍ في حياتي . 

آآآآه فهمْتُ عليك ، ولكنّ الحدثَ لقد وقعَ من زمنٍ بعيدٍ ما الّذي يذكّرُكَ به ؟ 

المشهدُ من كثرةِ صعوبتِهِ ، وألمُهُ حُفِرَ في قلبِي ولنْ أنساهُ حتّى أرقدَ بجانبها فعلاً 


سيدة فاتنة بقلم :محمد أيوب



عيناها . . سُبحانَ المَعبود 

شَفَتاها . . نَبيذٌ مَعقُود 

وأمَّا إذا أرَدتَ تناوُلَ التُّفَّاحِ الأحمَر 

فستجِدُه في الخُدود 

وإذا اشتَهَيتَ الرُّمَّانَ 

فطلَبُكَ في الصَّدرِ المَنشود 

سألتُها "أيُّ فَتاةٍ أنتِ ؟ " 

فأجابَت : أنا سُكْرُ الحياةِ والعُقُود 

أنا الياسَمينُ الدِّمَشقِيُّ والليلَك

أنا سِحْرُ الوجود 

أنا الماضي والحاضِر 

أنا الزَّمَنُ المعهود 

فقُلْتُ : وهل فِعلاً تُمَثلينَ كُلَّ هَذَا؟! 

فأجابَت والابتسامة تُزَيِّنُ ثغْرَها : 

إن كُنتَ تُريدُ التَّأكُّدَ فعليكَ التَّمَعُّنُ في عَينَاي 

فإنَّهُما يُمَثِلانِ ما قُلْت ! 

وبَعدَها لن تترَد في الغَوصِ بأفكاري 

وسَيُصيبُكَ عَطَشٌ مُنهِكٌ لِي 

وستَعلَمُ حِينَها أنَّني مُحِبَّةٌ صادِقَة إلَى اليَومِ المَوعُود . 


غادة رحال تكتب:الوداع الأخير


 

11:11

ليلةٌ عذرية 

كوجه الأطفال، 

شموعٌ لِحرق اللِّسان 

وبقايا الكلام 

الَّذي لَمْ يُقَال ...

ولنحتسي طقطقة 

الأصابع 

ندماً على الخُرُوجِ 

من جلدنا، من صوتنا 

ندماً على 

أحلامنا التي لن تُطَال 

ولنمارس طقوسنا!.

نغمض عيناً 

نحلم حلماً 

نطفئ شمعة 

يَسقُط رمشاً، 

يَقِف حائراً...فتوصله دمعة.



محمود الحسن يكتب:

 والقلبُ معقودٌ ببعضِ منازلٍ *** كالقدسِ أو كالشامِ أو في مكةٍ.


فالقدسُ أُولى القبلتينِ وإنَّها ***

 وطنٌ ينادي قلوبَنا بمحبةٍ.



والشامُ من كالشامِ، إنَّ حجارَها***

كمراهمٍ تشفي المصابَ بعلَّةٍ.


أمَّا عنِ الوطنِ المحبَّبِ إنّهُ ***

 قد خُصَّ من بينِ البلادِ بكعبةٍ.


بيتُ الإلهِ وملجأٌ نأوي لهُ ***

قد خُصَّ من بينِ البيوتِ بروعةٍ.



هاجر شبلي تكتب:قلبٌ أصم

 

مضىُ بقلبٍ أصمٍّ 

تاركاً الحسّ عندَ مكبّ القمامة 

وأضحى بفؤادهِ صخرةً صلبةً 

حتّى لوّحتِ الروّح وداعاً 

وداعاً أيا الألم، 

ظنّها تُشفى ظنّها 

لكن حتّى هاك الصّخر الأبكم 

متلعثمةٌ أحواله 

إنّهُ لمزيف القلب 

بنسخةِ الأسى 

فرغم تلك البرود 

يثورُ ثّناياه شوقاً 

لينزفُ من الذّكريات المحفورة حولَه

مهما تلتفتُ النّظرات

وتُصوّب أسهمُ الحزن 

على نفسٍ مجروحة

 فتلقى من الأثرِ شجن 

يشعلُ ما بجوى الجوى 

كأنّها شعلة من الوجع ِ

تفتت هاك القلب-الصّخر-

ليحلّ ذاا البعد المجفي للجفون 

مع ذبولٍ َ للرّوح المشقّقة 

فصار الأكسجين ممزوج بالخذلان 

ممزقاً للدّم 

بإصتحاب تشبّث الحزِن حياةَ لهيكلٍ 

ينبض من اللا قلب 

يشجي الشّجن بشجيات 

ريثما أصبح آليّ بشكل إنسان 

هاربةً البهجة من عناوينِ الأسطح 

فكيف من قلبِ القلبِ المنقلب؟ ..

لجادَ سيّد الألم بالاستقالة 

مع علاواةٍ لذاتٍ تخطّت حواجز الضّيم

حتّى تعلّم استاذ الّلوع التلوّع 

من مايدعى بجسد! 


متى نستسلم، بقلم علي الفطراوي

 

الشك، القلق، الخوف، الكذب، الحب، اشياء لا يمكن العيش دونها ولا يمكن العيش بواحدة دون الاخرى تربطهم علاقة سببية كعلاقة افراد الاسرة. فالشك ينتج عن القلق والقلق ينتج عن الخوف و الخوف ينتج عن الكذب والكذب سببه الحب لان الحب ينتج عن المشاعر و المشاعر لا تنتظم و في حال انتظمت يولد الشك و عند ولادة الشك نعود الى الدوامة التي نعيشها، وهنا يوجد حلين اما ان نتجه الى اللامبالاة و نكمل وإما أن نتوقف و نفكر، فإذا فكرنا سنفكر بالسبب و السبب ناتج عن الداومة و الداومة هي انسانيتنا المهانة لان الخوف جعلنا نرسب في امتحان الحياة لانسانيتنا، فنحن نخاف على الهواء و الاكل و الحب و الطمأنينة ونقلق عليهم، وبقدر حبنا لهم لا نشاركهم لان الشك يمنعنا، اما الكذب فقد افقدنا انسانيتنا و اصبحنا مهاني الانسانية ندافع عنها بالكذب و نستغل الشك ضدها والخوف سبب لنبرأ انفسنا و القلق حل وسيط بين الاهانة و السلب، اما الحب فهو البناء من الصفر يقضي على الشك و الخوف قلق الخوف، حتى نسترجع فتات انسانيتنا المسلوبة والمهانة، عن طريق التكيف مع الوضع، فالناس يتكيفون الكل يتكيف في النهاية، والدوامة التي نعيشها هي عبارة عن فقاعات صوتية خاوية لا اهمية لها، لكنها تدخل في مفاوضات هدفها الابقاء على صورة الانانية في المجتمع حتى اصبحت خليطاً من عبارات السخرية او عبارات اللوم وبعض عبارات التخويف لكن في النهاية و مع كل هذا الشك والقلق و الخوف و الكذب، ستحصل على حريتك في مرحلة التكيف مع حدودك في الانسانية..ستكون للمرة الاولى في حياتك مباحاً لك ان تكون نفسك..و للمرة الاولى سيكون لكينونتنا الخاصة الحق في الظهور والوجود!

تلك هي مرحلة الاستسلام...



الحمزة محمد الموسى يكتب:

 وجهة ضائعة


من أنا؟

من أنت حتی تسأل من أنا؟

أنا لست أدرِ ما أنا 

لاوجهة لي لا وطن

لاأرض عندي أو سكن 

نحو لاشيء علی عمیً منّي أسير 

لاخطوتي وصلت ولالي أجنحة حتی أطير

علی كتفي أحمل منزل، وفي قلبي أحجيّات.

استشهدت بالحرب آمالي

وكلّ ما مرّ ذاكرتي بيومٍ مات

هُجّرتُ من جسدي هنا 

فمن أنا؟

هل أنا حيٌّ أم أنا طيف؟

أحقيقيٌ أنا أم أنا زيف؟

ومأساتي أخطّها قلمٌ؟

أم خطّها سيف؟

ماذا أنا؟

وقف الكلام أمام وصفي حائراً 

عجز الكلام 

هُجّرتُ من بردي ومن حراءي 

من عطشي ومن جوعي وإعيائي 

هجّرت حتّی من الخيام 

وأنت تسأل من أنا 

عربيٌّ أنا، ولك السّلام.



سدرة العوير تكتب:

العنوان:رفعتُ صوت قلبي هناك فتاة رهنت حياتها في بحار الكلمات، و أناملها مكان توضُّع الحروف، واتَّحد أصبعها الأوَّل والثَّاني لإمساك القلم دوماً. فتاةٌ حلفت أن تُصمت صوت قلبها وترفع بصوت قلمها. مابها الآن؟ تراها أصمتت صوت قلمها وجعلته آلة صمّاء وكأنّه لم يكن يوماً أداة بوحها. تردّد صدى قلبها في جميع الأرجاء، ولو أنصت العالم أجمع لسمعه، لكنّها لم تكن تريد أن يعطيها العالم أذنيه، كانت تريدك فقط أن تصغي له، وكأنّك تستمع لمقطوعتك المفضّلة، وكأنّك في إنصات لموسيقى بيتهوفن ربّما. تمنّت أن يصبح الجميع أعمى، حتّى لا ينظروا لعينيها، لأنّها لا تريد لتلك الشُّموع ألاَّ تُطفأ برياح الغير، تريد أن تبقى مضاءة لتراها شمعتك الثّابتة المشتعلة بحبّك. هذه الفتاة هي أنا، وأنت هو أنا، شخصي المفضّل، نعمتي الجميلة، هديتي الثّمينة الّتي تستحقّ أن تُخبَّأ عن أعين الحُسّاد، وأنا تلك الفتاة الّتي تخاف من الأعيُن، ستضعك في عينيها وتنهي القضيّة. ما رأيك أن تكون قضيّتي! أن أصحى كلّ يوم في تفكيرٍ بك، لا أنوي إلاّ حلّك، ولا أنوي خصامك. قضيّتي الّتي تتعب تفكيري، الحلّ الصّعب والخصام المستحيل. ما رأيك أن نكون عشّاق مختلفين! محبوبين يتشاركان حبّهما كلّ منهم على شرفته في سهرةٍ على ضوء القمر، أرسل لك حبّي مع نجمة، وأرسل لك حبّي إن مرّ شهاب. أنا أدرِ أنّ النّجمة لن توصل ما كلّفتها به، وأدرِ أن الشّهاب عمره قصير، ولربّما يأتي مرّة في العمر ولا أراه، لكنّ حبّك علّمني أن أصدّق الخرافات وأكلّم النّجمات وأرقب مرور الشّهب. أقول لك أحبّك، فأشعر أنّها كلمة وضيعة صغيرة بمثابة حبّة رمل بين كثبان وشواطئ. لكنّها رغم صغرها، أقولها لك، وإن كنت تريد ماهو يليق بك، فأنا أحبّ حياتي لأنّها منحتني إيّاك يوماً. أتمنّى لُقاك وأتمنّى لحبّنا أن يطول، أن تدوم سعادتنا، وأبقى محبوبتك الوحيدة. أتمنّى ألاّ نمشي في طرقات الفراق، ألاّ نجلس على مقاعد النّسيان، وألاّ نرمي ورود الوداع. أتمنّى أن نبقى ورداً في أعمار بعضنا، فلا الورد مات من السُّقيا، ولا صاحب الورد ملَّ من وردته العطرة💜 سدرة بدوي العوير

اقتباسات لمجموعة من كُتاب فريق ومضة الثقافي السوري

 

_كان يقول لها أن أبتسامتك جنة فرحل هو ورحلت الجنة معه

/ أيمان العبدالله /

.............. 

_أيقنت بأن لم يأتي الزمن بمثلكَ .. و انك لا تقارن بـ أحد..ولا أحد يقارن بك.. أيقنت ان الحياة لك ولأمثالك.. و بأنك مثالي و نادر.. أيقنت بأنك شخص الوحيد الذي يشهبني في العالم.. أدركت بأنك الهواء الذي اتنفسهُ .. والضوء الذي أبصرهُ .. و الروح التي ترد إليّ الروح بعد غيابك.. أيقنت بأنك العالم الدافئ..الوطن الحنون.. وفي غيابك انا بغربة قاسية..انا لاجئة من دونك .. وحنيني إليك لم ينفذ ..

/تبارك طه عامر/

.............

_تأتي دوماً في الأوقات الأشدّ مناسبةً ..

كأنّك تعلم أن فؤادي مكوياً فتثلجه ..

أم تراه يرتجف فتدفئه ..

لا أدري أيهما أشدّ صحةً ..

لا أدري سوى أن كلامكً يحتويني ..

| سـالي يـوسف الحـديـدي |

.............

_مشاعري اليابسة الآن ،أفرطها لأطعمها للعصافير الواقفة على عُمُد أضلاعي ، أنتُشها واحدة تلوَ الأُخرى ،أحاولُ عجنها من جديد ولكنّها تالفة لا تصلُح للخبزِ ،وتنور قلبي مازال بارد ،وأضلاعي التي كسّرتها في سبيلك هطلت دموعي عليها ،أصبحت رطبة غير صالحة للاشتعال ،كل ما فيّ تالف ياصِباي ،كنتُ أودّ عجنِ حبّ جديد ،لكنني عاجزة ..

/شادية محمد غازي/

.........

_وفي وسط منطقة ما رجل عانى بحياته الكثير ورأى أشياء تشيب الشعر عمره لن أتوقع يتجاوز الخمسون لديه ثقافة تزن بلاد بأكملها ويمتلك حكم ومبادئ وأسلوب بالكلام تجعلك في وسط الحيرة هل هو من عمرك ويخاطبك أم هذا هو الرجل نفسه الذي لا يتجاوز الخمسون من عمره رجل ذو شعر أبيض ولحية بيضاء وعيناه بنية اللون وصغيرتان قليل التجاعيد في الوجه يمتلك قلب أبيض نقي طيب صفاته الحنان والتواضع و والشجاعة والإرادة والحكمة كل ما قلته من صفات صحيحة ترى الحنان بعيونه بطريقة كلامه ترى التواضع بنصائحه وحكمه وترى الشجاعة والإرادة حين تكلمت عما عانا من حياته ولكن قاوم كل هذا وأثبت إنه رجل شجاع وأخيراً أقول : 

ياما ذكرتك بذهني ولن اذكر مظهرك 

ياما حدثت بك ولكن لا أعرف إلا القليل عنك 

 عيناك نهر من الأمل والتفاؤل 

ملامح وجهك تشبه البدر

 رموز قصائد الشعراء لن تكفي لوصفك

/ماريا دياب سالم/

.........

_إنَ حربَ الإنسانِ لـ إنطفاءِهِ ولنفسهِ تعدُّ مِنْ أَصعبِ الحروبِ في التَّاريخِ ، القاتلُ والمقتول واحد

/علي نبيل ابراهيم/

.......

_يا لوجهكَ السّاحر !

كيفَ استطاعَ أن يعيدَ لي الحياة فجعلَ روحي تعيشُ كلّ الفصول في لحظةٍ ..

يا لعينيكَ المليئتين بنظراتٍ تغفرُ لكَ كلّ ذلك الغياب ..

يا لحضوركَ الذي يملئُ الدّنيا ألقاً ولطفاً ورقّةً ..!

ويا لإبداعِ الخالِق، فكيفَ حصرَ كلّ آيات الجمال في وجهِ إنسان فانسكبَ نوراً في قلبي .

/رهف محمد طوير/

..........

_اضحكي لعلّ ضِحكتكِ تخلِقُ هِدنة للخراب الذي في داخِلي، اضحكي لعلّ الدمارَ الذي فِي جوفِي يُزهر، واسمعيني صوتَها فأوتار قلبي تتراقصُ بحبالِكِ الصوتيّة

/زينب حسام أحمد/

........

_فأنا كاليتيمةُ أبحثُ عن ملجأٌ يروي عطشي و يحتويني. 

إنتِ عتمتي ونوري وملجأي وميتمي وأماني حضنكِ وكتفكِ السند إن مسني الحزن

/ياسمين تيسير أبوترابي/

.........

_بين طمأنينةِ التوكلِ والخوفِ من الأسباب ، بين الرغبةِ في صنع المعجزاتِ و العجز عن فعلها، بين متسعِ الحلم و حفرة الواقع، بين قلعة الوهم وسرداب الحقيقة، بين الهشاشة والقوة، بين جمال البدايات وسوء الخاتمة، هناك حشرجةٌ خانقةٌ عالقة تماماً في منتصف كل هذا هناك نفسٌ مضطربة دون طريقٍ أو واجهة، هناك دجاجةٌ عالقةٌ وسط قطيع الخراف، هناك إبداعٌ وسط كومة الخربشات والتُرهات الفارغة، هناك أملٌ وسط كل هذا اليأس المدقع وهناك كلماتٌ مشوهة وسط هذا الجمال، وهناك جمالٌ وسط هذه البشاعة، هناك كرهٌ ممزوج بحب والعكس باطلٌ في عُرف الحب، هناك هشاشةٌ ممزوجة بشئ من القوة،و هناك دمعة متحجرةٌ في عينٍ عاصية، وقلبٌ نادمٌ على ذل المعصية،وفرجٌ قريباً إن كان هناك في العمر البقية والله المستعان

/إسراء زكريا مرتجى/

.........

_كانت تَنطق الحُروف بِكل مالديها من لطافة 

لم أكن لـِ أصدق أن الورد يتكلم حتى قالت لي " مَرحباً "

/عمار الجمل/

.........

_أنا فتاةٌ تُزهِرُ مِنْ جُرحِها القوة، لا تُبالي لِدموعِها العابِرة، فتاةٌ تُعلِّمُكَ كيفَ تصنَع العزيمة والإصرار والتَّحدي في هذهِ الحياة الصَّعبة. فَلا تعتقِد يا عزيزي بِأنَّكَ تستطيعْ أن تكسِرني بِهذهِ السُّهولة.. فهذا الشيء أشبه بالمُعجِزة!. 

/أصالة بسام قوّيْدِر/

.........

_ أنا الصمت المتكلم خلف جدران الأوجاع 

أنا النرجسي المتواضع بعيداً عن الأسماع

/ يزن حاج حسن /

..........

_خذني إلى أحضانك من عتمة روحي من ذاكرتي من واقعي المرير خذني إليك وعانقني بكف أنعم من الحرير خذني إلى تلك العيون السود وذاك الوجه القمري المنير خذني ياقدري الجميل.

/رباب شيخ محمد/

.........

_لو أنني قد ذكرتُ الله مجتهداً 

كما ذكرتك يا فتانةَ النظرِ 


لكنتُ أرقى من الأبرار منزلةً 

وكنتُ أفضل مبعوثٍ إلى البشرِ.

/أحمد علي/

........

_أحلقُ وأنا لا أملك جناحين ، أحلق بين الغيوم، أستطيع لمس السماء وأنا في مكاني بكلمةٍ واحدة منك َ لا تتجاوز الأربعة حروف "أحبك"

/ياسمين شملص/

..........

_ياليتني لو كنت نسمة من تلك النسمات لأتسلل إلى خصل شعرك وأبعثرها واحدة تلو الأخرى، ياليتني جميع الأشياء حولك، ياليتني نسمة، ياليتني معطفاً أو وسادة، ياليتني كل أصحابك ياليتني كل المارين من أمام عيناك،

/فاطمة حسن/

.........

_حَتّى في صمتي أمامَكَ إختلافٌ، تَكمُن الكلماتُ داخِلَ جوفِ عيني فَتبتلِع ماتَبقى من تغريدةِ حنجرتِي؛ عيناكَ من تجعلْ الصمتَ سَيد المَوقِف؛ رَمشةٌ مِنهمُا ترفرفُ مُصيبةً هَدفها بِسهمِها اللّاذِع فِي مُنتصفِ أرجحَةِ حِبالِي الصوتيّة

|حوراء الرشيّد|

.........

_في أدمِغَتنا طيورٌ. 

ما إن ترى المحبوبَ حتَّى تُحلّقَ حاملةً معها عقولنا.

/شهد رهيجة/

........

_كان قلبي ضخرةٌُ بركانيةٌ لاتلين حتى فجرتها نيران حبكِ فبركانُ قلبي كانَ هادئاً حتى رأى جمالُك

/يوسف موصللي/

.........

_كان حجمُ المشاعرِ في قلبه ، أكبر من نطقِ فمه لها

لذلك كانت عيناهُ تكلمني بوضوح

/أريج الحريري/

........

_نحنُ علی قيدِ الحياةِ رُغماً عنَّا، لكنَّنا علی قَيدِ الأمَلِ، علی قَيدِ الحُلم .. رغبةً مِنَّا، حُبَّا، وشغفاً مِنَّا.. لَنَا .

/رؤى السيد/

........

_اعذري ما بدر من ذاكرتي من نقص ،و اعلمي ألّا في خلق الله نقص ؛ بل حكمة تفرقنا لتجمعنا ، فلو أنّي ما نسيتك لمَا تذكرتك و عرفتك كأنها المرة الأولى ، و لما وقعت بحبك من النظرة الأولى مرتين .

/يزن أحمد جديد/

.......

_دم يا شتائي.. فهدوئك جميل.. وثلجك نقي.. وامطارك غسيل القلوب.. ومابعد قرصة البرد سوى الدفئ.. فدم يا شتائي..

/بتول سرّو/

..........

_من فرطِ الحنينِ تحشرجَ الدّمعُ في المقلِ وقفَت دمعَتي ترقبُ أخواتِها النّازلاتِ من المزنِ هيهات للقاءٍ يجمعنا بأحبةٍ فرّقنا الدّهرُ وإيّاهم على عجلٍ فلم نستطعْ من بعدِهم أن نكفي القلبَ بسواهم من البشرِ ولم نكنْ قد أخذنا الزّاد من دفئهم قبل التّرحل يا ليتنا علمنا أنّنا وإيّاهم إلى فرقةٍ نهايتها لم تقدّر لكُنّا خبأناهم ما بين الجفن والهدبِ أو جعلنا الّليلَ من عيونِهم يكتحلُ لعلّه يؤنسُ وحشتنا بعد فرقتهم.سأسطرُ من شوقي كلاماً لعلّه يسدّ ثقب الشّوق في قلبي هل لي أن أحيك إليهم من شراييني وشاحاً يحمل إليهم بعضا من حنيني ؟؟ففرقة المكانِ وشتاتُ الذّكريات مع أحبتنا داءٌ عضالٌ لا شفاءَ منه إلّا بلقاءٍ يفكّ تعويذةَ الفراقِ المسموم. 

/رغد وليد طه/

...........

_شد بقبضة 

يديك على معصم روحي

فأنا لا أومن بشاهد من الخيال 

أومن بشاهد من الروح

فالأرواح المتعاضدة 

تألف أمثالها

/حليمة عدنان حمود/

...........

_قسوة الحياة..

نعم أنا من غيرتُها الأيام

لشدةُ قسوتهَ على؛ 

لم أعد أُبالي بالحاضر، أو المستقبل 

كُل شيء لم يعد يعني لي بعد الأن 

، ولم أعد أكترث للكثير

ثرثرة الأخرين لن تعد تهمنِ.

ولن يؤثر أحد على حياتِ بعد الأن..

/إسراء خالد/. 

سينتيا حوري تكتب :

 الدقيقةُ الأخيرة من الصمتِ كانتِ الأكثر غضباً

همست لي .

أتعتقدُ أنّ الصمت يخفي ضجيجُك ؟ 

إنّهُ داخلك يا هذا ! حتّى نبضة قلبك خرجتْ من عينيك

..

_

إنّ ظلّي متعرّجٌ أراه يشيبُ

أناجي القمرَ ، 'ليلك هذا يطولُ' 

أحلامي بنيتُها .. مهما طال الدهر لن تزول

قل لليلك نور صباحي قريب

الروح الطموحة لا تشيب ..

_

أداعبُ عزلتي قليلاً ..

'غداً نحرّر يا صديقتي'

هل صادفتني حياة الجحيم بسبب كذبتي الشهيرة !

أم هي حكمٌ منذ نشأت ؟


رنيم الخلف تكتب :

 وكنت قد نسيت، وأشحت بكياني عنك ، قطعت أميالاً بمرحلتي هذه، أردت الانتصار عليك، 

ولكن كيف ينتصر من يفقد ذاته؟ 

أيسمى انتصاراً ياذاتي! 

أجب أجب! 

لن ينفع إيماء رأسك هذه المره، وها أنت الآن جثة هامدة أصرخ من حاضري عليك ، أن تلتفت أنت تعبر 

ولكن هيهات! 

العزاء للماضي العزاء لي ولأيامي..

_

أحبك كثيرا ،حتى لاح لي خيالك بالأفق البعيد 

لازمني وجهك في كل مرة ،أردت أن أتأمل فيها الماره .

لم تكن سهل النسيان ولن تكن، أردت وبشدة النجاة بقلبي، ونجوت !

-نعم 

ببتره !؟..

_

سبعة ندوب ،والكثير من الخدوش، أنزف كماً هائلاً من الذكريات، عيوني تمطر بغزارة لم أستطع النوم منذ أيام سلفت، لقد أمضيت ليالٍ مخيفة دونك. 

جُنّ قلبي! 

لا داعي لأن تواسيني، أشعر بارتطام وجه قلبي بجدران صدري الهشه؟!


آية رفيق سليمان تكتب :

 عِندَما أرتَشِفُ مِن قَهوتِي المُقدسةَ، تَنقصُ شَاماتِكَ واحدة مع كلِّ رشفةٍ...

_

-و كيفَ تُحِبينَ القهوةَ سَيدَتي ؟

-مغليةٌ على نارِ الشُّوقِ، مُرَّةٌ كطعمِ الفُراقِ، مقدمةٌ مع الذِّكرياتِ الجميلةِ.

-أعتذرُ منك،ِ أعتقدُ أنَّ طَلبَكِ مَوجودٌ في مَقهى الهجرانِ...

_

هَلْ لِي ببعضِ من بُنِ عينيكَ لأحتَسِي قَهوتِي الصَّباحيَّة ؟!

و قُبلةٌ صغيرةٌ منكَ لأنسى مرَارَتها ؟!


لميس يحيى الضاهر تكتب

 مِن رَحمِ النّيران المُلتهِبة أُخلقُ مُجدّداً 

كأنّي لَم أَذُق في الأمسِ مُرّاً

العنقاء أنا ..

أُفرد جناحيّ ناهِضة مِن الرّماد 

لا تُحاوِل أَن تُطفِئ سِراجي

فمَن كان الله مَعه يَسفر نورَه .....

_

عُظمة الإعتذار وسُموَّها 

تُمحي عُظمة الخَطيئة ووَحشتِها ...

_

نظرةٌ واحدة من عيون أُمّي

قادرة على بثِّ الأملِ في عمقِ ثنايا روحي، وعلى تلوينِ قلبي بألوانِ الحياة ، وعلى إحياء خلايا الحُبّ في جوفِ صدري لمئةِ ألفِ حياةٍ أُخرى .


الاثنين، 1 فبراير 2021

كل عام وأنت بخير محمد محجوب🎉🎂

مسح الله بلطفه على ماتبقى من أيامك القادمة، ومحى آثار ندوب ماسبق، الخير يكثر في أيامك كل عام كما هو حال قلبك التقي النقي، وزادك من فيض حكمته حتى تقع حادثات الليالي ونوائبه وقلبك ينير بنور محبة الله 💙

ماسة بطمان تكتب

كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...