We care about everything that seeks to develop and advance the individual, so that our words may be a flash of hope.
الجمعة، 30 يوليو 2021
جودي حمامية تكتب.... هذيان الحبّ
نور الديراني تكتب....بيوت لا جدران لها
منار محمد نور تلجبيني ..... تكتب أنين بين السطور
حسن إبراهيم يكتب...... ظاهرة روحية
ليث الحجوان يكتب.... حرب ضروس
حسين عبد الكريم الصلاح يكتب ....ذاكرتي العتيقة
حسن بدر يكتب ..... صاحب الباقة
الثلاثاء، 27 يوليو 2021
عائشة علاء الدين تمور تكتب... رسالة إلى صاحب الظل الطويل
شهد طرابيشي تكتب .... رسالة إلى صاحب الظل الطويل
السبت، 24 يوليو 2021
لبيب كيوان يكتب .... رسالة إلى صاحب الظل الطويل
عبير سمحة تكتب .... رسالة إلى صاحب الظل الطويل
نبيهة محمد رفعت الخالدي تكتب ..... رسالة إلى صاحب الظل الطويل
رنا حبيب تكتب ... رسالة إلى صاحب الظل الطويل
كنان جمعة يكتب .... رسالة إلى صاحب الظل الطويل
الكاتب محمد نعيم المصري يكتب... رسالة إلى صاحب الظل الطويل
محمد قزيز يكتب ... رسالة إلى صاحب الظل الطويل
خليل الأحمد يكتب ... رسالة إلى صاحب الظل الطويل
بشرى السليمان تكتب..... رسالة إلى صاحب الظل الطويل
نهال صالح تكتب .... رسالة إلى صاحب الظل الطويل
لجين حويجة تكتب ... رسالة إلى صاحب الظل الطويل
حلا فطوم تكتب ...رسالة إلى صاحب الظل الطويل
آيات الدريعي تكتب.... رسالة إلى صاحب الظل الطويل
حنين الحسن تكتب .... رسالة إلى صاحب الظل الطويل
آية البيرق تكتب .... رسالة إلى صاحب الظل الطويل
بشرى محمد شاهين تكتب .... رسالة إلى صاحب الظل الطويل
الجمعة، 23 يوليو 2021
خضر العلي يكتب ..... رسالة إلى صاحب الظل الطويل
رؤى المكاوي تكتب ... رسالة إلى صاحب الظل الطويل
بيان الحاج حسن تكتب ... رسالة إلى صاحب الظل الطويل
يارا أبو زايد تكتب ... رسالة إلى صاحب الظل الطويل
ريان الناطور تكتب.... رسالة إلى صاحب الظل الطويل
الكاتبة هيفاء غنيم تكتب.... رسالة لصاحب الظل الطويل
الاثنين، 12 يوليو 2021
لجين حويجة تكتب: التحرش الجنسي بالأطفال
التحرُّش الجنسيّ بالأطفال
هُو أفعال وأقوال ذاتْ طابع جنسيّ منافية للأخلاق العامّة ومسيئة للطفل،
كالملامسة وبَعض المداعبات الجسدية والتي قد تصل للاغتصاب.
_قد يكون التحرّش ناتج عن الاضطراب النفسي(بيدوفيليا) أو مايسمى بالغلمانية أو الانجذاب الجنسيّ للأطفال،
وهو حالة نفسيّة تجعل المتحرّش يحب الاقتراب من الأطفال وممارسة التحرّش سواء كان طفل او طفلة، لكن الذي يعاني من هذا الاضطراب قد يكتفي من النظر او مشاهدة الصور والفيديوهات.
أمّا النوع الآخر فهو المتحرّش الذي لايعاني من اضطرابات نفسية، من الممكن أن يكون مِمّن يحملون فكر إجرامي أو مارس جرائم سابقاً،
مِن المُمكن أن يكون بسبب الكبت في المجتمع المحيط به، أو عانى سابقاً من التحرّش في طفولته.
والسبب الآخر في الوقت الراهن هو المواقع الاباحيّة الذي تحثّ على التحرّش والاعتداء الجنسيّ.
_الضحيّة هي المحور الأساسي في هذه القضية نظراً للمعاناة و المتاعب التي ستترتب على الطفل بسبب صغر سنه و قلَّة خبرته في الحياة وفي بعض الحالات عدم إدراكه لما يحصل إلّا في وقت متأخر،
لذا يجب الانتباه على بَعض أعراض التحرّش التي قد تظهر على الطفل ،
تحت الثلاث سنوات : البُكاء المستمر، الخوف من شخص محدد بلا مبرّر ، التبوّل اللاإرادي.
من عمر الثلاث سنوات حتى التاسعة : سوء تغذية ،كوابيس مستمرّة ليلاً، خوف من الأشخاص ومن الأماكن العامة.
من عمر التاسعة حتى سن البلوغ : الاكتئاب والميل للعزلة والوحدة ،ظهور العنف في حركاتِه وأفعاله، العصبيّة المبالغ بها، والأهمّ من ذلك فقدان الثقة بنفسه وشعوره بالنقص ، الحساسيّة التي قد ينتج عنها شراهة للطعام أو فقدان للشهية، وفي بعض الحالات يفشل في تكوين العلاقات تحت أي مسمّى والنفور منها، والهروب من العائلة على حدّ سواء أو حمل مشاعر كره في حال كان المعتدي أحد أفرادها ، خاصةً فيما لو تجرأ وتكلّم عن الحادثة ولم يعط الشخص الآخر ردة فعل للأمر ولم يتم فضح المتحرّش أو عقابه مما يزيد قلَقِه ونفوره .
_يحتاج الطفل للمراقبة من الأهل و تقديم التوعية والنصائِح له وتحذيره من هذه الأمور وتثقيفه في سن معيّن ليتعلّم الدفاع عن نفسه أو على الأقلّ إدراك الخطأ والمسارعة لإخبار شخص بالغ كأحد والديه مثلاً وعدم خوفه من الأمر حتى لو تعرض للتهديد خاصةً في حالة أن يكون المعتدي أحد الوالدين أو من أفراد العائلة القريبين أو خارج نطاق الدائرة الصغيرة .
_يفضل عرض الضحيّة للعلاج النفسي مهما كان عمره أو جنسه لما سيترتَّب عليه من أعباء وأمراض وعقد نفسية .
الخطوة الأولى تكمن في شجاعته بالبوح وفضح المعتدي أما الخطوة الثانية فهي من العائلة وواجبهم يكْمُن في معالجته ليشعر أنّهم معه دائماً وأنّه ليس مذنباً وليس ناقصاً ولا عيب فيه.
_أما المتحرّش فهناك سبيلين ، العلاج النفسيّ أولاً في حال كان يعاني من ال(بيدوفيليا) والعقاب القانونيّ ثانياً للذي لا يحمل أي امراض نفسية.
الذي يعاني من هذا الاضطراب يعرض للعلاج النفسي والسلوكي ، وقد لايستجيب للعلاج بدليةً في حال كان لايرى أنه يحمل مرضاً أو يعاني من مشكلة، وقد تصل مرحلة العلاج إلى (العلاج بالكهرباء).
أمّا في القانون ف يعاقب المتحرّش وفقاً له بالسجن ثلاث سنوات باعتباره (جنح) في حال لم يصل التحرّش للاغتصاب وفي هذه الحالة يختلف الأمر ويختلف العقاب.
_للمجتمع دور مهم جداً في هذه العيوب الاجتماعية،
فهو قد يكون المسبّب الأول لها بسبب الكبت الذي يفرضه على الأفراد ، لكن من المُمكن أن يكون النصف الآخر للمجتمع سبيلاً للعلاج والحدّ من هذه الظاهرة من خلال المطالبة بسنّ قوانين أكثر صرامة في هذا الخصوص ،
ورفع سن الطفولة في قانون التحرّش إلى ال18 عاماً، وإقامة منظمات توعوية للأسر ، ومنظمات لحماية الأطفال وتوعيتهم ضد هذه الاعتداءات ، وإقامة محاضرات للأطفال فوق سن التاسعة في المدارس لتوعيتهم ومساندتهم في حال عجز العائلة عن ذلك ،لأنه وفقاً لما حددته وزارة الصحة العالمية(WHO) أنّ هناك حوالي 40 مليون طفل يعاني من العنف ضد الأطفال وهذا ليس رقماً صغيراً ويُجدَر التعامل مع هذه الأمور بجديّة و وعي أكثر...
كل الحب لأطفال العالم.
نتمنى مجتمع صحيّ و سليم .
الكاتبة |لُجين عمار حويجة|
تدقيق : | أ.عماد الدين الطواشي |
السبت، 10 يوليو 2021
حسين عبد الكريم الصلاح يكتب .... جميلتي أميرة تموز
الخميس، 8 يوليو 2021
نسموا ونرتقي بالأمل والعمل وقوة الإرادة
الأربعاء، 7 يوليو 2021
أولى ثمراتِ الإبداعِ من دورةِ الشّعرِ مع الأستاذ مؤيد حوري💚🌼 نفخرُ بشعراءِ ومضة المستقبليين، غفران سويد تكتب ... أصداء حزفي
أولى ثمراتِ الإبداعِ من دورةِ الشّعرِ مع الأستاذ مؤيد حوري💚🌼 نفخرُ بشعراءِ ومضة المستقبليين، محمد اليعقوب يكتب... حسناء
الاثنين، 5 يوليو 2021
أول الشغف.. بقلم: آمنة قشمر/ أدهم الناصر
*أولُ الشغفْ*
_كانت طفلة صغيرة بريئةُ العينين وكأنها لتو ألقت نظراتها الأولى في وسط الحب لتحبو إلى ذاك الحضن
الأول لتبدأ معه وِدلاة جديدة ليست كمثلها
_لربما تلقى الحنان القاطن في قلب رجل استطاع احتوائها والتغلل داخل فجوات قلبها الطفوليّ
_كان ذالك الشاب الطائش مبعثر الجوارح ومكبوت المشاعر وعيونه منكبة على الأرض لا تنظر يمنى ويسرى وعندما ارتقى قلبي إلى مستوى قلبك عرف معنى الهوى
_عاودت طريقها بعيدًا عن الحب ظنًا بأن الحظ هذه المرة لن يكمل معها، فهي دومًا تعِيسة مسلوبة البال، مَكسورةَ الخاطر، ترى الكُل سارح في بحر الحب والهيام
إلا هي! وكُل ذلك تُخفيه جهراً عن ذلك الشاب الذي تُحبه.
_كان وحيداً يشعر أن الدنيا لا تناديه إلا للهمّ أو حزن يؤجج فيه مزيداً من الشؤم، وتوالت الأيام عليه
إلى أن رأى في عتمتهِ ذاك البريق، يسحر الفؤاد ويجره طوعاً إلى اعتابه التي رآها وكأنها جنات اخضرّت بعد سبعين سنة عجاف.
فمال قلبه لها، ومالت الدنيا بزهوتها على فؤاده
كيف؟
ولا، وقد كان ميله إليها هو حسن اعتداله وصفاء قلبه
لكن كثيراً ما يلاحظ الخوف في عينيها، وكأنها تخشى أن تحزن بعد فرح
ولم يستطع أن يقول لها إنها الشيء الوحيد الذيّ مازل يبحث عنه منذ نعومة اظفاره
إلا أنه لم يكن يعرف عما كان يبحث إلا حين وجدها..
وقال في عَقله: مرهق ن ينتظر الأنسان شخصاً لا يعرفه
حتى أصبح يشعر في أحضانها دفء سبع سماوات، تساقط منها النور فاستقر يسار صدره، فصار منزل النور الذي لا ينطفئ.
حتى!
اقسم أن يجعل فيها السعادة تستوطنها أرضا محرمة على غيرها، وصار الحنين يمزق شغافه تارة بعد تارة
تلك التي ما إن ابعدت عنه، إلا وقد احس أن غيابها كالنار نزولاً على لحم صدره.
فكيف تخشاه...!!!
شعرتُ الفتاة بصدقه وخلاص حديثه من تُرهات الخداع وابحب الممزوج بتسلية، في زمن بات فيه الكل كاذب
حتى يوم ما حالفهما الحظ والتقيا لقاء مامثله شيء وكأنهما ربيع ازهرت مروجهُ واشرقت شمسهُ، حينها سلمت قلبها وجعلتهُ قِبلتها الوحيدة حتى ماعاد بشرٌ في الأرض بِقار على تخديش علاقتهما، الشاب والفتاة استمسكوا بِحبل الوصال مابعدهُ دمار حتى استطاعوا الصبر وتحمل مشقة البُعد والمسافات الشاسِعة ليقنطوا سوياً في كنفِ كوخ صغير يقي حُبهم من البرد.
_كان الدافع أقوى من كل شيء، الحب الحقيقي اوصل بهم إلى حياة تملؤها معزوفات الفرح والسعادة.
لأول مرة نص مُشترك بصيغة الغائب عن قِصة جرت احداثُها بِحوار بين شاب وفتاة
*النص مشترك بعنوان:أولُ الشغف
للكاتبة:آمنة قشمر و أدهم ناصر
ضحايا حرب..بقلم: حنين الحسن
ضحايا حرب
لم تكُن يوماً قضيُّتنا قضية وطنٍ سُلِب بقدر ما كانت قضيّة إنسانية بيدت...إنّها البداية فحسب...بداية الجهل والمرض والمجاعات..إنّها بداية الصّراعات الأبديّة التي لن تزول إلا بزوالنا...ضحايا كُثُر رزخوا تحت قسوة هذا الواقع المرير ولكنَّ المُستنزَفين الوحيدين..أصحاب القوى الخائرة هُم أولئك الّذين سُلبوا أمان البيوت..ودفء العائلة..وطِيب العيش..وهناءة اللُّقمة..الذين انبروا يبحثون عن ملجأ يقيهم برد الشّتاء وحرّ الصّيف..عن كسرة خُبزٍ تُسكِتُ قرقرة معداتهم الجَوعى...عن كِسوةٍ تستُر حروقَ أجسادِهم المهشَّمة..أُصيبوا بالسَّرطان الذي نهش عمق نقيّ عظام المجتمع المتكسّرة أوصالُه في ظلّ رنين رصاصات الحرب الفتّاكة ؛يتلذذ برائحة نفايات الموت الحيّ على قيد الحياة في حين أنه لو كان رجلا لقتله الفاروق منذ عصر البعثة المحمدية كي لا يفتك ب عرض كرامات القوم يوماً ما
على أرصفةِ الشوارع المُعبّدة زُجتّ ضحايا الفقر البليد ،عابثاً بعناوين النّاس التائهة ؛ يُجلسُهم في العراء وقد أخذ منهم عناءَ الدّهر ما أخذ..واندثرت عبراتُهُم تتأرجح على تجاعيدِ وجوههم المتهالكة..
خطوط الكفوف الممدودة تنشُدُ العون..تروي قصّةَ تاريخٍ مؤجَّجٍ بالخيبات.
لم يستوصِ أحدٌ بهم خيراً..فانصرفوا يلتمسون زُجاج المحلّات...يبتسمون للملكان الذي يقف أياماً على الواجهات البلّوريّة راجياً من يحنو عليه ويعفيه تعبَ الوقوف..إذ أنَّ لا أحداً سواه يبادلهم ابتسماتهم المُنهكة. ولكن لابأس في أنّه يرتدي زيّاً لطالما حلموا في ابتياعِه لأنفسهم يوماً.
على حوافّ المطاعم..مُبعثرون كرمادٍ اشتدّت به الرّيح في يومٍ عاصف..تائهون كالجمال الهائمة تمشي مُكبّة على وجهها في صحراء جدباء..يبحلقون في أسياخ الدّجاج المشوي..ويزدرقون لعابهم بين الفينة والأخرى خشية أن يسيل فيفضح كينونةِ نفسٍ عزيزة..علّ من بداخل هذا الفناء الواسع يزجّون إليهم بالقليل من الطعام الطازج ، ولكنَّ شبح الانتظار سُرعان ما يتلاشى ليعودوا إلى واقعٍ يُرمى فيه العظم لكلبٍ بوليسيّ ثمين ولا تُعطى فيه كسرة خبز لفقير ٍ جائع.
حان وقتُ الغداء ويبدأ بعدها سباقُ الماراثون إلى الحاويات لينشب الصّراع من أجل البقاء وتبدأ عمليّة البحث عن عُلبٍ فارغةٍ جديدة تحوي فُتات ما أُكل
ولا يشغلُ ما قيل سوى حيّزاً بسيطاً من المعاناة..إذ أنَّ فرداً واحداً يتملّص من بين قضبانٍ حديديّة رفيعةٍ خيرٌ من عائلة تقبعُ خلفَ هذه القضبان..لاسبيل لها للخروج وَلو بشقِّ الأنفُس.
هذا ما خلّفتهُ صراعات الأرض والذي يُدمي قلوبَ مَن بداخلهم ذرّة خردلٍ من إنسانيّة ، وإيقاظُ الضميرِ النّائم في جوف كلّ منّا هو واجبٌ تُمليه علينا عقيدتنا فلا مردّ لسيف الفقر إذا استُلّ غير حصاد مَن نالت منهم أيادي هذه الحروب الدامية.
الجمعة، 2 يوليو 2021
الكاتبة مريم القواص تكتب .... مقتطعٌ من مذكرتي
الخميس، 1 يوليو 2021
آية البيرق تكتب..ليس عبثا
كُلُّ ما يُكتب ليسَ عبثا، كُل حرفٍ مُستنزفٌ من قلب كاتبه، إما من حدثٍ مُصورٍ بذهنه و إما من وحي خيالٍ و حُلمٍ يسعى حثياً عنه .. 🌼💛
ماسة بطمان تكتب
كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...
-
فَكرّتُ كَثيراً قبلَ أن أجِد بِدايةً مَفهومَة لِهذا النَّص دون جَدوىً، قَرَّرتُ أن أُكمل الكِتابة رُغمَ أنّني لا أملِكُ أَدنى فِكرة ع...
-
انفصام الموت الموت آخيراً أشعر به الآن... سيبكي الجميع الآن إنّه المرض الوحيد الذي لن يدركه أيُّ طبيب قيل كاتب... في العقل تمامًا فوق المعد...
-
ما عدْتُ ٲدري هل ٲنا ٲعيش السّواد ٲم ٲنّ اللّيل لاحمٌ تغذّﻯ على فُتات ضيائي فباتَ اللّيل يسكنني وٲنا فريسته .. ٲم ٲنّه عَشِقَ شمسي فعشْت...



































