We care about everything that seeks to develop and advance the individual, so that our words may be a flash of hope.
الأحد، 17 يناير 2021
شهد طرابيشي تكتب:
غزل ريمة تكتب:
علا الدغيلي تكتب:
السبت، 16 يناير 2021
يارا أبو زايد تكتب
يارا أبو زايد تكتب
لينا منصور تكتب
الجمعة، 15 يناير 2021
ابراهيم العمودي يكتب:
زهراء صباغ تكتب:
اسراء علي تكتب:
رضوان شبلي يكتب:
كندة كيوان تكتب:
سعد هاني حسين يكتب:
فرح سليمان تكتب
مثقل باسم بقلم: العباس بلال
لهيب الشوق والفراق بقلم: مايا جمعة
فراقك أضناني بقلم : قمر الخطيب
الثلاثاء، 12 يناير 2021
بصيص جرح بقلم: العباس بلال
كيف نكون خلفاء بقلم: إيناس قزاز
فوضى روح بقلم: آمنة قشمر
صحوة بقلم: مريم بياسي
سذاجة الحب بقلم: غصون حلاق
مضغوا أفكاري بقلم: علي الفطراوي
الاثنين، 11 يناير 2021
ألم الفراق بقلم: أنوار حلواني
طيف بقلم: أنوار حلواني
السبت، 9 يناير 2021
قوية بضعفي بقلم : نور الهدى سمور
الخميس، 7 يناير 2021
"قلب أعزب" بقلم : صبا محمود القاضي
محطة قدر بقلم : شهد رهيجة
العنوان:محطة قدر
النص : في محطةٍ ما ظنّي كلُّ الظّنّ أنّها أمستردام، جلستُ بجوار القدر بانتظار القطار.
كان على هيئة عجوز هرم يضعُ على رأسه الشابّو.
يستندُ على عصاً و يرتدي بدلة رماديّة اللّون، شكلهُ كلاسيكيّ جدّاً.
حادثني دونَ أن أدركهُ، فقال : أتيتُ بكِ إلى هُنا، أكنتِ راغبة بالسَّفر ؟
فوجئتُ أنّه عرِفَ أنّي أجنبيّة، سألتهُ :كيفَ علمتَ أنّي غريبة؟ولماذا تقول أنك أتيت بي يا سيّد؟
قهقهَ و أخرجَ السّيكار، أشعلَ واحدةً و أشاح بوجهه عنّي ثمَّ قال :قدرك أنا يا صغيرة، أخبريني لماذا تمنّيت المكوثَ هنا طويلاً؟
تساءلتُ في نفسي :لقائي مع القدر أهو قدر؟
هو : أدرِكُ حبّك للفلسفة لكن لا تطرحي الكثير من الأسئلة على نفسك الآن، أجيبي هل حقّقتُ حُلمكِ بالمجيء إلى هنا؟
قلت في نفسي :أوه كذلك يقرأ أفكاري، لا يهُمّ أودُّ الكلام،سأجيبه، هو الوحيد الّذي أصرَّ على اقتحامِ دوافعي، لن أخسرَ فرصة البوح
أجبتهُ :لا أنا هاربة فقط، لطالما احتجتُ أن أهرب من طيفه دوماً.
هو :مِن مَن؟
أنا : مِن.......
صوت قطارٍ وصلَ المحطّة
أنا :عذراً يا سيّد، أتى القطار، فرصة سعيدة.
رفعَ الشّابو دلالة على الامتنان
"جيّد أنّي لم أتكلّم، هاهو ذا القدر، يبعدني عن البوح مجدداً، مجرّد عجوز كاذب خَرِف "
صعدتُ إلى العربة الخامسة صدفة جميلة أن يكون رقمها هو رقمي المفضّل
أستديرُ لأجلس فأراه ُ، أرى محبوباً لطالما حاولتُ الفرارَ من طيفه.
اقتربَ محاولاً عناقي فابتعدتُ بعنفٍ.
خاطبتهُ مستنكرةً باكية : أنتَ؟
يلوحُ وجهُ الرّجل العجوز فجأةً أمامي في العربة ، يضحكُ ضحكةً يتخلّلها شفقة كجدٍّ رأى حفيدتهُ تثغثغُ ألمَ الحُبّ لأوّل مرّة.
يُخاطبني محاولاً التّربيتَ بكلماته على قلبي : أيّ بنيّتي، لا تهربي منّه فهو حفيد القدر، من نسلي أنا، و من حصّتكِ أنتِ.
لا تهربي من شابٍّ احتضنكِ و داهَمَكِ حتّى داخلَ أحلامك.
يتبخّرُ العجوز فأستيقظُ أنا
ويُغلقُ السّتار.
الاسم :شهد رهيجة
تمرد أنثى بقلم:نور الهدى سمور
صغيرتي ملاذ بقلم:رغد خالد حمودة
سراب روح بقلم: ايمان العبد الله
أحبُ تلك الفتاة بقلم : حيدر الضاهر
كن عفوياً بقلم :مازن حسن
رسالة إستثنائية بقلم : فاطمة حسين غالية
في أذرع الليل بقلم :ميّار غالب عبدو
ما وراء الليل بقلم:احمد علي
موت تحت وطأة الخلان بقلم :رُهى محمود العلي
جُثّة الاضطرابات بقلم :رهام يوسف معلا
ما بالُ مجرتي فوضوية كئيبة؟! بقلم أية المنشف
وهج روح بقلم :رهف الجهماني
مابعد الفرح بقلم :فاطمة نصر الله
ماسة بطمان تكتب
كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...
-
فَكرّتُ كَثيراً قبلَ أن أجِد بِدايةً مَفهومَة لِهذا النَّص دون جَدوىً، قَرَّرتُ أن أُكمل الكِتابة رُغمَ أنّني لا أملِكُ أَدنى فِكرة ع...
-
انفصام الموت الموت آخيراً أشعر به الآن... سيبكي الجميع الآن إنّه المرض الوحيد الذي لن يدركه أيُّ طبيب قيل كاتب... في العقل تمامًا فوق المعد...
-
ما عدْتُ ٲدري هل ٲنا ٲعيش السّواد ٲم ٲنّ اللّيل لاحمٌ تغذّﻯ على فُتات ضيائي فباتَ اللّيل يسكنني وٲنا فريسته .. ٲم ٲنّه عَشِقَ شمسي فعشْت...