السبت، 28 أغسطس 2021

يوسف موصللي يكتب .... عشق المقاهي

عشق المقاهي كلّ يوم أجلس وحدي في مقهاي المفضل أحتسي قهوتي متابعاً صحيفة الصّباح هذا يومي منذ سنين وحيدٌ أبدء يومي وحدي أنا أمضي تمرُّ أيامي كلحظة لاشيء يتغير بها..... كنت أبحث عن الحبِّ لكن لم أجد أنثى تثير قلبي وتجعله ينبض... حتّى جاء يوم سعدي ظننته يوما اعتيادياً كسائر الأيام فجأةً تلفت حولي لأرى ملاك بصورة بشر شعرت قلبي بدأ ينبض بقوة لم أعلم أحبٌّ هذا أم أنا بها متيم... جلست على الطّاولة طلبت قهوة كقهوتي وبدأت تقرأُ صحيفة الصباح شعرت أنَّها نصفي الضائع.... نظرت إليها بعينِ عاشقٍ سألتها لماذا أنت وحدك هنا فقالت إني وحدي أعيش بعد أن خزلني الحبّ أنا يائسة يمضي كلّ يوم في حياتي يعيد نفسه ما من شيءٍ.... قلت لها أنا أيضاً وحيد خزلني الحبّ وأنا لست منك ببعيد... قالت ظننت أن لا أحد يشبهني في هذا العالم... قلت لها تعالي وانظر إلى قلبي كيف عاد للحياة منذ أن رأيت عينيك تعالي فلنجمع قلبينا وأجزاءهما المبعثرة في هذا العالم الكئيب ونمضي نحو عالم الحبّ السّعيد... قالت وكيف لك أن تحبني من نظرتك الأولى دون أن تعرف من أنا... قلت لها لا أعلم ولكنّني أعلم أنّي أحببتك تعالي معي لنمضي ونعيش الحبّ في عالمنا الحزين ... قالت ياليتنا التقينا من قبل وأنهيت حزني ويومي التّعيس سأذهب معك هارباً من حزني.... قلت فلننهي قهوتنا ونمضي نحو عالم الحبّ السّعيد عالم الأحلام ننسى الذكريات ونكون لبعضنا سند ونحيا حياة العاشقين يوسف موصللي

حنين الحسن تكتب .... فتاة الصحف

فتاة الصحف ولستُ أدري يوم رأيتُها كيفَ أنَّي عُميت عن الخلائقِ دونَها ، ولستُ أدري كيف حرفت بوصلةَ عينيَّ نحوها ، كيفَ جذبني مغناطيسُ سِحرِها وقضى علىٰ ثِقَل رجولتي .. خانني كبريائي مِراراً وتدافعت مشاعري تُصَبُّ في نظراتٍ سهامٍ لو أصابَت قلباً لبعثَرتهُ .. أمسكتُ صحيفةً كي تلتفتَ إليَّ ولكنّها أبت وانغمسَت بين الحروفِ تغوص . يا بنةَ الكِبر إنّني عاشقٌ مُتيَّم قد شغَفني غُرورَكِ حُبّاً فهلّا رحمتِ ضعفي واستدرتِ .. #حنين الحسن ✨

الجمعة، 20 أغسطس 2021

راما جبري تكتب:

 سيد الرجال 

كلُّ شيءٍ يمكن شراؤه إلّا شعور بأنَّ هُناك رجلٌ خلفكَ، فهذا يَنبعُ من بئرِ الرِّجالِ الحَقيقيّين، اللذينَ يُمارِسونَ شُعورِ الأبوة على منْ فقدَهُ، مثلَ هذا الشُّعور اعتدْتُه مع جدِّي، وليسَ غَريبًا عَليهِ لأنَّهُ منْ عائِلتي، لكن أن يُصادِفنِي شخصٌ لا تجمَعني وإياه صلةُ الدَّم يُشعرنِي بما لا يستطيعُ بهِ أقاربي، ألفظُ اسمهُ، ومنْ غير إدراكٍ أُخبرُ النَّاس جميعًا بأنَّهُ الرَّجل الخارِق، أنَّهُ مِثالٌ لرجلٍ تَبحثُ عنهُ كلَّ فَتاةٍ ليكونَ سندًا لها، وهو كالجَوهَرة في قاع المُحيط.

عليكَ الغَوصُ في ظُلماتِه لتَجدهُ فيُنيرُ لكَ حياتكَ، هَذا ما كنتُ أعيشُهُ قبْلَ إيجَادي لهُ.

ستُّ سنواتٍ بقيتُ في حالةِ انكسارٍ على فُقدانِ سَندي جدّي الحنون، حتّى جاءَ لينْتشِلني مِما أنا فِيه. قابلْتُه أوَّل مرَّةٍ وأُغرِمتُ بعَينَيهِ الحَانيتانِ منذُ النَّظرةِ الأولى. شَخصٌ مُتواضِعٌ، وسِيمٌ، رائِعٌ في غايةِ الجمالِ والرَّوعة، إنَّه ليس حَبيبًا، بل أبًا وسَندًا لأرواحِنَا، أرْسلهُ اللّٰه لِي ولعَائِلتِي ليُخرِجنا مِما كنّا فيه.

جاءَ ليُعيدَ أرواحَنا بعدَمَا سلبَتْها قوَّةُ الحَياة.

العملُ المُشتركُ بينَنا كانَ سببَ دُخولِه لعَالمِي، رُبما عليَّ أنْ أَشْكرَ ذلكَ العَمل؛ لأنَّه عرَّفَنا بِه، أعادَ لنَا شغفَنا بالحَياة بِروحهِ، أذَاقنَا معنَى الأُبوة الّذي لم نعرِفهُ إلَّا كلامًا، بمُعامَلتِه اللَّطيفةِ استطَاعَ سَرقةَ قُلوبِنا بصِفاتِه الحَسنة، كَرمهُ كالبَحرِ يُعطِي دونَ أنْ يُفكِّر بمُقابل للعَطاء، حَنانُه يَملَأ كلَّ شيءٍ ،أمَّا ذكاءُه لا يستَطيعَ أحدًا التَّغلُّب علَيهِ، يَفوزُ بالنِّقاشَات بأُسلُوبِه الفطِن، حتَّى أنَّ أعدَاءَهُ فِي بعضِ الأوقَات يُعجَبُونَ بِطريقَة تفْكِيره، حَاول بعْضُ النَّاسٍ تقْليدَه في أسلُوبِه بالتَّعامُل لكنَّهم فَشِلوا بذَلِك، غضَبُه موجٌ سُرعَانَ ما يهدأ لا يُؤذِي أحدًا بغَضبِه ولا يَجرَح أحدًا بِكلامِه مثلَ ذَلكَ الرَّجل.

لا يَنبَغي أنْ يَبقى حَبيسًا بينَ الأورَاق، يَجبُ أنْ نَتحدَّث عنهُ لكلِّ النَّاس، بالرُّغم منْ ذلكَ، إنَّ جَدّي لا يزال مثالًا للرَّجُل النَّبيلِ لذلكَ عليَّ أنْ أُشبّهَ بهِ دَائمًا مع اختِلافٍ بَسِيط، هو أنَّ ذاك الرَّجلَ يَأخُذ حقَّه بيدِهِ، طيبُ القَلبِ لَكن عِند حقِّه لا يسكُت.

إذا اقتَربَ أحدٌ من عائلَتهِ فإنَّهُ كالسَّيف يَقطعُ كلَّ رُؤوسِ الأعدَاء، أمَّا جَدّي فَطِيبةُ قَلبِه الزَّائدةُ تُوقعنَا بِمشاكِل كَثيرةً، معَ ذلك أُحبُّ قلبَ جَدّي الصَّافي كَثيرًا.

اتفقتُ معَهُ على بِدايةٍ جَديدةٍ عَرفتُ فِيها معنَى الأبَ السَّندَ والصَّدِيق، عوضَني عن جَدّي وأبي، لم يُشعرنَا يومًا بأنَّهُ غَريبٌ عنَّا، شعرتُ فِعلًا وكأنِّي ابنتهُ من لَحمهِ ودمهِ، يُحقِّقُ لي أُمنياتِي بدون أنْ أُصرِّح أو أَطلُب منّه ذلك بِشكلٍ صريح، يُساعدُني في حلِّ كلِّ مَشاكِلي، أنتَظرُ قُدومَه كلَّ يومٍ، أَسعَد بسَماعِ صَوتهِ؛ لأنَّ يَومي يَبدأُ عندما أرَاه، أنَّه سَندِي في الحَياة. ليسَ كلَّ الرِّجَال سَيئِين كما في أغلَب الرِّويَات، بل هُناكَ نمَاذجٌ إيجابيّةٌ عن الرِّجال الجَيدِين، ومِنهم ذلكَ الرَّجل الّذِي أَطلَقتُ علَيه لقبَ "سيّد الرِّجال".

السبت، 7 أغسطس 2021

صالح المفرج يكتب ...حسن فاتنتي

جلستُ أمامها في المقهى أرتبكت أحرفي ،وصمت من حسنها ، فبدأت أنشد في نفسي ، عزيزتي أنتِ ضياءُ البدر في عتمة الليل، أنتِ قطعتي النفسية الّتي أحتفظ بها، أنتِ زمردة بل لؤلؤة لا أنتِ من الإلماس، أنتِ قطعة الحلوى الّتي تحلي مرارة عيشي، وحيدة في جمالكِ وكأنَّ أشباهكِ الأربعون ماتوا، عيانكِ يشعُ منهما نور الشمس، وكأنَّ عسلَ الجنة صبَّ في عينيكِ ، وخصلاتُ الشعر تتدلى لأسفلِ الظهر، أما لونهُ الّذي يقتلني ويحيني، زهرةٌ فواحة بعطرها، لقامتها حكاية ولجسدها قصيدة، بياضُ جسدها خيالي، موسيقى كلاسيكية، دندنات عود دمشقي، نظرت إلي وقالت ما بكَ صامت؟ بوجهٍ مظطرب قلتُ لها كم أنتِ جميلة ، بدأت بالضحك وقالت وكأنَّكَ أوّل مرة تراني، ضحتُ أنا الآخر وقلتُ لها أنتِ جميلة فقط وهذا يكفيني..... صالح المفرج

محمد فائز المغربي يكتب .... أتعلمين عاشقتي

-أتعلمين ؟ = ماذا ؟ - لقد سرقتيني من نفسي !! = و كيف ؟! - بابتسامتك اللؤلؤية بضحتك الصادقة بنظرتك الفاضحة بحبّك السماوي و بصوتك الملائكي لا أعرف إن كنتُ أحبّك أو أعشقك أو أذوب في وجنتيكِ الورديتين سامحيني إن خانتكِ عيناي بالنظر إلى جمالك فوالله سأعدم نفسي بحبل وصالنا محمد فائز المغربي

ناهد الأحمد تكتب ... حديث النجوى

حديث النجوى/ جلس أمامها صامتاً وهو يتأملها ملايين المرات. غارقاً بتفاصيل وجهها المبتسم وكأنَّه قد رآها للوهلة اﻷولى؛لم يبح بأية كلمة لها ،فهو يكتفي بحديث النجوى الّذي أعتاد أن يقرع باب قلبها. تشرق ابتسامتها كلّما طال صمته وسكونه. كم يضيق الوقت؟ عندما تطال عيناه المبتسمتين عينيها. وكأنَّه يسرق بصمت من تعابير وجهها اﻷمل والابتسامة . وهي بدورها تبادله الحديث نفسه ؛إنَّها بارعة في قراءة ملامح وجهه المبتهج بإطلالتها. فلمجرد أن يبتسم لها يضحك قلبها المجنون؛ بضحكات تجعل روحه تحلق فوق الغيوم. تاركة في قلبه أجمل أحاديث الهوى . ناهد اﻷحمد

رؤى المكاوي تكتب ...النجوم شواهدي

*النُجُومُ شَواهِدي*✨🌕 صُدفَتي الجَميلة.. ابتِسامَتَهُ سَحَرَت عَقلي وَقَلبي مِن الأعماق.. بريقٌ يَظهَرُ في عَينيهِ الجَميلتَين حينَ يَنظُرُ لي.. نَظراتُهُ المَليئة بِالحَنان... والكثيرُ مِن التفاصيل اليوسيفيّة تَملأُ وجههُ المَلائِكي.. أنسى نَفسي وأنسی الوقت حينَ يَبدأُ الحديثُ بيننا... في حَديثِنا همَسَ لي في أُذُني قائلاً: سَتبقينَ طِفلَتي المُدلَلَة.. أُغنيَتَنا الأولى ،مَقهانا الأول، لِقاؤنا الأول عالقينَ في كَياني دَوماً .. وَ قَلبي لِحُبِّكَ مَيَّال مَع كُلِّ نَغمةِ حُبٍّ عُزِفَت ... خَالِصُ العِشقِ لكَ (حُبّي السَرمَدي) .. رؤى المكاوي.. 🦋

يوسف رباحي يكتب.... فتنة محبة

"فتنة محبة" ينادي عاشقاً مغلوب على أمره في الغرام يهواها ، يعشقها ، يغرم بها و كأنَّها برعم الأزهار روحها خضراء اللون تضحك أمامه و كأنَّها منبثقة من جمال الطبيعة يرى في قلبها البياض الناصع قلبها الرقيق كرقة الورقة الخضراء أوّل إزدهارها يرى في عينيها زهرة الليلك عيناها المكللة بالعاطفة البريئة ، و تلك الرموش ؛ مملكة من الياسمين يرى في حنيتها ملمس الحرير حنيتها الّتي تتمثل بريحان الزنبق الفواح المثير للجدل في قلبه المغلوب يرى فيها زهرة الكاميليا زهرة الماغنوليا و الأقحوان النادر.. يرى في وجهها الطبيعة بكل ما لديها من جمال..🌸 يرى فيها الحياة..🌿 يوسف رباحي.🖤🤍.

هزار الشربجي تكتب..... ليلة سمر

نَظَرتْ إليَ وتبسمت فأذا بشاهديَّ من جمالها قد أسلمت تَراها أوقدت بقلبي نار حُبّها بضوء عينيها كتبت أسطورة لو خطها الزمانُ لأبكت وأضحكت وما أدمعت فقُلت لها: عيناك أسطورة حبٍّ يكتبها القدر وكُلُّ نبضة تهتف باسمك بنغم أبدي أنتِ وخلود الشمس والقمر فمالت وضحكت وأخذت بقلبي ولطفَ البشر . هَزار الشربجي 🖤

الأربعاء، 4 أغسطس 2021

مدة الحكم 14 يوم..بقلم الكاتب: عامر المزيك

 انتظرتُ طويلاً تلكَ الساعةَ التي يتمُ فيها الإفراجُ عني من الحبسِ الانفرادي كانت لحظةً تحبسُ الأنفاسَ لحظةُ النطقِ بالحكمِ ، طبعاً بعدَ الاستشاراتِ و المداولاتِ بينَ أعضاءِ الفريقِ الطبي و الدلائلَ التي اقنعتهُم بأنني شفيتُ من covid 19 بعد العلاجِ الطويلِ والحجرِ الصحي وبعد التلاعبِ باعصابي من الناسِ ، فمنهم من كان يشعرُني بالخوفِ بقولِهم <<قلائلٌ هم الذينَ تمَ شفائُهم من هذا الفيروسِ! اطلبُ الغفرانَ اقتربَتْ ساعتُك >>ولكنْ كان هناك من يرفعْ من معنوياتي وأنَّ الأمورَ لا تتطلبُ أكثرَ من الصبرِ وبعضُ العلاجِ ، وهكذا بين مدٍ وجزرٍ خبرَ إصابتي كان صادما لي وغيرَ متوقعٍ لأنني كنتُ حريصاً جدا ولكن ذلك كان فوقَ قدرتي و سلطتي وتجاوزَ حواسي ، لذلك قررتُ إعادةَ النظرِ في مجرى حياتي وفي أمورٍ كانت شبهُ منسيةٍ ، وبين إرتفاعٍ وهبوطٍ في حرارتي تملكتني الذكرياتُ الأليمةُ التي كنت أحاولُ أن اتناسها هذه الذكرياتُ جعلتني وحيداً لا اختلطُ بالناسِ خوفاً عليهم فلا ذنبَ لهم إذا أصابتهم العدوى ويمكن أن اتسببَ في موتِ احدهُم بمجردِ اِلتماسِ ، لذلك اتخذتُ القرارَ الصحيحَ بأنْ أكونَ كالمنفي من بلادهِ أو كالسجينَ في عقرِ داري يمررُ ليَ الطعامُ بعد قرعِ البابِ والتنبيه ، كانت تلك اللحظاتُ أصعبُ بكثيرٍ من العقوبةِ في الخدمةِ العسكريةِ في تلك الغرفةُ التي تضيقُ بجدرانِها الباردةِ على جلدي المتعبِ، بالكاد أرى اطرافي من شدةِ ظلمتها، فيدفعني الإرهاقُ إلى احلامِ اليقظةِ فكنت أنتظرُ بساطَ علاء الدينَ علهُ يحملُني ويطوفُ بي أرجاءَ العالمِ بعد كلِ هذه المعاناةُ اعودُ للكمامةِ وعلبةِ المعقمِ فقد أصبحوا أهم أصدقائي ، 14 يوماً قضيتُها في المنفى ترسخَ في ذهني أنني أستطيعُ العيشَ لوحدي وأنا بعيدًا عن أناسٍ كثر وممكن أن يكونوا من المقربين ، لأنَّ حياةَ الإنسانِ لا يجبُ أن تكونَ مبنيةً على أحدِ وبالأخصِ الشخصَ الذي كنتُ أتوقع بأن الحياةَ  بدونهِ مستحيلةٌ ، كلُ شيءٍ في مسيرةِ حياتي تغيرَ حتى قهوتي وسيجارتي . حتما  ستشرق الشمسُ من جديدٍ داخلِ قلوبِنا وتنيرَ كلَّ شيءٍ اطفئته الخيباتُ وتشفى كلُّ  الجروحِ والندباتِ، ويتغيرُ كلُ شيءٍ سيءٍ إلى الإفضلِ الى كلِ إنسانٍ يعاني الآنَ اطمئنَ فرجُ اللهِ قريبْ.






الاثنين، 2 أغسطس 2021

سومر يوسف يكتب...عينٌ سَبَتْ قَلبي بباب المسجدِ

عينٌ سَبَتْ قَلبي بباب المسجدِ وأنا عصيٌّ ضائعٌ كالملحدِ فركعتْ رقراقَ الهدى متدمعا أتلو بآيات الهيامِ تعبُّدي تعلو بأصوات الأذان قيامها لبيك يا علم الجمال السرمدي أكفرت إن أوطنتها بمساجدٍ أو صغتها متصوفاً كالمعبدِ ربي خلقت المعجزات وما لنا إلا بها متسبحون فنهتدي ورسمتها بالشمس تغزل شعرها وببدر وجهٍ لاح كالمتوقد أنفاسها نفحاتُ عطرٍ خلخلت قلباً وبالألحاد كان بموصد وكفرت بالعشاق نفياً حبهم حتى غرقت لأغتثي بالمنجد سومر اليوسف

ماسة بطمان تكتب

كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...