الجمعة، 30 يوليو 2021

جودي حمامية تكتب.... هذيان الحبّ

هذيان الحبّ إنَّ هذا الحب ليس إلاّ هذيان أهرُب إليه من واقعي لتصفعني يد ماضيك! وتُعيدُني لنقطة البداية ... حين رأيتُ عينيكَ الغائرتين تُناجيني دون أسباب ، عندما بادر حناني المُفرط باحتضان وجهكَ بين كفيّه ، أُقلّب نَظراتي بين تلاميح لُغة وجهك لأرى روح قد ملتّ الخيبات ، بيدها زهرة أقحوان منسيّة ... وبين  أصابع كفها الآخر صورة للبحر ، وكأن صوت الموج يقبع من داخل الصورة ...يكاد أن يبتلعك! وأنت خائف لأعود وحناني البائس باحتضان روحك هي الأُخرى .. _أُردد_ لا أريد أن أعود للبداية .. أريد أن أُكمل بهذياني .. لتعود المسافة بصفعي مرة أُخرى ... ولكن هذه المرة تُحدثني بأن مفهوم المسافة فَضفاض أكثر من كونهِ بِضع بلاد أو مناطق ، أنا التي أبعُد بين قلبك وقلبه ، روحك وروحه هذيانك وماضيه ... لست آبه لأي من هذا ، هُنا ولا يُمكنك إنكاري أفهمتِ ؟! وأنا أبكي ... لست أرى أيِّ من هذا سبباً لا أريد أن اعود للبداية أريد شعوري نحوك أن يكبُر ،أن يتمدد ،أن يبتلعني المهم ألاّ ينتهي والأن ... جاثية هي روحي ،دون ملامح على مقعدك في ذاك المقهى تحدق بلوحتك الأقرب لقلبك ... دون تعابير ... وكأنها أنت ثُمَ رأيته ... إنه هو وفي هذه اللحظة أرمُقه بسهام دموعي ... الذي يفرق بيننا إنه العقاب وحده . أُعاقَب على صِدقي ... وتُعاقب بالفراغ الذي ابتلعك .. وكِلانا يهذي بالآخر ، دون حراك ، بصمتٍ تام . *جودي*مروان*حماميّة*

نور الديراني تكتب....بيوت لا جدران لها

بيوتٌ لا جدران لها وإن أضعتموننا يوماً فستجدوننا في أزقة الشوارع العتيقة التي امتزجت جدرانها بدخان الرصاص، في بيوتنا المهدّمة، في المخيمات التي لا ضوء فيها، في فهارس الدفاتر القديمة،فلبَّ السطور أبت أن تستقبل وجعنا، هل من عدلٍ هنا ليواجه هذه المأساة، أيُّ عدلٍ وها نحن نغرق بمياه المطر بدلاً من أن نغرق بدفء الغطاء، أيُّ عدلٍ وحيطاننا هشة ورقيقة رياح الصيف قادرة أن تسقطها، ماذا سنقول للأطفال: كيف سنجعلهم يسامحون أولئك الجالسين أمام المدفئة خلف تلك الجدران السميكة والقاسية،هل من مجيب؟ _ قال تلك الكلمات ذاك الشاب العشريني الذي قُتلت روحه قبل أن تعيش، قال كلماته وكان عاريَّ الصدر تماماً أمام هذه الأمطار الباردة والرياح القوية، وبعدها سقط أرضاً كياسمينة دمشقية قُتلت شجرتها بأكملها.. لم ندري على من نبكي: على ذاك الشاب الذي اعتقدنا أن قلبه قد توقف من شدة البرد؛ أم على أنفسنا، نحن الجثث الحية التي لا تزال تمشي رغم موتها، وهل الأحياء يموتون وهم على قيد الحياة.. نحن الآن نغرق بمياه المطر في الوقت ذاته بعضنا الآخر غرق بمياه البحر نحن نستطيع أن ننقذ أنفسنا وهم عجزوا أن ينجوا، كلٍّ منا يموت بطريقةٍ ما.. بعد أن حملنا ذاك الشاب وأنقذنا روحه ليكمل معنا تلك المسيرة بين هذه الخيم، كانت الخيم بأكملها قد ماتت غرقاً، ونحن أيضاً متنا لكننا متنا برداً هذه المرة نور الديراني

منار محمد نور تلجبيني ..... تكتب أنين بين السطور

أنينٌ بين السّطور مَضيتُ أسرِي فوقَ هَمّ رُفاتِي وَأَبحثُ عَنْك بينَ أَطْرافِ اللَيلِ الدَّامِس، بينَ الغيومِ والنُّجومِ، وغُبارِ النّهارِ وَبَقايا الحُبِّ الأزَليّ في حَنَايا البَوْحِ الكاذبِ . أبحثُ عَنكَ بَينَ أوراقِ الشّجرِ أقُصُّ ملامِحكَ مِنْ وَجْه القمرِ ثُمَّ أواسي نَفسي بِرَحيلكَ المُفَاجِئ عَبرَ الظّلالِ والأخبِلة بَعدَ أنْ تجسّدَ لي أنّكَ غير مرئيّ لمْ تكنُ يوماً بشراً ولستَ مَلاكاً، والمؤكد أنّكَ قَاتِل . أبحَثُ عَنكَ وأنا أختفي مِثلَ الأفقِ الهاربِ بعدَ فجرٍ صَاخِب أنينُ رُوحي يَمْلأ صَدرَ المَكانِ ويعشّشُ في صُدورِ الأنامِ أبحثُ عنكَ بعد أن أثقلتني الدُنيا وقَساوَتِها بعد أن تحمّلتُ فُراقكَ وزوالِ نفسي عن نفسِها بعد أن حَمّلتَ قلبي وِزرَ حُبكَ وَرَزايا عِشقِكَ. أبحث عنكَ بَعدَ أن كُنتُ أنهاكَ وتنهاني عن كُلّ البَشرِ بعد أن كنتُ لك الشّمس وَكنتَ لي القمر انشغلتُ بلهفةِ البداياتِ وأجيج اللّقاءِ، كانَ همّي الوحيد لمعةُ العينين، وابتسامةُ الشّفتين وغبطةُ الوجدِ، وارتعاش الأصابع وتناسيتُ آنذاك ما معنى أن يستيقظُ المرءُ بروحٍ مُقفرة تواجهُ الحَياة ولَم أدْرك تفاصيلَ الغيابِ اليوم باتَ تفكيري مشتّتٌ كجنونِ الشّعراءِ، مهووسٌ بحبيبٍ يُطاق ولا يطاق أبحثُ عنكَ وقَدْ تهتُ في البَحثِ بعدَ أن اعتقدتك قادراً على شِفاءِ علّتي العَصيبة ويا حسرتي، لطالمَا وَقعتُ في الحِيرة بينَ أعاصيرِ النّسيانِ وبحات الانتظار وَلا مَناصَ لِي إلا النَّجاة. منار محمد نور تلجبيني سوريا

حسن إبراهيم يكتب...... ظاهرة روحية

#ظاهرة_روحية كَشريطٍ مِنَ النّجومِ تَندَفِعينَ نَحوي، تصطدمين بي وبخجلٍ تنسحبين، أعودُ وأحاولُ جمعَ ما تبقى مِنْ فُتَاتٍ مني، ما مِنْ جدوى! أظاهرةٌ فلكيّة هِي أمْ هو إصطِدَامُنا ؟! هلْ تؤمنينَ بعلمِ الفلكِ والأبراج ؟ ماذا لو أَخبَرنا بأن تندفعي نَحوي و برويّةٍ، وأنا أحتوي مِنك ما ألتمسهُ مِن فوضى، أُعِيدُ ترتيبكِ شيئاً فشيئاّ ،نعم... تتغلبُني المرونة ،لإنسحبَ بعدها .. وأجمعُكِ بداخلي، أُغلق عليكِ بإحكام، ربما لعلاجَ ما قد نعتهُ بالفوضى وأشكُركِ أخيراً على أندِفاعِك، بلْ على مرونتي !؟ حسناً لكنّ ما أعلمهُ عن بداياتي كفيلٌ لي أن أشكركِ ، أشكُركِ فقط.. _______ حسن إبراهيم

ليث الحجوان يكتب.... حرب ضروس

""حرب ضروس """ سيأتيك ذلك الوقت الَّذي لن تستطيعَ البوحَ فيه عما في داخلِكَ ستبقى تفكرُ بكلِّ ما هو حولك علَّهُ يسعفُكَ ذات يوم بألا تقول كلَّ شيءٍ لا تفرد كلَّ الأوراقِ لتحاولَ الهربَ مما هو مفجعٌ أكثر أحقاً كبلوكَ اسكتوكَ أحرقوكَ دون أيّ إنذارٍ مسبق ؟! كلُّ الأشياء تحتاجُ التحقق إلا حياتكَ الَّتي تُحيا دونَ ذرةِ سلامٍ لا تفكر في غدٍ بل فكر بذاتكَ عما ستبحثُ، كن قوياً، حداً لا تكسر فيه لا تكن حتّى في ذلك اللين الَّذي سيغلبُ على أمركَ سترحلُ ذات يوم سترحلُ لا تعود إكسر كلَّ القيودِ أهرب، إقطع، إقتل كلَّ من حاول زرعِ الشوك في طريقكَ لا تيأس لن يرحموك هي الحياةُ متعبةٌ حروبُ ضروسٌ تعيشها في كلِّ يوم لا منتصر فيها سوا أنت بأنَّك تحاول أن تثبت لنفسكَ أنَّك الأقوى و أنت من يحمل هشاشة العالم بأسره بين أضلعك لربما كان الفقد مؤلما،ً مميتاً لكنك لن توقف العالم عليه لن يوافقك أحدٌ على ما تحس فيه لكنك ستكسر كلَّ القيود ذات يوم و تتحرر من كلِّ الشكوك بأنَّ عالمنا كان الأفشل كلّ الأوقات حزينة كأغنيةٍ ترسمُ مدامعي دماً . أيا لحن الموتِ مرّ بي علَه ينتهي ذلك العناق المر . أي حسنٍ تتباهين فيه يا علقماً يسكنُ فؤادي . #ليث_الحجوان

حسين عبد الكريم الصلاح يكتب ....ذاكرتي العتيقة

العنوَان: *ذَاكِرَيتي العَتيقَة*. فِي بَيتِي جَالِس بِحَضرةِ كُرسيي الخَشَبيّ أنَا وَكوب الشَّاي نصفِي فَارِغ ونِصفهُ أيضَاً يفرَغُ مِني أُبحِرُ فِي غَيَاهيبِ اللَّيل بقَوارِبِ مُخَيلَتي بِلا أشرِعَة بِلا مَرسى أجذفُ بِقَلَمي أذهَبُ إلَى اللامَكَان وجهَتي الهُروب من زنزَانةِ الذِّكرَيات مِن سِجنِي المُعطَّر بِنكهَةِ المَاضي العَتيق وَحدها ذَاكِرَتي تَخطفُ الدَّفة وتَذهبُ بِي إلَى جَزيرَةِ الصُّوَر فَأغدو كَطيرٍ بِلا أجنِحة وأقعُ ضَحيّة اللّحظَات فَتقتلني الذِّكرَيات الجَميلة في أزِقَةِ الأسمَاء والصُّور مرَّة أمُوت هُناك ومرَّة هُنا ومرَّة عَلى حَافَةِ القَمَر ثُمَّ يُحيني الصَّبر من جَديد وأُعَاني سَكرَات الحَنين كُلّ يَومٍ فأينَ المَفَر؟! متَى سَأعبرُ؟! وأتركُ كُلّ شيءٍ خَلفي كَم أتمَنى أنْ يُعَانِقني النِّسيَان كَيفَ أصبَحَ حُرَّاً وَينبتُ لِي جَنَاحَين؟! وأنسَى هَويَتي اسمِي تَارِيخ مِيلادِي وأنسَى كَيفَ أقولُ شُكراً وعُذرَاً وأنسَى من أَنَا ولا أتَذَكَّرُ إلا وجهِ أُمّي وزَهر الزَّعفَران فِي حَضرَةِ كُرسيي الخَشَبيّ أَنَا وَكُوب الشَّاي الآن أثنَاء الكَلام قبَّلْتُ كَأسِي مَرَّتين مرّة ارتَجَفَ الكَأس وبالمَرَّةِ الأُخرى أصَابتهُ بِجائِحَةِ الاشتِياق فهرَبَ الشَّاي إلى الحقولِ وعَادَ الَكأسُ إلى الرِّمالِ وبَقيتُ أَنَا وَحدي أبحثُ عن النِّسيان أظنُّ بأَنَّني مُخطِئ فأَنَا كُلّ يَومٍ يَقتُلني الحَنين وأنسَى أن أموتَ فِي بَيتِي جَالِس بِحَضرةِ كُرسيي الخَشَبيّ أَنَا وَكُوب الشَّاي وَ لمَجد َيبقَى لِملامِح أُمّي ولِزهرِ الزَّعفَران قلم الدُّجى حُسين عبد الكريم الصّلاح

حسن بدر يكتب ..... صاحب الباقة

صاحب الباقة أخذت تمرر باقة القرنفل على أنفها ياها ودموعها مذروفة قائلة : ليتك لم تكوني الأخيرة تعهد يومياً أن يجلب لها باليتك لم تكوني الأخيرة قة من أزهار القرنفل الّتي تعشقها وتعشق صاحب الباقة حتى غدا اليوم المشؤوم ففي أحد أيام كانون الباردة ذهبت إلى مكانهم المعتاد وانتظرته هناك تحت المطر ولم يأتِ فعادت إلى بيتها مكسورة الفؤاد وهي مرعوبة ومتيقنة أنَّه حصل شيء فذلك الشاب الصادق لم يخلف بوعده إطلاقا ،ولم يتخلف عن المواعيد وإذ تناديها صديقتها فقفزت بلهفة إلى نافذة الغرفة موهمة نفسها بلقاءه وكانت الطامة الكبرى عندما قالت لها أنَّ حبيبها في المستشفى فسارعت وركضت متشوقةََ لرؤيته متمنية السلامة له ثم دخلت لقسم العناية المشددة ورأته من خلال النافذة الزجاجية في حال يرثى لها وأخبرها الطبيب بمرضه القاتل (مرض السرطان ) وبإنَّه يصارع الموت فانصدمت من هول ماسمعته حينها فشعرت بالضعف وشعرت أنَّها بين الفراق والحبّ وتحطمت مشاعرها وروحها ونظرت على يمين سريره ووجدت باقة القرنفل الّتي كان يجب أن تكون لها لقد كان يخفي عنها مرضه كان قبل كلِّ جلسة معالجة يجلب لها القرنفل ولكن هذه المرة تغلب المرض على القرنفل وقتل صاحب الباقة حسن بدر

الثلاثاء، 27 يوليو 2021

عائشة علاء الدين تمور تكتب... رسالة إلى صاحب الظل الطويل

سوريا_حمص عزيزِي صاحِب الظِّل الطَّوِيل ، أكتبُ لكَ تلكَ الرِّسالة الَّتي أعتَقِدُ أنَّها آخرُ ما قَد أكْتُبه إليكَ ، فإمَّا أنْ يشاءَ القَدر وتتماثَل للشِّفاء و تصبِحُ رسائِلي تُقرأ على مسامِعكَ شفهيَّاً كما هو أمَلي، و إمِّا أنْ أفقِدُ دونَك حياتِي وهذا هو وَجعي، أتمنَّى أنْ تَبقى قويَّاً مِنْ أجلِي، ولأكتُب لكَ عنْ كلِّ أمرٍ يحدُثُ لي بأشدِّ تفاصِيله، اندَثَر وجدِي ياعزيزي وأصبحْتُ سجِينَة الخَفاء، تمنَّيتُ لو أنَّنا نحلِّق الآن في الفَضاء وتلمِسُ أيديَنا غيهَبَ السَّماء وأرمَائِها، لطالَما أردّتُ إخبَاركَ بأنَّ الذِّكرَيات في غيابِكَ عنِّي تؤنِسني فكدّتُ على وشكِ أنْ أضيعَ بينَ طيَّات العالمِ الأكبَر، لمْ يعدْ لديَّ ملجَئ سِوى تلكَ الرَّسائل الَّتي تُخفي حيرتِي وتدثُر وَجَلي، أنتظِرُ رجوعكَ إليَّ ثانية تلو الأُخرى فَقد خَلى جَنَاني مِنَ المَشاعرِ، وأصبَحتُ ملهوفَة النُّور أكثَر ممَّا كنتُ أقُوله لكَ، كم أتمنَّى مكامعَتكَ ياعزيزي لتصبِح إرب منِّي كما أنتَ هو عليهِ الآن لتعلمَ أنَّني أنتظِركَ لتمنَحنِي الدِّفئ بظِلِّكَ الطَّويل، وتَسند الهَرَج الَّذي ينتَابني بحنانِك البَعيد، أنتظِرُكَ دوماً وبكامِل إخلاصِي وإمتِنَاني لكَ.. | عائشه علاء الدين تمُّور |

شهد طرابيشي تكتب .... رسالة إلى صاحب الظل الطويل

عزيزي صاحب الطل الطويل سأكتب لك و انا في غاية الإستغراب، لم يصدف لي من قبل أن أكتب رسالة لأحد أو بأن أتكلم عن يومي لأحد.! ربما ستجد الاسم الّذي أخاطبك به غريب بعض الشيء، لكن سأشرح لك لما سميتك بهذا الاسم. في المرة الأولى الّتي رأيتك بها لم أر إلا ظلك، و كان طويل للغاية ! و أنا لا أعلم عنك إلى أنّك لا تحبّ الفتيات و أنك لست شاباً. لذا أسميتك يا صاحب الظل الطويل بدلاً عن يا كاره الفتايات و أرجو ألا يكون عندك مانع في ذلك! أريد أن أشكرك، على هذه الفرصة الجميلة الّتي أعطيتني إياهَ، لأنّك أعطيتني حياة. لم أكن أتوقع بأنّ هناك حياة جميلة بهذا القدر خارج الميتم. لم يخطر ببالي بأنّ الحياة جميلة بهذا الشكل.! أود أن أتكلم لكن عن يومي الآن؛ هذة الكلية جميلة جداً يوجد فيها فتياتٌ جميلات و أنيقات، لديهم ثيابٌ كثيرة و أنا أشتريت أيضاً بعضٌ من الثياب. أشتريت ثلاثة فساتين، أحمر، أصفر، أسود و أنا في أسعد أيام. أفتكرت أنّني لن أرتدي غير لباس الميتم ذلك الفستان المخيط و عليه مئة بقعة. لم أكن أتخيل أنّه سيكون عندي الثياب سأختار منها و بعض الأحيان أحتار ماذا سأرتدي. الكلية منظمة جداً كلّ شيء نفعله محدد بأيام معينة و ساعات معينة، و يوجد فيها أشياء جميلة نفعلها لتضيع الوقت ككرة السلة، كرة اليد، و بعد من الألعاب الجماعيه الأخرى. ستبدأ دروسنا أسبوع القادم و أنا متوترة بعض الشيء الفتيات هنا يعاملون بلطف لكنّهم بعض الأحيان يستغربون مني، لأنّ هناك الكثير من الأشياء الّتي لا أعرفها و هم يقولون عنها بأنّها أمور بسيطة جداً كيف علي ألا أعرفها؟! سأقرأ الكتب من أجل تطوير نفسي و معرفة هذه الحياة كانت الحياة في الميتم أشبه بقبر و أنا الآن أتنفس… لا أعلم إن أطلت عليك لكنّك الشخص الوحيد و الأوّل الّذي أتكلم معه بتفاصيل حياتي. مخلصتك دوماً شهد طرابيشي

السبت، 24 يوليو 2021

لبيب كيوان يكتب .... رسالة إلى صاحب الظل الطويل

بعدَ الخامِسة من فجري .. أشتقتُ لِصاحب الظل الطويل.. نظرتُ لعينيكَ يا مُعذبي، أنّي تائِه، مَن مُعذبي ! أنت أم الفُراق ؟ ألا يُمكن لكَ أن تأتي، أشتقتُ لك .. كنتُ أغفى ليلي وأنت جانبي، حينَ ضعفي تكون ملجأي، ليتكَ تعُد .. أشتقتُ لِصاحب الظل الطويل .. ما من يومٍ دمعت عيناي إلا و كُنتَ جانبي، أين أنتَ الآن ! أشتقتُ لتفاصيلَ وجهُك، ليتَ يعُد الزمن بالأيام، لكنتُ قبلتُكَ و أحتظنتُك، لِكنتُ أكثرتَ النظر في مُقلتيك لِأشبع منك .. كلمني في كلِّ يومٍ لو للحظة؛ لن أبوح في سري لك، أنت غائب لن أكثرَ همومك .. لكن أشتقتُ لك، أشتقتُ يا أخي، أنهكني الشوق .. ليتكَ تعُد، ليتَ صاحب الظل الطويل . لبيب كيوان

عبير سمحة تكتب .... رسالة إلى صاحب الظل الطويل

حمص،قرية الزهورية الثامن عشر من يوليو. عزيزي صاحب الظل الطويل إشتقت إليك كثيراً ،نجوم سمائي كئيبة بغايبك ،كلّ الورود في دربي ذابلة نبض قلبي خافت برغم فراقك إلا أنّ طيفك يرافقني في كلّ نفس ،يعانقني في كلّ لحظة ،يغمرني بابتساماتٍ دافئة ثم يرحل وترحل معه كلّ ملامح الحياة في حياتي أجلس عند عتبة الباب في كلّ يوم انتظرك صباحا ً مساء ،أحصي الدقائق والثواني إنّ الساعة تتألف في غيابك من ستين سنة ضوئية غائبي صاحب الظل الطويل متى ستأتي! متى ستطأ قدمك تلك العتبة ليتفتح الياسمين ،وتبتسم كلّ الجدران لتحيّك ،لتهجر كلّ الطيور أعشاشها وتأتي لتستوطن في وطن الدفئ بيتنا متى ستأتي ليرحل الحرّ عنا والبرد وترحل الشمس والقمر وتفنى الكواكب والمجرات ،وتبقى عيناك كلّ الوجود موطني وعالمي شمسي وقمري ستأتي لتقطلع كلّ تلك الأحزان الّتي خلفتها بغايبك عُد إليّ أرجوك ! أطرق بابي بحنيةٍ مفرطة ثلاث طرقات هادئة كعادتك ،ليقفذ قلبي فرحاً وأهرول كطفلة صغيرة وأنا أهتف باسمك وأكرره وكأنّني لا أجيد النطق إلا باسمك ،أعانقك ،أحطّ على قلبك كفراشة مزركشة ، أنغرس في صدرك كزهرة غرست في التربة ... أنا أنت تضحك بهدوء كعادتك وتقول لي: ما بكِ ! لم أطل الغياب لكنّك هذه المرة أطلت الغياب كثيراً يا عزيزي ملاحظة: سوف أبقى أنتظرك على عتبتي هذه حتى الرمق الأخير الوفيّة دائماً عبير سمحه

نبيهة محمد رفعت الخالدي تكتب ..... رسالة إلى صاحب الظل الطويل

الاثنين 19/7/2021 8:34 PM ماذا أقولُ لكَ؟ عزيزي؟ أتزعجك عاديّتها؟ حسناً.. يا أملي،صاحب الظلّ الطّويل أكتُبُ لكَ وسطَ مداعبة النسمات لشعري أتذكُر وعدَك لي بأنّك ستأتي بعد مدّة ليست طويلة و تجلُبُ لي العيد في يدك اليمنى و الحلوى في الأخرى؟ أتسائل،هل نسيتَ وعدك أم أنّ مكروهاً قد حصل لكَ لا قدّر الله؟ أخشى ذلك،أخشى كلا الأمرين.. أم أنّك تحبُّ المفاجآت كعادتك وستأتي مسرعاً في اللّحظة الأخيرة قبل أن تدقّ الثانية عشر لمنتصف اللّيل؟ لا أعرف،الحيرة تصدحُ في رأسي وكأنّه قد خلى من كلّ شيئ إلّاهي أتأكّد من تاريخ اليوم،10 ذي الحجّة ،على ما يبدو أنّ لا خلل في التّوقيت.. أحدّق في النّجوم،آملةً بالمواساة فهي لا تفشلُ في ذلك أبداً،همست لي بالأعذار و أقنعتني بتصديقها "إهدئي،رُبّما سكّة القطار قد عُطّلت بسبب الصّيانة ،أو أنَّ ضغط العمل قد أشغله ،وفي أسوء الأحوال ضربة شمس في ظلّ إرتفاع الحرارة ! لا تقلقي يا صغيرتي،العيد لن يرحل،تذكّري أنّه محبوبكِ ما إنْ أتى يأتي بالعيد " حسناً متى ستأتي لي بالعيد وتأتي إليّ،يا عيدي؟ حُلوَتُكَ:نبيهه محمد رفعت الخالدي.

رنا حبيب تكتب ... رسالة إلى صاحب الظل الطويل

ريف دمشق/الزبداني التاسع عشر من يونيو عزيزي يا صاحب الظلِّ الطويل لقد مرَّ وقتٌ طويلٌ على آخرِ رسالةٍ بيننا، و لا تكلّف نفسكَ عناء البحث عن جواب "لماذا؟"، عن أيّ تفاصيل سأحدثك، فلا تفاصيل قديمة أو جديدة لدي، أتعلم أحبُّ فيك إنصاتك لي رغم إنّي لا أتفوه بشيءٍ، أتعلم كنت فيما سبق أحلم بالكثير من الأمور، لكن الآن أبحث عنها فلا أجدها، أتعتقد أنّ هناك أحد لا يحلم، ربما أنا فقط، و أنت يا ترى ما نوع أحلامك؟ هل حققتها أم لا؟ أم إنها تغيرت مع مرور الزمن؟ أم فقدت الحلم مثلي؟ أقلت لك يوماً كم كنت فضوليةً و شغوفةً بكلّ شيءٍ و لا يقف أي عائقٍ في طريقي؟! يا ترى ما هي فلسفتك في هذه الحياة؟ لا تقل لي إنّك تعيش دونما فلسفةٍ تَخصُكَ و رغم إنّني لست من مناصري التعميم فلكلّ شخص ميزاته الخاصة و لكلّ تعميم حالاتٍ شاذةٍ إلا أنّني أرى إنّه لا يمكن للشخص ألا يحيا دون نظريته الخاصة به دونما أحد. أنتظر منك جوابًا بهذا الخصوص، أعلم إنّني لن أجدَّ جوابًا عن سؤالي لك، كما لن أجدَّ أجوبة لكلّ ما يدور في رأسي. أريد أن أخبرك أمرًا مهمًا إنّك صديق جيد، لا تحزن إن لم أخبرك بتفاصيل يومي فأنا أكره الحديث عن هذه الأمور فهي غير مهمة بالنسبة ليّ، أفضل أن أناقشك بقضايا و أمور آخرى مهمة أو غير مهمة، ذات جدوى أو غير ذات جدوى، أُفَضِلُ أن أكتبَ لكَ ما لا أستطيع قوله، أن ألقي النكات على مسمعك"أقصد أن أكتبها لك" رغم إنّني لا أجيدها فيكفي أن أتصور طريقة ابتسامتك حين ترى حروفي. و كما في كلّ رسائلي السابقة أتمنى أن لا ألقاك أبدًا فربما تتغير بعد لقائي أو أتغير أنا و يختفي ذاك الحديث الّذي يدور بيننا كما يفعل كلُّ من يود لقائي. ملاحظة: لا تعتبر عدم رغبتي برؤيتك وقاحًة مني فأنا أتحدث معك بكلّ ما يدور في رأسي مباشرة دونما تَكَلُّفٍ. صديقتك المبتسمة دومًا رنا حبيب 🖤

كنان جمعة يكتب .... رسالة إلى صاحب الظل الطويل

حلب /المدينة الجامعية عزيزي صاحب الظل الطويل ينتابني شعور جامح في كتابة أول رسائلي لك، وأن أبوح كلّ شيء في داخلي لك من معاناتي و آلامي الخبيثة الّتي لا تعد ولا تحصى، أحياناً لا أخفي ما يحدث لي لكن أظن للحظات أنّه يجب عليّ إخفاء أحداث بدأت في حياتي ولم تنتهي إلى الآن يا صاحب الظل الطويل.. أخشى بعض الأحيان من أن يغرقني الحزن حتّى أعتاد عليه تدريجياً، لكن في الوقت ذاته أشعر أنّني فعلت ذلك... أنسى في بعض الأيام أنّ في هذه الحياة أشياء كثيرة يمكن أن تضيء في ظلام أيامي البغيضة... أنّه قد يكون هناك شيء ك شمعة تضيء حياتي بأكملها أحاول البحث عن قلب يمنحني الضوء، وأحاول ألا أترك نفسي رهينة لأحزان الليالي المظلمة ، الّتي تدعي الصلابة لكنّها حقيقةً بلا فائدة ويرثى لها، لماذا يا عزيزي يحصل ذلك؟! أخشى أيضاً أن أصبح في غياهب النسيان أن لا يذكرني الصغير قبل الكبير.. لكن ما النسيان؟ إنّه ليس إلا أن تقلب صفحة صغيرة من كتاب العمر المديد ، قد يبدو أمراً سهلاً في نظر الجميع ، لكن ما دمت لا تستطيع إقتلاعها من جذورها ستظل تعثر عليها بين كلِّ فصل من فصول حياتك البالية.. هذه رسالتي القصيرة يا عزيزي أتمنى أن تتفهمها و تساعدني في في معاناتي.. "لأنّني أكون مختلفاً ذاتياً عن السابق تدريجياً بلا سبب يذكر لذلك، وغداً سوف أكون مختلفاً عن أيّ يوم آخر لا تسأل لماذا ، إياك أن تحاول الظن أنّك تعرفني جيداً، فإن نسخت الشمس الظلّ وانتسخته سوف أبقى أنا كما يراني الجميع بلا زيادة أو نقصان.. لكن الشمس لايمكنها فعل ذلك ياعزيزي ! كنان جمعة..

الكاتب محمد نعيم المصري يكتب... رسالة إلى صاحب الظل الطويل

دمشق 19 / 7 / 2021 عزيزي صاحب الظل الطويل ... رسالتي لك ربما تكون مختلفة عن كلِّ الرسائل السابقة الّتي وصلتك .. ربما تكون فضفضة أكثر من كونها رسالة اتعلم ياعزيزي أنّني امضيت أكثر من ست سنين داخل دائرة مغلقة مليئة باليأس الشديد وأنّي حاولت الخروج منها ولكن كلّ محاولاتي كانت تبوء بالفشل . ربما تسأل بينك وبين نفسك لماذا يخبرني بهذا الشيء .. بدأت بهذا الحديث السابق عن تلك الدائرة أنّني حاولت من جديد الخروج منها ولكن هذه المحاولة كانت جيدة نوعا ما وأنا الآن معلق ما بين الخارج والنصف الاخر بالداخل منتظراً إحداهن إما رميي أو إخراجي نحو مستقبل أفضل ... تعرفت عليها منذ فترة ليست ببعيدة ولكنَّها أستطاعت أخذ حيز كبير في حياتي ولا أعلم كيف المهم أنّه قد حصل ... أتعلم ولأكثر من أربع سنوات لم يكن لي إيمان بإنّ في هذا الكون مازال يستحق أن يأخذ مكاناً في حياتي لأنّني كنت أعتقد بأنّ جميع من حولي سيئين ولكن أتت لتخبرني بأنّ الدنيا لازالت تخرج من هم جيدون حقاً .. جيدون بكلّ ما تعنيه الكلمة من معنى ... جيدةٌ لدرجة إستطاعت فتح قلبي بعد أن كان مقفل لا يعمل سوى بوضع كلّ المٱسي به .. وجدت مفتاحه وأخرجت كلّ ماكان فيه من سواد جيدةٌ لدرجة استطاعت إحياء ضحكتي من جديد بعد أن نسيت حتى شكلها كيف كان جيدةٌ لأنّها حقاً استطاعت ان تريني قيمتي في هذا الكون وأنّني لم أكن أعمل في فراغ بل كلّ ما عملته حتى وصلت لعمري هذا كان حقاً إنجازاّ ولو بقليل. أخبرك بكل هذا حتى تخبرها بأنّها حقاً مختلفة وحقاً استطاعت خلق خلايا جديدة في حياتي تنبع منها سعادة لا توصف هي ترسل لك رسالة لٱن أخبرها ولا تنسى شيئاً .... المخلص لك دوماً محمد نعيم المصري

محمد قزيز يكتب ... رسالة إلى صاحب الظل الطويل

ريف حمص إحدى القرى المنسية التاسع عشر من يوليو أستيقطتُ لتوي، لقد رأيتُ كابوساً أرعبني، ولم أستطع النوم مجدداً، أشعلتُ الشمعة، وجلست لأكتب لك هذهِ الرسالة، علّني أنسى ذلك الكابوس. فأن خشخشة الأوراق تخيفني، ونباح الكلاب، والرياحة الّتي تعصف بذاكرتي، فأنّها تأتي لي برائحة الموت، تذكرني بأيام الحرب، الّتي عشتها بعيداً عن أسرتي، تعود بي إلى وحدتي، وترمي بي على شاطئ العزلة. والآن أسمع صوت الباب يطرق، لا ادري إن كان عليّ أن افتح، فالوقت الآن يوحي بالثانية بعد منصف الليل، ربما هؤلاء أناس مسلحين أتوا ليقتلونني، وربما هذه الكلمات هي الأخيرة ... لا بأس أنّها ذاكرة الطفولة، فهي مازالت حاضرة، فلا تقلق كلّ شيء على ما يرام. فالطارق هي صديقتي، وهي خائفة مثلي، وتود المبيت معي الليلة، سررت جداً بمجيئها. وعلي أن اختم الرسالة الّتي ربما لن تقرأها، فأنّني آسفة وعلي أن أذهب إليها، ربما هنالك قصة حرب عاشتها بمفردها، وعلي أن أستمع لدوي أحزانها، وأنا كذلك عشت حرباً، لكن حربها الحبّ على ما أعتقد، أما حربي فهي الموت وغزل أصوات الرصاص، لا فرق بينهما، وجهين لعملة واحدة. وداعاً صاحب الظل الطويل ملاحظة : أنّني أسف على تكلمي بلسان جودي أبوت، لكن هذا ما كانت قالته لو عاشت الّذي عشته. المخلص لك دوماً محمد قزيز

خليل الأحمد يكتب ... رسالة إلى صاحب الظل الطويل

عزيزي صاحب الظل الطويل .. الثامنة عشر من يوليو 7:30   ص .. صباحك بيروتي آمل أن تكون عوامل الجو جميلة لديك حين تتلقى رسالتي البائسة أنقطعت كثيراً عن إرسال الرسائل بسبب وفات أمين سرك ، ولأن الحدث محزنَ خشيت أن يطلع عليها أحد غيرك ولكنّ اليوم قررت أن أبوح بكلّ شيء.ٍ كعادتي ، ناهزتُ السبعين ألمًا من عمري وأنا آملُ لقائك وعن طريق الصدفة وأنا أتصفح على أحدٍ من مواقع التواصل الإجتماعي وجدتُ فريقٍ يُدعَ "فريق ومضة الثاقفي السوري "وقد أقاموا نشاط جميل يهدف لإرسال رسائل لصاحب الظل الطويل .. حينَ أطلقتُ عناني لتحقيق أحلامي وجدتُ نفسي متجهاً إلى بيروت لطالما حلمتُ كثيراً أن أحتسي القهوة على ضفاف  "المتوسط" لكن لعنة جون غرير مازلت تتبعني عند وصولي المطار لا أعلم ماذا حدث لي شعرتُ بصداع قاتل وكأن لييت سمعت برحلتي وسارعت لتشاركني نفس الطائرة وترمي بي من النافذة ، دخلتُ في غيبوبة شاحبة لا أعلم مدتها عند استعادة وعيي وجدتُ نفسي أبحثُ عنك من جديد ، كما أخبرتني إحدى السيدات الّتي كنتُ أقطن بقرب منزلها إنّي على هذه الحالة منذُ ما يقارب خمسة وعشرين عامٍ أستخدمُ القطع الكرتونية لأنام عليها وفي الشتاء القارس الّذي لا يرحم الفقراء كانت تُدخلني خلسة لأنام في الشرفة الّتي كانت تطلُ علي منها الّتي لهذا السبب يكرهها ، البدين اللعين الأصلع زوجها ذو القامة القصيرة الّذي كرهني كثيراً رغمَ أنّي حتى لا أعرفهُ وتخبُرني أنّه كان يوبخها بشدة إذ علمَ بأنّها قدمت لي بقايا من الطعام ويحذرها إنّهُ سيقتلها إذ فعلتها ثانية رغمَ هذا لم تُصغ إليه تلكَ المسنة الرائعة ، لا عليك به سيلقى حتفه يوماً .. أخبرني الآن هل ستأتي وتنتشلني كعادتك ،أوعدك بأن أكون أكثر لباقة هذه المرة (وعد) أعلم أيضاً أنّك لم تكن تودُ خروجي ولكنك إلتزمت الصمت ، سأخبرك أيضاً : سمعتُ بشاعرٍ جميل يُدعى "نزار قباني " كما شدّ إنتباهي أكثر قصيدته الّتي يذكر بها… … … من لا أذكرها كثيراً لكن يقول في نهايتها "من شرم الشيخ إلى سعسع " وقصيدة أخرى يرثي بها معشوقته الجميلة "بلقيس" صاحبة الأضافر الجميلة الّتي قتلوها هنا في بيروت .. سأسارع في الذهاب إلى دمشق الجميلة لأرى الأزقة العريقة الّتي ولد فيها هذا الإسطورة آمل ان تأتي قبل ذهابي ، سأنطلقُ فور إنتهائي من الكمية الّتي ابتاعتها لي تلكَ السيدة المسنة من المناديل الّتي أبيعها في المنتزهات الرائجة لإنتشار الفساد .. وسمعتُ أيضاً أنَّ هناك وفد أمريكي أتٍ الإسبوع المقبل آمل تكون ضمنهم ، سأنتظر بإحدى الزواية المنسية أترقب الظل الطويل ... سيكون صعباً عليك التعرف علي خلف تلك التجاعيد المروعة                                             جميلتكَ العجوز ..                                             الضائعة…                                                I love you ملاحضة (1): أظنُ إنّك أكثر وسامة بعد كلّ هذه الأيام ، لا عليك تروقني كيف ما كنت ملاحضة(2): سأصطحبك يوماً لنلقي التحية لتلك الجميلة (مريم القواص )صاحبة هذه الفكرة الجميلة الّتي رُبما نلتقي بعدها… I love you مرة أخرى… خليل الاحمد

بشرى السليمان تكتب..... رسالة إلى صاحب الظل الطويل

عزيزي صاحب الظلّ الطويل الحياة بدونك تبدو قاسية. لا أدري إن كانت هذه الرسالة تخفف من أوجاعي. أشتاقك جداً لا أطيق الفراق. أتظاهر بالنسيان، لكن الروح تختنق والعين لاتغفى. باب القلب أنت مفتاحه لايوجد نسخة بديلة عنه، من يوم رحيلك مقفل هذا الباب. لكن تأكد لو طال اللقاء سيبقى هذا الباب محكم بقوة. أهٍ نسيت أن أخبرك كلّ شيء في الحي تغير، الناس والبيوت وبائع البقالة الّذي كنت تحبه. حتى الوردة الّتي أهدتني إياها ذبلت. إلا شيء واحد لم يتغير حروف اسمائنا والتاج الصغير على ذلك المقعد. أخبرني هل ماذلت تتذكرني، أم الدنيا أنستك صغيرتك؟! الشوق يقتلني، أحاول نسيانك لكني ألقاك في حلمي. ذكراكَ ترجف القلب. إن الّذي بيننا أعمق من أن يُنسى. أسمح لي أن أهديك هذه الأغنية "ليه خلتني أحبك" المخلصة: بُشرى محمود السليمان"

نهال صالح تكتب .... رسالة إلى صاحب الظل الطويل

الثَّاني عشرَ مِن يُوليو، 12:26 am مُلهِمي يا صاحبَ الظِّلِ الطَّويلِ؛ عُدّتُ الأنَ لترَّهَاتي لا أظَّنُ أنَّكَ استفقدتَها بعدُ، أكتبُ لكَ و أنا على ناصيةِ الحُلمِ، أحاربُ مِن أجلِ ما وعدتُكَ بهِ، أكافحُ مِن أجلِ يومٍ سيفخرُ بي كلُّ من عَرفني، تَذكَّرْ أنّي و قبلُ رحيلكَ عاهدتُكَ بيومٍ كهذا، و أنَّ أغلبَ رسائِلي تحدَّثَتْ عَن لحظةِ تحقيقِ الحُلمِ. عزيزي يا صاحبَ الظِّلِ الطَّويلِ، دعنا من ذاكَ الهراءِ، أظُّنُكَ تفتقدُ أخباري الشَّخصية، صحتي، و اضطراباتي النَّفسية. تعلمُ يا قلبَ مُخلصتِكَ أنَّ ورودَ عُمري قَد ذَبلَتْ منذُ رحيلكَ، أنَّ أعصابَ يَدي هَرمَت، أنَّ محاولاتَ عودَتي إليَّ باءتْ بالفَشلِ. أنَّ بصري لن يُشفى إلا بعودَتكَ، و صداعُ رأسي لن يستكِّنَ إلا بترانيمِ صوتكَ. أمَّا عَن عزلَتي ما هي إلا جدارٌ صعبٌ على غيركَ هدمُهُ، أنَّ عقدَّتي الاجتماعيةُ ما هي إلا نتاجُ غيابكَ. تهزمُني الذَّاكرةُ لتصِّلَ بي إلى لحظاتِنا، تَتَسللُ إلى شعوري تصفعهُ بكلِّ ما أوتيتْ من قوةٍ، تنظرُ إلى قلبي بعدما توّجَتْ على عرشهِ، تركلُ عقلي بعدما هزمَتْ إرادتهُ و خططهُ. يتسألُ مَن حولي عَن هالاتي السُّوداء لا يعلمُون أنَّها أثرُ قبلتكَ على أجفاني حتى يُحالفَني النَّومُ بعدما احتللتَ ليلتي. أخافُ يا عزيزي أنَّ رسائلي باتَتْ تزعجكَ، أنَّ مشاركةَ تفاصيلي معكَ ترهقكَ. لكن لمَن تراني أصفُ جرحَ يَدي بشوكةٍ كنتُ أقطفُ وردتَها، لمَن تراني أَعدُّ كَم طبقٍ غَسلتُ في النَّهارِ، كَم نجمةٍ عددتُ في ليلتي الفائتةِ، كم روايةٍ قرأتُ، كم صفحةٍ كتبتُ، كم درسٍ أهملتُ. فقيدي يا صَاحبَ الظِّلِ الطَّويلِ، أرجو أنّ يُلهمكَ اللَّهُ صبّراً لتحملي، أنّ تُرزَقَ بالاً طويلاً، أحبكَ جداً و أفتقدكَ جداً. مفتقدتكَ#نهال_صالح⁦❤️⁩ ‏

لجين حويجة تكتب ... رسالة إلى صاحب الظل الطويل

حمص/المدينة الجامعية عزيزي صاحب الظلّ الطويل... عن ماذا أخبرك بهذه الرسالة؟ هل أخبرك عن يأسي وألمي؟ عن شوقي وذكرياتي؟ عن لُجين الّتي ماتت روحها ومازالت تحاول وتسعى وتقاوم... آهٍ يا عزيزي لو تعلم! قلبي تهشّم وحُطّم.... روحي تتمزق وتلفظ أنفاسها الأخيرة... وأنت؟! أين أنت؟! ألا تأتي وتشهد ضعفي هذا؟ ألا يكفي أنّك لم تشهد انتصاراتي... تعال يا عزيزي وأطل عليّ بظلّك الطويل... لعلّك على الأقل تخفف بظلّك حرارة الخذلان الّتي تحرق أحشائي ويبدو المشهد كـإنفجار كوني ... تعال وأنظر إليّ وأنا أبكي.. لما تراني وأنا أضحك لِمَ لا تراني وأنا أكاد أموت من النحيب؟! لا أدري هل أحبّك أم أكرهك لبعدك عنّي.. إن روحي تنازعني إليك وقلبي يكاد يموت شوقاً .. تعال وأرفع صغيرتك من دوامة الحزن هذه أرجوك يا عزيزي ... محبتك دائماً الحزينة اليوم لُجين حويجة

حلا فطوم تكتب ...رسالة إلى صاحب الظل الطويل

اللاذقية/ السادس عشر من يوليو عزيزي يا صاحب الظل أنا متأسفة حقاً لإنقطاع رسائلي وأخباري عنك طيلة شهر يونيو وحتى الآن لكني كنت منشغلة بالأعمال الّتي وكلت بها .. أتذكر عزيزي تلك الليلة الّتي نمت بها وأنا أبكي .. كنت أشعر أنّني شخص معدوم الفائدة .. أتذكر؟ يسعدني أن أخبرك أن الوضع قد تبدل الآن فقد تخرجت من الجامعة بتقدير جيد جداً وبإمكاني أن أكمل الماستر بمعدلي هذا، لكن هذه الفترة فضلت أن أبحث عن عمل يساعدني على الإعتماد على نفسي وأستقل مادياً عزيزي صاحب الظل الطويل ياله من لقبٍ طويل !! .. يحتاج جهد كبير لإنهاءه .. وكأنّه ينم على عظمة الشأن الّذي تمتلكه .. ترى ما هو عملك؟ .. كم تقدر ثروتك أيّها الغني؟ .. فاسمك الطويل يشعرني كأنّي أقول ويليام السادس عشر .. وكأن اللقب الّذي إخترته لك نبوءة من اللّه .. يخبرني بها بعلو شأنك .. هل لك أن تخبرني إن كان يعجبك هذا اللقب الّذي إخترته لك؟ .. أرسل لي إشارة كباقة الورد تلك أو حتى ولو كانت إشارة مع القائم بأعمالك .. يا إلهي كم أثرثر ! خرجت عن صلب الموضوع الّذي أردت أن أخبرك إياه .. هل تذكر ذاك العجوز الّذي أخبرتك عنه منذ فترة أن أولاده قد هجروه وهو الآن يصارع الموت وحده .. أتذكره يا عزيزي؟ .. من الآن فصاعداً يجب أن نلحق اسمه بكلمة رحمه اللّه .. لقد مات .. بقي وحيداً الفترة الأخيرة .. لا أدري ما الّذي كان له دور كبير في وفاته .. أكانت وحدته أم خذلانه بأولاده .. أم أن حكمة اللّه إقتضت ألا يبقى وحيداً أكثر بعد اليوم .. لقد كان رجلاً لطيفاً جداً رحمه اللّه وأسكنه فسيح جناته لقد كانت أخباري كلّها سلبية اليوم .. دعني أخبرك شيء ما يجعلك تغير مزاجك في نهاية رسالتي .. اليوم توفر لي فرصة عمل .. هناك صديقة لي تعمل في مجلة تدعى شبابيك .. نصحتني أن أقدم على وظيفة ضمن المجلة كمحررة لمقالات .. فقد فعلت ما نصحتني به وكان رد المجلة أنهم يحتاجون محررين في قسم اللايف ستايل .. إنه قسمٌ متواضعٌ نوعاً ما .. لكن أعدك أن اثبت جدارتي به وأحاول أن أنتقل لقسم آخر يساعدني على الشهرة .. العشرون من يوليو: تأخرت في إرسال هذه الرسالة لك .. وهناك مستجدات عليَّ أن أخبرك بها .. لقد قبلت في المجلة وكتبت أول مقال لي ونال إعجاب رئيسة التحرير .. بالمناسبة إنّها لطيفة جداً .. تشجعني دوماً لأقدم أفضل ما لدي .. أعدك أن أقدم كل ما بوسعي لأحظى بمكانة مرموقة لي في المجتمع فكلّ ما عملت لأجله في سنواتي السابقة كانت لأصل لهذه المرحلة ولن أتخلى عنها بسهولة بل سأفعل كلّ إستطاعتي كي أتقدم وأصل لحلمي الّذي رافقني منذ الصغر حتى يوميَّ هذا وسأكون محررة لها اسم مشهور في عالم الصحافة .. أعدك بذلك .. انتظر مني الكثير من الأخبار السارة من الآن فصاعداً ملاحظة لقد نسيت أن أخبرك أنّني أشتريت بالأمس زوج عصافير "عاشق ومعشوق" إنّها هدية مميزة منك أعلم أنّك أرسلتها لي لأنّك تعرف أنّها النوع المفضل لدي منذ صغري ..لا تمانع أن أشتري هدية وأقول أنَّها منك أليس كذلك محررتك النشيطة حلا فطوم

آيات الدريعي تكتب.... رسالة إلى صاحب الظل الطويل

الواحد والعشرون من مارس أو لعلّه الثاني والعشرون من مارس عزيزي ياصاحبَ الظلِّ الطويل لا أصدّقُ أنّني سأفوزُ بالجنّة، فقد عصفت أحداث جميلة جداً جداً على هذا الكوكب، و بالطبع أنّني لن أتركها وسأحظى بها، سأقصُّ عليكَ ما حدث. فزت بنصٍ عميقٍ واقعيّ _ جائزته ٥ آلاف نقدية_ الّتي تقيمها فريق- ومضة -وأنا في السنة الأولى في كليتي، بينما كان جميع المتسابقين من أعمارٍ تفوق عمري بمثله وأكثر، حين مررتُ ووجدت اسمي موجوداً على إحدى الحوائط الجامعية، شعرت بفرحٍ كبير لم أصدّق صراحةً، ربما سأحقق حلمي وأصبح كاتبة يوماً ما، أتمنى لو أنّ والديّ على قيدِ الحياة لربما شاركوني فرحتي هذه، لكنّني على يقين أنّك ستفرح لأجلي، كما أنّه تمَّ انتقائي لتمثيل إحدى المسرحيات المشهورة في المركز الثقافيّ، وسأمثّلُ دور سندريلا الّتي لطالما تخيلتها أنا، وأخيراً سنذهب أنا ومريم وشذى إلى منطقةٍ أخرى يوم الخميس القادم في نهاية إمتحاننا من أجل أن نشتري ثياب جديدة ربيعية، ونستمتع بوقتنا معاً إلى أن يحين موعدنا ونذهب إلى المركز مع السيّد أحمد، فقد دعانا. ستنزل سماح لأجل عائلتها فقد ابتعدت عنهم كثيراً في الأونة الأخيرة، لكنّني أنا ومريم سنكمل لفندق ' السفراء '. هل حدث وبت بفندقٍ!؟ لم تصل قدمي إليه في حياتي، ولا إلى مركزٍ ثقافيّ ولاحتى مسرحٍ باستثناء إحدى المسرحيات الّتي أقيمت في المدرسة العربية الّتي رحّبت بالأيتام لكن لم تكن مسرحية بما تحمله المعنى لذلك لا يحقّ لي ذكرها. وماذا سنرى أيضاً برأيك؟ محمود درويش. يا إلهي تخيّل لقد درست معظم قصائده وحفظتها كما أحفظ اسمي. أهيّئ نفسي ومتحمّسة جداً حتّى أنّني لا أستطيع النوم. الوداع ياعزيزي أصبح العالم جميل بعيني. الصداقة إلى الأبد آيات. ملاحظة: لقد رمقت نظرة على التقويم اليوم الثالث والعشرون لكن من حماسي لم أدرك التاريخ الصحيح. #آيات_الدريعي

حنين الحسن تكتب .... رسالة إلى صاحب الظل الطويل

دمشق...١٧ / ٧ / ٢٠٢١ عزيزي يا صاحبَ الظّل الطّويل صباحٌ بائسٌ آخر يخلو من صوتِك الدّافىء..مقاهٍ مُعبّقة برائحة البُنّ السّاحرة..ورائحة الياسمين الدّمشقيّ تحتلُّ خلايا جسدي المُنهك.. أُبحلقُ في الفراغ لبُرهة وأتوه..تُراكَ ماذا تفعلُ الآن...؟...هل ترسُم تفاصيلَ يومِكَ معي أم أنَّ المشتاق هو قلبي فقط..؟ لقد طالَت الظّلمة في اللّيلة الماضية..بقيتُ أُقلّب قاموس كلماتي لأنسجَ لكَ جُملاً تُسعدك..ولكن عبثاً حاولت...لم يكُن هُناك تعابيرُ فرح..وكأنّ كُلّ ما يخصُّني يُرثيك.. لا أعلم إن كانت تائهتي سترسو يوماً على شُواطئ يديك..ولكنّني أوقن بأنّك في مكانٍ ما من هذا العالم..تسمعُني.. نبضاتُ قلبي تُناديك..فهل ستُلبّي النّداء يوماً ! أم أنّني هُنا سأبقى حبيسة ذكرياتي معك..؟ #فتاة_الكتب ✨ #حنين_الحسن ✨

آية البيرق تكتب .... رسالة إلى صاحب الظل الطويل

فجرُ التاسعِ عشر من يوليو. عزيزي يا صاحبَ الظلِّ الطّويل.. أُلملمُ رسائلي بطريقةٍ مُبعثرةٍ، أجمعها سويّةً بمَضامينها شتى.. مَجهولٌ أنتَ.. لا مكان.. لا زمان.. لم يتركْ لي القدرُ فُرصة تقفي خُطاكَ.. لا أدلة.. لا شكوك.. كان القدرُ حَريصاً على لملمةِ فُتاتِ الخبزِ لكي يَستكن فُضولي.. ذاكَ الفُتاتُ اعتدناه خيرَ دليلٍ للبرامجِ الكرتونية.. هذه المَرة، الأمرُ ليسَ كرتونياً.. بل حقيقي.. يا عزيزي... آآهٍ.. كم أودُ مُجالستكَ، أُريد أن أُلقي بنصفيّ المُنهك بين أحضان ظِلّكَ.. ماذا بعد..!؟ يَكفي.. جَمُدَ القلمُ عن الحَراك لاستكمالِ الرّسالة.. ليلةً سعيدة يا عزيزي.. 📜🕯️ المُخلصةُ لكَ دوماً.. آية علي البيرق/ اللاذقية.

بشرى محمد شاهين تكتب .... رسالة إلى صاحب الظل الطويل

الخامس عشرة من كانون الثاني غائبي صاحب الظل الطويل إحتمل سردي الطويل فقد غلبني ضعفي وقلة حيلتي لطالما وقفت على الابواب انتظر علّك تعود إلي من إحدها لطالما خبأت دموعي الّتي تكره إنهمارها لطالما حرصت أن أخبئك في عينيّ وذاكرتي ولطالما رأيتك في وجوه العابرين أحقاً لن تعود ؟! أحقاً ينبغي عليَّ تصديق هذا الواقع والتسليم له؟؟ ها أنا أكتبك وجمر عينيّ يستعر كما يستعر في كلِّ مرة أذكرك فيها أو يُذكر شيء عنك.. أكتبك وأشعر برماد نار قلبي الّذي بالكاد توقف عاد ينشب ، وعادت الحرائق تسكنه وتحرقني .. أكتبك وككلّ مرة أكتبك فيها يعتصر قلبي مرارة الألم لأنّك غدوت حروفاً بعد أن كنت فيضاً من الدفئ والكلمات.. فجيعتي ، يُتمي وحزني الّذي لا رثاء له اختارتك السماء لتسكنها ، ومنذ رحيلك أناظرها فألمح نجمة فوق غرفتي وأشعر أنَّها أنت تحرسني كما كنت ، أتحدث لها أشكي وأبكي وأسهر معها ليلي كلّه ، علّها كانت أنت .. أشتاقك كثيراً، إشتياقي ألجم حروفي، وابتسامتي بهتت ، ما عدتُ تلك الثرثارة أصبحتُ صامتة وما أستطعت بعد إستيعاب فكرة أن أكون لشخص آخر غيرك ، فلطالما أسميتني خيرك وخيرك لن يكون لأحد سواك .. أتذكر حين أوصيتني عند خوفي وضعفي أن أذكر اللّه ؟ لقد كان دوائي ومصبر قلبي على هذا الفراق الطويل ، أجزم أنّي لم أكن أخرج من هذه الفجيعة لولا رحمته وهذا الإيمان الكبير المزروع في صدري ويقيني أنّه إختارك لتكون بجواره في جنان النعيم لذلك إطمئن ، اللّه معي مصبر قلبي ومقوي ضعف حيلتي إلى حين لقائنا وعساه أن يكون قريب.. مدللتك وخيرك يا خيراً زار أيامي ذات حين.. بشرى محمد شاهين

الجمعة، 23 يوليو 2021

خضر العلي يكتب ..... رسالة إلى صاحب الظل الطويل

الثاني من أيلول عزيزي صاحب الظل الطويل لا أعلم كيف أحادثك وكيف هي الطريقة الّتي يتوجب عليّ التحدث بها إليك،أشعر أنَّني أثرثرُ كثيراً في الكلام وأكلمك في كلِّ شؤوني الخاصة هل يتوجب عليّ ألا أكون هكذا وأن أرسل لك فقط مسيرة تقدمي في الدراسة؟! هل تعلم ياعزيزي أنَّه من الصعب أن تتحدث دون أن تتلقى إجابة!! أن تحادث أحدهم ولا تعلم عنه سوى القليل مما أخبرتني به السيدة لييت والباقي كلّه مجهول..هل أنت طويل حقاً كما رأيت ظلك؟ هل أنت سمين كباقي الأوصياء في الميتم؟!! أرجوك لا تكن سمينآ مثلهم كم أكره ذلك الميتم وكلّ مايذكرني به.. لقد كانت يدك ياعزيزي هي اليدُ الوحيدة الّتي مدّت إلي لتخرجني من سجني،لقد أخرجتني لأرى النور بعدما كانت كلّ سنيني يكسوها الظلام،لقد جعلت لي طريق في الحياة لأمشي به غير تلك الممرات الّتي لطالما أزعجتني في الميتم،لقد جعلتني أشعر أنّني فتاة بعد أن كدت أنسى أنّني هكذا.. شكراً لك على كلِّ شيءٍ ستصبح الساعة التاسعة والنصف وسيقطعون الأنوار ككلِّ يوم وأنّني أشعر بالنعاس بعد يوم طويل من الدراسة،ولكني أردت أن أسألك وأعلم أنّك ستجيب على رسالتي يوماً ما،هل يمكنني أن ألتقيك ولو لبضع من الوقت،أريد أن أكتب إليك وأنا واثقة أنّي أعرفك وأعرف ملامح وجهك وطريقة حديثك ونظرتك وذوقك في اللبس،هل سأراك حقاً يوماً ما؟؟ الثرثار المحب إليك خضر العلي ملاحظة 1: أعلم أنك عزمت على أن لا أعرف عنك شيئاً،ولكن ظلك يرافقني حيث كنت وحيثما وجدت. ملاحظة 2:لا تقلق ياعزيزي حتى لو كنت سميناً سأحبك.

رؤى المكاوي تكتب ... رسالة إلى صاحب الظل الطويل

دِمشق/مَنزِل الياسَمين* *AM. 5:46* عزيزي ياصاحبَ الظِلِّ الطويل. حانَ الوَقت؛ أودُّ إخباركَ بما يدورُ في عقلي تِجاهُك.. كيفَ أُخبِركَ في أولى رَسائلي بِمُحاولاتي العَديدة بالوصولِ إلى حُلُمي، إنَّها مُكافحة صَعبة نوعاً ما،فتحمل بَعض الثَرثرات مُزعجة بعضَ الأحيان،تَخَبُطي بِالجُدران كِدتُ على وَشكِ الإنهيار.. مررتُ في أيامٍ عَصيبة تبعثرتُ و شَحُبَ وَجهي والسوادُ أحاطَ عينيّ أحسستُ كأنَّ حِجارةً ثَقيلةٌ وُضِعت فوقَ قَلبي وَروحي .. إنتَشلتَني بِكلامِكَ فأنتَ صاحِبَ القَلبِ الرَقيق هل أُحدثكَ كَم أشتاقُك؟ وكَم أنَّني بِحاجة أن تَسمَعَني؟! أعلمُ أنّكَ تسمعُني وأعلمُ أنّكَ جَديرُ الثِقةِ بي.. يُؤسِفُني إخبارُكَ أنّني ليلةُ البارِحة كنتُ مُنهكَةً بِالبُكاء شُعورٌ مُريبٌ بعضَ الشيء جعلي أخافُ عَدَمَ قُدرَتي على تَحقيقِ حُلُمي أو إستمراري في الأمل.. لا أعلم إن كُنتَ سَئِمتَ مِن ثرثَرتي وتَملمُلي! فَإنَّني وَ عِندَ التَمَعُّنِ جيداً أُحاوِلُ التَحلّي بِالصَبر فأنا أشعُر بِعَدم الإحباط عِندَ التفكيرِ بِك وبدَعمِكَ لي أو بمعنى أوضَح (عَدم الاستِسلام) فَكُّلما أتيتَ مُخيِّلَتي تُشرِقُ في ثنايا روحي كَنورِ الشَمسِ، تجعلني أُعاوِد النُهوضَ مِن جديد ومَنعي مِن الإستياء، أريدُ إخباركَ بِشيءٍ مُشابِهٍ للأمَل أنَّ عَائلَتي اللَطيفة وَمَنزِلي الّذي أُطلِقُ عليهِ اسمُ (الياسمينِ الدمَشقيّ) المليءُ بِالذكريات يساهِمنَ في دَعمي دَوماً.. أعِدُكَ بِقلبٍ مُجتَهِدٍ في حُبِّكَ وَبِروحِ طِفلَة بِمواصَلِة مُحاوَلاتي المُفعَمَة بالأمَل وَ في سَيري نَحوَ تَحقيقِ حُلُمي.. كُلُّ الحبِّ وكلُّ الإخلاص وكُلِّي أملٌ بِلِقائك.. مُفتقِدَتُكَ المُخلِصة دوماً رؤى المكاوي 💙

بيان الحاج حسن تكتب ... رسالة إلى صاحب الظل الطويل

ي رحمِ اليوم الثلاثين من شباط المسجون، سأكون لنفسي الصديق والحبيب، سأكون لنفسي كلَّ شيءٍ حين يفنى من حولي كلَّ شيءٍ، كما غرقت في وهم الفرح بمفردي، سأتعلق بقشة حلمي لأعبر، لن أنتظر أن يمدَّ لي جناح نجاة أحدهم، أتعكز على جراح الماضي لأنهض و كأني لم أسقط قبل هذا البتة.. أما أنت يا صاحب الظل الطويل كن لي أملاً يرويني آخر المطاف، في حقبة فريدة ليست من عالمي المجنون، كن لي شهاباً يحمل الدفئ حين يرجمني جليد الحياة. مذ يومٍ مميز في سنة كبيسة تزف دموعها على الذكريات، أتاني ظلك و احتضن صور مهترئة كانت ترثي توالي الغصات. كسيجارة تهدئ مدمن في لظى غسق أليم، كنت لي قشة النجاة و كنت أنا الملهمة الّتي كتبها قصيد الحياة بحبر النجاة. صاحب الظل الطويل أطل النظر لأملأ الأحداق نظرات تواسي ساعات الرحيل. بيان الحاج حسن

يارا أبو زايد تكتب ... رسالة إلى صاحب الظل الطويل

دمشق/كلية الهندسة 16 / 7 / 2021 يوم الجمعة عزيزي صاحب الظّل الطّويل .. بعد ليالٍ عشر إنقضت .. كم أودُّ إخبارك بما يجولُ بداخلي تجاهك لكن الكلمات تأبى بالخروج وتتزاحم على لساني وتتكبر وتتجبر معلنة الاستسلام ل واقع الضياع أسافر في الخيال محلقة ب أعالي سماء باتت مكفهرة من شوقٍ مبهم أهو حب أم تعود ؟؟؟ شتان مابين ذاك وذاك ... أغيب لا مبالية لك ل تلفحني نسمة حنين وضيعة المرور .. وكأنّها توقظني .. أو لربما تخطفني ممن حولي .. وتجيبني على تساؤلاتي الّتي تملكتني تخبرني أنّك بانتظاري حسنآ .. آمل ذلك .. تغرس بجوفي شعوراً أقل ما يقال عنه قتّال. تخبّط بين أريد أن ولا أريد لأن لابأس ف لنجازف فلا "#مرحباً "ل حياة الجمود "و#ليمرّ #حبّاً "مَنْ مثواه قلبي وحسن الختام .. ختام أرتشف خيبات الماضي وتلذذ ب مسحها من ذاكرتي .. إذ أنّه ينتابني شعور إقتراب أجل اللقاء .. لقاء تعانق نظرات الأعين الًتي لطالما انتظرتها ل نعلن للملأ ولكل من راهن علينا أنّنا انتصرنا وانتظر حبّنا.. #يارا أبو زايد

ريان الناطور تكتب.... رسالة إلى صاحب الظل الطويل

حي القصور /درعا 21/7/2021 عزيزي صاحُب الظّل الطّويل كم مِن الوقتِ مرّ على غيابِك؟ ها أنا الآن أشتاقُ لرؤياك مع كلِّ تكّةٍ تمضي أحنُّ، أتوهُ، أروعُ خوفاً دونك يا صاحبي نعم أنتَ مَن جعلَ منّي فتاةٍ ذاتَ قلبٍ مليءٍ بالأملِ المدمِّر بأنّني سألقاكَ بعدَ أن تركتَني مُنهكة، أريدُ إخبارك عن الألفِ وستمئةٍ وثمانين مليون دمعةٍ الّتي سقطت وباتت تتغلغل على خدَّيّ من شدّةِ لوعةِ الفراق الّتي سببتها لي، نعم إعتادتني الكآبة تدريجيّاً لكن بتُّ أزدادُ أملاً وقوّةً بأنَّه سينتهي كلّ ذاك البؤس وَفضاؤنا سيكبُر، حبّنا سينمو أكثر فأكثر، أمّا دُنيتُنا ستزهر رويداً رويداً فإنَّ يقيني بهذا يقيني مِن كلِّ بؤسٍ أصابَني وكلّ حزنٍ أهلكَني واختلج روحي، وصنعَ منّي شخصاً يهربُ من الواقع ورغماً عن كلِّ هذا يزدادُ إيماناً عزيزي صاحب الظّل الطّويل أنا أسعى بقُصارى جُهدي أن تعودَ إليَّ وتحملُ لِي بقلبك كلّ حبٍّ وأفضل من ذي قبل، فأنتَ لا تعلم كم مِن رؤىً حلمتُ بِها بأنّنا في كلِّ صباحٍ نستمعُ إلى سيمفونيّةٍ فيروزيّةٍ علَّ وعسى أن تأتي على عجلٍ فكلَّ كُلِّي مِن الشّوق. #مُحبّتك_الصّغيرة: #ريان_عمّار_النّاطور.

الكاتبة هيفاء غنيم تكتب.... رسالة لصاحب الظل الطويل

مرحباً عزيزي صاحب الظل الطويل ، أحادثكَ لِـ أُخبرك أنَّ نصفَكَ مُتعبٌ ، أنهكهُ الفُراق وتؤلمُه الذكريات وينبُذ من سريره يوميّاً لِـ ينام على أطراف الصور مُلفّحاً ب الذكريات. عزيز يا صاحب الظل الطويل عُد إليّ، فما زلتُ أومنْ أنّ المُحَبَ لا يرحل . أيُها المجهول أسأَلُكَ باللّه هل كان شعورٌ لَحظي مزيفاً ؟ لما الوعود طالما كانَ الرحيلُ محتماً ؟ لقد ظَلمتني. فالحُب قَيدنا بِسَلاسله الظالمةِ، عزيزي صاحب الظل الطويل لقد كُنتُ ضحيةَ التَّفاصيل الصَّغيرة أما لكَ أن ترحمَ سَجينَتك الَّتي إحترقت من وهجِ ظُلمِكَ كنتُ شمعةً أذابتهاَ نارُ الحُبّ كنتُ الغريقُ في بحرِكَ مُرُورِكَ على فؤَادي حطَمَ قلبيِ ،أهلكني ، لديَ يقينٌ تام بأنَّ ذلكَ الَّذي جرى بيننا ليسَ إلاَ بوجودِكَ. لقد كنتَ الوسيطَ بينَ قلبي وعقليِ ليَكن قلبي العاشقُ الولهانُ وأكونَ صاحبةَ القلبٍ المجروح. أينَ أَجِدُكَ ؟ هل لكَ مكانٌ بين متاهاتِ الحُبِّ هذه ؟ كيف لقلبٍ أن يهوى مجهولاً؟ هل كُنتَ تتأبى الخفية حتى أهوى ظِلكَ؟ لقد قتلني الشوقُ إليكَ ولقد ظَلمني الحبُّ في هُيامِكَ أيّها الخفي كُنتُ التائهةَ في أعماقكَ ، دعناَ نرسوا على شواطئكَ! لما لم تُنصِف في رواسيكَ؟ أيُّها الحُبّ هل من رجوعٍ لنا في قوافيكَ؟ هيفاء غنيم

الاثنين، 12 يوليو 2021

لجين حويجة تكتب: التحرش الجنسي بالأطفال

 التحرُّش الجنسيّ بالأطفال


هُو أفعال وأقوال ذاتْ طابع جنسيّ منافية للأخلاق العامّة ومسيئة للطفل،

كالملامسة وبَعض المداعبات الجسدية والتي قد تصل للاغتصاب.

_قد يكون التحرّش ناتج عن الاضطراب النفسي(بيدوفيليا) أو مايسمى بالغلمانية أو الانجذاب الجنسيّ للأطفال،

وهو حالة نفسيّة تجعل المتحرّش يحب الاقتراب من الأطفال وممارسة التحرّش سواء كان طفل او طفلة، لكن الذي يعاني من هذا الاضطراب قد يكتفي من النظر او مشاهدة الصور والفيديوهات.

أمّا النوع الآخر فهو المتحرّش الذي لايعاني من اضطرابات نفسية، من الممكن أن يكون مِمّن يحملون فكر إجرامي أو مارس جرائم سابقاً،

مِن المُمكن أن يكون بسبب الكبت في المجتمع المحيط به، أو عانى سابقاً من التحرّش في طفولته.

والسبب الآخر في الوقت الراهن هو المواقع الاباحيّة الذي تحثّ على التحرّش والاعتداء الجنسيّ.

_الضحيّة هي المحور الأساسي في هذه القضية نظراً للمعاناة و المتاعب التي ستترتب على الطفل بسبب صغر سنه و قلَّة خبرته في الحياة وفي بعض الحالات عدم إدراكه لما يحصل إلّا في وقت متأخر، 

لذا يجب الانتباه على بَعض أعراض التحرّش التي قد تظهر على الطفل ،

تحت الثلاث سنوات : البُكاء المستمر، الخوف من شخص محدد بلا مبرّر ، التبوّل اللاإرادي.

من عمر الثلاث سنوات حتى التاسعة : سوء تغذية ،كوابيس مستمرّة ليلاً، خوف من الأشخاص ومن الأماكن العامة.

من عمر التاسعة حتى سن البلوغ : الاكتئاب والميل للعزلة والوحدة ،ظهور العنف في حركاتِه وأفعاله، العصبيّة المبالغ بها، والأهمّ من ذلك فقدان الثقة بنفسه وشعوره بالنقص ، الحساسيّة التي قد ينتج عنها شراهة للطعام أو فقدان للشهية، وفي بعض الحالات يفشل في تكوين العلاقات تحت أي مسمّى والنفور منها، والهروب من العائلة على حدّ سواء أو حمل مشاعر كره في حال كان المعتدي أحد أفرادها ، خاصةً فيما لو تجرأ وتكلّم عن الحادثة ولم يعط الشخص الآخر ردة فعل للأمر ولم يتم فضح المتحرّش أو عقابه مما يزيد قلَقِه ونفوره .

_يحتاج الطفل للمراقبة من الأهل و تقديم التوعية والنصائِح له وتحذيره من هذه الأمور وتثقيفه في سن معيّن ليتعلّم الدفاع عن نفسه  أو على الأقلّ إدراك الخطأ والمسارعة لإخبار شخص بالغ كأحد والديه مثلاً وعدم خوفه من الأمر حتى لو تعرض للتهديد خاصةً في حالة أن يكون المعتدي أحد الوالدين أو من أفراد العائلة القريبين أو خارج نطاق الدائرة الصغيرة  .

_يفضل عرض الضحيّة للعلاج النفسي مهما كان عمره أو جنسه لما سيترتَّب عليه من أعباء وأمراض وعقد نفسية .

الخطوة الأولى تكمن في شجاعته بالبوح وفضح المعتدي أما الخطوة الثانية فهي من العائلة وواجبهم يكْمُن في معالجته ليشعر أنّهم معه دائماً وأنّه ليس مذنباً وليس ناقصاً ولا عيب فيه.

_أما المتحرّش فهناك سبيلين ، العلاج النفسيّ أولاً في حال كان يعاني من ال(بيدوفيليا) والعقاب القانونيّ ثانياً للذي لا يحمل أي امراض نفسية.

الذي يعاني من هذا الاضطراب يعرض للعلاج النفسي والسلوكي ، وقد لايستجيب للعلاج بدليةً في حال كان لايرى أنه يحمل مرضاً أو يعاني من مشكلة، وقد تصل مرحلة العلاج إلى (العلاج بالكهرباء).

أمّا في القانون ف يعاقب المتحرّش وفقاً له بالسجن ثلاث سنوات باعتباره (جنح) في حال لم يصل التحرّش للاغتصاب وفي هذه الحالة يختلف الأمر ويختلف العقاب.

_للمجتمع دور مهم جداً في هذه العيوب الاجتماعية،

فهو قد يكون المسبّب الأول لها بسبب الكبت الذي يفرضه على الأفراد ، لكن من المُمكن أن يكون النصف الآخر للمجتمع سبيلاً للعلاج والحدّ من هذه الظاهرة من خلال المطالبة بسنّ قوانين أكثر صرامة في هذا الخصوص ، 

ورفع سن الطفولة في قانون التحرّش إلى ال18 عاماً، وإقامة منظمات توعوية للأسر ، ومنظمات لحماية الأطفال وتوعيتهم ضد هذه الاعتداءات ، وإقامة محاضرات للأطفال فوق سن التاسعة في المدارس لتوعيتهم ومساندتهم في حال عجز العائلة عن ذلك ،لأنه وفقاً لما حددته وزارة الصحة العالمية(WHO) أنّ هناك حوالي 40 مليون طفل يعاني من العنف ضد الأطفال وهذا ليس رقماً صغيراً ويُجدَر التعامل مع هذه الأمور بجديّة و وعي أكثر...

كل الحب لأطفال العالم.

نتمنى مجتمع صحيّ و سليم .

الكاتبة |لُجين عمار حويجة|

تدقيق : | أ.عماد الدين الطواشي |



السبت، 10 يوليو 2021

حسين عبد الكريم الصلاح يكتب .... جميلتي أميرة تموز

جميلتي أميرة تموز هل جلس أحد تأمل تفاصيلكِ مثلي؟ يا إناء دموعي، يا منصّفة ذاتي، يا شريكتي في التّعب والآهات. ضحكتكِ وحدها جعلتني أبحثُ في الفضاء وما أصعب البحث في الفضاء. هممت أبحث عن النّقاء الّذي يتقطّر من روحك كعناقيد الذّهب المعطّر بماء السّلسبيل، فلم أجده في الأرض فهرعت أبحث في السّماء. لقد تهتُ الآن مرتين، مرة في ابتسامتكِ ومرة في الفضاء لماذا أبحث وأنتِ نقائي وسلسبيل حياتي؟! لأنّني أحمق! أو لأنّني أردتُ أن أثبت لنفسي أنَّ لا مثيل لكِ في عالمي. يا خبزي الأسمر بنكهة حنان أمّي! ياقهوتي المرّة بدفء يديّ أبي! ياعاصمتي! ياوطني! ياجبهتي! لا أظن أنّ أحداً يتأملكِ مثلي يا عيني. هل تمنحيني صوتك كي أغازل به القمر، كي أطرب به الشّجر، كي أغيظ به الرّياح في ليالي السّمر، وأتحدّى العصافير بألحانه؟! هل تهبيني صوتكِ كي أقبّلهُ صباحاً ومساءً؟! أجابتكِ سيدتي؟ لا تجيبي فأنا سأقبّله في كلّ الأحوال. وهل تجعليني أصلّي بمحراب عينيكِ يا جمر مسراتي؟! وكلّما أضعت قافلتي وجدتها تنتظرني عند أبوابك. حبّك لا أستطيع أن أبوح به، فكيف أرتب أفكاري ومشاعري لأعبّر عمّا بداخلي وأنتِ أختي وتعرفي سقفي وغطاء كلامي؟! مهما كبُرتي تبقي صغيرتي أمّي، وأهلي، ومرساتي. جميلتي أميرة تموز ومولاتي. حُسين عبد الكريم الصّلاح

الخميس، 8 يوليو 2021

نسموا ونرتقي بالأمل والعمل وقوة الإرادة

لأنّنا نحيا برقة الكلمات الهادفة المكللة بالأمل، تتقدم إدارة فريق ومضة الثقافي بأجمل وأسمى المباركات لأعضائها الناجحين في شهادة المرحلة الثانوية وتتمنى لهم التفوق الدائم والاستمرار بالعطاء والإبداع فحلمهم الّذي بذلوا له كلّ جهودهم وتضرعوا للّه من أجله تحقق أخيراً فإنّهم أَدركوا قِيمة الحلم الّذي بداخلهم، قُاموا، وسَطروا له الدُروب لِيُنير عالمهم من أعماق القلب مبارك لكم ، مريم القواص

الأربعاء، 7 يوليو 2021

أولى ثمراتِ الإبداعِ من دورةِ الشّعرِ مع الأستاذ مؤيد حوري💚🌼 نفخرُ بشعراءِ ومضة المستقبليين، غفران سويد تكتب ... أصداء حزفي

أصداءُ حرْفي بالقَوافي زاهرُ والحبرُ في مِدواة شعْري زاخرُ أبداً أجودُ على الزّمان مُغرِّداً طيبُ المعاني والقصيدُ بيادرُ مالصَّمت إلّا فكرُ متقدٍ بظلِّ الْحرف في الرَّمضاء يُساهرُ ياويحَ نبضٍ مترفٍ إذ أدبرَ في لجّةِ الأوهامِ فيضٌ عابرُ فاجعلْ لحرْفك سلّماً يطوي المَدى بالعلمِ والأخلاقِ مجْدُكَ عاطرُ ✍غفران سويدُ

أولى ثمراتِ الإبداعِ من دورةِ الشّعرِ مع الأستاذ مؤيد حوري💚🌼 نفخرُ بشعراءِ ومضة المستقبليين، محمد اليعقوب يكتب... حسناء

أنتِ التي فِي القلبِ يسكنُ عشِقُهَا وتَضيعُ فــي نَبَضَــاتِهَــا أشْجَــانِـي فَــلَقَدْ نَظَمْتُ قَصَــائِدي فِي حُبِّهَــا فَــلْيَذهَبْ الحُسَّــادُ عَن أوطَــانِــي حَسنَــاءُ فِــي كُلِّ الفُصُــولِ مَلِيكَةٌ وَرَبِيــعُ عُمــرِي أنــتِ بَـل الــــواني #محمد_اليعقوب

الاثنين، 5 يوليو 2021

أول الشغف.. بقلم: آمنة قشمر/ أدهم الناصر

*أولُ الشغفْ*


_كانت طفلة صغيرة بريئةُ العينين وكأنها لتو ألقت نظراتها الأولى في وسط الحب لتحبو إلى ذاك الحضن 

الأول لتبدأ معه وِدلاة جديدة ليست كمثلها 


_لربما تلقى الحنان القاطن في قلب رجل استطاع احتوائها والتغلل داخل فجوات قلبها الطفوليّ 


_كان ذالك الشاب الطائش مبعثر الجوارح ومكبوت المشاعر وعيونه منكبة على الأرض لا تنظر يمنى ويسرى وعندما ارتقى قلبي إلى مستوى قلبك عرف معنى الهوى


_عاودت طريقها بعيدًا عن الحب ظنًا بأن الحظ هذه المرة لن يكمل معها، فهي دومًا تعِيسة مسلوبة البال، مَكسورةَ الخاطر، ترى الكُل سارح في بحر الحب والهيام

إلا هي! وكُل ذلك تُخفيه جهراً عن ذلك الشاب الذي تُحبه.


_كان وحيداً يشعر أن الدنيا لا تناديه إلا للهمّ أو حزن يؤجج فيه مزيداً من الشؤم، وتوالت الأيام عليه 

إلى أن رأى في عتمتهِ ذاك البريق، يسحر الفؤاد ويجره طوعاً إلى اعتابه التي رآها وكأنها جنات اخضرّت بعد سبعين سنة عجاف. 

فمال قلبه لها، ومالت الدنيا بزهوتها على فؤاده

كيف؟

ولا، وقد كان ميله إليها هو حسن اعتداله وصفاء قلبه

لكن كثيراً ما يلاحظ الخوف في عينيها، وكأنها تخشى أن تحزن بعد فرح

ولم يستطع أن يقول لها إنها الشيء الوحيد الذيّ مازل يبحث عنه منذ نعومة اظفاره

إلا أنه لم يكن يعرف عما كان يبحث إلا حين وجدها..

وقال في عَقله: مرهق ن ينتظر الأنسان شخصاً لا يعرفه

حتى أصبح يشعر في أحضانها دفء سبع سماوات، تساقط منها النور فاستقر يسار صدره، فصار منزل النور الذي لا ينطفئ.

حتى!

اقسم أن يجعل فيها السعادة تستوطنها أرضا محرمة على غيرها، وصار الحنين يمزق شغافه تارة بعد تارة

تلك التي ما إن ابعدت عنه، إلا وقد احس أن غيابها كالنار نزولاً على لحم صدره.

فكيف تخشاه...!!!

شعرتُ الفتاة بصدقه وخلاص حديثه من تُرهات الخداع وابحب الممزوج بتسلية، في زمن بات فيه الكل كاذب 

حتى يوم ما حالفهما الحظ والتقيا لقاء مامثله شيء وكأنهما ربيع ازهرت مروجهُ واشرقت شمسهُ، حينها سلمت قلبها وجعلتهُ قِبلتها الوحيدة حتى ماعاد بشرٌ في الأرض بِقار على تخديش علاقتهما، الشاب والفتاة استمسكوا بِحبل الوصال مابعدهُ دمار حتى استطاعوا الصبر وتحمل مشقة البُعد والمسافات الشاسِعة ليقنطوا سوياً في كنفِ كوخ صغير يقي حُبهم من البرد.


_كان الدافع أقوى من كل شيء، الحب الحقيقي اوصل بهم إلى حياة تملؤها معزوفات الفرح والسعادة.

لأول مرة نص مُشترك بصيغة الغائب عن قِصة جرت احداثُها بِحوار بين شاب  وفتاة 


*النص مشترك بعنوان:أولُ الشغف

للكاتبة:آمنة قشمر و أدهم ناصر



ضحايا حرب..بقلم: حنين الحسن

 ضحايا حرب

لم تكُن يوماً قضيُّتنا قضية وطنٍ سُلِب بقدر ما كانت قضيّة إنسانية بيدت...إنّها البداية فحسب...بداية الجهل والمرض والمجاعات..إنّها بداية الصّراعات الأبديّة التي لن تزول إلا بزوالنا...ضحايا كُثُر رزخوا تحت قسوة هذا الواقع المرير ولكنَّ المُستنزَفين الوحيدين..أصحاب القوى الخائرة هُم أولئك الّذين سُلبوا أمان البيوت..ودفء العائلة..وطِيب العيش..وهناءة اللُّقمة..الذين انبروا يبحثون عن ملجأ يقيهم برد الشّتاء وحرّ الصّيف..عن كسرة خُبزٍ تُسكِتُ قرقرة معداتهم الجَوعى...عن كِسوةٍ تستُر حروقَ أجسادِهم المهشَّمة..أُصيبوا بالسَّرطان الذي نهش عمق نقيّ عظام المجتمع المتكسّرة أوصالُه في ظلّ رنين رصاصات الحرب الفتّاكة ؛يتلذذ برائحة نفايات الموت الحيّ على قيد الحياة في حين أنه لو كان رجلا لقتله الفاروق منذ عصر البعثة المحمدية كي لا يفتك ب عرض كرامات القوم يوماً ما 

على أرصفةِ الشوارع المُعبّدة زُجتّ ضحايا الفقر البليد ،عابثاً بعناوين النّاس التائهة ؛ يُجلسُهم في العراء وقد أخذ منهم عناءَ الدّهر ما أخذ..واندثرت عبراتُهُم تتأرجح على تجاعيدِ وجوههم المتهالكة..

خطوط الكفوف الممدودة تنشُدُ العون..تروي قصّةَ تاريخٍ مؤجَّجٍ بالخيبات.

لم يستوصِ أحدٌ بهم خيراً..فانصرفوا يلتمسون زُجاج المحلّات...يبتسمون للملكان الذي يقف أياماً على الواجهات البلّوريّة راجياً من يحنو عليه ويعفيه تعبَ الوقوف..إذ أنَّ لا أحداً سواه يبادلهم ابتسماتهم المُنهكة.  ولكن لابأس في أنّه يرتدي زيّاً لطالما حلموا في ابتياعِه لأنفسهم يوماً.

 على حوافّ المطاعم..مُبعثرون كرمادٍ اشتدّت به الرّيح في يومٍ عاصف..تائهون كالجمال الهائمة تمشي مُكبّة على وجهها في صحراء جدباء..يبحلقون في أسياخ الدّجاج المشوي..ويزدرقون لعابهم بين الفينة والأخرى خشية أن يسيل فيفضح كينونةِ نفسٍ عزيزة..علّ من بداخل هذا الفناء الواسع يزجّون إليهم بالقليل من الطعام الطازج ، ولكنَّ شبح الانتظار سُرعان ما يتلاشى ليعودوا إلى واقعٍ يُرمى فيه العظم لكلبٍ بوليسيّ ثمين ولا تُعطى فيه كسرة خبز لفقير ٍ جائع.

 حان وقتُ الغداء ويبدأ بعدها سباقُ الماراثون إلى الحاويات لينشب الصّراع من أجل البقاء وتبدأ عمليّة البحث عن عُلبٍ فارغةٍ جديدة تحوي فُتات ما أُكل

ولا يشغلُ ما قيل سوى  حيّزاً بسيطاً من المعاناة..إذ أنَّ فرداً واحداً يتملّص من بين قضبانٍ حديديّة رفيعةٍ خيرٌ من عائلة تقبعُ خلفَ هذه القضبان..لاسبيل لها للخروج وَلو بشقِّ الأنفُس.

هذا ما خلّفتهُ صراعات الأرض والذي يُدمي قلوبَ مَن بداخلهم ذرّة خردلٍ من إنسانيّة ، وإيقاظُ الضميرِ النّائم في جوف كلّ منّا هو واجبٌ تُمليه علينا عقيدتنا فلا مردّ لسيف الفقر إذا استُلّ غير حصاد مَن نالت منهم أيادي هذه الحروب الدامية. 



الجمعة، 2 يوليو 2021

الكاتبة مريم القواص تكتب .... مقتطعٌ من مذكرتي

مق
مقتطعٌ من مذكرتي ".... يخيلُ لي أن مستقبلي بشريٌ مثلي يحملُ داخلَهُ قلباً حنوناً....فأخاطبُه : أرجوكَ إرحم ضعفي ، وبراءةَ وجهي ، وصغرَ سني كيفَ لقلبِ طفلةٍ لم تعرفْ من حقدِ الحياةِ شيئاً أن تتحمل تلك المصائب ، فاليوم هو المرّة المئة الّذي أقعُ فيهِ صريعةَ الأرضِ مشوشةَ العقلِ معلنةً تحطمي وتلاشي أحلامي ، فتاةٌ في عمري لم تعرف معنىً للسعادة سوا بضع دقائقٍ ، لقد كسرتْني الحياةُ كسراً موجعاً ، أتعبتْني حتى التعب تَعِبَ مني ، كبرتُ أعوماً من كثرةِ الخذلانِ وفشلِ محاولاتي أتمنى أن تأتي فرحةٌ تكونُ كـ ضحكةٍ في وسطِ وجعي ، أن تمد لي يدُ العونِ وتنتشلني لصخبِ الفرح ، لحياةٍ مليئةٍ بالسعادةِ والسلامِ أمنيتي بسيطةٌ، تحقيقٌ لأحلامِ نسجتُها من لونِ الأصيلِ فلا تكون أصمٌ عن أهاتي وآلامي ، ولا أبكم عن شهقاتِ بكائي، ولا أعمى عن تعثرِ خطواتي ، أريدُ فرحةً كفرحةِ يعقوبَ بيوسف، وطمأنينةً كالّتي توجدُ في حارةٍ مقدسيةٍ ، أريدُ سلاماً كذاك الّسلام المنبعثُ من صوت تلاوةِ القرآنِ أريدُ ذلك حقاً فقد تعب قلبي بقلمٍ خطَّ سطوره من القلب مريم محمد القواص

الخميس، 1 يوليو 2021

آية البيرق تكتب..ليس عبثا

كُلُّ ما يُكتب ليسَ عبثا، كُل حرفٍ مُستنزفٌ من قلب كاتبه، إما من حدثٍ مُصورٍ بذهنه و إما من وحي خيالٍ و حُلمٍ يسعى حثياً عنه .. 🌼💛

ماسة بطمان تكتب

كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...