الأربعاء، 25 نوفمبر 2020

آلاء جزار تكتب:

وأنتَ غارقٌ في نومٍ عميقٍ، تأكل الأحلامَ انتباهكَ وتنتشلكَ عن الواقع، وصيحاتُ أذانُ الفجرِ تتعالى لتصل ٳلى "حـيّ على الصّــلاةِ_حـيّ على الــفــلاحِ"؛ فتجثُّ على ركبتيك هلعاً وخوفاً لتجيبَ النداءَ، فتكونُ في تلكَ اللّحظةِ كالطّيرِ كلِّ السّبلِ أمامَكَ مفتوحةٌ، تفردُ سجادتَكَ_تقفُ خاشعا_َ كلّكَ يقينٌ باللهِ، تنزفُ أوجاعَكَ وتُرسِلُ أمانيك على أجنحةِ الملائكةِ..
تسجدُ وتركعُ ويزهرُ فؤادَكَ، وتلملمُ سجادتَكَ كأنَّكَ تلملمُ أشلائَكَ المبعثرة،ِ وأجزاءَكَ المنكسرةِ، وقلبَكَ المشطورِ فتصبحُ حيلتَكَ الوحيدةُ انتظارَ صلاةِ الظّهرِ بكلِّ لهفةٍ
#آلاء_الﺟزّار 

رزان الشهابي تكتب:

أنى تميل وحلم دربي ساطع 
وضياء حبك في العيون لوامع
أنى تغيب وأنت في دربي أمل
يرنو وبحر في فؤادي واسع
أنى تغيب وأنت بين نواظري
في الأنجم العلياء حلم راجع
أنى تغيب وأنت فجر طالع
إليه في ظلماء ليلي أسارع

اخبرتني في نصف عقد أننا 
سنكون ما نسمو إليه نطالع
أين الطريقُ إلى مَعِينك دلني 
من كل ناحية امامي قاطع
يا حلم عمري انتظرني إنني
ما زلت في كتب المراجع ضائع
حلمي الذي قد قيل لي هو خدعة
وهو المرامُ الحلوُ، علمٌ نافعُ
علمٌ سينثر من شذى نفحاته
في رَوع من يعكف ببابه قابعُ
فأمام محراب العلوم تجمعت
في خِدرها الأفكار برقٌ لامعُ
ارأيت في الدنيا نعيما كالذي
في قلبِ طالب علمِهِ يتضاوَعُ ؟ 

واعاهد الله الذي أهدى إليّ
مَلَكَاتِ عقلي والجوارحَ أجمعُ
ومعلِّمِيَّ الخَيرَ في كليتي
أني بحولِ الله لا أتراجعُ

رزان فائز الشهابي


أصالة قويدر تكتب:

"حظّي الفقير"

                                       .....

هُجراناً

زوالاً

لا اقتِراب

وإلى المدى البعيد..

إلى اللانِهاية..

بعيداً عن الطُّموح

عن الأحلام..

عن عقوباتِ الزَّمان

وعن طريقي السّالِك إلى النُّجوم..

والقمر، والفضاء

والكواكِب..

كوني حُطاماً تحتَ الأرض

لا تقتربي من تلاصقِ أفكاري..

لأنّي فقيرةُ حظ

الحظ الأعثر..

المُصطدم بِطيبتي

مع براءتي

وشغفي..

ولكِن لم يُحالِفني يوماً

                                       ***

تحدّيتُ الظُّروف.. فظلمتني

تحديتُ الألم.. فجرَّحَ بي

تحديتُ الحياة.. فغدرتني

عاندتُ القدر ولكِن ... طعنَ بي

فأيَّ سعادةٍ قد أحظى بِها؟..

وأيَّ طموحٍ أسعى لِأجلِه؟..

وأيَّ نجاحٍ أفوزُ بِتحقيقه؟..

لِأبتعِد ... وأنطفِئ ..

وأُحلِّق في عالمِ الظُّلُمات

فالنُّور ليس لي ... ولا يليقُ لِأمثالي.

___________________________________


[أصالة قويدر]

شهد المصري تكتب:

كُنْت مُضطرّاً لِفِعْل كُلُّ هَذا ياحبيبتي ! 
حذفتُ رقمك، حذفتُ كُلّ الصُّور الَّتِي تَجمعُنا، رسائلك المفعمة بِالحُبّ وَالأمل، صَوْتَك الَّذِي كانَ ينتشلني مِنْ الْحُزن إلَى سماءِ الْفرح، وَلكنْ لمْ يَكُن بِاليد حِيلَة . 
ظَنَنتُ إنَّنِي بعدَ كُلّ هذَا سأنساكِ وَلكنْ لَمْ تكُن لِي القُدْرَة ، وَلَم يَشَاء قَلْبِي أَنْ ينساكِ، صوتَك مَازَال يَتردَّدُ فِي مسمعي، كُلّ كلمة كُنْتِ تقولينها مازالَت أَذْكُرُهَا، فِي كُلِّ أَزِقَّة وَحْي لَنَا ذِكْرَى، رسائلك كَانُوا طَوْق النَّجَاة الوَحيد لِي، ووجودك أَيضاً . 
كُلَّمَا عَبَّرتُ مِنْ أَيِّ شَارِع تظهرين أَمَامِي، أنتِ لَا تكُونِي مَوجُودَةٌ بِالفعل بَلْ أَنَا مِنْ أَرَى كُلّ العابرين أنتِ..
تَعْلَمِين جيداً أنَّنِي مُتيَّمٌ بِحُبِّ التَّفَاصِيل، ومتيم فِيكِ فَكَيْفَ لِي أَنْ أَنْسَى تفاصيلكِ ؟ 
صدقيني لَمْ يكُن هُناكَ نَفْعاً مِنْ أنّنِي حذفَتُ كُل شَيءٍ يذكُرُنِي بِكِ، 
فَمَا النَّفْع وَأنا لَمْ أنتشلك مِنْ قَلْبِي ؟ 
وَلكن أينتهى الكلام واللقاء وَيَبْقَى الحُبّ مَوْجُوداً !؟ 
يَبْقَى ياجميلتي يبقى

|شهد المصري| .

هاجر شبلي تكتب:

في قبّةٍِ عُليا 
يسامرنا القمرُ 
ويرتّلُ علينا أبياتَ الهوى ..
بعيدين عن النّاس 
الأقارغ 
ناسين الفكر
الهمّ 
على قمم نائيه 
دون جدران ..فوارق 
لا كلام ..عادات 
مع صوت المطر..
لباتت حبّاته نزيلةٌ على أهدابنا 
ومُبسمة لثغرنا.. 
يعكس شعاع القمر بريق عيناك 
نشوتهما
لتمزّق مابرح من فراق 
تحكي ضحكات وردتيك حكايا 
تُبسم النّجوم 
تفرح الشّهب 
 فتنار جمعتنا
**
عند تلك  الشجره
بجانب اسمينا 
نحنُ 
بأيادٍ متشابكه 
وروح متكامله 
 في فضاءٍ مختلف
لنغدو مع  كلّ جيلٍ
نهوى روحنا 
لنفنى سويّا 
فنعود ونحيا مراراً وتكراراً  
حتى نعيشُ دنيانا أبديّة 
فنحبّ فؤادنا بشتى الطرق 
مع الروايات مميّزة
تبقى أنت المغزى الأساسيّ 

#هاجر_شبلي 
 #أنت_المغزى_الأساسي

رها علي تكتب:

تعلمين يا إليز ، أنّ الحريّة في عصرٍ كهذا إجرام
فَحيث يتواجد ثوب الطّيران تُرافِقهُ أزار الحقيقة.
وهُنا ،من أعظم مصاعِبنا هو فعل المواجهة..المواجهة بقلبٍ حقيقيٍّ مندفع نحو الحياة!
أمّا ما نبرع بهِ هو التخفّي واللّعب الملغوز، نحنُ قوم نفكّر سرّاً بالصّواب،ونمشي جهراً في أسراب الجّاهلين..
متيقّنين تماماً بأنّ بعضاً من هذهِ الوجهات سيودي بحياتِنا نحو مقبرة شنيعة تُزّينها أشواك من السّمّ والعلقم..
ورغم هذا،صامدين في رياح الهُدى ،مغلقين أعيننا عن نورِ الأمل ، ومُتجاهلين نداءات اليقظة أبداً.
لكنّي بعد هذهِ اللّحظة ومن قلبِ النّظرة المقيتة لَنا ،لم أعُد أريد البقاء مكبّلاً بالأوهام والأكاذيب ..سأطرد عادات الأجداد مِن روحي ،وأطلق العنان لنفسي 
نحو السّماء...
مع كامِل الحُبّ والأسف.
-عزيزكِ كامو

|رُها عَلي|

مريم برهوم تكتب:

وأنا بينَ يدي صديقي

أحلُم بكرةِ جوز الهند
كيف تغطي القشرةُ اللبّْ
كيف تحتضنُها بكفَّيها

كيف َينسابُ اللِّحاءُ

كسائلٍ حلوِ المَذاق
إنهُ تماماً كطعم قُبلتنا

****
أيَّتُها البلادُ

أعيشُ بغُربةٍ مُعتِمةٍ
فأنا ومنذ سنتين

غاب صديقي

اختفى كالوميض
بعد أن قال آخر عبارة :

أُحبُّكِ ...

أنتِ المميزةُ في قارَّة النساء

قلتُ له:

البارحةَ ؛

بكيتُ بشدةٍ

إذْ رأيتُ طفلي في السرير
 
أزرقَ  الوجه 

يشبه لون حبِّنا 

علتْ  وجههُ علائمُ الموت 

أنا ؛

أنا الفاقدةُ التائهةُ
 
أنا المجنونةُ التي أصمَّها الحبّ
 
الموسيقا كلام 

هكذا قالت فيروز

اللَّعنةُ على الموسيقا 

فلتخرسْ الشَّياطين 

فلتسجدِ الملائكة
 
أنا رئتيَّ صديقي والطِّفل 

والاثنانِ رحلا كرجلٍ هارب
ٍ 
يلاطمُ الرِّيح بخُفَّي حُنَينْ

ماذا تفعلُ العبدة الضَّعيفة؟

بحقِّ السَّماء فلتتكلم ْ !!

ماذا تفعل أيُّها الصَّبيُّ الرَّشيق؟

أنا 
لستُ إلا شمعةً تذوبُ كلَّ ليلةٍ 
لستُ إلا قنبلةً تنتظر العدَّاد 
وعند الصفر ستنفجر 
لستُ إلا شمساً
وفي لحظة الكسوف ستفقع 

أتَرى حبَّنا إلى أين وصل؟!

قال بعينٍ دامعةٍ:

جرِّبي الصَّلاة ..تكلَّمي مع نفسكِ قليلاً
 
الأيامُ ستضمدُ قليلاً من جراحكِ
 
تحتاجينَ إلى بعضٍ من الوقت 

قلتُ له:

لاأحبُّ الصَّلاة ،أستوحش الوِحدة والخُشوع 
في حضرة القديسين 
أفضِّلُ الكُفر على اليقين
 بأني ؛

أنا الخاسرة !!

لاأرضَ بالخسارة 

تؤلمني الخسارة 

أجلْ ؛

تؤلمني الخسارة 

  
#أشعلُ الفَتيل فيحترق قلبي

مريم محمد برهوم

الجمعة، 13 نوفمبر 2020

أريد أن أكون بقلم: غزل ريمة

أُريد أنْ أكونَ المطر الذي يُذهِب ظمأ الأرض، لأروي القلوب الجافّة والمُتَحَجِّرة بعضاً منَ الكَلِمات اللطيفة فتنمو الأزهار بدلاً منَ الأشواك!

🖋️غزل ريمة ✨

مذ كان الزمان بقلم: نور أنس طيارة

(مذ كان الزمان)
هذه هي الحياة وكما عادتها تظهر لنا مقلوبة الأوراق،تغدو غامضة لمن لايعمل عقله فيها، أما من يتفكر بأحداثها، في سلوك أشخاصها، من يقرأ الزمان ببصيرته يجد أنها بأحيان كثيرة تعيد نفسها.
يقف شخص من بعيد بدت على رأسه علامات تعجب واستفهام فيعلق على كلامي قائلا بتعجرف:
- تزعمين بكلماتك أن أحداث الزمان متشابهة، فلو كان هكذا لما وقع البشر في الخطايا ذاتها كل مرة، كانوا سيعلمون عاقبتها!
-كلامك منطقي جدا، لكن ينطبق على من يتفكر فحسب.
-وهل كل الناس بلا عقل! احذري ولتدعي كلامك على مقاسك.
-كلامي فصل على مقاسي ومقاس كل من له عقل يتفكر به، فلم أذكر بدوري أن الناس بلا عقل بل ذكرت قائلة (لكن لمن يتفكر) ووجود العقل لايعني إعماله!
- إذن تدخلين لي من باب المنطق يافتاة!
- ادخل لك من باب الواقع المؤسف!
الحياة هي الحياة مذ كان الزمان، بمقاييسها، بتقلباتها، لكن أيها الشخص نحن من غيرنا وتغيرنا ، فهل تظن أن الحياة مزاجية، متقلبة كابن آدم!؟
مذ كان المكان السماء هي السماء، الماء هو الماء، الطبيعية هي الطبيعة، جاء الإنسان فبدء يعبث بها، تطاول في البنيان، بدء باختراع أصناف الطعام ونكهاته، لم تعجبه خرقة تستر جسده الهزيل فاخترع أنواع الملابس المتعددة واسماها "موضة"، لم يكتفي بالأرض فاخترع المراكب الفضائية ليكتشف ما يقطن حوله، مذ كان الأزل والحياة هي الحياة بتقلبها وشقائها المحتم!
أولم نعي أننا جئنا إلى هنا للاختبار؟ أم أننا نسينا وتناسينا فحسبناها وطنا دائما من غير المنطقي فيه الشقاء؟!
دعني أقول لك أنه المنطق وعين المنطق وجود اسئلة(ابتلاءات وامتحانات)في ذاك الاختبار، أفنسينا أننا هنا لنخط لقرار!.


وتسألني لماذا أحببتها بقلم : مرح الجعافرة

وَتسأَلوني لِماذا أَحببتُها .... 

 
 كَيفَ لا أُحبُها وَهي مَنْ أَشعَلت في قَلبي نارَ العِشقِ الأَبدي ...
 نَعم أحببتُها بِكُلِ فَخرٍ فَرَفعتُ لَها رايتي البَيضاءَ فَقد انتَصَرت على ذاتي ...
 أَسميتُها مَجرتي فَكانت لِسماء قَلبي نَجمة تتلألأ فأَنارت لي حياتي ..
 قَليلٌ هي الكَلِمات التي تَصِفُها فمن غَيرُها لِيكون فؤادي ...
 أَرى عَينيها فأُصبحُ تائهاً .. ضائعاً .. شخصاً غَيرَ اعتيادي ...
 تَبتَسِمُ لي فَتَتَلاشى كُلُ آهاتي ...
 أُهديها وَرداً فَتَقولُ لي ... الناسُ تَعطي بالوُرودِ وِدادُها إلا أَنتَ ، تأخذ بالوُرودِ وِدادي ..
 كَيفَ أَكُفُ عَنْ حُبها وهي مُهجة ذاتي ...
 مرح  كانَ اسمُها فَأَوصِلوا لها كَلِماتي ..
 مُتأكدٌ أَنا أَنها هَديةٌ من الله فقد استجابَ لكُل دعواتي ...
 مُولعٌ أنا بِها فَلو كَانَ مَبسَمُها سمٌ قَبلتهُ وَأَنا راضي...
 سَأَدعو الله مِراراً وَبِكُلِ صَلَواتي .. أَنْ يَجعَلها نصيبي في دُنيتي وَبعدَ مماتي ...
 أَما زِلتم تسأَلوني لِماذا أَحببتُها ؟
 
 

كن قويا بقلم: تالا علي أصرف

كُن قَوِيًا

كُن قَوِيًا ، لَرُبَّما يأخُذُ أحدُهُم قوةً مِن قوتِك ،لَرُبَما يأخُذُ قُوةً مِنكَ فَتزدادُ ثِقَتَهُ بِنَفسِه .
كُن قَويًا ، لأجلِكَ أنتَ ، لكي تَفرَح عَليكَ بقوةٍ تزيدُ قوتَكَ أضعافَ قوتِك الحالية .
كُن قَويًا ، بإيمانِك بالله تَعالى ، ولَيسَ بِكُفركَ بِه .
كُن قَويًا ، بِنجاحِكَ بشيءٍ ، ولو كانَ لا يَستَحق ، المُهم ، قوتُكَ بِنجاحِه .
كُن قَويًا ، مُتَحليًا بِخُلُقِك ، فإنهُ لَمَعْدُومٌ في مُجتَمعٍ لا يفقَهُ القوة !
كُن قَويًا ، لِتُعلِمَ أجيالًا ، أن القُوة ليسَت جَسدًا ، وليسَت ذَكرًا أو أنثى ، ليسَت بِسَبِّ الرَبّ ، ولَيسَت بِعددِ أصدِقائِك ، ولَيسَت بصوتِكَ العاليِ ، ولَيسَت بشيءٍ دُنيوي .
القوة ، هي بِدينِك ، بسُترِكَ ، بِثِقَتِك بِنَفسِك .
وفي الخِتام ، كُن قَويًا ، لذاتِكَ فَقط !
تالا علي أصرف

الأردن بقلم : ملاك المومني

الأردن

قبلته برقة قبل أن يختفي عن عيناها،'انتبه على نفسك'  كانت آخر جملة خرجت من فمها على مسمعه، 
يا نشمي الأردن والشعب واحد ، انتصر  على العدو، 
نشم ي خرج وبقلبه هم كبير  
جهز كل التجهيزات اللازمه توجه إلى  الحرب إلى  معركة الكرامه ، أول شهيد ، ثاني شهيد ، ثالث شهيد  لوصلوا لمئة وثلاثة وسبعون شهيد ، ستة عشر ساعة متواصلة حرب يعني رائحة بارود ، يعني اصوات طلق ، يعني دعوات أمهات ، وخوف شيوخ على أبنائهم  ، 
'انتصر الأردن' وشاع الخبر للجميع  
عاد نشمي لحضن والدته . 
رائحة أراضي الزيتون تفوح ، المناسف في كل منزل ، الخيرات انتشرت ،  الروح والود بين الشعب مستمره ،
عجلون تعني العناد وشجر البلوط يزين البلاد، إربد عروس الشمال،جرش و الآثار،المفرق خيرات البدو ،مأدبا تعني الفسيفساء ، ،الكرك تعني المنسف واللهجة  التي تنتهي بياء الحياة ،الزرقاء سوق متنوع ،معان تعني قلعة الشوبك، البلقاء تعني  الكتاب والسياسين،عمان تعني العاصمة والتنوع بحد ذاته،
العقبة تعني البحر مزين باللون الأزرق من الأعلى ومن الأسفل ، الطفيلة يعني البتراء
الأردن  كنافة ،منسف ، بلوط، زيتون
عز ونشامه . 

●ملاك المومني

الفراق بقلم : يوسف موصللي

العنوان :الفراق
الليلة أدخل المنزل بعد رحيلك، لأرى طيفك على الأريكة؛ أتلفت حولي فلا أرى سواك! أشعر بسعادة تأرجح أغصان قلبي، فقد ظننتُ أنك عدت إلي، جلستُ أحادث طيفك ساعات طويلة بلهفةٍ مشتاقٌ لعينيك، فيبتسم في وجهي فأظن أنك عفوت  عني بعد أن صرخت عليك قبل رحيلك أهرول لعناقِ طيفك فجافاني واختفى، دمعت عيناي وبكيتُ على وسادتي وغفوت، فرأيتكَ في الميماس تحتفل بقدومي وعيناي تشعُ نورا برؤياك، أحادثك فلا تجيبني إلا بنظراتك البريئة وابتسامتك المعتادة!  وفجأة أسمع ضجيجا.. أفتح عيوني لأرى الساعة تدق ويصدح صوتها في الأرجاء فأيقنت الليلة أنك لن تعود، فروحك في السماء تسير سير الملائكة وأنا على الأرض أنتظر لقاءنا!! 

يوسف موصللي

الأربعاء، 11 نوفمبر 2020

أنامل طفل صغيرة بقلم: بشرى الطقش

 

شمسٌ دافئة،ويومٌ جميلٌ وأملٌ يوقّع ميثاقه مع رحلةٍ جديدة،ناهياً فيها دراستي في الثالثِ الثانوي مبتدئاً بها إشراقةً في المجال الطبي.
خطوةً حفزّت هواجسي على السعادة،حيث قمت بعمل كورسات وعملتُ كمساعد جرّاح وتمّ تصنيفي ضمن القسم النسائي والأطفال.
عندما كانت المريضة تأتي لتزورنا،تأتي وارتسامات الخوف تسيطر على وجهها المنهك وزعراً على جنينها ثم ذاتها، والمرعب أكثر عندما يتم تقييمها لتقوم بعمل جرّاحي.
كنت أذهب وأحمل في صدري حبٌ كبيرٌ لعَملي،انتعلُ حذائي وردائي الأخضر،افرشُ الآلات الحادة على طاولةٍ تعتلي ساقيّ المريضة،مسلِّمةًنفسها لنا من غير مقاومة أمَلها بنا بعد الله بحفظها وحفظ جنينها.
تحملُ الطبيبةُ المشرط الجراحي وتبدأ بشقّ طبقات البطن واصلةً للجنين.
وهنا ينتابني شعورٌ يجعلني أتفكر بعظمةِ الخالق،يالله كيف هذا؟
كيف يرتّب الله أمورنا ونحن أجنّة في بطون أمهاتنا،كيف يساقُ رزقنا من دون عناء؟
كيف يضعنا الله في طريقه ملتقطاً أنفاسه الأولى بين كفيّنا باكياُ وكلّ من حوله فرحين بمجيئه،لحظاتٌ مُحبَبةٌ اليّ عندما يقوم بمسك أناملك الكبيرة.
شعورٌ لا استطيع وصفه ينتابنا بمساعدة الآخرين،فإرتسام الضحكة على شفتي الأم شاكرةً الله ثم إياك كأنك ملكتَ الدنيا بأسرها.
فبادِر بالمساعدة والودّ ففيهما شعورٌ جميلٌ لا يعرفه إلا من ذاق طعمه،فكن عوناً لهم يكن الله عوناً لك.

بشرى احمد طقش

الثلاثاء، 10 نوفمبر 2020

الجميلة حلب بقلم: آية ايبو

"الجميلة حلب"
قالت: أنظر كم هي جميلة حلب!
رد: كجمالك 
نظرت إليه بدهشةٍ كبيرة وقلت له: إلى هذا الحد تراني جميلة!
قال وأكثر من ذلك
قالت له: ما أجمل شيء في حلب؟
قال أنتِ
نظرت متعجبة!
أنا؟!
قال نعم، أنتِ يا جميلتي

لنعود نتأمل حلب من جديد 
هل تعلم يا أيها الفتى أن حلب لم تكن مجرد مدينة 
هي نعم مدينة لبعض من الناس
ولكن أنا يا عزيزي بالنسبة لي حلب تجري في وريدي أعشق هذه المدينة بالرغم أن في بعض الأحيان تخنقني 
إلا أنني أحبها ولا أريد أن أتخلى عنها رغم الكثير من الأحلام الذي حُطمت بها إلا أنها دائمًا تجلعني أحلم من جديد.
أنتمي إلى اللون الأحمر ليس فقط حب وإنما "أهلاوية" القلب ينبض بأسمها 

اه أجل قل لي: أنتَ ما أجمل مكان تحبه فيها
لتعود أيضًا، وتقول المكان الذي جمعني بكِ.
يا إلهي اقول لك مكان وليس شخص!؟
لترد وأنا أيضًا أنتمي إليكِ إلى إحمرار وجنتيك اللذان أصبحا ب لون حبة الطماطم ٱه كم أنتِ خجولة
بالتأكيد أنتِ مثل حلب تمامًا.
وكيف لك القدرة على تشبيهي في حلب؟
أنت جميلة كجمالها 
وحنونة مثل أحجارها التى بقيت حنونه على سكان هذا المدينة على رغم من كل الذي حصل
وأيضًا قوية مثل القلعة تمامًا
إنك جميلة للحد الذي يجهل سكانها كم هي جميلة.
والآن هل توقعتي كم أنتِ جميلة يا حبيبتي؟
لطالما شبهني بحلب فأنا اعتبر بأنني صغيرة جدًا على هذه حب المدينة الكبيرة 
_ حلب هي عقيدتي ومعتقداتي وديني ودمي 
هي، قضيتي الأولى.

أنا الحرب بقلم: تسنيم عمارات

أكتب بدماء حبري السوداء.،
أكتب على تلك الأوراق الصفراء  التي امتلأت بالكلمات،. 
أكتب تلك الحروف المبعثره التي جمعتها من  البلدان العربيه ،  من دماء الأطفال والجرحى، من دموع الأمهات والجدات، من ذلك الضابط المتهالك من وقفته كل تلك المده يحمي وطنه، ومن الناس المشردين في الطرقات، أكتب ودموعي تأبى الوقوف لهول ما تسمعه آذاني من كل من حولي،  أكتب عن كل شهيداً وشهيده وكل محارب ومحاربه أمسك ذلك الحجر ل أرجم به ذاك المستعمر، وعن كل أب ودع إبنه  يحضر حاجيات بيته وعاد محملاً بالكفن،  وعن كل شخص هاجر من بلده الى بلدان لا يعرف بها أحد من هول الحرب….. 
  أجل الحرب، ف قلمي النازف يحاول التعبير عن مأسي وأوجاع كل أولئك، ليجمع حروف مبعثره من كل بلد ليحصل على تلك الكلمه التي تصرخ بصداً عالياً… 
(أ ن ا ا ل ح ر ب) ~أنا الحرب ~،….. 
أنا الحرب التي في فلسطين~، أنا الحرب التي في ليبيا وفي اليمن وفي سوريا وفي كل البلدان المستعمره أنا الذي شرد الأطفال والنساء  وكبار السن أنا الذي دمرت طموحات الشباب وأنا الذي أخذت أرواح الناس لا جعلهم شهداء، يا إلهي يا قلمي لماذا جعلت الحرب يتكلم، لقد جعلته يعترف لأول مره أنه فعل كل ذلك، حتى أنه جعلني أجمع حروفي من كل تلك البلدان المستعمره، وجعلني أخطّ بدمائك تلك الجمله التي تتكون من كلمتين( أنا الحرب)........ 
نظرت لقلمي بيدي واذا بي  أراه ينزف تلك الدماء السوداء حزنا و واسى على ما كتبه على تلك الأوراق الصفراء...
ليعود وهو يخط  اخر كلماته ب بقاية حبره النازف من كلمات الرائع ~محمود درويش ~الذي قال :"ستنتهي الحرب ويتصافح القادة وتبقى تلك العجوز تنتظر ولدها الشهيد وتلك الفتاة تنتظر زوجها الحبيب واولائك الاطفال ينتظرون والدهم البطل، لا اعلم من باع الوطن ولكنني رأيت من دفع الثمن........
بهذة الكلمات الرائعة ختم قلمي كلامة وانتهى.........

               

أعِدي إليِّ أنفاسي ثم غادري بقلم: علي الصاري


أعِدي إليِّ أنفاسي ثم غادري بقلم: علي الصاري

 أوراقي بكل مكان..... 
عبثتي بدفاتري بحرية كما فؤادي....
 شتتي أجزائي بيني وبينكِ...
 خطفتي ملامحي وكانت فديتها روحي....
ودفعت ....نعم !!.... دفعت فوق فديتكِ بفدية... 
ولم أسأل هل سترد؟؟
حافي القدمين كنتُ أخطو بطريقكِ الجارح
 قطراتُ دمائي تشهد....
 هيا ياسيفي هربَ الزمان منا...
 وغمدكِ شتاق عناقكِ....!!
 شوقي الغبي يفعل بي الكثير يأكلني من الداخل ولايبالي.....!!
 أنظري بهتت ألواني...
 أنطفأت أنوار الفؤاد الملونة...
 غاصت سفني في أعماقي بحركِ الوردي المسحور... 
أسماكي بحكم شباكِّ....
 هيا تعالي...!!
لماذا تتركني وحيداً أصارع أمواج الحنين....؟؟
وهنت روحي ياوليف الروح...
ليتني أستطيع كبحَ جماحِ اشتياقي!!
هيا أقبِلي...!!
 كسري جدار العزلة بيننا....
أقتحمي من جديد بأسطولكِ العجيب أسوار فؤادي... رتبي...!!
بعثرتي.....
جمعي شتاتي.... 
وأعِدي إليَّ أنفاسي...ثم غادري...🖤




اشتاقك بقلم: علا أحمد الدغيلي


اشتاقك ولا اجيد السير نحوك ،ولا احسن ان اسير اليك بخطى ثابتة وواثقة اشتاقك واتجرع مرارة البعد من حنجرة حزينة مرهقة وحتى احبالها الصوتية تشتاقك وتشتاق الى حسنك الطاغي والى بديع عفويتك وحسن حروفك ونغماتك وتمتمااتك البلهاء ، اشتاقك والشوق في الفؤاد قد تجرع مرارة الجفا ولهيب الشوق.. اشتاق بقلب طفلة للتعرف من الحياة سوا الفرح ،اشتاقك بعين لامعة منتظرة لوجودك،اشتاقك حقا فوالله مابات يوما وألا ذاكرتي كطفلة قد استوحشت ظلمة النور ..اشتاقك انا وذاكرتي ومحفظتي وحتى تلك الرسالة الغبية منك في أجواف الليل فلا الليل يطولك ولا المسافة تقصر ..فما الحب ألا لك ياغائبي في اجواف الليل وسحر الفجر وساعات النهار ..فما الحب الا لك رغم قهر المسافة وجفاء القرار..فما الحب الا للصادقين ..
أ.علا أحمد الدغيلي..

الأحد، 8 نوفمبر 2020

رسالة إلى وطني بقلم: سلام مكي

العنوان: رسالة إلى وطني
  2020/11/3
 المُرسل إليه: وطني 
العنوان: حارة عتيقة يُزينها الياسمين

تحية لكَ ياوطني، وسلام يغوص في ارجاء بيوتك، واطمئنان يتجول في خلايا أجسادنا المُرهقة، وبسمة تتناثر على أفواهنا اليائسة، ولمعةٍ فضائية تُنير أراضيك فرحاً.
أريد الآن أن تصغي إلي جيداً، وأن تسمع  تلك الكلمات التي تشكل يوماً بعد يوم ندب صغير في قلبي، يمتد ويمتد والآن حان الآوان لسلب القلب كلياً من الجسد.
لا أعلم لماذا ولكنني أظن السبب بأنني فتاة من تُراب أرضك عُجنت، ومن عاداتك وتقاليدك اكتسبت، وبلغتك تحدثت، وبوردك تعطرت، وبجامعك الكبير اشهدت بإن لا أله إلا الله ومحمد رسول الله.
والآن تحول كل شيء، أصبحنا غرباء ياوطني.
أنتَ من؟ 
ونحنُ من؟
كُلَنا تفرقا... تمزقا... تشردا، وقفنا على حافة الهاوية، ولم نهوى بعد، ننتظر تلك المُعجزة التي ستنتشلنا من دنس أعمالنا.
الصغير جائع، والكبير ضائع، والشباب يسيرون على خطاهم بتردد، منهم من غير مساره واتجه إلى الغرب، ومنهم من يحاول الاستمرار ولكن؛ لا شيء يحبذ لهذا 
فنحنُ ياوطني خيوط آمالنا متعلقة بطفولة، والطفولة لم نراها  أو ندسس أيامها، سرنا بطريق طويل غريب  تهيىء بشوك، تقطفت أزهاره، تيمت اشجاره من أوراق الربيع، جفت أراضيه، قحطت ثماره، فسدت حنطته، تدمرت بيوته، تفرقت أحبته، ومازلنا نستمر إلى نهاية.
النهاية المرجوة أن نعيش بالاستقرار و إن نبتعد عن الظلم والقتل.
ها نحنُ أصبحنا متسولين، متسولين بحاجة الحياة.
بحاجة رغيف خبز، بحاجة دفئ، بحاجة لطعام.
هل تعلم ياوطني؟ 
بأن ذاك الصغير مات جائعاً، تكوع على نفسه في قوقعة شظايا جسده البارد الممُزق.
وذاك الأب حرق نفسه وأبنائه لقلة حيلته في جلب مال يكفي يومهم.
وتلك الأم باعت إطفالها بادنى الأثمان لتضمن لهم حياة كريمة بعيداً عن الذل.
وهذا الشيخ الكبير مات وقلبه يتمزق، يحترق، يشتعل بنيران الحسرة ذاك البيت كانت أمنتيه منذ صغر، وبعد تعب ورهن عمر بأكمله وفنيه لبنائه يتهدم بلحظة من الزمن.
من مسؤول عن هذا؟ 
نحنُ، نحن الذي اخترانا الخراب لذاتنا، ودمار لعقلياتنا المُتعجرفة، قيدنا قلوبنا بقفلٍ من حديد وصهرنا عليه حقدنا وكرهنا.
تناسينا بأننا بشر من تُرابٍ و ماء.
تناسينا بأننا نحيا في دنيا زائفة.
تناسينا ذاك القلب و رمينا عشقنا خلف ظهورنا خوفاً على كرامتنا.
هنيئاً لمن عاش في هذه الدنيا زائفة غاضض عن  أبصاره، وعلق قلبه  في تلك الحياة الأبدية  المرجوة.
                          
                    التوقيع : المحبة لك سلام أحمد المكي   

امرأة مكللة بالندم بقلم : نور الهدى سمور


امرأة مكللة بالندم
...........................
أنا امرأة يكللها الندم
أحارب طيفك الذي
يتسلل إلى حجرتي كالسحاب
وصوتك كالريح يأن
يفتح الأبواب
ليستلقي في ركن قصي
داخل روحي
يأبى الانسحاب
* * * * * * * * * *
كنت طفلة صغيرة
أراك فارس أحلامي
وأرى نفسي أميرة
ومن شدة خجلي
وسذاجتي
أكتفي منك بالنظر
وأفرح كثيراً
إذا ...
رمقتني عيناك بنظرة
ورافقتها شفتاك ببسمة
* * * * * * * * * *
أراقبك عن كثب
وأعيش بخيالي معك
لوعة الحب
أراقب مشيتك
ضحكتك
بسمتك
كلماتك
وطريقتك باستنشاق
السيجارة
أترنم بسماع صوتك
أتشوق لسماع أحاديثك
ومر عامٌ
عامٌ
وعام
* * * * * * * * * *
حفظت ظلك
حفظت تفاصيل تفاصيلك
ومللت الانتظار
وأنت لم تلمحني
ولم تعط ِ لحبي
أي اعتبار
* * * * * * * * * * *
أمسكت الهاتف
ضغطت الأزرار
وكحلم مذعور
اقترب صوتك هامساً
فارتجف صوتي وهلعت
إلى صحراء مهجورة
جف صمتي ...
وابتلعت الكلمات
أقفلت الهاتف
وسكنت في مكاني
هل أنا أخشى الحب
أم أن الحب
لا يعرف عنواني
* * * * * * * * * *
وماهي إلا دقائق
رنين الهاتف
يرعد في المكان
وجاء صوتك من بعيد
ينسل ليحاكي قلبي
يعصف في غابته
ويمطر حباً وحنان
نضيت عنه ملابس الشتاء
وحاولت تجميد اللحظة
ومنعت نفسي من البكاء
فرحا .......
والسيطرة على مشاعري
التي اضطربت
كشلال ماء
* * * * * * * * * *
قال أحبك
فغردت الطيور
سمفونية عشق
ورقصت الفراشات حولي
وجاء الربيع
يفرش أخضره في الأنحاء
جددت أثواب روحي الباليات
واكتسى قلبي
فستان هيام
* * * * * * * * * *
مرت ليالي العشق
بلا ضجيح بلا سرعة
وواصلت انعكاسها
على وجهي
فتورد خداي
كالدماء
* * * * * * * * * *
راهنت على حبك
وأعرف أنني مقامرة خاسرة
لكنني فضلت البقاء
كنت أراك في مرآتي 
في حبر أقلامي 
في وهم أحلامي 
في عتمتي في الضياء
* * * * * * * * * * 
وبعد عام ٍ 
وعام ٍ 
وعام ٍ 
وعام 
من الغرام 
رميت حبي 
كمن يرمي قطعة أثاث 
لا حاجة له بها
وجددت أثاثك
وبلادك
وهويتك
ورميت بكل أشيائك 
القديمة ألى ماض ٍ
رفضته ورحلت عنه
إلى اللاعودة 
وكنت أنا إحدى تلك الأشياء
* * * * * * * * * * 
وبقيت أنا 
هنا 
كمن يرمي روحه
فوق الركام
ركام الأيام 
وحجارة المنازل 
ووطن يحارب الموت 
وذكرياتك ....
كمن يرمي أشلاءه
على الظلال 
عالقة روحي في 
السراديب الموحشة
تراقص خيال 
من الشعر الخائب 
وموسيقى الخذلان 
وفوضى دخان
وبقايا حنين 
مات المكان
ومات الزمان 
وشيعت كل شيئ حولي
وأنت تعيش من جديد
* * * * * * * * * * 
وها أنا أرتدي أكليل الندم 
أضعت عمري 
على أعتاب الهوى
وجلست أغني صبابة ألم
ملكتك روحي 
واستلقيت
 على فراش الخيبة
ثم هجرت كل شيئ 
ليبقى طيفك 
يأبى الرحيل 
وتبقى عيناك 
تراقب جروحي 
* * * * * * * * * * 
أنا امرأة يكللها الندم
أحارب طيفك الذي 
يتسلل إلى حجرتي كالسحاب 
وصوتك كالريح يأن
يفتح الأبواب
لتستلقي في ركن قصي 
داخل روحي 
يأبى الانسحاب 

امرأة مكللة بالندم 
نور الهدى سمور

اشتقت إلى نفسي بقلم: شهد طرابيشي


خرجت و هي بائسة، ترتدي الشال لكي يحميها من نسمات الهواء الباردة و بيديها قفازاتٌ من الجلد الفاخر، زخاتٌ من المطرِ تهطلُ على خديها الورديتان، أنفٌ أشبه بأنف المهرج من كثرة إحمراره..
تتسائل ما الذي جعلني أكون قاسية لهذا الحد..
ما الذي جعلني أكون سيئة لهذا الحد..
بدأتُ أكرهُ نفسي من كثرة الحقد و الشر الذي في داخلي..
من أنتم.. لماذا جعلتموني أكره نفسي
ماذا فعلتم بي..
أفعالُكم دمرتني.. أصبحتُ عجوزة في عمر الصبا
تتلاشى روحي مع كل نسمةُ رياحٍ تأتي
أصبحت مشتاقاً لنفسي..لروحي..لضميري
كم هو صعب شعور الإشتياق للنفس...


شتاء ولقاء بقلم: محمد الحمد

((شتاءٌ ولقاء))
عرّفيني متى أتيتِ لدنيتنا
قولي متى شاهدتي الضياءا
حدّثيني عنك في كل يومٍ
لن أجد من أحاديثك اكتفاءا
وتبسّمي في كل لحظٍ مرةً
عانقي بناظرِ عينيكِ السماءا
كوني صديقتي عاماً ودهراً
اجعلي ذلك المتواضع استثناءا
ثابتٌ مهما تغيّرت أحوالنا
بقي من بقي وجاءَ من جاءا


مازلت على عقيدة قلبك بقلم : ريم الشايب

( مازلتُ على عقيدة قلبك)

قد مرضت لمدة الأسبوع كاملاً، 
كان أسبوعاً ثقيل من التعب والهلاك، لم يفتقدني أحد، حتى أمي لم تتصل بي للطمائنينة على صغيرتها، رغم كثرة الأصدقاء فلم أجد بجواري أحدهم، بعد مضي تلك المدة وأستعدت عافيتي وركلت تعبي بعيداً، 
كان أول من أتصل بي للإطمئنان عليي، هي قدوتي أقرب خلق الله إلى قلبي
بعد المزيد من الأيام بدأت زيارات الأصدقاء، لكن لستُ مريضة لكنهم حتى بعد شفائي أرادو نهوض أكثر إلى جسدي،
الأشياء جميلة تتأخر لكنها تأتي بعد الأنتظار العميق، 
مازلتُ أؤمن بأن مرضي المُعتق بكَ ستأتيني بشفاءٍ من ترياق فؤادك
تأتيني حاملاً بعض من القصائد ترويني من بعدِ سنوات القاحلة السعادة بدونك
تأتيني في حضنٍ دافئٍ يطوق جسدي المُهلك
تهديني بعض القبلات على شقاق يدي التى أصابها تشقق من كثرة دموع عيناي وانا أخبئها بتلك اليدان
تضع الورود على جروحي الذي أشبعها العُمر أملاح
تأتيني بكُل كلك، ياكُل كلي وكُل ماأملك 
يالا السخافة مازلتُ على عقيدة قلبك ، أؤمن بالأنتظار العميق، لكن لا أؤمن بقدومك المُبهم،لا أؤمن في مجهول مسيرنا 
أؤمن بكل تفاصيل ياعزيزي 
لكنك أنت وحيدي الذي ألحد قلبي بكَ
ملحدة في قلبك وبكل أفعالك، ومازالت النفس في الخداع على الأملِ 
وهل من أملٍ منك ياكُل أملي ؟!
هل سأراك قادماً ياكُل ألمي ؟



سيوف الحياة بقلم: إيمان مراد

"سيوف الحياة"
حياتنا مبنية على تلك السيوف ، التي تهرول باستمرار دون كلل ، تكرر  خطاها في ذات المكان دون ملل من ذلك المسار ، لكنها لا تهرول عن عبث بل تحفر لأجسادنا تلك الحجرة الصغيرة المبنية تحت الأرض ، و لا تكتفي بأن تحفر لها فقط بل تتبعها إلى الحفرة و تجعلها تهرم مع كل لحظة ، و أيضا أرواحنا لم تسلم من تلك السيوف، لأنها تقربها من ذلك العالم الذي نختاره  نحن بما تقترفه أيدينا من خير او شر، فيا ليتنا ندرك مصير أرواحنا ، و نعمل جاهدين لان تذهب للعالم الآمن ، فصدق علي بن أبي طالب رضي الله عنه حين قال : "قبورنا تبنى و ما تبنا..... يا ليتنا تبنا قبل أن تبنى "
إيمان طلال مراد


لنعود من الأول بقلم: سدرة العوير

تعال لنعود بالزّمن قليلاً، إلى حيث الكلام الأوّل، والسّطور الأولى..
تعال لنختبئ بين الأسئلة و نكفّ عن الإجابة عنها، حتّى يبقى عندنا شغف الغموض، حتّى لا تموت اللّهفة، وما أصعب موت اللّهفة !
تعال نرسل حروفاً متفرّقة لا معنى لها، لأنّها ستكون أفضل من أن نكشف بعضنا للآخر..
اسرد عليّ حكايات القدماء، أسماء الروايات، أسماء أبطال الأفلام، وكيف ماتت محبوبة البطل، دعني أذرف دموعي حينها، أفضل من ذرفها في رحيلك..
لنعود و نتعرّف من الأول، حتّى لا أكون لك الدّليل إلى جوانبي المظلمة، حيث كنت أظنّك ستكون سائحاً بها، لكنّك غدوت مقيماً، و سكنت أيضاً في الأحياء المظلمة..
أريد أن تعود الأيام، أريدها بشدّة، حيث لم أبيّن لك ضعفي، ولم أقصّ عليك تفاصيلي، كيف كسرت أظافري من تنظيف الصّحون، وكيف بكيت من نهاية روايتي و حزنت لمفارقة أبطالها، ليتني لم أبيّن لك قلبي، ولم أظهر لك كيف لحدثٍ عابر أن يخدشه، لأنّك استخدمته سلاحاً لكسري، وأنا الّتي ظننتك مرآتي و وقفت عليها أنتحب و ألمّعها بماء قلبي..
ليتني وليتك وليتنا لم نتشارك يوماً حديثاً، ليت الأيّام تعود وأختصر معرفتك، و أختصر نفيك عن الغير، ولا أسرد لك مابي، و أبقى صديقة مرآتي الزجاجية..


نجاح بطعم الألم: بقلم نور الهدى الحسين

" نجاح بطعم الألم "

منذُ صغري وأنا أُبحر في التفاصيل ،
لطالما كنتُ أُفضّل التعمق في كُل شيء ،
كنتُ أبحث في السير الذاتية لأشخاص ناجحين عبر التاريخ ،
كنت أتسائل دائماً ما هو سبب نجاحهم ؟
وكيف وصلوا إلى هذه المرحلة ؟
ما الذي جعلهم مُميزين عن غيرهُِم ؟
ليس هُناك إجابة عميقة لتلكَ الأسئلة
وإنما هي إجابات سطحية من المُمكن أن يتوقعها غوغل لكي لا يعجز عن الإجابة ،
كُنت أقرأ وأبحث لعلّي أجد إجابة تتلخص في كلمة واحدة ،
لا في جُمل مُبهمة عليِّ تفسيرها،
لم أتوقّف عن البحث إلى أن وجدت شيئاً مُشتركاً بينَ كُل الناجحين الذين دونهُم التاريخ ،
حتى أنا ؛ لن أُخفي عنكم كنت أشترك بذات الشيء أيضاً ،
لا أعلم ؛ أظنُ أنه مشترك بين عدد لا ينتهي من الأشخاص ، رغم أنني أتمنى أن يكون العكس تماماً
هو الألم ، ولا شيء غيرهُ
بالتأكيد بعد هذه الكلمة التي تملك الكثير من المعاني
كلٌ منكم راودته كلمة تحمل المعنى ذاتهُ ،
الألم نعم ، يصنع مِنا أشخاص مُميزين
يفتح مدارك تفكيرنا حول أشياء كانت غير واضحة
يجعل مِنا أشخاص نتفهّم مشاعر غيرنا
يجلعنا غير مباليين في خسارة الأشياء ،
الألم يُشعرنا بمدى بشاعة هذه الحياة
وأيضاً هو سبب مؤكد في نجاح الكثيرين
ربما ليس الجميع شعرَ بهذه الأحاسيس بسبب مشاعر الألم
لكن تيقنتُ إن لم نشعر هكذا فنحن لم نفهم الدرس الذي قدمهُ الألم في مدرسة المشاعر

القلب المنهمك بقلم :منار ياسين


سوريا / طرطوس 

القلب المنهمك ...

لا اريد الحديث عن أشياء تافهة ليس لها اي قيمة .
اريد فقد ان أنفض هموم قلبي المتراكمة منذ سنوات طويلة .
اريد التفكير بكل لحظة مرت في حياتي البائسة ، استرجع اخطائي التي ارتكبتها بحق روحي ..
الاخطاء التي انهكت ضميري الغارق في غياهب الكون..
اتمنى ان اجمع اشلاء روحي المتناثرة في كل مكان ..
ذنوبي تسحبني إلى الهاوية ولكن اوقاوم بكل قوتي لأبصر نور السماء ..
لأرى وميض الحياة..
اريد ان أشعر بتلك القلوب النابضة بتلك القلوب المكافحة من اجل اشخاص لا يستحقونها اطلاقا .
اصبح الموت يقترب مني يلامس اطراف روحي ساعدوني ارجوكم ..
ولكن ليس هناك فائدة لاني اصبحت في مرحلة لم يسمح الوقت بأنقاذي بمنحي حياة تليق بي، تليق بقلبي المنهمك من إلتباس الكون ..
بعد منتصف الليل من كل يوم ..
اراقب النجوم السرمدية التي تتوهج مرة وتكاد ان تنطفئ مرة اخرى ..
ارى السماء التي لا حدود لها ، أراقب دهمة الليل ..
وهنا تاتي افكاري الهائجة..
وكانها علمت بأني وحيدة ..
تأتي لتلهو مع سقمي القاتل ..
اظل افكر وافكر الى حين بزوغ الشمس..
وهنا يأتي الصباح ويزيل كل جهمة قلبي ، ويبعث فيه الطمأنينة والسكون ..
ولكن عندما اتذكر انني لا زلت وحيدة تصيبني نوبة من الهلع ..
وكأن وحدتي هي التي سوف تهلكني في نهاية المطاف ..
معاركي قد بدأت بالخضوع لي بالاستسلام ..
وكأني انا التي سوف انتصرر .
افكاري الهائجة بدأت بالرحيل واحدة تلوى الاخرة ..
ابتعدت عن كل شيء عرض قلبي للاحتراق وروحي للألم الدائم ..
وهنا اصبحت اتناثر في حطام النجوم السرمدية ....
اصبحت روحي تغوص في التيار الكوني للحياة ..
اعتدت على الانكسار اصبحت لا أنهزم اطلاقا ..
وتعايشت مع همجية الحياة ..
الى اللقاء أيتها القلوب المرهفة ..

"منار ياسين "

ذات قلب بقلم :ميس الريم سامي زريقات

ذاتًُ قلب
ب عينينِ يسكن الليل تحتهمَا وبوجهٍ أخفتِ الهموم ملامحه، بشعرٍ غزتهُ تجاعيدُ العشرينَ،و بثوبٍ بالٍ يعلوه معطفٌ شتويٌ، حافية القدمين، تضمُّ معطفها ل صدرها مخفيةً شيءً تخاف عليه من العابرين، رأيتها وماعادت عينيّ تستطيعُ فراقهَا، ركضَت وركضتُ خلفها على جهلي بحالها، زادت سرعتها وزدتُ سرعتِي، ناديتها ف ما أجابَت، كانَت تهربُ خائفة، وما علمتُ سبب خوفها، قلّت سرعتها وباتت تتعثر بحجارةِ الطريق وتنزِف، كانَ نزيفها كلماتٍ رمادية، دماؤها كانت ذكريات، صوراً وكثيراً من حكايات، كانَت تُسقطُ أشلاءَ روحهَا على الطّرقات، ركضتُ خلفها، وبيدِي أجمعَ ما استطعتُ من تلكَ الأشلاء، ما عادَت تقدرُ على المَسير فنزيفها قد اشتدّ، وروحهَا تشوّهت، وأسقطَت مَا كان في يدها، كانَ قلبها! وقعَ على الطّرقاتِ بينِي وبينها وكان ينزِف، اقتربتُ منهُ فنادت "لا تلمسه اتركه ينزِف"
اقتربتُ منهُ أكثر،كانَ ينزِف حبراً وأوراق، فصرخَت "دعكَ منه اتركهُ ارجوك"،اقربتُ منهُ أكثر وأكثر وجلستُ بجانبه أناظِر نزيفهُ، أمسكتهُ بيد وبيدٍ أخرى رحتُ أغلقُ جراحه وأعيدُ ما سقطَ منَ النّصوصِ إليه، فسمعتها تجهش بالبكاءِ قائلة "اتركه يموت لا فائدة منه"، أمسكتُ قلماً ورحتُ اعيدُ الحروفَ للسطور وارتبُ النّصوص على الورق، بدأ نزيف القلب يخفّ إلى أن انتهى ،حملته بينَ يديّ على هونٍ، واقتربتُ منهَا، شعرتُ وكأنّها تزهِر كلّما اقتربت، التّجاعيد تذهبَ تدريجيّاً، والليل غادرَ من تحتِ عينيها، وراحَ شعرهَا يكتسِي سواداً من جديد، مددتُ يدي وأعطيتها قلبهَا وهمسِت "لا تتوقفي كتاباتكِ جميلة"
استيقظتُ من الحلمِ وأشعرُ وكأنّ دقّات قلبي قد اختلفَت، شعورٍ غريبٌ ولكنّه جميلٌ، نظرتُ للمرآة كانَ وجهِي كمَا انتهَى ذاك الحلم الغريبَ جميلاً كعادته، لا أدري كيفَ بدوتُ عجوزاً في بدايةِ ذاكَ الحلم، نظرتُ لنصوصِي الملقاة في سلة المهملات، أخذتها وأعدتُ ترتيبها على الطّاولة ورحتُ اقرؤها كانّها المرّة الأولى، لقد أعجبتُ بها حقاً، ورحتُ ألعنُ نفسِي على تسرعي ليلةَ أمس وبكائي على فشلِي بالكتابة وتخلصي من هذه النّصوص الجميلة، يبدو أنّ الحلمَ الغريب فعلَ بي الكثير، الكثير حقّاً، قطعَ تفكيري رنّة الهاتف، أقتربتُ منه رقمٌ غريب
-ألو
الكاتبة ماريا خالد الاحمدي؟
-إن كانَت بلا كلمةِ كاتبة، ف نعم أنا هيَ
معكِ دار النّشر التي قدمتِ نصوصك إليها منذ شهر، مباركٌ لكِ لقد قبلَت نصوصك
_____
ميس الريم سامي زريقات
نص نثري

وحيد قلبي بقلم : أصالة قويدر



                                      .....

إلى منْ امتلكَ قلبي وجادْ

                            وأبحرَ في ثنايا أفكاري وعادْ.

أيُعقلُ جنونُ الحُبِّ أعمى

                            أم أنّك قد سكنتَ الفؤادْ؟.

يسِرُّني يا عزيزي أنْ تكونَ

                            مُهجةَ العينِ وكُلَّ المُرادْ.

أستحلِفُكَ باللهِ هلّا تجعلُني

                            أسيرةً في زنزانةِ القلبِ لا الابتعادْ؟.

                                      ***
أيكوي الحُب، أم يُقدس، أم

                           يكونُ الجوى لِحياتِنا أيُّها الأسيادْ؟.

لا تَجعل الحُبَّ ظُلماً لغيرِكَ

                           ولا تُقيّدهُ بالآثامِ في المِرصادْ.

اجعل شريكَ الرُّوحِ يُقاسِمُكَ

                           وشاوِشَ الأفكارِ، والهمومِ بِوِدادْ.

                                     ***
ستكونُ في حياتي ضيائي ونوري

                        وقمري ونُجومي وجزري والأروادْ.

وأكونُ لِأجلِكَ الموطِن والأمانَ

                          وأمينةُ الرُّوحِ والغِطاءَ والوِسادْ.

أنتَ من مَدَّ على احتلالِ قلبي

                          فَلا بأس، لِأنَّك لَهُ كُلَّ الرِّشادْ.

                    ___________________

"لِقلم":
أصالة قويدر.

بقلم :محمود قاسم



واحدة من مراسلي لها
أتذكرين قَبيل الفجر مجلسنا؟
 كنا ‏نبوحُ لليلِ عن أسرارِ قِصَص بِتنا نسلّيهِ والذكرى تُسلينا جلستُ قُرب الشُرفة أوقدُ سيجارة ومن ثم أحمل فنجان قهوتي منتصباً أنظر من الشُرفة وأنا شارد بِتأمُل عميق رأيتكِ! بات قلبي يُحلقُ ويحاولُ المضي إلى عينيكِ حيثُ الأمان الذي أَرجُوهُ ، أنتِ كتابي المُفضل وأغنيةِ المُفضلة ومفضلتي طوال اليوم ، أجدوكِ عندما أضع القلم بيدي وكأنني ما خلقتُ إلا لأكتبَ فقط لأجلكِ ، كم مضى على غيابكِ؟
وأنتِ ليس بكِ وجود تأتي المفردات ذات البعد عندَ الصّدفةِ في صباحاً مُتعمداً بهِ وجودنا رأيتكِ كنتُ غارقاً بكِ متناسياً كل العالم بأكمله مع أنَّ وجودنا كان بعيداً رغما قربِ المسافة التي كانت بيننا ،لكن الأجمل من هذا كانت الابتسامة ذات الطمأنينة تسطع على وجهكِ المشرق فقط ما قد امتلكته من ذلك اليوم هل هذا يكفي؟ ربما نعم ربما لا!
لكن كان يوماً جميل حلو الوِصال ومع ذلك كان مرّ الظرُوف ، اختلفنا قليلاً وقتها اختفت أجمل أشيائي التي أخبئها بداخلي ورغم كل هذا أود أن أسألكِ؟ كيف يكُون في غيابكِ ، كلّ هذا الحُضور!
 

الجمعة، 6 نوفمبر 2020

قرب من نوع آخر بقلم : ريان حجيج

قرب من نوعٍ آخر . 
هل ستكون معي !؟ 
اذا أخبرتك بالليلة ما أنني أحتاجك بكامل قواك، أحتاج ابتسامتك، أحتاج تلك الفسحة بين يديّك ، احتاج الفراغ الذي تحمله بين أصابع يدك ، 
ستكون معي !؟ 
إن أخبرتك بأن كل مكان أقصده ينقصه وجودك ، ينقصه عيناك الواسعتان ، ينقصه صوت ضربات قلبك المنتظمة والتي على قيدها أعيش، و إن أخبرتك بأن راحتي تمكث في مقعد فارغ بجانبك ماذا سيكون ردكّ 
ستنقذني !؟ 
لو قلتُ لك بأنني أضيع في لون القهوة التي تملكه في عينيك ، ستنقذني من الغرق في أصغر التفاصيل 
ياتُرى ماذا سيحل بك إن أخبرتك بالآتي!؟ 
هل سبق وأخبرتك بأن ملاذ أماني يختبئ بتناغم صوتك ، ذاك الصوت الرجولي ، إن مسمعي دون صوتكَ يغلق أبوابه ونوافذه ويحكم على نفسه بالسقوط ، و إما عن روحي فأقسم أنها تغيب بغياب ضحكاتكَ التي تشفي العليل 
سَتُطَمئن قلبي ببعض الوقت منك من أجلي ، ربما ساعات وياحبذا لو أنهم إمتدوا لأيام ولا بأس إن كانوا سنين ، فوالله قربك جنةً ونعمة أخشى زوالها 
إن أخبرتك بأن ألطف أحلامي وأيسرها هو الأقتراب من ذاك المكان الفارغ بين يديك ، أريد تعبئته بكياني لوحدي ، أريد ملئ أيامي بقربِكَ 
إن قبلّتَ وجنتيك ذات ليلة وأخبرتكَ بأنني أحبكَ كثيراً ... 
هل ستنقذني يا ذا العيون القهوجية الواسعة. 
#ريان_حجيج

القلب المنهمك بقلم : منار ياسين

سوريا / طرطوس 

القلب المنهمك ...

لا اريد الحديث عن أشياء تافهة ليس لها اي قيمة .
اريد فقد ان أنفض هموم قلبي المتراكمة منذ سنوات طويلة .
اريد التفكير بكل لحظة مرت في حياتي البائسة ، استرجع اخطائي التي ارتكبتها بحق روحي ..
الاخطاء التي انهكت ضميري الغارق في غياهب الكون..
اتمنى ان اجمع اشلاء روحي  المتناثرة في كل مكان ..
ذنوبي تسحبني إلى الهاوية ولكن اوقاوم بكل قوتي لأبصر نور السماء ..
لأرى وميض الحياة..
اريد ان أشعر بتلك القلوب النابضة بتلك القلوب المكافحة من اجل اشخاص لا يستحقونها اطلاقا .
اصبح الموت يقترب مني يلامس اطراف روحي  ساعدوني ارجوكم ..
ولكن ليس هناك فائدة لاني اصبحت في مرحلة لم يسمح الوقت بأنقاذي بمنحي حياة تليق بي،  تليق بقلبي المنهمك من إلتباس الكون ..
بعد منتصف الليل من كل يوم ..
اراقب النجوم السرمدية التي تتوهج مرة وتكاد ان تنطفئ مرة اخرى ..
ارى السماء التي لا حدود لها ، أراقب دهمة الليل ..
وهنا تاتي افكاري الهائجة..
وكانها علمت بأني وحيدة ..
تأتي لتلهو مع سقمي القاتل ..
اظل افكر وافكر الى حين بزوغ الشمس..
وهنا يأتي الصباح ويزيل كل جهمة قلبي ، ويبعث فيه الطمأنينة والسكون ..
ولكن عندما اتذكر انني لا زلت وحيدة تصيبني نوبة من الهلع ..
وكأن وحدتي هي التي سوف تهلكني في نهاية المطاف ..
معاركي قد بدأت بالخضوع لي بالاستسلام ..
وكأني انا التي سوف انتصرر  .
افكاري الهائجة بدأت بالرحيل واحدة تلوى الاخرة ..
ابتعدت عن كل شيء عرض قلبي للاحتراق وروحي للألم الدائم ..
وهنا اصبحت اتناثر في حطام النجوم السرمدية ....
اصبحت روحي تغوص في التيار الكوني للحياة ..
اعتدت على الانكسار اصبحت لا أنهزم اطلاقا ..
وتعايشت مع همجية الحياة  ..
الى اللقاء أيتها القلوب المرهفة ..

"منار ياسين "

أبكيك فؤادي في كل مرة بقلم : أنوار حلواني

أبكيك فؤادي في كل مرة تعتصر ألماً وشوقاً وقلق
لقد بات نبضه ضعيفاً معذباً وحيداً في الغدق
يامن سلبت مني فؤادي أما كفاك ؟؟ألم يحن وقت الشفق؟
ساعات من الليل طوال وهو في حيرة وأرق
والسماء ممزوجة مع زخات الندى وحالة من رعد وبرق
تنتاب نسمات عطرك فؤادي فهي كأرجوانة لا بل كالحبق
أرجوك كف عن أذية نفسك فقاطنك مع غيرك في حالة من الألق
تحيا فيحيا بك جسدي وتموت فأموت في شفق.


ديكور الليل المُونِق بقلم : نغم علاء الدين كناني

ديجور الليل المُونِق
أحْتَضَنْتُ سَوادُ الليلِ بينَ أعيوني؛ ليعي قلبي أنَّ السوادَ لا يعمُّ أرجاهُ فقط وإنَّما يعمُّ الكون آجمعهُ، أنا والليل سوادهُ الداكن في حالةِ هيام هي تسمعني وانا ارنو إليها ، فيزدادُ حبي لها، كيفَ لي أن لا أحبَّ من شعَّ كوني الداكن بنجماتٍ مُرَصعةٍ تعانقُ قلبي وتخفف من عاصفةِ قلبي القُحَافة، ذاتَ يومٍ صرخْتُ بأقوى ما لديَّ رَبَّاهُ أخرجني من ضجيجِ العالمِ إلى هدوءٍ كهدوءِ الليلِ، وجمالٌ كجمالِها وهي مُرتَدِية اللون الأسود، جلستُ في ليلةٍ وحيدةٍ كالقمرِ في السماءِ، كدتُ أن أموتَ اختنقتْ حنجرتي ولم أستطيع الصراخ بكيتُ حتى جفتْ دموعي، فاحتضتني السماء و أسقطتْ بمطرٍ غزيرٍ وكأنها تقول لي وجعنا واحد، الليل بكلٍّ ما فيها مقتحم بالهدوءِ و الاطمنأنِ أشعر وكأنَ جاءَ الليل؛لِيَقلْ لي انسي ما حصل من سوادٍ مُرَّسخٍ بالحزن ، و أبدئي معي في سوادي متاهة ليس تعلوها متاهة، متاهة تزَيَّنتْ بنجومٍ ، فوقفتُ أنظر إلى الظلامِ الهائل ، أتوسلُ إلى السماءِ وهي في حالةِ الديجورِ الملتهب ، أن تجعلَ مني شخص مثلها شخص لا يتكرر يَعمَّهُ السواد لكن مُقَحفل بالراحةِ و الهدوء، شخص يجعلُ في منتصفِ ظالمهُ ندبة تنيرُ دربهُ، شخصي المفضل كن لي السماء و سأكون لك نجوم تَمْلُؤكَ السعادة.
نص نثري 🖤🦋
نغم علاء الدين كناني 🖤🦋
الاردن 🖤🦋

سرداب معتم بقلم : أسماء محيسن (دجانة)

" سرداب معتم " 

سوريا/ حماه

إحساس كامن يقطن في الجوارح، صرخة تنبعث من الأعماق، صرخة كل إنسان أثقل الحزن كاهله بل أنين القلب الذي يتخبط بين لوعة الفراق ومرارة الفقد وغدر الزمن، ومناجاة روح، روح سكنت لب الجسد منذ ولادته.
إنه ليعز على الإنسان أن يتذكر ماضيه ثم يمضي دون أن تترك تلك الذكرى ندبة في منتصف قلبه، تتوجس ثنايا تفكيره، تتلبس الجدران، تتسرب إلى الغرف لتلملم أشلاء تناثرت و أخرى بقيت عالقة في القلب، تخيط ماتبقى من الحاضر وتضمد جرح الماضي لكنها تثري الروح والوجدان وتحرك رغبة النصوص في البكاء.
لا حاجة للمرء لشهادة وفاة كي يكون ميتا، حينما يكون كل مافي الوجود قاتله، يموت : مرة حين يخذل ومرة حين يغدر، مرة حين يفقد رغبته في البكاء ومرة حين يفقد قدرته على الكتابة، ومرة حين يفكر بمستقبله الذي لربما هو ليس فيه ومرة أخرى حين يتذكر ماضيه الذي لا يكاد يخلو من البؤس، يموت مرارا وتكرارا ودون أن يكتب في سجلاته : متوفى ، وحين يمنحه القدر فرصة النجاة من موته يقيمون له العزاء وينعونه بالميت، كأنه مرغم على تذوق طعم الموت، على الوقوف أمامه وجها لوجه، و أن يمتزج الحزن بدمه فيتجرعه ويدمنه، ثم يعتاد على الألم فلا يقل عن كونه مبرح لكنه يصبح مبرحا بشكل اعتيادي، حتى عندما يقولون : "فلان قد مات" لا يرف له جفنا أو يتحرك فيه ساكنا، كأنما نزعت أسلاك الإحساس من قلبه أم أنه أدرك أن لاشيء يستحق ذرف الدموع 
صرخة كافية كفيلة بإخراج جل الأوجاع المدفونة في جوف الجسد، قادرة على وصف مالم تستطع حروف اللغة أن تصفه، هي وليدة حزن أبكم، فلا شيء أعمق إحساسا و أقل حرفا من التنهيدة : آه ويلحقها مد هاء و إفراط في الشعور.

هلوسات مجنون بقلم : علي ياسر سعيد

هلوسات مجنون

ها قد مرّت سنتان على فراقهما،
سنتان، لم يعرف فيها معنى الحياة فكل ما حوله كئيب..
ولكن على رغم أن القدر أبعدهما ولكن قلبه كان على الوعد أنه لن يتخلى عنها ولن يبتعد عن قلبها.
كانا يعيشان الحب بكل تفاصيله،
والبعد بكل مآسيه..
افترقا ولكن لم يمت أمل اللقاء
فهذه الدنيا السافلة لا شيء فيها مستحيل،
ناءت الأماكن ولكن ماذا عن القلوب؟ 
المسافات لا تعني شيئاً حتى وإن كانت بعيدةً بعد السماء،
ولكن القدر شيءٌ مخيف جداً من الضروري إدراكه
خرج من منزله بعد عراكٍ طويل مع المرض 
بعد الكثير من السجائر والدخان المتصاعد من أرجاء الغرفة حاملاً أوجاع ذلك المريض
 وغرفة ذكرياتهما التي تعني له الكثير رغم البعد،
التي كانت تحمل أوجاعاً وأحزاناً، أفراحاً وضحكاتاً يتردد صوتها في رأسه كل ليلة، وقلوب لا تعرف القلق
كان ملزماً على الخروج پامرٌ طبيبه النفسي للترويح عن نفسه، بعد أن تحول الى وحشٍ ومريضٍ نفسيّ لا يخرج ألا قليلاً، أو أنه أصبح يكره الخروج لأنه لم يعد مؤمناً بمعنى الحياة او مغزاها ولا يثق بأحد
أصبح مريضاً بكل معنى الكلمة ولكنه كان مضطراً للخروج
 ما إن فتح باب منزله وإذ بها
بوقوفها الشامخ بنظراتها
بعينيها الذلبتين الواسعتين
بشعرها الطويل الغجري
برائحتها ذاتها
أهذه هيّ؟!
لا يعقل
كيف ولما بعد سنتين من الفراق؟
لكن لماذا؟
لماذا الآن؟
لماذا نائت إن كانت تريد الرجوع؟
بدأت الأسئلة تعبث بعقله ولا تكفّ عن الضجيج.
ها هيٌ بطلتها السحرية تمسح التعب عن وجنته وتعيده للحياة مرةً أخرى بعد أن صار إنسان يعيش بلا روح 
إنسانٌ ميت ولكنه يتنفس
لم يكن ميتاً ولكنه ليس حيّاً ايضاً
نظر الى عينيها وكانت ركبتاه لا تكاد تحملانه
توسعت عينيه وانهالت دمعة غير قابلة للمقاومة  وراحت تغسل خديه وتهبط أكثر فأكثر
تمتمت وكأنها تريد أن تقول شيئاً وقبل أن تقول شيئاً إنهالت في إحتضانه
وأجهشت بالبكاء
لم يكن أمامه إلا أن يجهش بالبكاء هو الآخر
بكاءً نخب الأيام السود التي عاشها بدونها
ها قد عادت الأجساد المتحابة لتلصق مجدداً وتتحول الى جسدٍ واحد، وعادت الحياة الى قلب ذلك المريض وضمّها شدّها بقوة وإذ بها تتحول الى وهم 
وهمٌ يتلاشى أمامه ويتحول الى سراب
يستوطن عقله ويتعمق داخله ولكنه ليس إلا سراباً، يستيقظ على حديث الطبيب النفسي مع أمه التي تقول..
منذ ماتت زوجته وهو على هذه الحالة..

يامهجتي بقلم :نغم العلي



تنطبع قبلة صغيرة على روحي لا أجيد وصفي لها لكني أدرك الشعور بها جيدا .
إنها قبلة اهتمامك، و ابتسامة الطمأنينة التي توهبني إياها كل صباح وكأنك جيشي القوي المنتصر 
أبوح لك بخوفي فأجدك تربت على كتفي بحنان أب على طفلته الصغيرة، فأنت تجيد كل الأدوار ياكل أمتي .
أرسل إليك حروف قليلة في وسط انشغالي لترد عليها بباقة حب، أجل لن أسميها باقة ورد رغم روعة الورد فيها لكنها باقة عشق أكثر، أجدها تطرق بابي مع رسالة شغوفة مليئة بالهيام كما المعتاد، وكم أهوى اهتمامك هذا والتفاتك الدائم إلي .
تهاتفني مساءاً لتملي عليّ تفاصيل يومك و إن نسيت أحدها أخبرتي إياها برسالة سريعة، جرعة من صوتك كل مساء تجعل واقعي ألطف من مئة حلم، وعلى سبيل الأحلام أخبرك بأني أحب تقبلك لفكرة إيقاظك ليلا لأحدثك عن حلم راودني أو عن خوف اعتراني تنصت إلي رغم صوتك الناعس وأنت نصف نائم، كم تكون حنونا وأنت تعانق النوم هكذا .
غدوت أشبهك وكم أنا فرحة لهذا 
ألم يقال بأننا حين نحب شخصا نحفظ تفاصيله عن ظهر قلب و نستخدم أفعاله و مفرداته كأسلوب لنا ؟ 
وأنا أجيد تقليدك بشكل يبدو للوهلة الأولى بأنك أنت، يا أنا .
أرسم وجهك على ورقتي و أخاطبك بأسلوبك فتضحك الورقة لتشهد على مدى حبي لك .
اعذرها هي تعتقد بأني أحبك، لكنها لم تدرك بعد بأني أدمنت وجودك معي .
هاجسي !
أصبحت هاجسي .

الثانية عشر بقلم :رؤى

الثّانيةَ عشر؛ بعد منتصفِ الأمل وتسع وأربعين دقيقة؛ قدِمت الذّكريات تسابِقُ تكّات عقارب الساعة حاملةً بكلتا يديها الفرشاةَ لترسمَ لوحةً فنيَّة ملونةً بألوانٍ مختلفة، لكنّها دائماً تستعين بلونِ الحزن والحنين كأنّها تعجبها تلك الألوان الباهتة دوناً عن الألوان الأخرى الجميلة الفاتِحة، ترسمُ واقعاً لا حلماً، ترسم حقيقةً لا خيالاً، ترسم قلماً لا ممحاةً، ترسمُ دموعاً لا بسمةً!
ما خطبك أيّتها الفرشاة! أليس لديك خبرةٌ في مجال الرّسم أليسَ لديك خيال؟! أوَ ليس لديك قلبٌ مابكِ..؟!
 كم أنتِ أنانيّة عندما ترسمينَ من غير أنْ تعرفي رأي اللّوحة وشعور الأوراق، دون أن تري جوهرها..!
 مابكِ كَثُرتْ لوحاتُك الحزينة واللّون واحد والشّعور واحد! مللتُ منها ألمْ تملّي أنتِ؟! ما نوعكِ ؟!، ما نوع ألوانكِ؟! ومن أيّ متجرٍ أنتِ؟! تعتقدين أنّكِ بألوانِ مشاعرك وطريقةِ رسمكِ تغلّبتِ على اللّوحة!، ودوّنت أثركِ عليها وظننتِ لثِقتك بنفسكِ أنّه خالدٌ هاهنا لن يُمسحُ، لن يزول بمرور السنين..! أ بلهاءُ أنتِ! ما خوف الغريقُ في الألوان من البللِ؟!
 كنتُ حمقاءَ حينَ اخترتكِ وحين انتقيتُكِ من متجرٍ كلّ شيء فيه يدعو للإفراط في الرّسم، كلّ شيء فيه يدعو لبعثرة الألوان القاتمة لتشكيل لوحة فنيّة دقيقة الإحساس..
 إعتقدتُ أنّها ستكون جميلة! لكنّها.. لم تكن وكيفَ تكنْ؟! 
الآن... سأوقف تكتكتة عقارب السّاعة، سأكسر مشاعرها وأزيل أرقامها وأثر صوتها، سأقلب الساعة رأساً على عقب وسأردّ جميلك أيتّها الفرشاة منكراً وسأقلُب السِّحر على السَاحر، سأدثر أثرك الذي رسمتِه وظننتِه لوحاً محفوظاً في قلبي وذكرياتي، سأرميكِ أرضاً وأدهسكِ بقدماي،وسأستعين بكلتا يدي على رسم لوحةٍ جديدة بألوان الحياة ولن أنسى تلك الألوان القاتمة سأشوه بها رسمتك وأرميهما معاً على ظهر تلّة النِّسيان وأجرفها مع الرّياح تذهب حيث تشاء.. أما أنا فسأستمتع بلوحتي، أُأْنسُ بها، بخربشات أناملي، سأرسم لوحةً جنونيّةً بألوان الحياة أضيفُ لها من كلّ الألوان الباهية الفاقعة، ثمّ أعلّقها على جدران قلبي لتبقى أثراً لي مدى الحياة وأدوّن عليها عبارتي
                    "خربشةُ ألوانٍ بلا فرشاة"💙


وحيد قلبي بقلم : أصالة قويدر



                                      .....

إلى منْ امتلكَ قلبي وجادْ

                            وأبحرَ في ثنايا أفكاري وعادْ.

أيُعقلُ جنونُ الحُبِّ أعمى

                            أم أنّك قد سكنتَ الفؤادْ؟.

يسِرُّني يا عزيزي أنْ تكونَ 

                            مُهجةَ العينِ وكُلَّ المُرادْ.

أستحلِفُكَ باللهِ هلّا تجعلُني

                            أسيرةً في زنزانةِ القلبِ لا الابتعادْ؟.

                                      ***
أيكوي الحُب، أم يُقدس، أم

                           يكونُ الجوى لِحياتِنا أيُّها الأسيادْ؟.

لا تَجعل الحُبَّ ظُلماً لغيرِكَ 

                           ولا تُقيّدهُ بالآثامِ في المِرصادْ.

اجعل شريكَ الرُّوحِ يُقاسِمُكَ

                           وشاوِشَ الأفكارِ، والهمومِ بِوِدادْ.

                                     ***
ستكونُ في حياتي ضيائي ونوري

                        وقمري ونُجومي وجزري والأروادْ.

وأكونُ لِأجلِكَ الموطِن والأمانَ

                          وأمينةُ الرُّوحِ والغِطاءَ والوِسادْ.

أنتَ من مَدَّ على احتلالِ قلبي

                          فَلا بأس، لِأنَّك لَهُ كُلَّ الرِّشادْ.

                    ___________________

بين الظلام وحيداً بقلم :هاجر شبلي


تيتم قلبي..
تمزّق 
تشقّق
فامتلئ بالضّيم والأسى..
تناثرت أوراق زهري 
واستقال فوح عبقي..
احتلّني حالك الرّوح
ووقّع عهد البقاءِ سنين العمر..
***
بتُ بين الظّلامِ وحيداً 
أمي وأبي شمعتي في الذّكريات 
حتّى اختفوا وأصبحوا منها
صدى صوتهما المشبث 
حياةٌ لنبضي الكليل ..
صارَ كأسهما الأخير  
يناجي نوحي 
ذرّاته ترذف دمعاً 
*** 
هاقد تاهت روحي 
عَطش قلبي، إذ يريدُ نبع الحنانِ 
زمهر جسدي، فأين معطف أبي؟ 
بكى سحاب غرفتي دماءً 
لكسّرت بقايا مكسورة 
وأضحت بآثار من راحلين 
تمنّيت لو الوداع أو الرّحيل معهم 
قبل أن يمضو واصفو عند الوحدة خليلاً

ذكريات أيلول بقلم : خالد وليد الخالد


قد عادَ أيلول مرةً ثانيه وعدتُ حزيناً وحيدا وعدتُ مكتئباً عدتُ خائفاً
لماذ كُلِ مره يَمرُ فينا أيلول يكبر الشوق فينا وتُذل ليالينا لماذا تبعد عنا المسافات الالف المرآت
السنه الأولى أولها حزن الوجع والاكتئاب والذكريات لم نعمل انها هي اول أيلول
السنه التي ليس لها رقم حب التي ليس لها علاقات في الذكريات التي لها له أوجاع
اكتبُ لكِ من غربتي و وحدتي واشتياقي إليكِ
يَمرُ الوقت علي ذا البارد الصاقع ليس له دفئ
الموجوه الكالحه الذي لا تعرفني عن ماذا اكتب عن ماذ اتحدث 
أين أيلولي الذي كنت انتظره تحت شباكِ أينَ تغريداته أينَ لحنه الحزين 
كنا نقفَ في زاوية الطريق نشربُ الشاي الأسود ننطر إلى جهة الجبال الأخضر 
ننظر إلى السماء في ذالك الصباح تتلو غيمة تبدأ بقصة نهاية وبداية 
كنا قد لم نسكرُ الصمت إلا من ردَ السلام علينا عل المارين وألعابرين 
كنتُ احفظ أسماهم في ذاكرتي لا أجدهم من ازفة الطريق الساحات 
لكي لا أضيع عناوينهم العابره الذي كلها ذكريات كلها امل وكلها وحكايات 
اتذكرُ زيرفون الذي ماتَ في ذاكرتي حيا يا أيلول الغريق اللي جهل موج البحر 
حكاتيه تنبع من الياسمين يا وجع قصايدي يا وجع حروفي الصيقع يا وجع شوقي اللهيب 
لم اسأل لماذا كتبتُ مرهً أخرى ونويتُ الا أطيع هذه الوصية أنني اكتبُ عنكَ أنت عن شهري أيلولي الحزين 

هكذا انتِ أبدتي في الرحيل 
كنتُ انتظرك تحت شباك 
غرفتكِ المُعتمة 
أمرُ من هُنا وهُناك 
وكأنهُ طيفُكِ يُلاحقني
أضعتُ في طريقي
أما كنتِ طريقي في
يوم ما ولو كنتي حقاً
لماذا رحلتي
لماذا كل هذا الخراب 
لماذا نسيتني
لماذا كل هذا العذاب
لماذا أنا أبقى وحدي 
في الطريق  إلى متى 
إلى متى إلى متى 
لماذا تجليتِ واختفيتِ
فجأة وكأنني كَارعد ُ 
في السماء خَوفكِ
لماذا كل هذا الخوف 
لأنني كنتُ أنوي الرحيل 
لماذا أتيتِ.

ماسة بطمان تكتب

كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...