We care about everything that seeks to develop and advance the individual, so that our words may be a flash of hope.
السبت، 28 أغسطس 2021
يوسف موصللي يكتب .... عشق المقاهي
حنين الحسن تكتب .... فتاة الصحف
الجمعة، 20 أغسطس 2021
راما جبري تكتب:
سيد الرجال
كلُّ شيءٍ يمكن شراؤه إلّا شعور بأنَّ هُناك رجلٌ خلفكَ، فهذا يَنبعُ من بئرِ الرِّجالِ الحَقيقيّين، اللذينَ يُمارِسونَ شُعورِ الأبوة على منْ فقدَهُ، مثلَ هذا الشُّعور اعتدْتُه مع جدِّي، وليسَ غَريبًا عَليهِ لأنَّهُ منْ عائِلتي، لكن أن يُصادِفنِي شخصٌ لا تجمَعني وإياه صلةُ الدَّم يُشعرنِي بما لا يستطيعُ بهِ أقاربي، ألفظُ اسمهُ، ومنْ غير إدراكٍ أُخبرُ النَّاس جميعًا بأنَّهُ الرَّجل الخارِق، أنَّهُ مِثالٌ لرجلٍ تَبحثُ عنهُ كلَّ فَتاةٍ ليكونَ سندًا لها، وهو كالجَوهَرة في قاع المُحيط.
عليكَ الغَوصُ في ظُلماتِه لتَجدهُ فيُنيرُ لكَ حياتكَ، هَذا ما كنتُ أعيشُهُ قبْلَ إيجَادي لهُ.
ستُّ سنواتٍ بقيتُ في حالةِ انكسارٍ على فُقدانِ سَندي جدّي الحنون، حتّى جاءَ لينْتشِلني مِما أنا فِيه. قابلْتُه أوَّل مرَّةٍ وأُغرِمتُ بعَينَيهِ الحَانيتانِ منذُ النَّظرةِ الأولى. شَخصٌ مُتواضِعٌ، وسِيمٌ، رائِعٌ في غايةِ الجمالِ والرَّوعة، إنَّه ليس حَبيبًا، بل أبًا وسَندًا لأرواحِنَا، أرْسلهُ اللّٰه لِي ولعَائِلتِي ليُخرِجنا مِما كنّا فيه.
جاءَ ليُعيدَ أرواحَنا بعدَمَا سلبَتْها قوَّةُ الحَياة.
العملُ المُشتركُ بينَنا كانَ سببَ دُخولِه لعَالمِي، رُبما عليَّ أنْ أَشْكرَ ذلكَ العَمل؛ لأنَّه عرَّفَنا بِه، أعادَ لنَا شغفَنا بالحَياة بِروحهِ، أذَاقنَا معنَى الأُبوة الّذي لم نعرِفهُ إلَّا كلامًا، بمُعامَلتِه اللَّطيفةِ استطَاعَ سَرقةَ قُلوبِنا بصِفاتِه الحَسنة، كَرمهُ كالبَحرِ يُعطِي دونَ أنْ يُفكِّر بمُقابل للعَطاء، حَنانُه يَملَأ كلَّ شيءٍ ،أمَّا ذكاءُه لا يستَطيعَ أحدًا التَّغلُّب علَيهِ، يَفوزُ بالنِّقاشَات بأُسلُوبِه الفطِن، حتَّى أنَّ أعدَاءَهُ فِي بعضِ الأوقَات يُعجَبُونَ بِطريقَة تفْكِيره، حَاول بعْضُ النَّاسٍ تقْليدَه في أسلُوبِه بالتَّعامُل لكنَّهم فَشِلوا بذَلِك، غضَبُه موجٌ سُرعَانَ ما يهدأ لا يُؤذِي أحدًا بغَضبِه ولا يَجرَح أحدًا بِكلامِه مثلَ ذَلكَ الرَّجل.
لا يَنبَغي أنْ يَبقى حَبيسًا بينَ الأورَاق، يَجبُ أنْ نَتحدَّث عنهُ لكلِّ النَّاس، بالرُّغم منْ ذلكَ، إنَّ جَدّي لا يزال مثالًا للرَّجُل النَّبيلِ لذلكَ عليَّ أنْ أُشبّهَ بهِ دَائمًا مع اختِلافٍ بَسِيط، هو أنَّ ذاك الرَّجلَ يَأخُذ حقَّه بيدِهِ، طيبُ القَلبِ لَكن عِند حقِّه لا يسكُت.
إذا اقتَربَ أحدٌ من عائلَتهِ فإنَّهُ كالسَّيف يَقطعُ كلَّ رُؤوسِ الأعدَاء، أمَّا جَدّي فَطِيبةُ قَلبِه الزَّائدةُ تُوقعنَا بِمشاكِل كَثيرةً، معَ ذلك أُحبُّ قلبَ جَدّي الصَّافي كَثيرًا.
اتفقتُ معَهُ على بِدايةٍ جَديدةٍ عَرفتُ فِيها معنَى الأبَ السَّندَ والصَّدِيق، عوضَني عن جَدّي وأبي، لم يُشعرنَا يومًا بأنَّهُ غَريبٌ عنَّا، شعرتُ فِعلًا وكأنِّي ابنتهُ من لَحمهِ ودمهِ، يُحقِّقُ لي أُمنياتِي بدون أنْ أُصرِّح أو أَطلُب منّه ذلك بِشكلٍ صريح، يُساعدُني في حلِّ كلِّ مَشاكِلي، أنتَظرُ قُدومَه كلَّ يومٍ، أَسعَد بسَماعِ صَوتهِ؛ لأنَّ يَومي يَبدأُ عندما أرَاه، أنَّه سَندِي في الحَياة. ليسَ كلَّ الرِّجَال سَيئِين كما في أغلَب الرِّويَات، بل هُناكَ نمَاذجٌ إيجابيّةٌ عن الرِّجال الجَيدِين، ومِنهم ذلكَ الرَّجل الّذِي أَطلَقتُ علَيه لقبَ "سيّد الرِّجال".
السبت، 7 أغسطس 2021
صالح المفرج يكتب ...حسن فاتنتي
محمد فائز المغربي يكتب .... أتعلمين عاشقتي
ناهد الأحمد تكتب ... حديث النجوى
رؤى المكاوي تكتب ...النجوم شواهدي
يوسف رباحي يكتب.... فتنة محبة
هزار الشربجي تكتب..... ليلة سمر
الأربعاء، 4 أغسطس 2021
مدة الحكم 14 يوم..بقلم الكاتب: عامر المزيك
انتظرتُ طويلاً تلكَ الساعةَ التي يتمُ فيها الإفراجُ عني من الحبسِ الانفرادي كانت لحظةً تحبسُ الأنفاسَ لحظةُ النطقِ بالحكمِ ، طبعاً بعدَ الاستشاراتِ و المداولاتِ بينَ أعضاءِ الفريقِ الطبي و الدلائلَ التي اقنعتهُم بأنني شفيتُ من covid 19 بعد العلاجِ الطويلِ والحجرِ الصحي وبعد التلاعبِ باعصابي من الناسِ ، فمنهم من كان يشعرُني بالخوفِ بقولِهم <<قلائلٌ هم الذينَ تمَ شفائُهم من هذا الفيروسِ! اطلبُ الغفرانَ اقتربَتْ ساعتُك >>ولكنْ كان هناك من يرفعْ من معنوياتي وأنَّ الأمورَ لا تتطلبُ أكثرَ من الصبرِ وبعضُ العلاجِ ، وهكذا بين مدٍ وجزرٍ خبرَ إصابتي كان صادما لي وغيرَ متوقعٍ لأنني كنتُ حريصاً جدا ولكن ذلك كان فوقَ قدرتي و سلطتي وتجاوزَ حواسي ، لذلك قررتُ إعادةَ النظرِ في مجرى حياتي وفي أمورٍ كانت شبهُ منسيةٍ ، وبين إرتفاعٍ وهبوطٍ في حرارتي تملكتني الذكرياتُ الأليمةُ التي كنت أحاولُ أن اتناسها هذه الذكرياتُ جعلتني وحيداً لا اختلطُ بالناسِ خوفاً عليهم فلا ذنبَ لهم إذا أصابتهم العدوى ويمكن أن اتسببَ في موتِ احدهُم بمجردِ اِلتماسِ ، لذلك اتخذتُ القرارَ الصحيحَ بأنْ أكونَ كالمنفي من بلادهِ أو كالسجينَ في عقرِ داري يمررُ ليَ الطعامُ بعد قرعِ البابِ والتنبيه ، كانت تلك اللحظاتُ أصعبُ بكثيرٍ من العقوبةِ في الخدمةِ العسكريةِ في تلك الغرفةُ التي تضيقُ بجدرانِها الباردةِ على جلدي المتعبِ، بالكاد أرى اطرافي من شدةِ ظلمتها، فيدفعني الإرهاقُ إلى احلامِ اليقظةِ فكنت أنتظرُ بساطَ علاء الدينَ علهُ يحملُني ويطوفُ بي أرجاءَ العالمِ بعد كلِ هذه المعاناةُ اعودُ للكمامةِ وعلبةِ المعقمِ فقد أصبحوا أهم أصدقائي ، 14 يوماً قضيتُها في المنفى ترسخَ في ذهني أنني أستطيعُ العيشَ لوحدي وأنا بعيدًا عن أناسٍ كثر وممكن أن يكونوا من المقربين ، لأنَّ حياةَ الإنسانِ لا يجبُ أن تكونَ مبنيةً على أحدِ وبالأخصِ الشخصَ الذي كنتُ أتوقع بأن الحياةَ بدونهِ مستحيلةٌ ، كلُ شيءٍ في مسيرةِ حياتي تغيرَ حتى قهوتي وسيجارتي . حتما ستشرق الشمسُ من جديدٍ داخلِ قلوبِنا وتنيرَ كلَّ شيءٍ اطفئته الخيباتُ وتشفى كلُّ الجروحِ والندباتِ، ويتغيرُ كلُ شيءٍ سيءٍ إلى الإفضلِ الى كلِ إنسانٍ يعاني الآنَ اطمئنَ فرجُ اللهِ قريبْ.
الاثنين، 2 أغسطس 2021
سومر يوسف يكتب...عينٌ سَبَتْ قَلبي بباب المسجدِ
ماسة بطمان تكتب
كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...
-
فَكرّتُ كَثيراً قبلَ أن أجِد بِدايةً مَفهومَة لِهذا النَّص دون جَدوىً، قَرَّرتُ أن أُكمل الكِتابة رُغمَ أنّني لا أملِكُ أَدنى فِكرة ع...
-
انفصام الموت الموت آخيراً أشعر به الآن... سيبكي الجميع الآن إنّه المرض الوحيد الذي لن يدركه أيُّ طبيب قيل كاتب... في العقل تمامًا فوق المعد...
-
ما عدْتُ ٲدري هل ٲنا ٲعيش السّواد ٲم ٲنّ اللّيل لاحمٌ تغذّﻯ على فُتات ضيائي فباتَ اللّيل يسكنني وٲنا فريسته .. ٲم ٲنّه عَشِقَ شمسي فعشْت...








