الجمعة، 30 أكتوبر 2020

سكارى عابرين بقلم : هيفاء باسم عزيزة


سُكارى عابِرين..."

غزا الأرقُ تفاصيلكِ غضونَ عودةٍ وذهابانْ
اِكتساني الزهد ُخلال ليلةٍ تبدّل فيها خريفانْ
رغمَ الصغرٍ بلحيتكَ المشيبُ بانْ
وطفولتي غطّت برائتَها تَجعيدَتانْ
أسجَانا مشيخُ الحبِّ وأسبابُ جُرحِنا مُتفاوِتانْ
بفوضى المشاعرٍ مُتبادلانْ...
كلانا على خيباتِنا متكئانْ....
حبيبةٌ هويّتها أضنَاها هوى على برّ الأمانْ
وحبيب هويّتَه عقدَتهُ من في القلب كانْ 
 كلانا عابرانِ بعلّةِ حذفِ قلبَينا مُشترِكانْ 
سُكارى عابِرين وهرَمُ الحبِّ بِملامِحنا بانْ

"هيفاء باسم عزيزة"

الحلم بقلم : محمد جوار


الحلم
يقول دايل كارنجي
كل الناجين من الرجل والنساء هم من الحالمين فهم يحلمون كيف سيكون مستقبلهم ويتخيلون كل التفاصيل فيه ثم يعملون كل يوم من أجل بلوغ رؤيتهم البعيدة هذه من أجل تحقيق هدفهم وغرضهم هذا، 
من حق الجميع أن يحلم ويبتعد في حلمه لانهُ لايوجد أحد يستطيع منع الآخرين من الأحلام لأنها حق للجميع
فلا فرق فيها بين أسود وأبيض أو قصير وطويل أو غني وفقير، 
نولد في الحياة وتولد معنا الأحلام والطموحات فكل شخص يولد في هذه الأرض تولد معه أحلامه وطموحاته ويكبر وتكبر معه أحلامه، 
فكل شخص منا يسعى جاهداً في حايته من أجل تحقيق حلمه لأن الحلم حياة ولاحياة دون حلم 
وكل شخص يختلف عن الأخر في حلمه وطريقة الوصول إليه حسب ماخطط ورتب كل شخص 
هناك أشخاص تنام لكي تحلم بألاحلام وهناك أشخاص 
تسهر ليلاً وتنهض باكراً من أجل تحقيق أحلامها، 
نحن جميعاً لدينا أحلامنا وطموحاتنا ويجب علينا أن نقف على ناصيتها ونقاتل من أجل تحقيقها
ونرسم طريقاً في الحياة من أجل الوصول أليها، 
نحن لدينا أحلامنا وطموحاتنا صغيرة كانت أم كبيرة 
أي صاحب حلم يأبى أن يرى نفسه الافي ذلك الحلم ويأبى التفكير في غيره وفي نفسه شعور الإصرار والعزيمة والإرادة والتحدي والأمل من أجل تحقيقه ويصبح الحلم واقع يعيشه، 
بالمقابل هناك أشخاص تقنع نفسها بأنها لاتصلح لذالك الحلم وبأنه الحلم لايصلح لهم ويقولون نريد العيش حياة عاديه( وظيفه عاديه مسكن عادي وزوج وأبناء وحياة بسيطه عاديه) 
أياك يا صاحب الحلم وهؤلاء الأشخاص أياك أن تُنصت لهم لانهم سيحاولون أقناعك بالتخلي عن رؤيتك سيخبرونك بأنك مجنون وهذ الحلم مستحيل ويسخرون منك ويضحكون عليك ويحاولون النزول بك إلى مستواهم 
تذكر لا يوجد مستحيل مع المحاولة كل شيء ممكن 
ولاتنضروا إلى هؤلاء الفاشلين وأنضروا وأقتدوا بمن حققوا أحلامهم ووصلوا إلى مبتغاهم سيروا على أثرهم وبقداهم أهتدي 
وأياك أن تفقد الأمل بتحقيق حلمك وأن تسمح لليأس بأن يلتقط لك صورة  
تمسك بحلمك من أجل أن تصنع عمرك الحقيقي 
مهما تعثرت أنهض وأستمر ومهما أنكسرت سوف تجبر 
مهما حزنت سوف تفرح مهما تعبت سوف ترتاح ومهما تمزقت لذت الوصول سوف تُرممك 
ومهما طال الطريق سوف تصل الى حلمك
كل تعبك وأنكساراتك وأحزانك سوف تصبح ذكرى من الماضي وسوف تعيش بقيت حياتك مع حلمك 


 محمد جوار 
Mohammed jwar

أنا بخير بقلم : رنيم محمد رشيد فليون

رنيم محمد رشيد فليون
سوريا/دمشق
بعنوان: "أنا بخير"

هيّ فقط بعض الكدماتْ على روحي،والقليل منْ الخدوش في قلبي..
هو فقط ألمٌ يَطوف العالم بِأكمله إذا أطلقتْ سَراح دمعي وصُراخ قلبي
هي واحدة من أقسى نوباتِ الحُزن وأطولها..وأشّد خَيباتِ الأمل الّتي لم تعُد تنتهي أبداً 
أحتاجُ فقط عُزلة حقيقةْ.. بعيدةً عن أيّ إنسانٍ بشري،مع نافذة مُغلقة وغرفة لا يدخلها الضوء..
لِأُطلق أنين نفسي التي فاقت حدود إحتمال مصائب الحياة،وفاقت حدود الصبر،وضاقت من ألم روحها وصمتها الذي لا بُدّ أن ينتهي
وأحرر أخيراً إبتسامتي التي تُقدّس نفسها ولا تقبل الخروج إلا بضربها بعروق يدي
الأمر أشبه تماماً بأنني أحاول إنقاذي وأنا أمسك بحبل مُهترأ يحيط بعنقي،وعندما أصل لنهاية الحبل أكتشف بعدها أنني كنت أخنق نفسي بدلاً من إنقاذها
فقط كذلك،ألم ترى أنني بخير؟

إنسان بقلم : عمار الفتى


إنسان 

إنسان عينيك كالبحر يسحقني

فالنار تحرقني ..

والموج يغرقني..

والماء تطفئني

إنسان عينيك كالموت يطاردني

فالبعد يتركني ..

أسيراً لأحزاني

البعد كالدمعة بخاصرة الشمعة

والشوق واللوعة تزيد حرماني

البعد كالضيغم وطعمه العلقم

يزيدني شوقاً ..

عشقاً فيحييني

-2-

إنسان عينيك نهرٌ من اللهب

يزيد لي تعبي

والنار ساريةٌ في عروقي تكويني

القلب قد ذاق ناراً وأشواقا

والعين البراقة تجرحني تداويني

إنسان عينيك بيتٌ من القصب

يزيد لي أرقي

والنار المحرقة في سجني تقتلني

إنسان عينيك ..

إنسان عينيا

تقاطع البلور في الجنة العليا

والضحكة الحمراء ..

في الشفة العليا

في الشفة السفلى

أصيصٌ من الورد

كالحلم ، كالرؤيا

إنسان عينيك شيءٌ من الماضي

شيءٌ من الحاضر ، شيءٌ من الآتي

إنسان عينيك شيءٌ من توابل الهند

مزيج من الماء والورد والذهب

مزيج من النشاط والتعب

إنسان عينيك

خليطٌ من البحور السبعة

خليطٌ من نهر الخمر والماء والعسل

مزيجٌ من الحقيقة والخيال

مزيجٌ من الصدق والدجل

إنسان عينيك

حكاية لم تبتدي ولن تنتهي

وسأبقى أرويها

إلى أن نلتقي

إلى أن نلتقي

إلى أن نلتقي .

شعر
عمار الفتى

إلى صغيرتي بقلم : فاطمة زهرة


(إلى صغيرتي) 
إلى تلكَ الحبيبةِ الصغيرة.. 
النسخةُ العميقة التي ستأتي يوماً ما.. 
هذه حروفٌ مندمجة.. 
أدواتُ ترقيم.. 
سطورٌ متعددة.. 
لكنَّها يا عزيزتي منسوجةٌ من عقلِ قلبي، 
العقلُ والعاطفةُ معاً.. لأجلكِ فقط.. 

سأبدأُ معكِ بتمتماتٍ بسيطة.. هذه رئةُ الحديث.. 
دوِّنيها بعقلكِ بخطٍ عريض.. 
الحبُّ ياعزيزتي هو الخطوةُ الأولى الأخيرة.. 
فتاةٌ جميلةٌ وخلاَّبةٌ مثلكِ، عليها بأشدِّ الحبِّ أنْ تعتني بنفسها.. 
قِّدسي نفسكِ.. ستنالينَ العلياءَ بتلكَ المحبَّة.. 
الثِّقةُ وبعضٌ من الكبرياءِ والتفوّق والرّؤيا الثاقبةِ للحياة.. 
حبُّ الحياةِ هو حبُّ ذاتكِ.. 
ملامحُ السعادةِ ستطفو على وجهكِ .. تأكُل عيونكِ وتلطخُ وجنتيكِ باللونِ الأحمر.. 
هذه الملامحُ ستظهرُ وتتكوَّنُ عندما تنظرينَ للمرآةِ باستمرارٍ وتهمسينَ بينَ قلبكِ ولسانكِ : أنا أستحق.. أنا جميلة.. أنا سأملكُ أحلامي يوماً ما.. 
العائلة والأصدقاء وبعضُ الجيران، ستلفتُ نظرَهُم بعضُ البسماتِ التي تنشرً أناقةَ حضوركِ، وعطرُ تفاؤلكِ يلوِّحُ بالأُفق. . 
والدتكِ ياعيوني كانتْ معلِّمةً صغيرة، تدرِّسُ صغارَ الحيّ.. 
أذكرُ بعض المواقف التي جعلتْني أطفو فرحاً، بينما أُدرِّسُ طفلةً صغيرةً كانتْ والدتُها تطهو الطعامَ في المطبخ
وتتكلَّمُ مع صديقتِها قائلةً : "معلمةُ صغيرتي في منزلي، يالها من فتاةٍ نادرة! .. أشعر ياصديقتي ببعض البهجة عند رؤيتها، لاأعلم لماذا، هذا دوناً عن غيرها. .
 حضورها ينشرُ الفرح.. أتمنى لها مستقبلاً جميلاً كقلبها" 
تلك الكلمات التي لا تتجاوز الثلاثينَ كلمة غمرتني ثلاثينَ عاماً بالثِّقة.. 
إيماني بكِ أكبر من تلك الثِّقة التي دامت معنوياً تلك الأعوام..
(رسالة أدبيّة) 
فاطمة زهرة.

صرخة بقلم : لجين الحاج حسن


صرخة

لا شيء يثبت عظمة الألم 
سوى موت اللهفة 
انطفاء الروح 
وتلاشي رغبة الحياة 
لا شيء يعلمنا الحكمة 
إلا إذا بلغ الألم أقصى مداه
أفراحنا 
ليال ضبابية
ينظم الفرح موعداً 
ليأتينا
ونحن في ثياب الحداد 
ندفن آخر ماتبقى من الرماد 
لنحترق من جديد 
سلبونا قطرة الدمع 
التي كنا سنسقي بها لهيب آلامنا
فلنبق بعيداً عن طقوس الحياة
كجثة هامدة تعيش 
تتوسل للموت أن يغادرك

- لجين الحاج حسن -
-نص نثري-

ذكرى فراق بقلم : مروة رحمة


ذكرى فراق 

كانت تقف أمامه، تنظر إليه بعينين تبرقان شوقاً ولهفة، تنتظر منه أن يفتح هديتها بمناسبة ميلاده. 
كان مشغولاً بالحضور أجمع، لم يُلقِ لنظراتها ورجائها بالاً، وعامل هديتها كباقي الهدايا. 
تتبَّعته بنظرات ثاقبة وعزمت على لفت انتباهه، حاولت المراوغة بأحاديث تجعله يَعي مقصدها دون أن تخبره ذلك بصريح العبارة، أوصلت له بإسلوبها ما تسعى إليه. 
وأخيراً فهم ما كانت ترجو قوله. 
ذهب بلهفة يغمرها الفضول فهو يعلم جيداً جنون تلك الفتاة. 
ماذا عساها أن تكون تلك الهدية؟!
بدأ بتمزيق ورق التغليف حتى وصل إلى الصندوق،
فتحه بحماس أكبر .
أوراق؟؟
لم يستوعب ما هي تلك الهدية وما المقصود منها. 
حاول تمالك أعصابه، لا يريد أن يُظهر ردة فعل تزعجها فهو يعلم جيداً كم هي حساسة ومنتبهة.
جال في عيونه بحثاً عنها علّها تهوّن عليه المعنى، والتقت النظرات!!
كانت تبتسم كالأطفال، كمن حصل على حلوى لذيذة بعد عناء، وعيناها تلمع بشغف. 
ابتسم لها وأحنى رأسه شاكراً.
عرفت أنه لم يفهم بعد، فأشارت له بخفة ورِقّة أنْ حاول مرة أخرى.
عاد بناظريه إلى ذلك الصندوق، حمله باهتمام أكبر محاولاً معرفة السر خلفه. 
قرّبه منه وبدأ بإخراج الأوراق واحدة تلو الأخرى. 
إنها على شكل غيمات. وكل غيمة تحمل كلمة، تشكّلت منها "كل عام وأنت الخير لكل عام".
ونجمة كبيرة عُلّق فيها خيط يحمل في أسفله ورقة منقوش عليها حرف اسمه .
حرفهما المشترك. 
وظرف معطر في أسفل العلبة مكتوب عليه
" لعله آخر لقاء بيننا ، أتمنى أن تبقى هديتي ذكرى لطيفة رغم بخس قيمتها، لكن اعلم بحق أني صنعتها بكل حب" 
كن بخير .وكل عام وأنت نور عتمتي. 

انتفض باحثاًعنها بين الحضور وقلبه يطير فرحاً ويخفق شوقاً وينزف ألماً من فكرة ألا يلتقيها. 
لم يجدها!
وخرّ مكسوراً حزيناً لمصابه، هل يا ترى كان هذا آخر لقاء!؟
لقاءٌبلا أحاديث، بلا كلمات متبادلة،و بلا وعود تُقطع. 
أسند رأسه بكلتا يديه محاولاً موازنة نفسه وعاد إلى مكانه يتحرّق شوقاً ليراها. 
لملم أوراق هديتها بحذروحب، وضمّها إلى قلبه بامتنان، وهمس في صندوق الذكرى. 
' هذه أروع هدية حصلت عليها في حياتي، متأكد من عودتك، سأفتقدكِ جداً، وسأحتفظ بكلماتك في قلبي مهما طال الزمن'.

#مروى_رحمة
#قصة

جئتك يتيمة شغف وحب بقلم : هالة بن خضراء


جئتكَ يتيمةَ شغف و حب 
فخلقتَ لي من نور عينيكَ حباً جديدًا لن أتيتّم بعده
عقدتُ قِران قوتي على يدك 
كنت أتلذذ حلالًا من تلك القوة و الحب 
بكل ضعفي أناديكَ أحتاجك 
أحتاج يدكَ ، لستُ طمّاعةً
يدٌ واحدة تكفيني لأعبر بها ظلمات هذا العالم 
خمسة أصابع كفيلةٌ بانتشالي من كل هذا 
يدٌ واحدة فقط !

عندما تبدأ بعشق تفاصيل صغيرة 
و تهوىٰ العيوب التي بمثابة طوفان غريق
عندها تكون قد تخطيت حدود الجنون
حتماً ستغرق في طوفان حبه
لأن الحب وحده ليس كافياً ليدمرك أو ليسعدك 
يقال أن بين الحب و الجنون شعرة
و أقول أنني فقت الجنون في حبك بألف شعرة 
لأنك أنت الوحيد الذي عشقت تفاصيل عيوبه 
و تحديت الصبر و الخذلان لأجله
و أنت الوحيد الذي إذا قلت أحبك
تكون كالصلاه في قلب المؤمن
فالحب جريمة يرتكبها القلب
فهو يقتل قلب و يستبدل قلب.. و هذا ما فعلته.. قتلت قلبي..، و أستبدلته بقلبك.. لأبقىٰ على قيد الحياة طالما تحبني.. و أفقد الروح ، و النبضات ، و العيش.. عندما تفقدني منك
و لأن الله سميعٌ عليم.. و أؤمن بأن الله يعلم بنيتي في حبك
و أنه لن يجعلني أفقدك و لا تفقدني إن أردت هذا
و أنه سيبعث فيني الحياة و سبيلها عن طريقك لأنه و بلا شك مجيب الدعاء 

هالة بن خضراء

سندي بقلم : أميرة البدوي


سندي
طبطب على قلبي فإنَّني أبهت، دعني أستند على كتفك دون أن تخذلني يومًا، ابقى بقُربي، احتضني جيدًا وضُمني بين يديك ففيهما جبرٌ لما كُسِر بي، ابقى تاللهِ بِكَ يكون دوائي من مُرِّ الأيام وعلقمِها، دُمت بخيرٍ و سلام يملأُ قلبك.
_أميره البدوي 🤍

أبكيك فؤادي بقلم : أنوار حلواني


أبكيك فؤادي في كل مرة تعتصر ألماً وشوقاً وقلق
لقد بات نبضه ضعيفاً معذباً وحيداً في الغدق
يامن سلبت مني فؤادي أما كفاك ؟؟ألم يحن وقت الشفق؟
ساعات من الليل طوال وهو في حيرة وأرق
والسماء ممزوجة مع زخات الندى وحالة من رعد وبرق
تنتاب نسمات عطرك فؤادي فهي كأرجوانة لا بل كالحبق
أرجوك كف عن أذية نفسك فقاطنك مع غيرك في حالة من الألق
تحيا فيحيا بك جسدي وتموت فأموت في شفق.

أنوار حلواني

حبيبي رسول الله بقلم : محمود علي الحسن


حبيبي رسول الله

وتحنُّ روحيَ للحبيبِ محمدٍ..... والقلبُ مشتاقٌ إلى رؤياهُ.

والعينُ تأملُ أن تراهُ بجنةٍ....... والنَّفسُ قد عطشتْ إلى سقياهُ.

فسألتُ ربي أن أنالَ شفاعةً...... بمحبةِ الهادي وأن ألقاهُ.

هو خيرُ من سكنَ الديارَبمكةٍ.......وأزالَ رجسَ الشركِ في يمناهُ.

تركَ الديارَ مهاجراً لمدينةٍ...... فيها وجوهٌ أشرقتْ لسناهُ. 

وتهللت تلكَ الوجوهُ بوجههِ.......فوجوهُ يثربَ كلُّها تهواهُ.

فإذاسمعتَ محمدًا ذُكِرَ اسمُهُ........فاسمع بقلبكَ يعتريكَ شذاهُ.

فالمرءُ إن عبثَ الزمانُ بقلبهِ.......جعلَ الفؤادَ مرتباً ذكراهُ.

صلَّى عليه اللهُ إذ نشرَ الهدى......مادامَ عبدٌ يقتدي بهداهُ.

وَكساهُ محمودَ المقامِ بجنةٍ......عرضِ السماءِ وذاكَ من تقواهُ.

محمود علي الحسن
سوووريا القلب

أنين شوق بقلم : رهى محمود العلي

العنوان: أنين شوق
النوع: نص نثري
في غياهب الشوق المعتم داخلي تنازعني نفسي إليك، لأتذكر طقوس مواساتك لحزني، كيف لك أن تجمع شتات قلبي بطريقتك المنمقة هذه؟
كيف تجيد العزف على أوتار مزاجيتي لتضبط لحن قهقهاتنا بدلاً منها ولتبدل غصة الحناجر بمعزوفة مطولة من الفضفضة المبللة
أيا قهوة القلب!! هلَّ تعود لتضبط وجيفه باسمك، فالصداع استألف شريانه الأبهر، وماله سواك من دواء
أيا بلسم الروح هلَّ حطت يداك على صدري لتنتزع خناجر التخلي المغروزة في أوردته، هل تجيد راحتيك أيضاً التربيت على كتفي المخلوع من ثقل الدموع المنسية هناك، تلك التي سقت الأشواك لتنمو على أطراف كتفي فماعاد صالح للمواساة
أيا أولى بسمات الزمان الصدئ هلَّ آثرت فؤادي وأسرته، فمن ذا غيرك سيحكم قيده بضحكات منسدلة على أروقة الشغف
رُهى محمود العلي/ سوريا

غريق بقلم : سجى عبد الحفيظ الرفاعي


"غريق"
غريقٌ بأقواسِ ثُغرها
ورائحتُها المتعششة في بطانته الشميّة
يعودُ مذهولاً كأنه إستنشقَ جُرعةَ نيكوتين
فيزدادُ إفراز الدوبامين،
يمتطي سِراجَ أفكاره لتكون هي وأشيائها محطةُ الرحلة،
يتنقلُ بين مساماتِ جِلدها يتعثرُ بشاماتِها
ليعود يُقبِلُها مرةً ومرتين،
لينسُجِ من خُصَلِ شعرها عُشاً جديد ليحتويها إليه
بعينان مُدبلتان
يمرُ على مرأه طيفُها فيجافيه النوم،
فيجلسُ يتأملُها كقطعةِ من الصلصال ينحتُها بيديه، ينحتُ معالمها فيضعُ روحهُ فيها ليبعثَ بها الحياة فتكون منحوتتهُ الأشهر .
سجى عبد الحفيظ الرّفاعي

الاثنين، 26 أكتوبر 2020

مثلث الحب بقلم : إيمان العبد الله



لقد أحاطت نفسي داخل مثلث حبك ومضيت أعوام وأيام أجوب في أنحاء مثلثك المريع هذا وفي ذات الوقت كان داخلي يتحطم وقلبي يتأكل من الداخل ويتشوه كياني من الخارج ولازلت أنت غارق في مثلث الحب
إلى متى سوف تخرج من قفصك هذا وتخرجني معك وأن لم تكن تستطيع الخروج بوسعك أخرج الطرف الثالث في مثلث الحب

إيمان العبدالله💛

إلى من ملك خافي بقلم : مياز يوسف


إلى من مَلكَ خافي

 إلى ذاكَ الذي اصطدم بجدران قلبي ومرَّ داخل ثنايا روحي، فليشهد الله أنكَ بقلبي مُتربع لا بل مُقيد بوتيني أنا عالقة بكَ تماماً كمذهبي، أنتَ أكثر إنسان عفوي رأيتهُ في حياتي، من أين أبدا بوصفكَ؟ بروحكَ الطفولية مثلاً! قلبك الطيبَ الذي لا مثيلَ لهُ، تصرفاتكَ المجنونة التي تفرحني، ما زالت أشياؤنا المُميزة في كلَّ مكان نذهبُ إليه استحالة ألا نأخذ شيء منهُ للذكرى ونضعها في صندوقنا الخاص، لم أخبركَ بهذا سابقاً أنكَ أنتَ انتمائي والجزء الثاني منى وَأُحبَّ الناس إلي في هذا العالم الذي لا يشبهني، أيضاً حتى تلكَ الأيام الجميلة والكئيبة التي نقضيها معاً أعتبرُها ذكرى مميزة أحفرها في عقلي وفؤادي، أنتَ هدية من الله أحمدهُ عليها كلَّ ليلة أرسلها لي لتكون العوض عن كلَّ ذلكَ الألم الذي تجرّعتهُ سابقاً، يا إلهي كم أنا غارقة بكَ وبتفاصيلكَ الصغيرة إنكَ لا تفارق ذاكرتي حتى لِوَهْلَة واحدة يا أميري، عندما تنظر إلي بعينيك ترتجف روحي لا يوجد حروف يمكنها وصف ما أشعر بهِ تلكَ اللحظة.
 أنا حقاً ممتنة لكَ على لطفكَ وحنانكَ وحبكَ وكلّ الأشياء الجميلة التي تفعلها من أجلي دون مللَ، أشكرُ الله على صدفة لقائنا يا محبوبي، أريدُ منكَ أن تبقى هكذا كما أنتَ المصباح الذي يُنير دربي أينما ذهبتُ، وسبب فرحي وابتسامتي، والشخص الذي يحتويني بجميع حالاتي دون أي شكوى، أحبكَ وأعنيها بكلّ مالها من معاني.... ( أعلم أنكَ تكره هذه الكلمة وما يشابهها لكن عليكَ أن تعذرني لم أجد غيرها لأعبرَ بها عما بداخلي ) ..... كما ترى الرسالة خالية من أي أخطاء لكي لا تدقق فيها كثيراً وتهتم بكلماتي بالرغم من هذا، أحبُ هذه الشخصيّة التي تدقق على كلماتي ... كاتبي المُفضل أعشقكَ وأعشقُ حروفكَ الكئيبة التي تحويها نصوصكَ، أخيراً أحاطكَ الله بِرِعَايَتِهِ يا أميري...

 مدللتكَ الصغيرة...

 #أدب رسائل
الاسم مَياز يوسف 
البلد سوريا

هلوسة صيفية بقلم : زكرياء الحداد/ المغرب


في عالمي كل شيء أنت، وفي عالمك كل شيء إلا أنا. أعلم أن الألم سيزول وسوف يبقى الأمل، أعلم أن ذكرياتنا ستطوى في دفاتر النسيان المغلفة بتراب مقبرة العفاريت، وأعلم أن الماضي سيطاردني بعد منتصف الليل، سيهمس لي بكل حرقة، ربما أبادله الأنين أو ربما أصده بفن اللامبالاة، أعلم أن الشهور ستمر عسيرة والأعوام بطيئة، وأن الساعات ستمر باهتة، أتذكر كل كلمة، وكل ضحكة، وكل دمعة، وكل هفوة، وكل رمشة، أتذكر كل شيء لدرجة نسيت كل شيء قبله، أعلم أن المهدئات لن تسعفني في هذه الرحلة، وأعلم أن هاتفي لن يرن مجددا على نغمة الحب، وأن شرفة غرفتي لم تعد تراك،وأن جرس الباب سيشتاق لمس يداك.

ستعصف بي الأيام كورقة شجرة مر عليها الخريف القاسي، سينهمر شلال الدموع على خدي، سأزور قبرك بالساعات، سأنام حيث مقام رأسك، سأشكو ظلم الأيام بعدك.

تلك الدروب التي أوصلتني يوما إلى زقاق بيتكم حتما ستوصلني إلى مساحة قبرك..

لست أبكيك قبل موعد وفاتك، ولكنك رسميا قد دفنت في عالمي، الرحمة الواسعة على روحك، والعزاء المؤلم لقلبي..

هذه الكلمات التي أسطرها الآن ليست ضربا من الجنون أو قبسا من التخاريف العاطفية، هذه خلاصة شهور من الكتمان والأنين الخافت، ليال من الأرق والتفكير المتواصل، وهي ليست موجهة لك بالأصل، هي عابرة في كبد النسيان تماما كعبور الذكريات التي جمعتنا، ما أكتبه الآن ترجمة لما أحس به لما أعيشه في كنف الوحدة، في زقاق الكآبة في عالم اليأس..
الرحمة الواسعة على روحك، والعزاء المؤلم لقلبي

/خاطرة/.

عدتِ العمل والقول وعمدتي الدول بقلم : إلهام إبراهيم رسلان


"عُدَّتي العمل والقول وعُمْدتي الدول"

إذا تكاتف السيف والقلم على أمرٍ فلا بدَّ أن يتم ذلك الأمر عاجلاً أو آجلاً،فعماد القوة في الدنيا اثنان : السيف والقلم , أما السيف فإلى حين , وأما القلم فإلى كل حين , السيف مع الأيام مكروه ومغلوب , والقلم مع الأيام غالب ومحبوب..

السيف البتّار متفاخراً يقول: أنا سلاح المغاوير و وسام شرف و وشاح عزّ لمن يحملني ، فبي يُدحر الأعداء وينحر الألدّاء وأنا الوسيلة المثلى لصدّ جحافل الكفر و دحر فلول الضلال والباغون والدفاع عن الأرض و العِرض والمثُل العليا

سمعه القلم و ردّ عليه بثقةٍ و فطانةٍ قائلاً:
ولْتعلم أني سلاح الأمة الذي يخاطب به الأُمَراء وُزَرَاءهم
والرؤساء قاداتهم والشعراء أحبتهم، فأنا راية العلم ومُحارب الجهل ، ألم تسمع ماقاله الشاعر "محمود البارودي" حين تحدث عن قوة الأمم بالقلم حيث قال:
بقّوة العلم تقوى شوكة الأممِ
فالحكم في الدهر منسوب إلى القلمِ

السيف: ويحك! ألم تسمع قول الشاعر أبو تمّام:
السيف أصدق أنباءً من الكتب 
في حده الحد بين الجد واللعب 
فما الذي تستطيع فعله أيها القلم في ساحة القتال؟! 

القلم: انا السلاح الأول في سَوْح الوغى ومعترك الميادين 
فانظر ما قاله الشاعر: 
كم بين ماتلفظ الاسيافُ من علَقٍ
وبين ماتَنفث الأقلام من حكمِ
ويكفيني تشريفاً أن الله تعالى في قرآنه قد خصّني بالذكر 
قال تعالى:{ ن* والقلم ومايسطرون} 

السيف: يكفيني عزّاً أن أُشتهر بمصاديق السيوف وأكون في معصم رمز الشجاعة وإمام القوة سلاحاً لنصرة دينه سيف الفقار للخليفة علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه

القلم : إني والله أقدّر منزلتك في نصرة الدعوة وحماية الأمة وتبليغ الرسالة 

السيف: تالله اني قد أخطأت في ظني وقصرت في حق مدادك الوافر ومكانتك المرموقة وأهميتك الواسعة 
فما قيمة أن نسكت في الوقت الذي ينبغي فيه أن نفصح؟! وماقيمة السيف إذا صدىء في غمده ولم يسحب في اللحظة المناسبة دفاعاً عن الأمة!!

القلم: هلمَّ اليَّ نتصافح ونتعاهد أن ننهض بالأمة فنحن عمادها وغياب أحدنا يعني اعوجاج الطريق و انهزام الضعيف
السيف : أصبت في ذلك كله أيها الصديق الحبيب

الاسم: إلهام إبراهيم رسلان
نوع النص: مناظرة

تراكمات بقلم : عمران رائد الحسنية



أدركتُ من خلالِ حديثها بأنها مرتبكة خائفة و ضائجة،أفكارٌ تأخذها وتأتي بها وقلب ينقسم إلا قسمين،تحتاجُ الى تجر بةً جديدة تنسيها الماضي،لكنها خائفة من الفقدان والحرمان كسابق عهدها.
 أقضيتُ معها ساعات وساعات، ولمَّ أتوصل إلا نتيجة، فكان العقلُ والقلبُ متفقان على البرهان، وأنا ما زلت انتظرُ ليحكمَ أحدهم بالعدل، لكّي ننتصرَ بحبً فائق الحدود،يرسمَ خيط شمسٍ صباحية ويمطرُ قطرةَ ماء صغيرة.
هيا يا سيدي القاضي، فأنا لم أعد أحتمل،أصحبت أضع اللوم على كل شي،هي وأنا والبعد وحتى الماضي والحاضر.
 أمن المعقول أن الله لم يضع قسمتهُ علينا، أو أنَّ القلب تشردَ وتمزق.
 لقد أكتفيتُ من الحديث معها، لكن لم أكتفي بقول الحقيقة بعد، لأن قلبي لم ينطق ولم يكسر قاعدة الحرمان والخذلان،
أرجوكِي كوني قوية صاحبة القرار الصائب،فالآن بيننا أميال، وغداً بيننا أعوام وما أدراكِ إن لم يكن حرمان .
عمران رائد الحسنية

صدى بقلم : رزان هاني الشاطر



شعورٌ منفصم مختل التّنقل متراقص
خفيفُ الحركة كريشةٍ لطائرِ القطرس على خدٍ ورديّ اللّون..
سريع الاجتياح يُقلص العضلات الضّئيلة ويدغدغها..
يجعل من الاسترخاءِ صبيٌ مشاكس كثير الحركة..
يداهم الغفوة عند أولِ احتضان للأهدابِ
موسيقا المونامور تملأ المكان
وأنامل تسايرها بألتفافات رقيقة..
هذه المرّة كان إتيان الموسيقا مختلفٌ بتجانس
مختلفٌ كلِّ الاختلاف ِ
جاءَ مُعانقاً الأضلع كيتيم فقد أمه
مُتلهف لرؤيةِ بريق عينيها
يجعل من رائحةِ خُبزِها عطراً
هذه المرّة لم تصطف الصول والمي والفا بتباين
بل تماسكت الأيديّ
وتماوجت الهبات
تارةً ببطئ الحزن
تارةً بسرعة الفّرح
كشالاً حريريّ ورديّ اللّون 
ينسدل على العنقِ وكأنّه صنع من غزلِ البناتِ
لا أحد.. لا صوت ولا حتّى همس
فقط موسيقا المونامور تتلألأ
سنابل القمح تتمايل سارقة من الشّمسِ لمعانٍ ذهبيّ
خُصلات الشّعر الأشقر تتطاير 
مُلتفّة على حبيباتِ النّدى
مُقبلة العنبر برقة 
وكأن الغفوة بساحر محتال
ينفخ عليها بقصب السّكر
فتعلو إلى سماءٍ زرقاويّة
على غيمةِ بشكل خيل ..
مرتدية تاج من ورودِ قوسِ القزح
تداعبها الألحان مع كلِّ رفة جفن
وكأنّها آية إلهية يرتلها ملاك بعمر الورد 
أوصلت شوقاً مخمليّ
بقافلة خشبية تعبر أمواج البراءة
شفاهُ الحُبّ تنطق كلماتها الأولى
بتقطع ..بتلعثم 
بحس النّشوة
لينقذها شهيق ياقوتيّ..من غفلةِ اليقظةِ
ويعيدها إلى أزقةِ ذاكرةٍ تعم بالضجيجِ
شوارع الحياة قد ضاقت على عرقِ البيلسان
أمطرت عليه سكوناً سرمديّ الضّياء..
همسات صدى المونامور تهاجر موطنها..
ظلّ الجرامافون بقي طويلاً في زاويةِ الفقدِ
سجن الروح باتَ خرافة رومانيّة والجسد طليق بين أشباه الإنسان 
ليمكث بفيء شجرة علق عليها قصاصات ملونة وبعض الأقمشة 
الدّاكنة والفاتحة..
تعويذة سوداويّة قد حلت بغفوة الجفن
مُتنكرة بموسيقا المونامور

رزان هاني الشّاطر 

خاطرة

هواجس قلم بقلم : حوراء الرشيد


• 23.يوليّو.2020 •
" وتنقضي الأعوام "
تَصطَفُ الأيامُ بِإزدحام، يمرُ يومٌ يأتي الّذي بَعده تقولُ أنّ غداً أجمل لكن أينَ هو ؟! عند أيِّ محطةٍ يَنتظِرُنا ذاكَ الحَدثُ الأَجمل؛ أُرهِقَ العُمرُ واختفى الرِفاق تَمشي مُتخبطاً بِنفسك تَبحثُ عن الحياة، تَهربُ من النهار بالخلودِ إلى النوم وتهربُ من أرقِ النوم بالاِستيقاظْ؛ رُبما الأَرجَحُ أَنك تَهربُ مِن نفسكَ، مِن جسدكَ، مِن شَبحِ افكاركَ، ومِن أَحلامٍ ضَاقت على الواقعِ بسببِ ظروفٍ إِفترضها عليكَ مَجرى الأقدار؛ أَينَ تَظُنُ نَفسكَ هاربٌ ؟! لا مفرَ مِن دَوامةِ الحَياة، مُكَبّلُ اليَدينِ دُونَ حَراكْ يُقلِقُكَ هَذا التَوقف، يَقضي على عُمرِكَ واَنتَ تَنتظِر إِنزلاقَ الأيام، لا صَوتَ لِخيباتِكَ؛ وَأثَرُ الهَلاكِ قَد اِستحوَذَ وَجهكَ؛ تَغرقْ، تَغرقْ ... وَ هَلْ تَنبتُ للأَرضِ أَيديٍ تُريحُكَ مِن خُطواتِ الإِنهاكْ؛ سِرتَ حائراً وَ وَضَعتَ الأَمل حُجةً لِلإِنتِظار، وَلكن لا نَجاة، تَتناثرُ يَومياً في الطُرقاتْ تَنثرُ شَظايا الأَملِ فِي كُلِ مَكان لِتعودَ ليلاً تُلملمَ بقايا روحكَ التي رَسَت على وَهمٍ الحَياة؛ حَتى نومكَ مُرتبكْ تُحاولُ تَجميعَ زُجاجِ الذِكرياتْ المُتحَطِم فَتُدمَى اَصابعُ قَلبِكَ وَ تَفشَلْ؛ 
حَقاً هَكذا تَمضِي الأَيام 💚💨
#هَواجِس_قَلَمْ
|حَوراء_الرشيّد| • خاطرة •

قهوة ترتشفها الذاكرة بقلم : سنا جمال السمرة


"قهوة ترتشفها الذاكرة"

الفُستَان الاصفر يبدو أنهُ سيليقُ أكثر 
أيضاً سأجعلُ من شعري ضَفِيرة تستريح على كَتِفي الأيسر 

على تلكَ الطَّاولة رقم "7" كان شعوري
 يختارني أميرةَ الحاضرين ليس شعوري فقط
 كانت نظراتهُ تترجم ذلك الشُّعور وتجعل منهُ الحقيقة 
رأيتُ لون النَّبيذ يطفحُ على وجههِ وكأنها الشَّمس في مَوعِد غُروبها تميلُ للأحمرار لتختبئ 
خلفَ البحر لكن الأختلاف الوحيد
 بأنهُ فاشل في إخفاءِ لهفة الحبَّ في عينيه
ِ لا بأس أنا أيضاً مُحاربة فاشلة 
تغدِرُها الذِّكرى بالوقت الخاطئ 
 كان أكثرَ من سعيد يستطيع كُل من كان هُناك أن يشعُر بذلك 
كانَ حماسهِ للبدءِ برسم تلكَ اللّوحة
 يكادُ يجعلني أن أتخيلهُ سّيد 
رقصة مع المحبوبة " الريشة " 
أحببتُ فرحتهِ برسميّ لكنني وبطبعي ملولة بعضُ الشيء لذلك كنت أجعل ريشتهِ تتعثرُ بتكوينيّ
 بينما أرتشفُ القليلَ من القهوة
 لطالما اقنعته أنها إذا بردت سأُغادر
 ولتتبدلَ اللّوحة من رسم ملامحيّ
 إلى رسم كرسيَّ اللقاء ذاتهُ الذي
 كان فستانيّ الأصفر يوثقُ الحبّ عليه
 كذلك سأغدو عاشقةً تُودع آخر تفاصيلَ الحبّ 
إن باتَ قلبهِ بارداً ك كأسَ الماء الذي يغدو
 قارئاً لنظراتنا وهو على طاولة مجردَ زجاجٍ فقط ! 
لم تكن عيوننا فقط من تتبادلُ الحبّ
 أذكرُ الموسيقا التي تمارسهُ مع الحاضرينَ هناك 
كانت جديرة بأن ترسُمَ في خيّاليّ 
مشاهدٌ اعتقدتُ أنها تم ابتلاعها من قِبل النسيان وأصبحت من أرشيف الذاكرة 
لا بأس يمكنني أن أمحو تلكَ المشاهد 
بمشهدٍ أجسدهُ بلقائي هذا
 رحتُ أُشتت ريشَتهِ بأختيار موسيقا أخرى
 لربما تشجعني على الرقصِ 
وبذلك أكن خائنة لتلك الريشة
وهكذا خيبتُ رغبتيّ بتغيّر النمطَ الموسيقي
 ذاك بشرود عيناه وضياعِهم في ملامحيّ
و بينما هو يتوه كنتُ اسألُ نفسي
 أهي الموسيقا تمارسُ الحبُ 
 أم ذلك الرسام سيجسد الحبّ حقاً في هذا الزمان !
لم يطاوعَنيّ شعوري بأن أُخذل نظراتهِ ووريشتهِ
رحتُ أراقبُ نظراتي وهي تلتقطُ 
صوراً لذلك المكان بتُّ اسألُ نفسي بنفسي
 أتراني سأرسمهُ بطلاً لأحلاميّ كما يفعلُ هو !
هل سأطبعُ هذهِ الذكرى على غلافِ الحبٌ يوماً ! 
لأوقظَ نفسي وأُنبهِ عقليّ بأن عليي ألا أتشتت 
وأخون الريشة لكن حتى تكاتَ الساعةِ 
التي تقعُ على بُعدِ طاوِلتين تثيرُ شرودي 

أهذا لقاءٌ يقعُ تحتَ عنوان الحبّ ! 
أهذه اللّوحة حقاً تجسّد لذةً من لذّات الحبّ ! 
أم النظرات أتراهُ سأذكُرها وأنا أعانقُ وسادتي ليلاً وأبتسم ! 
"مرةً أخرى ارجوكِ قاومي "

رحتُ أتخلص من صِراعي هذا بلمسِ كفهِ 
لطالما كنت الفتاةَ الملقبة بالمشاكسة 
كما أنها طريقةٌ لأتخلص من سطوة أفكاري تلك 
حتى رأيتهُ يبتسمُ قائلاً : "يمكنُ للرسامِ أن يجسد شعورهِ بلوحةٍ لكن عناقُ يديكِ تلك ليس بوسعِ أيَ ريشةٍ 
أن ترسمهِ يا لإنجاز ريشتيّ ويا للهفةِ اللوحة بعد لمسة يديكِ الآن " 
جاوبتهُ بابتسامةٍ كانت الحروف 
تقيدُ نفسها بذلك اللقاء 
أيا ريتَ الذاكرة فعلت ذلك 

بينما كانت الساعة تتبرعُ لنا ببضعٍ من الوقت
 إلا أنني كنتُ أشعرُ بأن الوقتَ يكاد يمشي 
خطوةً ولا يُعيدها إلا بصعوبة كذلك الموسيقا 
كانت تجتاحُ شعورِنا والنظرات تُغرِقنا 
دونَ أن تُرسينا كنتُ بلحظتها أُقاوم ذاكرتي 
عساها أن لا تجعلني ضحيةً مرةً أخرى 
هربتُ من مواجهتِها خلفَ نظراتهِ 
لعلها تضجر وتلملمُ أرشيفها !
لكن يبدو أنني مُحاربة فاشلة بحق 
بينما كنت أتأملُ أن هذا اللقاء سينتهي بفوزيّ 
جاءت تلك الرائحة لتُطيحها أرضاً جميعَ آمالي 
ثمة رائحة تناثرَ عِبقها حوليّ بتُّ أشعرُ بطيفهِ 
كانت تلكَ رائحتهِ بلحظتِها كنت أدري
 أنني أُسلم ذاتي للذاكرة بل ضِعتُ بِها 
أصبحتُ ضحية رائحة ودليل فوز الذاكرة علييّ مرةً اُخرى كنتُ أشعر أن المكان لا ينقصهُ سِواه 
فهاهي رائحتهُ لطالما تمنيتُ أن أنجو 
بلقائي هذا بنظراتهِ هو تمنيتُ أن أرسو 
على شاطئ عينيهِ  
______________

"أُعذرني القهوة لم تبرد لكنني لستُ أنا من كان يشرب ثمةُ ذكرى غرِقت في الفنجان 

قُل للريشةِ بأنني خُنتُها وأرسم ، أرسم بقايا فتاةٍ بفستانٍ أصفر ترمي بشعرِها على كِتفها الأيسر تلملمُ ذكرياتِها بموعدٍ مع رسام" .

سنا جمال السمرة

بر الوالدين بقلم : ياسمين أبو ترابي


"برُّ الوالدين" 

"كنتُ أطعمهُ قمحُ فؤادي بيدي ،عجباً كيفَ باتَ يرضيهِ فتاتَ الطريقِ" .

لا جريمةٌ روحية بعدَ هذهِ، كسُّمِ من سمومِ العقربِ بثَّ داخلَهُ 

جالسٌ على حافةِ الرصيفِ منتظرُ مجيءِ الساعةَ النهائيةِ، لتأخذُ روحيّ قبلَ أنْ أرى ذاكَ الوجعِ

جاءني شابٌ غريبٌ قَالَ لي : ما خطبكَ؟ 

نظرتُ إليهِ نظرةً فانيةً وقلتُ لهُ: 
توقفتْ دقاتُ قَلبِيّ بعدَ ألمٍ كَهذا 
وكيفَ لي أنْ أنطقُ الألمَ وهو العليمُ 

حملتهُ أمهُ وهنٍ على وهنٍ
وركضتُ بهِ في غبارِ الحياةِ 

يا فرحتيّ الأولى وخيبتي الأبديةِ 
زرعتُ بقلبي موطنُ الخيباتِ يابنيّ 

فكانَ حملُ الأمانةِ ثقيل عليك 
فرميتها عندما اشتد بُنياك 

فوجدت بديلاً ولم تنظر خلفك 
فوجدت في الغريب أحن من نبض القلب علي 

يا بني فبر الوالدين من أهم الأعمال التي لها اجر وثواب عند الله عز وجل من يبر والديه سوف يجد من يبره من أولاده وعقوق الوالدين من الكبائر الشديدة التي يعاقب الله عليها فلذلك قال الله عز وجل (لا تنرهما ولا تقل لهما اف وقل لهما قولا كريما) 

#ياسمين #ابوترابي

هل فقدتك بقلم : رنيم الخلف



الساعه الثامنة و خمس دقائق و عشرون ثانية 
تک تک تک.... ساعتي تدق ع الجدار وأنا مستلقي ع الأريكة أنتظر مرور الوقت .
يالخيبتي....! 
يالحظي.....! 
اشعر كأن كل شئ يواسيني يساندني، السقف ، التلفاز، صورة امي وصوتها. 
ماذا الآن !؟ 
روحي تتمزق من شدة التعب أعتقد أن هذا حال الذي لم ينم منذ يومين، 
يرن الهاتف في الجهة المقابلة... 
-الو 
-أين أنت لم نراكَ منذ فترة هل أنت ع مايرام؟! 
-أنا مشغول أكلمكَ لاحقاً
-لكن أر...... 
أقفلت الهاتف لا أريد أن يشعر بأني كئيب وحزين أكره نظرة الشفقة بعينيه. 
أمي أنا قوي، أمي أنا قوي، أمي أنا قو...... 
غلبة النوم من شدة الحزن نعم هو شخص فقد أمه فقد من كان بجانبه فقد ريحانة البيت وياسمينته، ذهب مذاق لفافة الزعتر المشغولة بكل حب.
 استيقظ مسرعاً أمي أمي.... 
لماذا جعلتيني أنم لهذا الوقت، لقد تأخرت لدي أمتحان، جاب أرجاء البيت ذهاباً وأياباً باحثاً عنها ولم يجدها.... 
أ م ي .... أ م ي ... 
ألم يكن كابوساً ألم يكن... 
تساقط ع الأرض وبدأ بنوبة بكاء شديدة. 
نعم هذا صحيح دفنتها وزرعت لها الأزهار التي تحبها، أمي أنا ذاهب لاسقي لكي الأزهار، أمي... 
عاش وحيداً كلما خطرت ع باله أصابتة هستيرية البكاء
Ranim al khalaf

يوماً ما بقلم : مريم بياسي


يوماً ما
الخيبات تحيط بي مِن جميع الجهات، والحُزنُ يرافقني دوماً،أمّا الدّنيا فهي تحقق رغباتي بطريقة عكسية!، أمضيتُ حياتي في الإنكِسارات،منذ أنْ فَتَحتُ عيناي على هذهِ الحياة والمصائبُ تسقطُ على رأسي مثلَ المطرِ الغزير،وجهُ النّحسِ لعائلتي،هذا ما كنتُ أسمعهُ دائماً ،حتى أنّه عند ولادتي قد رحلت أُمي عن هذهِ الحياة، لكنْ رغمَ كلِّ ماحدث وما سيحدث لديَّ أمل ،يوماً ما ستصبح الدنيا في جانبي، لذلك سأنتظر هذا اليوم بفارغ الصّبر مؤمناً يقيناً بقدر اللّه.
-خاطرة
-مريم بياسي

ذكريات وطن شهيد بقلم : وفاء الخياري


"ذكريات وطن شهيد "
مستلقية بجسدي الهامد في فراشي، التمس شعور السلام بساعات نومٍ مريح، وفجأة دقت الساعة في هاتفي دون ضبط منبه مني،تحذرني بقدوم منتصف الليل، شعرت في البداية بالرعب، ولكن سرعان ما عاودت الخلود إلى النوم، وللمرة الثانية دقت الساعة وهلع جسدي، استيقظت ونظرت إلى الساعة يا للهول ما زالت الثانية عشرة، عاودت الاستلقاء أنظر إلى الأعلى أفكر بما حدث، شعرت بشيء أشبه بجاثومٍ يثقل صدري، يتبعه كابوس يذهب الكرى من جوف عيناي الناعسة، وهنا قررت أن أصلي لعلني اهدأ من خوفي، وعند انتهائي من الصلاة،استرقت النظر إلى ساعة الحائط فوجدتها الثالثة صباحاً ولكنني لم اكترث وذهبت إلى النوم، وفي أثناء نومي، بدأ شريط الحلم يعرض أمامي الأحداث السابقة، وصولاً إلى أن اجتمعت في أوقات السَحر ملائكة يطوفون حول جسدي الراكع تضرعا لله، كنت أشعر بوجود نفحات باردة تقترب مني وسط دائرة تحدد موضع جلوسي،لم أكن خائفة في الحلم لكنني أردت الاستيقاظ لأنني أشعر أني قد تأخرت على مدرستي ،فتحت عيناي لكن كان من الصعب أن انطق أو أن أحرك آي جزءٍ من جسدي،لربما أُصبت بشلل النوم بسبب الضغط الدراسي والتعب الشديد، وبعد أن عاد جسدي إلى طبيعته نهضت من فراشي متجهة نحو نوافذ غرفتي لإبعاد الستائر من أجل أن تدخل الشمس ركني،ولكن كانت المفاجأة أني رأيت السماء يملؤها لون الدم ..نعم أنها كانت بلون الدم القان، حمراء تفزع من هولها القلوب، يا إلهي ماذا هناك!ولكني قررت أن أسير بخطاي نحو نهاية المسار حتى وصلت إلى رياض العلم وهناك وجدت طيور العلم يلبسون السواد، ومعطاءات الفكر خاملات منكسرات، وبناة الجيل قلوبهم جرحى واياديهم لا يصاحبها العطاء، ماذا جرى يا إلهي؟ نعم هناك كانت مأساة بلادي، ليلتها الماضية سطرت الأجداث الزاكية فيها حول أرض الوئام، وتحولت حدائق الورود إلى مستودعات القبور، وهذا كله كان بسبب اعتداءات الكيان الصهيوني على شموع بلادي الهادئة، ولكن لماذا لأننا لا نركع، ولهذا اتخذت من تلك اللحظة قراري بأن لا اركع إلا لله، فرأيت جسدي تتفجر فيه براكين الغضب ونفسي تنزف الأمل بدل الدم، لكن لا سأنتقم لبلادي حتى لو بعثت إلى مالك الحياة والموت، ستظل بلادي تذكرني، لن أكون أول جسد يُلقى، ولكن سيأتي يوم ليعم السلام ببركة الزند والدعاء، وهممت أردد بقلبٍ محترق، إلهي نحن جندك الطائعون فنصر منك فنحن إلى حياضك لاجئون ورغم كل تلك المعاناة ، سيظل شعارنا من كتابنا العزيز ونهجنا القويم بسمك اللهم (وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ) صدق الله العظيم.
نص نثري 
وفاء الخياري

قال واصفاً بهائها بقلم : نعيمة الحسن


قال واصفاً بهائُها ::

  ما رآها أحداً إلا وأضاءت بقلبه شمعةً

كانت تُرسل كلماتها الرقيقة لتضمد بها مواجع الأخرين

كان يوصف ابتسامتها الصامتة وكأنها كلمات ويقول
عندما تبتسم لأمراً ما أُدرك إن كانت هذه الابتسامة جُبران خاطر أم رِضا

المُتعبة لِنفسها والمُريحة لغيرها
رغم أوجاعها كانت تبتسم وتنظر إلى سماء وكأن بينهما اتفاقية تُخاطبها وتطلب الصبر بِنظرات من الِرضا
 رغم الألم كانت مصدر التفاؤل لِمن حولها

رحلت ..

فَالملائكة لا تعيش بين البشر

كان المرض بقلبي وليس بجسدها
كان الألم بروحي وليس بِمرضها

فتاةً لا يُمكن وصفها ...

ما ضّرك أن تكون مَرهمي يا مُر همي 

ف لتقول مرحباً أو مُر حُباً واحييني

نعيمة الحسن /خاطرة/

غروب بقلم : أحمد هيثم درويش



إني لمحتك والسراج يغيب
والعين تغفو
بين الجنة واللهيب
والقلب ينعي حزنا" يزوره
يتلو صلوات الحب والنحيب
فيا قمرا" فطر الفؤاد بجفوته
أدعوك فهل من مجيب ؟
أحمد هيثم درويش

أنتِ بقلم : محمد جوار


(أنتِ)
أكتب إليكِ كلماتي التي تحمل لكِ حُبي وشوقي وأشتياقي، وأخفف عن نفسي الألم البُعد عنكِ والغربة
وثقل الأيام والحياة التي أعيشها من دونكِ، رغم المسافات التي بيناً فأنتِ دائماً في قلبي وأقرب الناس ألي أنتِ تملائين أحلامي وتأملاتي، حبي لكِ هو اللوحة التي أرسم عليها صورة حياتي وأعمالي وقرارتي
أنتِ مصدر سعادتي وألهامي ومعكِ تحلوا حياتي وأيامي
فأنا من دونك مشرد ولاجئ ويتيم ومريض
وأنتِ المأوى والملجئ والميتم والدواء
من دونكِ أنا جسد بلا روح وقلب دون نبض
لأنكِ أنتِ روحي ونبضي

نوع النص خاطرة

بقلمي
محمد جوار
Mohammed jwar

أصدقاء حتى إشعار آخر بقلم : أحمد الحناوي



أمس انتهينا..
لم تكن نهايةً كالنهايات المعتادة.. فلا فراق فيها بل لقاء، ولا حزن فيها بل سعادة، ولا ألم فيها بل أمل.
أصبحنا على اختلاف.. وليس على خلاف
فلم يترك أحدنا الآخر، لم نبادل بعضنا بالتخلّي والحرمان، لم نكبت مشاعرنا وحاجتنا إلى بعض نحن الاثنان، ولم ننكر أن ما بيننا ليس بحب.. بل إدمان!
لكن الظروف قد غلبتنا.. فالمجتمع يقف في طريقنا، والتقاليد والأهل والطوائف والأديان!
فأجرينا بعض التغيير على مسمّى العلاقة، فانتهى العشق ما بيننا وأصبح صداقة!
فما بيننا أسمى من أن يغيره مسمّى العلاقات، وأنقى من أن تلطخه أيادي المجتمع المتسخة والحماقات.
بيننا حبّ طاهر ومقدسّ ونبيل.. بيننا قلبٌ نظيف ولطيف.. بيننا شيء جميل..
بيننا لمسات لطيفة وكلامٌ معسول، بيننا أشعار وورود ولوحات مرسومة بالحب وشوارع وأزقّة وأماكن وسيرّ وليلّ وصباحّ ومساءٌ وأعياد ميلاد وقليل من السنوات والكثير الكثير من الضحكات، بيننا الشتاء والمطر والصيف والشمس والقمر، بيننا وداع ولقاء والعديد من الأصدقاء..
 بيننا العديد من المشاكل التي نملك لها القليل من الحلول..
وبيننا...
بيننا بعد وقرب بيننا ألف دربٍ ودرب بيننا بلاد وحدود بيننا كون واسع وسلاسل وقيود..
ولربما نعود يوماً.. إن أصبحت الظروف أفضل، وربما الأفضل.. أن لا نعود.

أحمد الحناوي
 #Ahmad_alHnnawi

يا شمسي بقلم : رهف النعوفي




"وأنا كالطفلة في يده..كالريشة تحملها النسمات..🍃🎶"
أجل طفلةٌ يضحك ثغرها عند رؤيةِ محيّاه، منذ الوهلةِ الأولى وعند رؤيةِ تلك العينين الزرقاوين ترتسمُ البسمة على وجهي، كلّما يخطر في بالي يتراءى لي بزوغُ الشمس بعد ليلةٍ سخيّةٍ بالمطر، تلك الشمس التي يسطع نورها من بينِ تلكَ الغيومِ المحتضنة بعضها البعض ليبدأ معها صباحٌ ليس ككلِّ الصباحات، صباحٌ دافئ تفوح فيه رائحةُ القهوةِ الساخنةِ، نعم فنجانُ من القهوة مع بزوغ الشمس، ماذا أريد غير ذلك؟!
هو شمسي التي تُدفئ قلبي وتزرع الطمأنينة في أعماق روحي مع بدايةِ كلِّ يومٍ
لتُزهرَ ويُزهر معها يومٌ من أيامِ العمر، العمر المليء بالسعادة، الحنانِ والدفء في كل فصلٍ من فصوله.
دُمت لي شمساً لا تغيب، تُنير لي أيّامي.
"يا صيفي الأخضر ياشمسي 
يا أجمـل..أجمـل ألواني 
هل أرحل عنك وقصتنا 
أحلى من عودة نيسان؟"
رهف النعوفي
خاطرة

دمع وصبر بقلم : إحسان اللحام


دمع وصبر 
لعيناها المتقدتين بحرارة الحزن ، إلى التي كرسوا تشريدها كهيكلا" للبؤس ، إلى الضفائر المجدولة بحبال من مشاعر اليتم .
لا تبتأسي يا قريرتي ، فجمالك فتنة للناظرين ، وسيف الصمت مسنن للمعتدين ، وابتسامة ثغرك حياة للممقوتين .
أرجوك أربطي حزام التفاؤل بوثاق من الياسمين ، ودعيني أنظر اليك ....
دعيني أصف بسطوري شموخك للعالمين .
يا سيدتي ....
أتبكين ؟! وأنت من قوارير وصية رسول الله ؟
أتحزنين ؟ والله عز شأنه ذكرك في كتابه العزيز ، كيف هذا ؟
وقد قال لك (( ألا تخافي ولا تحزني ))
يا مليكة الدمشقيين ، آيا شامة العز على خدي الصامدين ، أقبل جبينك بفخر، وأتوسل لمقلك الذابلتين ؛ آلا تحزني ، وهزي إليك بجذع الصبر يساقط عليك بهجة المؤمنين .
لا تحزني ..... فإن جبينك هذا سيلوح لقمم الشامخين .

إحسان اللحام .

إعترافات أبريلية بقلم: نيروز حميد القطراني/ليبيا



في الحقيقة هناك أمرٌ يجب أن أتحدث عنه، وهو أنني لا أجيد الكتابة والحبكة الدرامية والحسية، فكل كتاباتي عبارة عن ترهولات مجرد حروف مبعثرة عما يجول بداخلي، فدخولي لهذا العالم (عالم الكتابة والروايات) هو لأني أحببت أحدهم وكان عاشقاً للكتابة، لطالما كان مبدعي الأول فهو محترفُ الوصف وجميل الحس أيضاً، فمنذ أول لقاء بيننا كانت في أمسية شعرية، صعد على منبرٍ وبدأ بسرد تلك القصيدة، وجدت نفسي غارقة في بحر كلماته العذب، راجيةً نظرةً منه تصنع لي طوق النجاة، ومع كل كلمة يتفوَّه بها يزداد العناء، لم يكن آخر لقاء بيننا! تعددت لقاءاتنا ولكن لم أستطع أن أعبر له عن مدى إعجابي بكلاهما (كتاباته وهو) مرت شهور وأنا أقوم بمطاردته من أُمسية لأخرى، ومن ندوة لحفلة، وأذكر أيضاً أني أصبحت مهووسة به لدرجة أتابعه عبر جميع مواقع التواصل الإجتماعي، يا إلهي كم أنا حمقاء، أهدرتُ الكثير من الوقت، ولم أتجرأ بعدُ على الإعتراف، كتبت له هذه المبعثرات، لعلَّ قلبه يرأف بي ويُبدي لي السَّلام، فهو كان ولازال أجمل مُلهم عرفته في الحياة.

نيروز حميد القطراني
ليبيا
نوع كتابة: سرد

لهفة بقلم :بتول محمد طلال عبيد


(لهفة)
كان الشوق يمتلكني وكأنني أطير بلا أجنحة إليك..
كفراشة ذهبت لأخذ الرحيق من الزهور ، كنت أنا ذاهبة لأرتوي من رحيق عشقك، تأخذ النحلة الرحيق لتصنع العسل، وأنا أتذوق العسل من عينيك، تلفتني تلك الابتسامة التي تتجاوز نصف وجهك الذي يشبه قرصا من أقراص المعمول، وعندما تخجل يصبح وكأنه الآن قد تم إخراجه من الفرن..
ليكن أشهى مذاق تذوقته هو مذاق تلك الشفاه التي تشعرني وكأنني في عالم آخر مختلف عن الذي حولي..
يداك التي ترسم حدودي وحضنك موطني الثاني،أهرع إليه كمعشوقة قد أسرفت من شرب الخمر من شفتيك ..
دعنا نكن أكثر قرابا فالشوق تعدى كل مراحله..
لنرقص سوية
ونسمع أغنيتنا المفضلة 
ونتبادل القبل 
ولتكن أحلامي هذه الليلة بين يديك..
هل من الممكن ذلك يا معشوقي؟ 
يا مفتني ماذا أناديك وأنا التي أصبحت متقمصه بك؟! ...
دعنا نمضي ليلتنا كما يحلو لنا ولنغلق هذه السطور بكلمتين 
. إليك أنتمي
{بتول محمد طلال عبيد}
نوع النص: خاطرة

ماسة بطمان تكتب

كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...