الأحد، 17 يناير 2021

شهد طرابيشي تكتب:

اندثار الروح ها أنا ذا، تتلاشى روحي بعد سماعها لصوتي.. حاولت و بشدة أن أبقى متماسًك لكن صوٌت يأتي من جمجمتي يقول كفى لم يعد لي القدرة على تحمل الأسى.. ناٌر بين ضلوعي تأكلني من الداخل أكاد أن أشتم رائحة قلبي يحترق أشعر و كأنني أُخرجُ في زفيري دُخانًا..هذه هي روحي! أصبحت رمادًا تحلق و كأنها عصافيٌر تهاجر الى الا مكان فقط تريد أن ترحل من هذا الجسد الذي أصبح أشبه بالجحيم.. بقلمي..شهد طرابيشي ✍🏻 #Shahd_Tarabishi

غزل ريمة تكتب:

(هَمساتٌ منَ نَعيم) غُبارٌ منَ المعاركِ، بتُّ مُتَوزعةً على أجسادِ الضحايا والأعداء على ملابسِ المُقاتل الشُجاع، وفي عيونِ البعض لتدمع، فاختلطْتُ مع أمطارِ العينِ الغَزيرة لأحوِّلَ لونها من الأبيضِ الشّفاف إلى الرماديّ، احتواني أحدهم بدأ يَبكي و يحتضِنُني  وكأنّني الأمان والسَكينة لهُ من هذا؟! أهيَ أمٌّ لأحد الأطفال، أم أُختٌ لولدٍ وحيد، أم زوجةُ رجلٍ يدافعُ عن وطنهِ الحَبيب ؟! أهيَ حبيبةٌ لذاكَ الشابُّ الغَريب؟! هي لا تَدعني وشَأني! كأنّي أعرِفها،  هَمساتُها ترافِقُني أيّنما ذهبْتُ، تلكَ الأيادي البَيضاء الناعِمة، هي دَعاء الأُمّ الحَنون، وتلكَ الأنهار الجاريّة دمُوعها رجاءٌ من اللّه، كانَتْ هذهِ الأيادي التي ضَمتني، مجموعةٌ من أدعيةِ الأمّ لأولادِها ، والجدّة لحفيدها اليَتيم، والأبّ لابنهِ الوحيد، تجمعَتْ في ساحةِ المَعركة وأخذتني بينَ ذِراعيها وبعدَ أنْ رأتني في اِطمِئنانٍ وسكونٍ تامّ، ألقَتني في مُنتصَفِ المَلحمة؛ لأتوزعَ على ملابسِ الشُجعان لِتَبقى مُطمَئِنة عليهم، أتغدرُ بي؟! مع أنَّني كنْتُ كومةً من القَتَامِ إلاّ أنّها جَعلتني أُضيء مَرة أُخرى، انبثَثْتُ على رؤوسِ المُقاتلين كبَرَكَةٍ أرسَلتها أُمّهاتِهم، وأدعيةٍ رَفعَتها إلى الخالِقِ في صَلواتِهم. 🖋️غزل ريمة ✨💫

علا الدغيلي تكتب:

*إلى رجلي السامي* الى رَجُلي الغائب؛ فقيد اللحظة الآنية،إلى سر صمتي ووحدتي الحالية أين أنت !؟ ومتى هي لحظة لقياك... ساعات طووال واياااكم كُثر تمرق من دون نعمة وجودك،عزاني الله بقلب صبور جميل يحمل لك طيات من المودة والأنس بقربك.. فلله أنت،ووجودك، وسر غياابك.. رزقني الله بك يا قدري الغائب.. فحنين القلب،ورقة الفؤاد،ووفاء المشاعر،جميعهاا محفوظة للحظة وجودك .. أسأل الله لقياك يا سري المفقود.. وأسال الله أن يودعك في رحمته ومودته لساعة لقياك.._ فأنت وحيدي لك مني كل السلام، كل الحب، كل الهذيان.. لك مني بحضرة حضورك كل الامتنان ،كل الاطمئنان،لكل الأيام.. لك يا سعدي وهناي كل الاحترام والإجلال... لك ياحضرة القمر في ليال عشق منها الحب قد انهمر.. لك فؤادي وما يأسره من ارتباك نبض... لك شقاوتي وما تحتويها من وقت كدر.. لك كامل امتناني ياا قمري.. فلكـَ كل السهر .. بات الطريق إليك غامض لايحمل اي بصيص امر من أمل.. فلك ضياء عيني لتشعل شعلة نور من اجل حسن مسيري إليك... لك شغفي،لك املي، لكــ ما لا يحق لغيرك يا قمري بقلم *أ.علا الدغيلي*..

السبت، 16 يناير 2021

يارا أبو زايد تكتب

وحدكَ لا داعمَ له ... يرَونَكَ مُكبَّلٌ بملامح غامضة.. أتعبٌ هيَ أم مُكابرة.. طمأنينةٌ أم سَعادة.. يتذمَّرُونَ لِ رغبَتِهم في سقوطِك.. يتلعثمونَ .. يُتَمتِمُون لتزويدَك بِ سمومِ الكَلام.. أيُّ كلام ؟؟.. المعسولُ منهُ بلا شكّ ..!! يرمُونَ ما لذَّ لهم وطابَ من كلماتٍ وضيعةٍ ظنَّاً منهم أنَّكَ سهلُ الاختراق.. تأبى .. تُكابر.. تُعاني .. تُعارك.. ل تصل ... حينها لن تُكسرَ وَلَو كلَّفَك ذلكَ نفسَك.. وحدَك بدأت...ووحدكَ وصلت...ووحدكَ انتصرت.. وحدكَ لا داعمَ لك..💚 يارا عدنان أبو زايد

يارا أبو زايد تكتب

كم لبثتُ آنذاكَ أُحدِّقُ بعينيكَ العسليتين؟ عروقُ يديكَ البارزتَين، ضحكتُك التي ترتسِم مصحوبةً بصوتٍ خافتٍ يُشعرُني بالرَّاحةِ تلكَ الضحكةُ تُسلِبُني كلَّ أفكارِي وتقيِّدني بها .. تجاعيدُ جبهتِكَ التي ترتسمُ حينَ تنفعلُ، حينَ تغضبُ أُراقبُها بدقَّةٍ قاتلةٍ .. ملامحُ وجهكَ الخَشِنَة التي قد أخذَتْ نصيبَها مِنَ الهمِّ والتَّعبِ وحلَّ بها ما حلَّ بِقلبي حينَ انتهى لقاءَنا .. تتساءَلُ ماذا حدثَ؟ هل أنتَ لا تكترِثُ! حسناً .. قلبي قَد اُقتُلِعَ مِنْ مكانِه بلا تخديرٍ بلا رحمةٍ، كـأُمٍّ فقدَتْ طِفلَها الوحيدَ أمامَ عينيها، أتتصورُ الفاجعةَ؟ .. أتُصَدِّقُ لو أنِّي جاهلةً لاعتقدتُ أنَّ سكراتَ الموتِ قَد جاءَتْ .. لمْ أقوَ على حملِ نفسِي في حينِ أنَّ قدمايَ قد خُدِّرَتْ ولمْ تُسعِفْني لأظهرَ أمامَك قويةً، أجهشْتُ بالبكاءِ حينَ أدرتَ ظهرَك بعدَ وداعِكَ لي متمتماً بكلماتٍ بالكادِ أسمعُها .. قد كنتُ أحاولُ أنْ أسترقَ لحظاتٍ أتأملُ بها ملامحَك طمعاً منِّي بأنْ تسدَّ رُمقَ شوقِي إليكَ ليَحينَ لقائِي القادمَ بك. حاسَّتِي السَّادسةُ كانَتْ حاضرةً ... حَدَّثتُ نفسي حينَها ... لا لقاءٌ قريبٌ لنا لا بدَّ مِنْ الاستعدادِ لعذابٍ جديدٍ .. لمْ أقوى على تذكُّرِ الكثيرِ منْ ذاكَ اليومِ إلَّا ما حصلتُهُ منْ صورٍ لكَ قد طبعتُها في ذاكرتِي كسرقةِ شيءٍ ثمينٍ لَدَى أحدَهُم ويجبُ عليَّ الهروبُ قبلَ أنْ يُمسَكَ بي .. نعم قد كانَ حبِّي لكَ جريمةً كنتُ أخافُ أنْ أُحاسَبَ عليها، وبالفعلِ نلتُ الحساب .. ها قد انْطَفَئِتُ ! .... #يارا_أبو_زايد

لينا منصور تكتب

#ذاتي .. طوال حياتي اخترتُ الأولوية لنفسي وذاتي، وأعتبر إهتمامي بنفسي وبكبريائي ليس أنانية .. لم أرَ يوماً أنَّ ما أفعله من أجلي سيكون أنانية .. كانت مشكلتي هي رؤية العالم يتمحور حول أنَّ إهتمامك بذاتك هو ليس إلَّ شيء مخلوق من رحم العدم. كنت وما زلت أؤمن بنفسي من بعد الله، وبقدراتي، وبكل ما أملك من صفات جميلة وقبيحة. لن أتغير إلَّا من أجل نفسي، فأنا حصاد نفسي، وأنا البذرة والتربة والماء، وأنا كل ما عليه الآن .. #لينا-المنصور .

الجمعة، 15 يناير 2021

ابراهيم العمودي يكتب:

صَباحُ الخيرِ لصلةِ الأرضِ بِربِّ السّمَاء لكِ أنتِ، للرّحمِ الذِي أَنجَبكِ لِمُقلتيكِ الدّامعتينِ، وصوتِ الأرقِ فيهِمَا للسّهرِ الذِي أَثقلهُمَا وَحاجبيكِ الذّابلينِ، وَلوجهكِ التّعيسِ للألمِ، الذي تُخفينهُ تحتَ وطأةِ المكيَاجِ لرغبَتكِ في الصّراخِ وَإلحَاحكِ الشّديد في عدمِ البوحِ لِكُلِّ جُرحٍ مسَّ بفُؤادكِ على كلّ كلمةِ أحبّك كَانتْ تخرُج منكِ رغمَ وطأةِ رغبتك بعدمِ قولهَا، وثقلِ معانِيهَا لجَبينكِ، المُتصدّعِ من ليالِ البَرْدِ القَارسِ وَصباحاتكِ المَلفُوفةِ بِبُرودِ أطرافكِ ليديكِ، المُتعبتينِ مِن دلفِ الحنّاءِ وَصورٍ تتأملينهمَا بحسرةٍ صباحُ الأشياء من حولك، حينَما تَتفرّدُ باللّونِ الأسودِ بشقّيهِ، وصُورتينِ مَتروكتينِ تحتَ حُلمٍ خائِف صباحُ الخيرِ، لصوتكِ الحفيفِ مِن شفتينِ مَجروحتينِ وجسدكِ الخَالِي من أَيّ أثرٍ يشكُو أوجاعكِ صباحُ الخيرِ الكَثِير.. للأيّامِ التي تَستظلّينَ بهَا بجَانبِ وحدتكِ رغمَ وُجودِ النّاسِ حولكِ رغم النّارِ الّتي تَشتعلُ بجوانبكِ صَباحُ الخيرِ لمُثولكِ أمامَ الحُبّ بشُموخٍ، وأنتِ تُردّدينَ له: لَن تُسيطرَ علَى فُؤادِي مرّةً أُخرَى. #إبراهيم

زهراء صباغ تكتب:

ا أجدُ دافعاً للكتابة لدي سوى غيابكَ وأن ألجا لها عوضاً عنكَ لكي أستطيع الاختلاء معكَ بمخيلتي بعيداً عن ضجيج حياتي التي أصبحتُ لا أطيقها بِبُعدكَ ..! أكتبُ من أجلكَ ولأجل إيمانكَ بي وبمقدرتي على تحقيق حلمي بأن أصبح كاتبةً مشهورة أكتب لأستطيع أن أهديك نجاحي يا هادي ، تالله لم أحب شيء سواك بهذا القدر ولم أتغير أو يشجعني أحد سواك بهذا الكم .. أدرس لأجل أحلامي التي أحببتها معي وشجعتني على كل تفصيل حدثتك عنه .. أذكر حين كنتُ أخبركَ عن الأطفال ومدى احتياجهم للإرشاد النفسي في وقتنا الحالي ومدى تشتتهم وغياب رقابة الأهل والتربية عنهم صدمت بي وبتفكيري رغم صغر سني ! أذكر حقاً تلك اللحظات وأعيش شعورها مجدداً ، كم توردت وجنتيي من خجلي عندما أثنيت عليّ يومها .. أذكرك كيف صدمت أيضاً عندما أخبرتك عن عمري فأضحك حقا على صوتك كيف دهش وأصبح ، تذكر ؟ تمنيت لو رأيت تعابير وجهك والاندهاش عليه .. تعلم ؟ يوماً ما سوف أرى تعابير اندهاشه من القدر و من اجتماعنا ببعضنا البعض بعد معجزة فاقت الأفق ..🖤 |زهراء صباغ |

اسراء علي تكتب:

يمشي الرغيف من أزقة الشام ليرى الياسمين مُلقى على الأرض فيحتضنهُ ويتابع المسير وإذ الحَمام يبحث على الفتات حول مآذن الشام فيتنهد ويمشي ليلقى أمرأة تستنجدُ جيرانها بكَسرةِ رغيف فيعودُ أدراجهُ مخجولاً ويحملُ الحَمام على ظهره ويَرجِعُ إلى الياسمين ويرمي نفسهُ على الأرض ويقول :بلدُ الياسمين والقمح وحمام السلام يَتلَهفُ إليَّ آااهٍ يا للكارثة...!! #إسراء علي..!🍁

رضوان شبلي يكتب:

هل تعرف أين أنا يا خالي؟ أنا وتفاؤلي نقبع في السجن لقد تغير نمط حياتي تماماً وبنطال التفاؤل الأبيض صار ممزقاً أكتب لك بين الحين والآخر بقلمي المتعفن هذا -كقلب حماتي كطعام بات ليلته معاقباً خارج الثلاجة كعقول بعض البشر وكالكثير من الأشياء المتعفنة- أخبار هؤلاء الناس الذين يضربوني بقوة وأخبار تفاؤلي الذي ما يزال يكبر كل يوم ولأسأل نفسي: "إلى متى سأبقى أحبك يا خالي ؟" تحياتي أحبك #رضوان_شبلي

كندة كيوان تكتب:

حبُّ عصرنا هناك العديد من الأفكار الشائعة في مجتمعنا الشرقي و التي تتمحور حول مفهوم الحب ..! الحب في الواقع هو ذاك الشيء الذي يطرق باب قلبك فجأة دون إنذار ، وخفقة الفؤاد الأولى اتجاه شخص ما و التي لا يمكنك تجاهلها، هو ذاك الذي يشغل حيزاً واسعاً من التفكير ويسيطر على ثلاثة أرباع و ربع العقل و يسري مسرى الدم في الوريد .. إنه و باختصار روح تلبس روحك ! أما في مجتمعنا أصبح الحب عبارة عن سد فجوة في القلب إلى أن يَئٍنْ موعد زواج أحدهما من شخص آخر .. أصبح يتجسد في مقاطع وصور لا فائدة منها على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن كان يتجسد بالتضحية و المجازفة لبقاء تلك الأرواح مرتبطة ببعضها البعض .. تجارب و علاقات فاشلة أدت إلى تشويه اسم الحب العفيف .. الحب هو القدر الذي يأتي خلسةً و سراً ولا يقدر على إفصاحه سوى كلّ عاشقٍ نبيل #كندة_كيوان

سعد هاني حسين يكتب:

قف الآن في منتصف الطريق أحاول أن أخطو قليلاً فأقع أرضاً أبحث عن شيءٍ يشبهني بين طرقات هذه المدينة المزدحمة. الفارغة من شيءٍ يشبهني أبحث عن مدينة تشبهني عن طرقٌ تشبهني عن أزقةٍ تشبهني أكرر البحث في لياليها المظلمة لا إضاءة لا صخب ولا ضجيج فقط عتمةٌ وسكون يكسر حاجز الطمأنينة أصبحت كومةً من الفشل، بكل ليلةٍ أطوي ما سبق وأعود للبحثِ مرةً بعد مرة فشلت مؤخراً في الحب وفشلت أيضاً أن أكون صديقاً جيداً بل حقيقياً! لقد فشلت حقاً ولا زلت أبحث عن شيءٍ يشبهني.

فرح سليمان تكتب

انتشلتني من ثنايا البؤس وضعت لي اجنحة أنظر أصبحت اجيد التحليق ابنتك يا ابي لم تعد يرقة يدك التي سندتني و تسندني كانت مسوّغ وجودي هنا مسوّغ دفعني لنسج خيوط الحرير سندي و مسندي أتعلم؟ تنازعني الهرع من فكرة أنهم بعد كل هذا النسج سيقتلو فراشتك سيقتلوها يا أبي💔 ليتني استطيع أن أغير أحداث الطبيعة ليتني أستطيع ان اعيد فراشتي و ربما فراشتك ماذا حصل؟ عالمنا تلون بالأبيض و الأسود بهتت الألوان و فقدت بهجتها ربما بدأت مراسم العزاء عزاء فراشتي يا أبي💔 فرح صدوح سليمان

مثقل باسم بقلم: العباس بلال

“ مثقلٌ باسم “ _حنونٌ مليءٌ بالحكايا ، لطيفٌ في كل وقت ، ناصحٌ لا يمل ، يُقدم لا يبخل ، لهُ قصصٌ لا تُفَوت ، وخبرتهُ تُدرّس ، مثقلٌ باسم ، يدخل كل يومٍ من باب المنزل يحمل أكياس الفرح بداخلها هدايا المطبخ وفواكهُ الحب ، يمسكُ الأخ الأصغر الضحيةُ اليومية يضعهُ بين أحضانه يُتعِبُهُ من القبل ، ويمازح أمي في أشد الأوقاتِ صعوبة ليخفف عنها يومها الطويل التَعب ، هو أبيّ رجلُ المواقف الصعبة ، الخارقُ إن لزمَ الأمر ، المدرسُ العالم والجالسُ الصامت ،المبتسمُ الفاتن ، الرجلُ البسيط بعيداً عن التعقيد المقيت ، مُقاتلٌ خفي ، أدام الله آبائكم مِن خلفِكم سنداً قوي لا يميل. ” العباس بلال “

لهيب الشوق والفراق بقلم: مايا جمعة

نور طيارة, [١٤.٠١.٢١ ١٨:١٥] لهيب الشوق والفراق لم أشأ أن أبتعد يومًا، لكنني لم أكن ذات قوةٍ بما فيه الكفاية ل أصمد أكثر، ف البقاء أصبح مؤلمًا أكثر من الرحيل .. يتسائلون ألم يكن الأمر صعبًا !؟ لا..لم يكن كذلك بل تجاوز الصعب، وتجاوز قلبي معه وعبر خلاله ومزقه أكثر وأكثر، وكأنني عندما ابتعدت عنه حطمتُ بقايا قلبي المبعثر. بداخلي الأمر أكثر تعقيدًا وألمًا، ولم أجد حلًا سوى أن اتجاوز كل شيء ولا حل آخر لي في هذا الأمر، وأكثر صعوبة وتعقيد عندما تجاوزني هو وعبر من دون أن يطرق الباب على قلبي ويطمئن على بقاياه المشظاة، وكأنه لم يكن يومًا ما سكنًا له وراحة لشُقياه، أعلم أن كبريائي قد خانني هذه المرة لأسال عن تلك التفاصيل ويحزنني ذاك الأهمال، ولأنني أنثى يصعب علي أن أرى قلبي مُحطم جراء خذلانك ولا تطلب الغفران مني ولا تأبه لأفعالك معي. نعم لقد تأخرت بالرحيل عنك، كان عليّ أن ألوذ فرارًا منك منذ زمن بعيد، وأتساءل لمَ لم أرحل قط سابقًا مثلما أرحل الآن؟ والذي أعلمه هو شيءٌ واحد فقط، وهو أنني كنت أعشقه عشقًا لم يكن بالحسبان، و اقتحمني واستولى على مدينتي الخاوية إلا منه وامتلك فؤادي وبات ملكًا على عرش حياتي وبتُ أراني سأعشقه لحد الممات، كان جزءاً كبيراً مني أو الأصح كأنه كان أنا وكأنه خلق مني ولأجلي ، وعندما اقتحمتني خيباته فجأة لم أعد أنا ولم يعد هو كما كان، جراحي وانكساراتي وهزائمي غيرتني وأبدلت حالي لأسوء من الأسوء للأسف، لم أعد أرغب شيئًا غير الابتعاد، آلمني قربه حقًا؛ ومن قال إن القرب لا يؤلم مثلما الابتعاد ، قربه اّلمني كثيراً حتى بدت خدوشي تكبر وتكبر، أصبحتُ أنثى مشظية لا روح فيها ولا حياة، جراحه ملئت دواخلي حُزناً لا يُطاق،وكأنه نارًا أشعلت لتحرق بلهيبها كل من أراد الاقتراب، أيعقل أن يكون ذنبي أني عشقتُ أحدًا لا يستحق مني العطاء؟ أيعقل أن يباغتني الحزن هكذا دونما إنذار، انكسرت بقربه وبفراقه، أفلا يوجد شيء آخر أفعله غير أن أحبه ويقتلني هكذا حتى الممات .. مايا ياسر جمعة

فراقك أضناني بقلم : قمر الخطيب

فراقك أضناني أصدف وأن وعدت نفسك وأنت تتحدث معها عن شيء ما أزعجك وتقول لها لا بأس سأخبر حبيبي بكل شيء حدث! ولكن بعد مرور القليل من الوقت، تكتشف أنك لن تستطيع عمل شيء، فحبيبك مفارق للحياة منذ أمدٍ بعيد، ولكن عقلك وقلبك لم يستوعبا الحدث الجلل؛ بأن ذاك الحبيب الذي التصق بقلبك وبات نصف روحك ما زال على قيد الحياة..... نعم مع رحيلك يا أحمد باتت الحياة باهتة بلا لون ولا طعم، لم تعد مُزهرة كما قبل حينما كنت تُزينها بـضحكاتك، وقد باتت أجمل أحلامي التي أتمناها الآن أن تحدث هي اللحاق بك، شيءٌ ما في الأعماق تمزق، لم أكن أتوقع بأن يوماً ما سيليق بي الأسود وأنا في حدادي الأبدي عليك، كَم كنت ترغب أن أرتديه لك وأنت على قيد الحياة لاعتقادك بأنه الأرقى ويليق بي، ولكن الآن لم أعد أرغب بارتداء غيره من الألوان وأنت بعيدٌ عني بجسدك ومجالسٌ لي بروحك، لم تعد تروقني الألوان الوردية، أطفأتني بانطفائك وقد كان حبك لي منارة لِفُلكِ أيامي وبقائي، ولكن ربما الآن قد تهت في وسط الأمواج العاتية ولم استطع أن أرى الطريق لأتابع، ورياحُ النَّوَى تجري مسرعة لتزيد من غرقي وابتعادي عن الشاطئ أكثر. أحمد برسالتي الخامسة عشر بعد المئتين التي أكتبها لك منذ رحيلك و متيقنة بأن جميعها لم تُقرأ من قبلك، ولكن في كل يوم أحبذ أن أرسل لك ما يطوف في خلجاتي وأقول لك بأن صغيرتك متعبة دونك، أولستَ تذكرُ كلماتك الأخيرة لي بأنني سأكون بخير وأنت ستكون بخير أيضاً؟ نعم أنا أعلم بأنك بخير وسعيد في عالمك الجديد، ولكني والله لست بخير دونك،،لستُ بخير... أرجوك دع طيفك ليلاً يزورني، فلا طاقة لي على انتظاره أكثر، أتخبط مع نفسي كل يوم وأنا منتظرة، أشتاقك وقد تشظى القلب على بُعدك وما من طبيب يداويني ولا دواء ينفع لي غير امتلاء عينيّ بالنظر إليك. راودني حلمٌ عنك بالأمس، وقد كنت تمسك يدي برفق وتمسح على رأسي بعطف، و همستَ لي في أُذني بكلماتٍ ليست كالكلمات العابرة! حيث قلت : لا تقلقي عزيزتي لقائنا قريب، وسنكون بخيرٍ معاً. ومنذ تلك اللحظات من الحلم وأنا على قيد الإنتظار، اتجهز في كل دقيقة لعل الموعد حان. وربما هذه الرسالة ستكون الأخيرة لك! فعندما نلتقي لن أحتاج لإرسال الرسائل لك، بل سأكتفي بعناقك والنظر لعينيك، وسأحادثك بالقدر الذي أريد. قمر عبد العزيز الخطيب

الثلاثاء، 12 يناير 2021

بصيص جرح بقلم: العباس بلال

" بَصيصُ جرح " بدأ عقلي بالخمول وقلبي أصبح سكيراً يعروه سوادٌ عظيم ، سهرٌ وليلّ طويل بحثٌ وعمل ،  زهرةُ أحلامي يرويها الصبر  وخمول عقلي أسكنه بحقنةِ أملٍ مؤقتة ، ريحٌ وعزلة ، خرجتُ مبتعداً عن دياري بسن يراعٍ أخط حلمي ، أعلنتُها ثورةً مع نفسي ، تمردٌ وعصيان على واقع مرّ عشته في مسقط رأسي ، بدأت رحلةٌ جديدة لثلاث سنوات كنتُ بها وحيداً بين مئة ، متحطمٌ من الداخل أبني نفسي ، كنت لا تاريخَ لي مجردَ شابٍ من أقصى الغبار ، لا مستقبل واضحَ المعالم أمامي ، بصيص جرحٍ قديم كان يخرج أمامي يذكرني بالماضي وهلوساتها أتكلم مع نفسي كثيراً أتلفتُ وأصرخ عد أنت هنا لست هناك ، من الذي تكلم ؟ أرجع من جديد  ، لوطني الذي نصب مشنقتي وقلبي الأبله الذي تفرع كشجرةٍ لا ورق ولا ثمارَ بها ، أعودُ وأقول ستصل حتماً رغم ما فيك وما في بلدك من معوقات وعقباتٍ ستُحطمها يوماً وتنتهي من هذا الجنون وهذا الشخص الذي أنت به الآن ،  نجوت من القاع من القوقعة وخرجت مغامراً جديدَ الحلة ، وصلتُ لمدينة جديدة ، أناسٌ جدد بناءُ حديث ،  وبحر هادئ ، عندي من العزم والشغف الكثير ، منبهرٌ بكل ما حولي ، أنظر وأبتسم أمشي دون تلفت ، إنفصامي في غفوةٍ بعيدة أتمنى أن لا يصحو منها ، أصبحت شخصاً واحداً صوتٌ واحد يخرجُ من عقلي ، مقاتلٌ صامد في نهاية حربٍ ظن أنها انتهت . ‏‏‏‏‏‏‏ ” العباس بلال “

كيف نكون خلفاء بقلم: إيناس قزاز

ماهذا الحال الذي وصلنا إليه؟ في كل فترةٍ وفترة نسمع خبر وفاةٍ لعالم ولباحث ولمفكر ولكاتب ولشاعر ولشيخ والمزيدَ المزيد ،ممّن رفع راية هذه الأمّة، مابالُ الموت على عجلةٍ هكذا يأخذ من هذه الأمّة نوابغتها ومفكريها وسادتِها ويُقبي لنا من يعيثون في هذه الأرض فساداً، تُقتل الرّحمة ويُدفن معها الأمان ويختفي العلم ويتولّى الخوف سيّد المشهد ويفتك الفقرُ قلوب الأنقياء وينقضي عصر العلماء. إنّنا لفي نقصٍ وحسرة، وفي لوعةٍ وفجعة سُلّمنا الرايّة ومازِلنا ضُعفاء فكيف نكون خُلفاء؟

فوضى روح بقلم: آمنة قشمر

*فوضى روح* أوجاعً جسمية،مُفارقة الروح عن الجسد تحققُ أحلام ، وأشياء بين الماضي والحاضر ، تظلُ عالِقة في ذاكرة النسيان ،حظوظٌ مبعثرة ....لِكُلِ حظِ، سيطرة عقلية على الجِنس البشري، توارد أفكار، رؤيا ذهنية ، أحلامٌ وهمية كل هذه الأشياء مجتمعة لتكون شخصٌ لا يدري أهو مسيطر عل عقله ؛أم عقله مُسيطر عليه !! حياتنا عبارة عن أشياء مبعثرة الى أشلاء وبقايا إنسان ولا ندري أيهما نملك ؟الأشلاء أظنها مفيدة بعض الشئ فبعض البشر حياتهم عبارة عن أشلاء تتحول إلى أشياء؟ مابين هنا وهناك ،وهذا، وهذه توجد ما لانهاية من الأستفهامات ! من يستطيع الإبحار على متنِ سفينة قُبطانها الزمان ورُكابها البشر ،هل سيتمكن البشر من القيادة أم سيدعون الزمان يُبحر بهم ؟ استفهامات ومزيداً منها ،لا أدري متى تنتهي دوامة الإستفهامات ،ونرجع إلى موطننا الأصلي. موطن مليئ بالحب ،مُجرد كلمة تعبر عن وجود الحياة لا أكثر حياة ؟كلمة تدل على وجود الأحياء ؟لكن لا وجود لهم فيها،أين ذهبوا. وتظل رحلة مستمرة في البحث حتى تصل إلى اللانهاية.؟ الاسم:ِآمنة قشمر*

صحوة بقلم: مريم بياسي

صحوة كبلتنا الهواتف بقيودٍ ثقيلة، أصبحنا نقبع بعيداً عن سجون الواقع خلف قضبانٍ افتراضية استنزفت كل وقتنا، إذ بتنا لانقوى على الحراك دون هاتف . ، فكل مانحتاجه مسجلٌ عليه حتى أوشكنا على إهمال ذاكرتنا ،أي لم يعد لها معنى، فهي شبه مُلغاة، فدون أن نشعر أدمنا الهواتف ومواقع التواصل ، وها نحن الآن نحاول الفكاك منها، ياقوم لِم لانبدأ من جديد ؟ دعونا نقي أنفسنا من بعض مصادرها على الأقل قبل أن تتغلب علينا، فلنحاول وإن لم ننجح من المرة الأولى ما المشكلة؟فالفشل بداية النجاح، دعونا نبتعد عنها قليلا ونطلق العنان لمواهبنا، نحرر أنفسنا من قيودها ونحي ذاكرتنا، للننفض الغبار عن الذاكرة فإنه قد تراكم وحان الوقت لإزالته مريم بياسي

سذاجة الحب بقلم: غصون حلاق

سذاجةُ الحبّ غباءُ بعض الأشخاص وتفاهةِ مشاعرهم وانقيادهم نحو غرائزهم جعلتْ مِن الحب مجرد أكذوبَة وأنه شعورٌ بدافع التسلية وإمضاء الوقت هُم مجرد مراهقين لم يسمعوا عنه سِوى بضع كلماتٍ عابرة وهذا ماشوه صورته في أعين الصادقين بِه. لايمكن تعريف الحب بِبضع قطراتِ حِبرٍ تخُطها أنامل ليس لها أي تجربة سابقة بِه؛ لكن يمكن التعبير عنه من خلالِ تنهيداتِ عاشقين ضحوا بأنفسِهم لأجله ؛ من خِلال أنينِ قلوبِهم، نظراتهم، والسواد الذي يستظلُ تحتَ عيونهم وتلك بعضٌ من كلماتِهم المُبهمة التي استطعتُ ترجمتها _هو أكثرُ شعورٍ جنوني ستمر به في حياتك _الحب صراعٌ بين العقل والقلب ينتهي بقضاءِ أحدهما على الآخر أو بفناءِ كليهما _هو أن تُحب دون انتظارِ أدنى مقابل لمشاعرك ودون أيّ غايةٍ تُرجى _إن طُلب الحب فأعلم أنك في المراحل الأخيرة لعلاقتك مع من طلبته منه _الحب=حياة _لايمكن لأيّ إنسان العيش وحده، بل سيبقى يبحثُ عن نصفِه الآخر ليكتمل تكونِه ولولا ذلك ماخلقت حواءْ. الحب يمنحُك الشعور بالرِضى عن كُلّ ما يجري حولكَ وكلُ المآسي التي ستمرُ بها وكلِ حُفرِ الحياة التي ستجرك نحو المجهول. _إن لمْ تكُن تحملَ هذا الشعور المبجّل في قلبِك لن تستطيعَ الإستمرارَ في أي شيئ.. هناك أنواعٌ عديدة وطرقٍ مختلفة له أجملها المتبادل الذي يتكللُ باللقاء أولئك الذينَ يُوفونّ بعهودهم، يحاربون كل من يعارضهم في سبيل استمرار هذه العلاقة المقدسة؛ ويالعظمة لقائهم بعد عناء طويل.... والنوع الاخر ذلك الذي يقتاتُ على أنفاس المُحب فتجدهُ حائراً حزيناً لا يملكُ سِوى الشفقة على نفسه والانطواءُ عليها يمشي مُكباً على قلبِه الذي صارَ أسيرَ شخصٍ آخر.. يختنقُ بعبراتِه وليس باستطاعتهِ إنقاذَ نفسه يبني أحلاماً بل حياتَه كُلها يُعلقها بأمل ولو كان بقيدِ أنملة يتمنى قول كلمة واحدة (أحِبك) ويالسذاجتِها من كلمة مقابل النارَ التي حولت قلبَه لرمادٍ تذروه الأفكار لتبقي جسدهُ خاوياً وهذا مايسمى ب(الحبّ من طرفٍ واحدْ) يُبقِي القلبَ وحيداً فارغاً يائسْ وينتظر ... أما الحب الذي ينتهي بالخيانة لم يكن حباً لم يكن شعوراً صادقاً يمكن أن يكون مجرد مَلئِ فراغٍ عاطفيٍّ عابر وينتهي عند اللقاء بالبديِل المُناسب.. وهكذا تنتهي قصةَ حبٍ لم تبدأ خيوطَ شمسها بالإشراقِ بعد هناك نوع للحب من منظورٍ آخر ليس بالضرورة أن يكون بين شابٍ وفتاة بل بإمكانك أن تمنحَه لأيِّ شخص لأيّ مخلوقٍ يميلُ قلبكَ إليه أكبرُ مثالٍ على ذلك؛ حب أمِّك لك وهذا أرقى انواعِ الحُب حب دون أي مقابل بل مع عطاءٍ لا ينضب _حُبِك لذاتِك هو ما يمنحُك شخصيتكَ التي ستحدد مدى نجاحكَ في حياتك المهنية لولا هذا الحب لما تكونت ملامحك اساساً. ولعلَّ أقسى مرحلة نمر بها هي: محاولة التخلص من هذا الشعور تجاهَ شخصٍ ما لأنهُ باختصار أصبح جزءً من قلبك،طريقةَ عيشك، روتينك الذي يبدأ به ؛ولا ينتهي إلا به؛ وتفاصيلُ يومك التي لا تخلو مِنه تلكَ الحالة تحتاجُ لثلاثةِ مراحل مؤلمة!! الأولى: ستبدأَ بالبكاءِ ليالٍ عديدة لن تستطيعَ محادثةَ أحد بل ستتجنبَ الحديثَ مع ذاتك حتى ومع حلولِ الليل ستبدأُ الأفكار بالتهامِ ماتبقى منك تبكي،تئِن،تحنَ له؛ لتسقطَ دامياً ويُغمى عليكْ.. في المرحلة الثانية: تبدو رُوحكَ باهِتة وجهكَ شاحبْ وجسدكَ هزيل يُبكيكَ أيُ موقف بلْ أيّ كلمة مهما كانت تافهة طيفٌه لنْ يُفارِقك أبداً ستبدو كالمجنون تتخيلَهُ في السماءِ ك غيمةِ رسَمَتْ كلَّ ملامِحه أو دع النجوم لتتكفلَ بذلك يأتيكَ كلحنِ أغنيةٍ كانت ملجأً مُشترك لكُما ذاتَ يوم. لتصل للمرحلة الاخيرة من رحلةِ النسيانِ تلك: تبدو هادئاً جِداً لكنَك بنظرةِ تهُب كعاصفةٍ غاضبة تدمِّر مايعوقَ طريقها حرفياً ستشعُر أنّه لبس لك أيٍ قيمة ولا فرقَ إنْ بقيتَ مُقيداً بالحياة أو دفنتَ تحت ثراها وهنا يبدأُ العقل بالتدخل بعد أنْ أتمَّ عقابَ قلبك بما فيه الكفاية فإمّا أن يرشدُك لملاذٍ آخر ويجعل منك شخصاً أقوى ويحررك من قيودِك التي فرضْتها على ذاتك أو يجرُّك نحو الهاوية وتنتهي حياتكَ مع انتهاءِ تلكَ القصة.. لذلكَ نرى العاشقينَ تائهينْ في طرقاتِ تفكيرهم يترنحون كالسكارَى وليسوا بِسُكارى قلوبِهم تنهشُ أجسادِهم المُرهقة وليسوا بمبالين لذلك تفكيرَهم تقيدَ بالمحبوبِ فقط وسلاماً على الدنيا بِما امتلأتْ بِسواه.. أتمنى ألّا تتأملَ قلوبِنا حباً مِن أصمٍ أعمى ألا نتألمَ من فراقِ محبوبٍ أوحتى أن نخشى مِن ذلِك لأن بداية الشك مفتاحاً لإنهاءِ أي علاقة علينا أنْ نكونَ في أشدِ الحرصِ على ذلك المُخبأ في ضلوعِنا المُحصّن في مكانٍ آمِن والذي هو أمانةُ الله لدينا أنْ نُحبه هو أولاً أن نخشى عليه من أي شخصٍ يحاول اقتحامِه والإقامةَ بينَ شغافِه كي لانكون ضحيةً لأعظمِ شعورٍ سنمرُ بِه. "غصون حلاق"

مضغوا أفكاري بقلم: علي الفطراوي

مضغوا افكاري.. لم يعد هنالك متسع كبير من الوقت كي نعيش،الايام تتسارع الى الفرار و كل منا جالس مع عزلته ينظر نظرة ثاقبة الى مفهوم الحياة، و يشغل فكره في اشياء وضعت كي تخلط كل المفاهيم و تولد اراء من وحي الحلم لا تمت للواقع او للانسان الواقعي بأي صلة. دورها الوحيد هو التشويش بالمعنى العام واعطاء صورة سوداوية عن حياتنا، و بعد التشويش اصبح دورها التكلم بأسمائنا او بل الاحرى التفكير بعقولنا، لكي تظهرنا بصورة ضبابية لمحيطنا وهذا لانها تعلم مننحن وما هو مبدأنافي الحياة وأن الانسانية عنواننا، و ان من المستحيل ان نقوم بأي عمل غير انساني. لكن بفعل التشويش الذي عملت عليه حولنا الى وحوش ضارية تقتل بعضها البعض بطريقة ثقافية الى حد بعيد، وبتنا اليوم الشعوب المتصدرة للافكار القائمة على الكره والسبب هو اننا لسنا نحن من يفكر و ينفذ بل ما تم وضعه بأسمائنا دون ان نعي ما يدور من حولنا و في وقت كنا منشغلين بالاحلام جاؤوا و وضعوا شريحة كفيلة بأن تقوم بما لا نريده نحن . ومن نجا منا من هذا التشويش بسبب بعده الثقافي استعبدوه و لوثوه برأيهم و سرقوا وعيه واصبح كافراً بمعتقداتهم حتى طغى عليه الخذلان خذلان ممزوج بالاسى.. بحزن صامت و بفراغ مستحوذ وصولا الى انعدام الشغف والحماسة.. بيأس يشك بحقيقة وجوده ويخجل من اضهار نفسه. و هذا الخذلان يتبعه فشل.. فشل في الحب في الصداقة في الاخلاق و الروحانية. ما شوهته الشريحة في عقلنا هو انها جعلته مجرم واخذته الى قاع الانحطاط ومنتهى القسوة،مع كل هذا تأتي بكل فخر و تقول: ايها الانسان انت ممتن لي لانني رفعتك وازدهرت بك و جعلتك كاملاً و سيد على نفسك.. لكن مع الاسف هي جعلت كل فرد منا عبداً واسيراً لمعتقداتها... ايها الانسان.. ايها الوجه الاغبر عديم الملامح.. انا لا اكرهك..لا احقد عليك..لا اتمنى فناءك.. ولكنني اشفق على مأساتك، احزن على غيابك.. و على غياب عقلك ذات الافكار الممضوغة "بالعادات و التقاليد ". علي الفطراوي.

الاثنين، 11 يناير 2021

ألم الفراق بقلم: أنوار حلواني

ألم الفراق ضجيجٌ صخبٌ منْ حولي مكانٌ مزدحمٌ بالأمراضِ والأوجاعِ والآلامِ وكلٌ منْهم ينتظر، شعرتُ بثقلٍ في صدري وعلى كاهلي بدأتْ أطرافي بالبرودة ضرباتُ قلبي تتسارع طفلي الصغير الذي لم يتجاوز عمره الأربعون يوما بدأَ بالبكاءِ وأنا لمْ أكنْ مبالية غيرُ آبهةً لوجودهِ وصرخاتهِ، المشفى يكتظُّ بالناس حولي، سمعت صوت صراخٍ يدوي، وصمتي كاد يقتلني، أخيراً نطقتْ لقد مات والدي. قالت لي أختي التي كانت بجواري لا لمْ يمتْ فلتدعِ له، قلت لها بلى مات. صعدتُ الدرجات لاصل للطابق العلوي الذي هو فيه شعرتُ بوهنٍ وكأنّي أصعدُ منذُ سنة ولم اصل بعد، أقدامي لم تعد تحمِلُني، دموعي تروي وجنتاي بغزارة، وصلتُ أخيراً إلى غرفتهِ حيثُ كانَ الأطباء يسعون جاهداً إلى إعادة نبضه، وجدتُ أمي وأخي يزرفون الدموع عند جثمانه هل ماتَ والدي؟؟ قلت مخاطبة الطبيب لم أسمع أي إجابة!!! أعدتُ السؤال عليه مراراً وتكراراً ولم يجبْ وبعد إلحاحٍ شديدٍ مني قال لي وهو مطأطأ رأسه بحزنٍ وأسى شديدين (إنا لله وإنا إليه راجعون) صعدت روحه إلى السماء. لم استطعْ رؤيةَ جثمانهِ للوهلةِ الأولى، لم استطعْ أنْ أرى ذاكَ الجبلُ الشامخ جثَّةً هامدةً لاتستطيعُ الحراك. فأعدتُ أدراجي ولكنْ في هذه المرّة كانتْ الدرجات قلال ووصلتُ بأقل جزءاً من الثانية، جلستُ في مكاني عند الاستقبال، لمْ أكنْ أعلم أنَّ صوتَ بكائي كان كالعويل، فكلُّ منْ كانَ في طابق الاستقبال بالمشفى جاءَ إليَّ ليهدأْ من روعي حتى ممرضة الاستقبال ذاتها أتتْ إليَّ من وراءِ طاولتها لتُربتْ على كتفي عليَّ أهدأ قليلاً، لا يعلمونَ من الذي وافتهُ المنيَّة!! إنَّهُ أبي قرَّة عيني سندي عزّي وجاهي حبيبي وصديقي من يحمل لي حبّاً دون مقابل وبلا مبرر أيضاً. حتى السماء زرفتْ دموعها مودعتاً إيَّاه، لقد دُفِنْتُ بجواره لمْ يدفنْ جسدي دُفنتْ روحي دفنَ قلبي وأشواقي دفنتْ عيناي لأنَّها لم تعدْ تراه دفنتْ أفراحي رحل من كان لي سند في وقت الشدّة، رحل من كنتُ أختبأ في صدرهِ بلحظاتِ ضعفي وخوفي، رحل عنْ الدنيا، تركني وحيدة مثقلةً بهمومي، كلَّ يوم يجولُ جثمانهُ في مخيّلتي وكأنَّه توفي البارحة، ذكرياتٌ كثيرة تأبى الإندثار مع من شَابَ رأسهُ لأجلي أنا وإخوتي ، الآن وبعد مضي سنواته الأربعة غائباً عني وحيداً في مسكنهِ الجديد كلما اشتقتُ إليه دموعي المالحة الغزيرة التي تحرقْ وجنتاي وعويلي ذاتهما لا يتغيران. أبي يا ملجأي وملاذي أمني وأماني حبّي وحبيبي اشتقت إليك. انوار حلواني

طيف بقلم: أنوار حلواني

العنوان: طيف اعتدت الجلوس ليلاً في غرفتي وحدي احتسي بعض من قهوتي اسمع موسيقاي الحزينة أقرأ بضع من صفحات رواية كدت أحفظها غيباً أتناول قرصي المهدئ عليّ أجد به بعض الراحة وقليلاً من النوم المستعصي أقف تارةً عند نافذة غرفتي لأشعر بنسمات الخريف الباردة المحملة برائحة الياسمين أرفع رأسي إلى السماء لأرى ضوء القمر المنيرِ وهنا في رأسي تلافيف عقل لاتمل التفكير بك على مر السنينِ وتارةً أخرى أنهار بين دموعي التي تصب على وجنتاي فتحرقهما . الليلة رأيت طيفك يدنو مني مع اقتراب لحظات السحر بدا لي كسحابة بيضاء محملة بكثير من المطر ك مسن يريد ان يعود به العمر ، بعد عناق دام طويلاً في مخيلتي بدأت اتسأل ماالذي جاء بك في هذه الليلة الغبراء؟ أجأت لتنثر ريحك الذي استخلصته من الزهر؟ أم لترى ماحلَّ بي ياغصة العمر؟ بأي حال: شكراً لكَ أيها الطيف بكل ماحملته لي من حب وخديعة شكراً لحبك و رياءك لعطاءك و جفاءك لعودتك و غيابك أشكرك. أنوار حلواني

السبت، 9 يناير 2021

قوية بضعفي بقلم : نور الهدى سمور

قوية بضعفي 
.........................
أنا تلك المرأة التي خلقت
من صميم الانكسار 
ومن الضعف والخيبات ولدت
منذ نعومة أظفاري 
طعم الفقد تجرعت
والنقص شربت
مضى عمري ..
توالي ... ليالٍ حالكاتٍ
 وأيام ٍ مريراتٍ 
  وخساراتٍ كبيراتٍ
لكنني .....
ما فقدت الأمل .. 
بقي بصيصه يلوح
أخر النفق
بقي كأنه
أخر رمق 
كانه القشة التي
تنجي من الغرق
وهاأنا الآن ...
أنهض ..
أنفض عني غبار الألم
وأمسح عن فؤادي ظلال الخيبات
أحاول رغم ضعفي
رغم هشاشة جسدي
وأصابعي 
وخبو روحي
 أحارب بقلمي 
وبعض من أوراق
ومحالٌ إلا أن أنتصر
نعم سأصل آخر النفق
سأعبر كل الطرق 
سيشع نوري يوماً
سأشرق إشراقة سرمدية
لأنني قوية بضعفي
بخيبتي 
بحجم الخذلان داخل قلبي
بحبري الذي
يستشهد على الدفاتر
ولا يسأم
فإن الإبداع يولد
من رحم الألم

نور الهدى سمور

الخميس، 7 يناير 2021

"قلب أعزب" بقلم : صبا محمود القاضي

بعنوان : قلب أعزب....!
بقلم : صبا محمود القاضي 


............                                          .........
هل يصمد الحبُّ بمرور السنين؟
هل لأرواحنا عمر ينتهي على الدوام ؟
هل يكون الانسحاب بعد الكثير الكثير من الحب جرماً....أم.....إنقاذ ؟
هل يكون الوفاء بالاعتراف بأنّك لست الشخص الذي كنت عليه الأمس أم لا ؟
هل تعرف نوع هذا الشعور الذي أعنيه أم لا؟

أنا ياعزيزي أعلمُ أنّنا افترقنا منذ عام وأعلم أنّني أمهلتك الكثير لتفعل أيّ شي يجعلنا نطفئ نار الخصام ولكنك رحت تؤجج نار الفراق 
غالباً وقوع الأشياء بشكلٍ مفاجئٍ أعظم من الاستعداد لها
لم أفكّر بك سابقاً...ولكنّ حدثَ اليوم أجّج قلبي لذكراك 
فأرجوك استمع سأروي قصةً صغيرة باتت اليوم لا تخصّني. 
في مثلِ هذا اليوم مِن العام الماضي كنتُ بجوارك أدعو الله أن يبقيك لحياتي حياةً بعمق الفؤادِ ، وأنفاس الروح 
كنت أتمنى الحزن معك لا السعادة مع غيرك 
كان بريق عيناك طريقي 
كنت شخصي الأول والأخير 
هذا الحشد ممّن هم حولي مجرد أصنام لا أكثر
كنت الاستثناء الوحيد لكلّ ماتعرفه عن العلاقات معي
الخيط الرفيع للسعادة 
والآن 
علمت أنّ الصورة تتّضح شيئاً فشيئاً 
ويوماً بعد آخر 
وعلمت أنّ دموعي الأمس كانت سبب هذا الشعور اليوم 
أنا أستبدل يدي بقدمين ثابتتين على الأرض ...بقلبٍ مُحكم 
أنا الآن ياعزيزي وها قد طغى الوقت على موعدنا 
خالٍ منك لم أقصد نسيانك صدقني ولكن حدث ذلك من كثرة المشاكل وانشغالي و من شدة حبّي
أنا الآن متصالحٌ مع نفسي أحبّ جروحي 
أحبّ ذاتي 
قلبي أعزبٌ وروحي خاليةٌ من أيّ شخص 
أشعر وكأني طفل اليوم 
صدقني أنا لا أتعمّد الثقل أنا حقاً لا ألتفت 
أنا طائر ترك قفصه اليوم وطار في السماء حراً طليقاً
قرّر أن يكسب نفسه بالرغم من كلّ ما حدث بروحه من تغيرات 
مازالت الأيام لعبتي 
ومازال صمتي يبلّغك السلام 
لا تفسر هذا خيانة 
هذا كان بالأمس ردة فعل على أخطاءك 
واليوم شرع لك باب الخروج من القلب 
يكفي محاولات فاشلة 
أنا أعلن انتهاءك من حياتي الآن وليس بعد يوم 
لم أكن أعلم أنّ المشاعر يستهان بها 
أو أنّك ستصبح ذات يوم شخص لايعنيني 
لا تهمني دمعته...ولا ترضيني ابتسامته 
ذكرى قديمة مشوشة 
أتذكُر ! أخبرتك سابقاً أنّ لا شيء سيبقى 
سبحان زارع الشعور ونازعه 
اعلم أنّك لن تتقبل قصتي 
ولكن صدقني 
أنا اليوم وفي هذا العام شخصٌ مختلف 
وداعاً يا نصفي الموجع مع ديسمبر 
وأهلاً بِ يناير وما يحمله !

محطة قدر بقلم : شهد رهيجة


العنوان:محطة قدر
النص : في محطةٍ ما ظنّي كلُّ الظّنّ أنّها أمستردام، جلستُ بجوار القدر بانتظار القطار.
كان على هيئة عجوز هرم يضعُ على رأسه الشابّو.
يستندُ على عصاً و يرتدي بدلة رماديّة اللّون، شكلهُ كلاسيكيّ جدّاً.
حادثني دونَ أن أدركهُ، فقال : أتيتُ بكِ إلى هُنا، أكنتِ راغبة بالسَّفر ؟
فوجئتُ أنّه عرِفَ أنّي أجنبيّة، سألتهُ :كيفَ علمتَ أنّي غريبة؟ولماذا تقول أنك أتيت بي يا سيّد؟
قهقهَ و أخرجَ السّيكار، أشعلَ واحدةً و أشاح بوجهه عنّي ثمَّ قال :قدرك أنا يا صغيرة، أخبريني لماذا تمنّيت المكوثَ هنا طويلاً؟
تساءلتُ في نفسي :لقائي مع القدر أهو قدر؟
هو : أدرِكُ حبّك للفلسفة لكن لا تطرحي الكثير من الأسئلة على نفسك الآن، أجيبي هل حقّقتُ حُلمكِ بالمجيء إلى هنا؟

قلت في نفسي :أوه كذلك يقرأ أفكاري، لا يهُمّ أودُّ الكلام،سأجيبه، هو الوحيد الّذي أصرَّ على اقتحامِ دوافعي، لن أخسرَ فرصة البوح
أجبتهُ :لا أنا هاربة فقط، لطالما احتجتُ أن أهرب من طيفه دوماً.
هو :مِن مَن؟
أنا : مِن.......
صوت قطارٍ وصلَ المحطّة
أنا :عذراً يا سيّد، أتى القطار، فرصة سعيدة.
رفعَ الشّابو دلالة على الامتنان

"جيّد أنّي لم أتكلّم، هاهو ذا القدر، يبعدني عن البوح مجدداً، مجرّد عجوز كاذب خَرِف "

صعدتُ إلى العربة الخامسة صدفة جميلة أن يكون رقمها هو رقمي المفضّل
أستديرُ لأجلس فأراه ُ، أرى محبوباً لطالما حاولتُ الفرارَ من طيفه.
اقتربَ محاولاً عناقي فابتعدتُ بعنفٍ.
خاطبتهُ مستنكرةً باكية : أنتَ؟

يلوحُ وجهُ الرّجل العجوز فجأةً أمامي في العربة ، يضحكُ ضحكةً يتخلّلها شفقة كجدٍّ رأى حفيدتهُ تثغثغُ ألمَ الحُبّ لأوّل مرّة.
يُخاطبني محاولاً التّربيتَ بكلماته على قلبي : أيّ بنيّتي، لا تهربي منّه فهو حفيد القدر، من نسلي أنا، و من حصّتكِ أنتِ.

لا تهربي من شابٍّ احتضنكِ و داهَمَكِ حتّى داخلَ أحلامك.

يتبخّرُ العجوز فأستيقظُ أنا
ويُغلقُ السّتار.

الاسم :شهد رهيجة

تمرد أنثى بقلم:نور الهدى سمور

تمرد أنثى ...

.....................
قومي .. انهضي 
وتجددي ..
وحاربي في معركة الحياة 
وقاومي الجهل والقيود
وانفضي عنك غبار الركود 
كشبح يخرج من الأجداث
ينهض من الممات 
من الرفات
يخيف كل من قال عنه
بأنه ليس بآتٍ 
وارفضي عبادة الأصنام 
والأساطير الغبية
وآمني بتحقيق الأحلام 
ونادي بصوتك لتصل القضية
هيا اكفري بكل أصفاد المجتمع
بكل أسوار التقاليد
واصرخي بوجه كل من
كبلك بالحديد
ما خلقت لتكوني من العبيد
لا تستسلمي أبداً
ولا تعلني السقوط
من تحت ركام الظلم 
اخرجي ...
والبسي ثوباً جديداً
ثوب التحرر 
والتجديد
والرفض
سيري في طريق حلمك
لا يوقفك اليوم عربيد
ولتكن خطواتك على الأرض ثابته
قولي : ( لا) ..
في وجه من شاء أسرك
لا تستكيني ب ( النعم )
على الظلم
وتتحملي الألم 
وتتجرعي الجراح
ويكون قهرك مستباح
بل هيا انهضي 
وحاربي
وغني 
وغردي
واسرحي في الخيال
ارفعي سقف أحلامك
وكوني عنصراً فعالاً
لا تتوقفي بالحلم
أضيئي كالنجمة
واشرقي كالشمس
وأصنعي بصمتك
أينما حللتي
فانتِ من تصنعي الأجيال
سأنادي باسمك 
على كل منبر
وفي كل حل وترحال 
فقط ثوري
وكوني لصوتي الصدى 
ولنزحزح معاً الجبال

نور الهدى سمور

صغيرتي ملاذ بقلم:رغد خالد حمودة


-صغيرتي ملاذ-
|٢٠٢٠.١٠.١٤|

'عزيزتي أبنتي'
قد أكون أحد من أسباب تأخر قدومك إلى هذه الحياة ، ولكن أعلمي أن كل ما أفعله هو لأرسم لكِ مستقبلاً زاهداً بما قد مضى،
العيش هنا ليس على ما يرام ف لو تعلمي كم من أب فقد أبنه، وكم من طفل فقد والداه، وكم من متوحشون أستطاعوا أن يتغلبوا على أنثى طاهرة ، وكم من ظالمون يأكلون الحرام .!

-صغيرتي-
والدتك لم تجد إلى الأن من يكون لكِ درعاً متيناً يحميكِ من أشباه الرجال 
كوني مُتأكدة بأنني لن أختار لكِ إلا أباً محمدي القلب ...
سيقترن أسمك بأسم رجل طاهر .
يُرتل آيات قرأنية في أذنيك حتى تغفي في أحضانه ، يَدعوا لكِ في ظَهر الغيب ويكون لكِ عوناً بعد الله ..
سيكون لكِ ولأمك الموقظ لصلاة الفجر،
وسيبني لكِ سداً منيعاً بتقواه وإيمانه .

-أعلمي يا ملاذ-
أن والدتك تنتظر مَجيئك على أحر من الجمر 
تُريد أن تستشعر بيدك الناعمة الصغيرة 
وهي تُلامس وجهها بحنان ومداعبة .

ولكن البشر هنا متوحشون!
وأنتِ قلبك من لؤلؤة يا ضناي .
أخافُ عليكِ من الحياة ومتاعِبها 
فاليشهد اللـه إنني لا أريد إلا أن أجعل لكِ مستقبلاً لطيفاً مثل روحك الطاهرة .

رغد خالد حمودة.
سوريا-دمشق.

سراب روح بقلم: ايمان العبد الله


العنوان: سراب روح 🖤🦋

نوع النص: نثري

وجدتها في أزقة الشارع تقف بلا أي ردة فعل تكاد أناملها  الصغيرة تنفجر من شدة البرودة يتغير لو خديها بين الحين والاخر من الأحمر إلى الوردي ،أقترب منها تدريجيآ لكن سراب خيالها بدأ بالاختفاء عني بعيدآ بلا عودة ل أسقط في عثراتي مرة أخرى باحثآ عنها في أزقة قلبي ...

إيمان العبدالله 🖤🦋

أحبُ تلك الفتاة بقلم : حيدر الضاهر


النوع: نص نثري 

العنوان : أحبُ تلكَ الفتاة 

أتيتيني على شكلِ يمامةٍ جريحة 
قام أحدهم بالإطلاق عليها
أتيتيني وجناحكِ ينزف 
أحتضنتكِ بجراحكِ 
جلستِ على عرش قلبي 
تمكنتِ من إخراجي إلى العالمِ الجميل الذي أراه في عيناكٍ
أنظر إلى تورد وجنتيكِ 
أبتسم وأقول لكِ :
أنتي طريقي الوحيد 
أنتي اتجاهي الذي لا أفكِّر في تغييره
أنتي غصني الوحيد الذي أتّكأ عليه 
كغصنِ ذلِكَ العصفور المُصاب .
أحببتكِ وأحببت وقتي معكِ
أحببتُ حياتي معكِ وهي لكِ .
لأنك انتي السبب الوحيد في بقائها 
بحثتُ في جميعٍ أنواع الورود 
في أذكى الروائح 
في أنقى القلوب 
في أجمل الأماكن 
في أروع كُتبِ الحُب 
لأجد 
مثيلاً لجمالكِ 
ولرائحتكِ
وصفاوتكِ
ولحبكِ 
فهناكَ مجرّةً في العالمِ تملِكُ فضاءً جميل 
وكل الكواكب والنّجوم 
أراه 
عن طريقِ تلكَ الغمازة التي تُزين خدكِ الناعم
وإن جئت لأتكلم عن عيناكِ 
فأبدأ بأول شعرةٍ من رمشِ عينكِ اليسرى
وأسرد في هذه الرموش التي تشبه
تسلسل الأفكار في قصيدةٍ لشرحِ الحُب .
صوتكِ يأتي إليَّ متناغمٍ يعطي أمراً لقلبي بالنهوضِ لتلك الفتاة التي تحكمهُ .
فهل لديك بعض الشّكوكِ في حبي لكِ؟ 
أحُبكِ..
أحُبكِ يا قمري ❤

#حيدر_الضاهر ❤

كن عفوياً بقلم :مازن حسن


كن عفوياً

_______________________________
لن تراني سِوى بالصورة التي وضعتني بها في مخيلتك ! 
إن كنتُ في نظرك سيّئاً فسأكون سيئاً رغم ما أفعل من جميل ،
وإن كنت في نظرك مُستفِزاً ، فكل ما أفعل هو قصد لاستفزازك رغم براءة تصرفي ، حتى اهتمامي قد يتحول لتلصّص على أفعالك إن كنت تُريد هذا !
فلا تخلط بين ما تُريدُ أنتَ أن تراه وما أفعلُه ، ولا تنسَ أنّ استمرار العلاقات مبنيٌّ على حسن الظن ، 
إن أخطأتُ في حقكَ يوماً فلتلتمس لي سبعين عذراً ،
فإن لم تجد فـَلعل لي عذراً لا تعرفه .
لن أنتظرك لتحادثني ، سأحادثك لأني أعتز بك ، وسأغيب لأني مشغول ، وسأنام لأني متعب ، لذلك كن عفوياً "هي دنيا" .. كبرنا وكبر معنا كل شيء ورحل بعض الأصحاب ، وفقدنا بعض أحلامنا ، فكل إنسان يحمل بداخله الكثير ، وكل شخص له ظروف وإن غاب عنك ! ليس بالمعنى أنه لا يريدك ربما ما زال يذكرك في صباحاته ويجدك بين حروفه دائماً ، لذا كن عفوياً وربما لا تمثل لأحدهم سوى -عابر- فليس كل من نحب سيحبنا بقدر ما أحببناه ، 
اترك بتفكيرك أثراً طيباً -لترتـاح ذاتـك-

#بقلمي
#مازن_حسن
#مترجم_الإحساس

ملهمة هذا النص: الصديقة "سدرة الزهر"

رسالة إستثنائية بقلم : فاطمة حسين غالية

بعنوان:رسالة إستثنائية

وأنا في غرفتي جالسة وفوقي أربعة أغطية من كثرة البرد شحن هاتفي يكاد أن يتبخر فلم يبقى منه إلا ثلاثة بالمئة والكهرباء في إجازة أبدية،وأخي عائد من الفرن بعد ثلاث ساعات لايحمل بيده سوى ربطة خبز لثمانية أشخاص... 

رغم كل تلك المصائب والتفكير الذي يكاد أن يحدث إنفجار ضخم في رأسي ويذهب ضحيته الكثير من خطط الإنتحار في عقلي،  مازلت أنتظر من ذلك الهاتف إشعار برسالة منك، فأحلق إلى عالمي الخاص فيمتلئ شحن قلبي بالحب بدلاً عن شحن هاتفي وتشتعل في عروقي ناراً تدفئ أفئدتي بدلاً عن هذه الأثقال فوق جسمي...

صارت الساعة التاسعة مساءاً والمطر يكاد أن يملئ غرفتي من تلك الثقوب في سقف بيتنا، يصدر الهاتف ضوءاً يتبعه صوت إنبثاق إشعاراً، فيهتز قلبي معه وأركض نحو الهاتف، فأصرخ بصوت عالي(ولك وصلت، وصلت) ينظر الجميع إلي مستغربون، ماذا أصاب هذه المجنونة... 

لقد كانت رسالة إستلام جرة غاز بعد ثلاثة أشهر من الإنتظار!

حسناً لأكون صريحة معك ربما كنت أكثر فرحاً أنها لم تكن رسالتك فالآن يمكنني أن أعد فنجان قهوة وأتخيل رسائلك التي لا ولن تصلني فهاتفي قد دخل في  سُبات عميق كَ سُبات.......

فاطمة حسين غالية/سوريا
نص نثري

في أذرع الليل بقلم :ميّار غالب عبدو


العنوان: في أذرع اللّيل
النوع: نص نثري
يبدو اللّيل من هنا أكثر وضوحاً، علاوةً على أن شرفتي التي اعتادت مغازلة الليل منذ وجودها الأول، تطل عليه إطلالة تامة أو ماشابه.
الجميع نُيّام، استغلت أرجلي الأمر وقادتني خلسة لباب الشرفة، خلسة، لأن والدي لايحبّذ وجود فتاة في ساعة قاربت الثالثة صباحاً على شرفتها، فاضطررت السير كلصٍ متخفٍ في منزلي للوصول إليها.
أُطفئ آحر فتيل في الحي، إنارة الشارع مسبقاً لا تضيء، ربما يوماً في السنة وربما ولاحتى نصف يوم، بدا المكان مُعتم للغاية وامتزج مع سوداوية الليل المفرطة، تقدمت النجوم مترنحة لتستلم زمام الأمر وتضفي وميضها على لوحة الليل هذه.
رأيت ذات المشهد تندما كنت في الثالثة عشر من عمري مع فارق بسيط، حينها، كنت أعدّ النجوم واحدة، اثنان، ثلاثة، .... حتى أغط في نوم عميق، لكن الآن اختلف الأمر كلّياً، سيّما أني نسيت تماماً ترتيب الأرقام والعدّ، أصبح لي حكاية مع كل نجم في السماء.
تلك المشعة إضاءة أكثر من قريناتها هي روح من وافته منيّته في ربيعه الثاني ولأنه كان متمسكاً بشكل أو بآخر بهذه الحياة استحوذ صدر السماء وجلس مراقبا ماتركه وراءه عن الرحيل، سلام لك سيدي الشهيد حتى يفنى السلام، طابت ليلتك.
أما عن المصطفة بنسق عشوائي مثير للجدل والدهشة في آن واحد، تلك ماهي إلا فتاتٍ من شاماتك منثورة في عرض السماء وطولها، من فرط الشعور أخلها جنوداً صرفتها لي تقترب كلما زدت أنت بعداً فلا يترك غيابك والمسافات فراغاً.
كل شيء هنا، من السماء للوحة الليل المرسومة بريش الخالق للنجوم المنتشرة كلآلئ على فستانٍ أسودٍ لتفاصيل التفاصيل وأدق تفاصيل هذا المشهد، جميعها كسلسلة حُبكت بتأنٍ تعيدني بذاكرتي وذكرياتي لحديثك عندما أخبرتني عن إغرامك الشديد بمراقبة الليل وإلقاء يومياتك على آذان النجوم.
تجلس على شرفتك في مكانٍ ما موازٍ أو تعتلي سطح منزلك، تذهب بشرودك للسماء السابعة، لربما غائصاً الآن في بحر الفضاء وأجرامه، سيما أن يقيني تام أنك لن تفلت هذا من ناظريك وأن بريق ذلك النجم يحمل في طياته الكثير من أمانيك وأحاديثك وسلامٌ، ربما.

فوضوية الليل وهدوءه، نقيض متناقض مبهمٌ والغائص فيهما هو إما منتشٍ أو مريض فكر، حيث لاوجود لأصحاء وسليمي العقل هنا.

#ميّار_غالب_عبدو

ما وراء الليل بقلم:احمد علي

نوع النص : نثري 🎻

العنوان : ما وراء الليل 🔕🖤

أذهبُ للنومِ كي
لا أنامْ..!
تستقبلُني أفكارٌ تذكرُني بما حصلَ قبلَ
دقيقةٍ؛ بما حصلَ قبلَ
أعوامْ..
أُصارعُ خيالي وواقعي والكثيرَ من 
الأحلامْ..
هُناك أسفلَ عينايَّ أستقرَّ الليلُ بظلامه،
وتراكمت في حنايهُ سودُ
الأوهامْ..
..أقولُ للحُزنِ إذهب فأراهُ يعودُ حُزنانِ، والحُزنانِ
أحزانْ..
ودمعٌ يهطلُ من مقلتايَّ على كفِ فيصبُ
نهرٌ من الخُذلانْ..
ومن جدائلِ اليأسِ تنمو أغصانٌ من يأسٍ
تطحنُ عظام الصدرِ
، وتُدفنُ عصافيرَ
السلام؛
يا صديقي أنا مُتعبٌ والتعبُ هدَّ ماضيَّ والحاضرَ
والمُستقبلَ
وهأنا أرفع الرايةً البيضاءَ
وأُعلنُ
الإستسلام..!

#أحمد_علي

موت تحت وطأة الخلان بقلم :رُهى محمود العلي

العنوان: موت تحت وطأة الخذلان
النوع: نص نثري
تلكَ الأيامُ المُهلِكة، المَليئة بالخواء جعلتْ جزيئاتَ الهواء أثقلَ مِنْ أنْ تدخل رئتَيّ
تلكَ الأيامُ المليئة باللاشيء والكثيرِ مِنَ الحرائقِ المتكدسة في قلبٍ هشّ نابضٍ باليأس بفعلِ مجرمينَ كانوا يلازمون نبضاته، لطالما استخدمهم كوسيلةٍ لإخمادِ حرائِقه إلَّا أنَّهم كانوا الكبريت 
أُحَاولُ إِخفاءَ تعبي بِأعماقِ تَحمُّلي لكنَّهُ تمرّدَ لتطفو آثارهُ على جسدي بِشكلِ زمردٍ أزرق يكسو أشلائهُ وليلٍ أسود تركَ سماؤهُ ليستقرَ تحتَ عينَيّ، لربما لا أَملكُ الحقَّ الكافي لمواساةِ نفسي الغبية بلفظِ "زمرد أزرق" إِنَّها العديدُ مِنَ الكَدَماتِ النفسيّة، وبضعُ صفعاتِ خذلان على خدِّ ثقتي التي مَنَحتُهم إيَّاها دون أدنى ريبة، ولكمةٌ مِنَ النوعِ الثقيل على جبينِ سذاجتي التي كانَ التدخينُ مفيداً مقارنةً بما ألحقتهُ بي مِنْ ضرر
لطالما انتظرتُ شيئًا لينتَشِلَني مِنْ هذا الضياع، أَنتظرُ منذُ بضع حرائقَ وعدة حروب لكنّي الآن أبغضُ الانتظار، تحمَّلتُ لكماتَ أَضلُعي لِقلبي بِمنتهى الخيبة لكنِّي الآن أتجردُ مِنْ قناعِ القوة الذي أختبئُ بِضَعفي وراءه، لأَظهر بِمظهرِ الفتاة المنهكة اليائسة، لأَظهر بِكاملِ ضَعفي وهَزيمَتي، لأَرمي درعي المليئ بِالخدوش أرضاً وأُسلِّم جسدي لأَسهُمِ تصرفاتهم القاتلة، لِأرمي بِأحلامي عرضَ الحائط وأَركض مسرعةً إِلى شُرفَتي، لرُبما يَقفُ البعضُ على شُرفاتهم ليَتأَملوا سماءَ أَحلامهم، لكنَني الآنَ أَقفُ على شُرفتي لِأَتأمَّلَ القاع، لِأُلقي نَفسي بِأحضانِ تِلكَ الأرض وأُودِّعَ ذاكَ العالم اللعين الذي حوَّلني من فتاةٍ ذات طموح إلى مريضة نفسية وجدتْ الانتحارَ علاجاً لِمرضها.. وداعاً عالمي الوضيع..🖤
#رُهى_محمود_العلي🖤

جُثّة الاضطرابات بقلم :رهام يوسف معلا


بعنوان : جُثّة الاضطرابات

ماذا أفعل بِكل ما أنا عليه الآن؟ وما كنتُ عليه في الآونة الأخيرة؟
ماذا أفعل بقلة حيلتي و مزاجيتي المفرطة التي أصبحت تؤذيني أكثر مما تؤذي من حولي؟ أقول هذا بعد محاولاتٍ عدةٍ للنوم و الراحة، لأول مرةٍ أعترفُ بالاضطرابات النفسيّة التي تأكلني، لأول مرةٍ أشعرُ بأني أريدُ و بشدّةٍ أن أصرخ، أن أبكي وأنهار، مللتُ الصمود و ادّعاء القوة تلكَ القوة كانت مشهداً مؤقتاً في مسرحية حياتي هذه، و ياليتها من المسرحياتِ المشوّقة أو من تلكَ التي تحتوي على شيء نافع، إنّها تراجيديا سخيفة لا معنى لها أو ربما أنا من يراها كذلك، اللعنة! المسرحية تحتاج جمهوراً يسمع و يرى يا أنا ولكنك لعلّكِ نسيتي أنّكِ وحدكِ، قبل و بعد تلك الاضطرابات لم يأبه أحدٌ بما أنتِ عليه ولن يأبه، لذلك عودي إلى سِردابكِ من جديد و كُفِّ عن الجنون فأنتِ ميتةٌ أساساً منذُ سنة و شهرين بسبب هذه الاضطرابات.
رهام يوسف معلّا
خاطرة

ما بالُ مجرتي فوضوية كئيبة؟! بقلم أية المنشف

نص بعنوان : ما بالُ مجرتي فوضوية كئيبة؟!

تطوفُ الكلماتُ في فضاءِ أفكاري ولا تجدُ مقتفٍ للنجوم يرشدها إلّا عينيك
عينيكَ الحزينتين كَ كوكبين خَرجا عن مدارِهما وتاها في أفقٍ سرمديٍّ بعيد
 كَسديمٍ شارد يحومُ حول قلبي المتعب دونما توقف

يخشى قلبي ألّا يهتدي سَديمُه إليه ويبتلعهُ ذاك الثقبُ الأسودُ المتربصُ بمجرة عشقٍ احتوتنا ثم لفظتنا خارجها دون رحمة أو مراعاةٍ للنظام الكوني ؛ لنسبح في غياهب مدارٍ مجهول .

بدوري.. يبتعدُ قلبي فأقتربُ من دوامةٍ تجذبني إلى عالمٍ موازٍ سوداويّ مجهول ، متجاهلةً قانون الجاذبية لعينيك، ضاربةً به عَرض الفراغ
على أعتاب تلك الدوامة يمرُّ بي شِهابُ حبّكَ فيعود بي إلى مدارٍ مألوف يحفظُ لاوعيي درجات حُبّهِ وشَغفهِ عن ظهر قلبٍ

في مدارً آخر ليس ببعيد
قد غزته أيضاً أنباء وجودك منيراً ظلمة الأكوان
يختل النظام ، تتعارك النجوم لتحتل مرتبة الوصيفة لعينيك
ويا لحظِّها نجمةٌ نالت قربهما.! 

والآن يا قمري
مرَّ وقتٌ طويل والمكانُ في فوضى عارمة
ألا تبتسمُ لي قليلاً لتترتبَ الأكوانُ وترتصفَ الكواكبُ وتعودَ المجرةُ إلى سابِق نظامها .!؟
وأكونُ نجمتكَ الشّاردة.! 

نص نثري
آية المنشّف

وهج روح بقلم :رهف الجهماني

وهج روح ..🌻

سأتحدث عنك دون مقدمات لأنني على يقين بأنها لن تكفي لوصفك..
كنت أعيش حياة شبه ميؤسٍ منها لا لون لها بل بشكلٍ أوضح لا روح لها ..
أتيت أنت وأتى معك ذلك الفرح الذي فقدته منذ وقت طويل..
بدأت أعتاد الحديث معك بشكل يومي لأنني حقاً وجدت سعادتي ضمن الحروف التي تكتبها ..
لا أستطيع أن أعبر عن مشاعري تجاهك ..
ربما أنت كـ نسمةٍ لطيفة مسحت كل السواد الذي كان يحتويني..
بل ربما أنت ذلك النصيب الهنيّ الذي حظيت به من دعوات أمي ..
وذلك القدر الجميل الذي لطالما حلمتْ بههِ ..
سأكفتي بهذه الكلمات لانني أغار عليك من قارئ يقرأ كلماتي فـ يغرم بك و لا يعرف أنك لي وحدي ..
أبقى بخير لأبقى بخير يا كلّ الخير ..🌻
نوع النـص: خاطرة 
الكاتبة:رهف الجهماني.

مابعد الفرح بقلم :فاطمة نصر الله

نوع النص: نثري
العنوان: ما بَعدَ الفَرَح
______________

سيأتي الفَرَح
حامِلًا مزهريّة
حامِلًا مجرّة مِنَ الألعابِ الناريّة

يُراوِدُني التسلُّق للسّماء لأقطُف نَجْمَة
أزرَعُها بِضفيرَةِ شَعْري
أُعلِّقُها في غُرفَتي
أُسامِرها
وألعَبُ مَعها كَطِفلةٍ أَبَتْ أنْ تَكبَر

أتعلمون ما المحبةُ
هي صِنْعُ سفينةٍ مِنْ وَرَق 
وطائِرة ملوّنة نتسابَق خَلفَها في البستان
هي غياب التذمُّر مِنْ صوت باعَةِ الصبَاح 
هي الأصابِع التي تحرُس جَبِين مَنْ نُحِبّ
و سِتارَةُ الخَجَل

أتعلمون ما الموتُ
هو طِفلٌ يبيعَ قِطَع الحلوى
هل شاهدتم أحدًا يبيع حلمَهُ؟
هو طِفلٌ
يبيعُ المَناديل الوَرَقيّة و عيناهُ مُبلّلة بِالدمع
و الأيادي التي طالَتْ ضحْكَات الأيّام

الموت
هو أنْ يُسلَبْ طعامَكَ مِنْ بينِ أصابِعك 
وأنْ يحطَّ الطائِر على نافِذَتِك لِتطعِمه بَقَايا أحلامِك
هو الغُلُّ اللازِب
والجُوع للقهقهة
هو الشعور الأزليّ

أتعلمون ما الحربُ
هي فتحُ الباب المُوْصَد
وإخمادُ الإنارَة
هي الثورة التي تسبّبتْ بِرصَاصَة لطِفلٍ في الشارِع
كانَ يحمِلُ وَردَة
يقفِزُ فرَحًا بينَ السيّارات
هي مشهد أمًّ باتَتْ شاحِبَة
تتقيّأ الفرَح مع أوّل دَمعَة
---------

أتَساءَل متى تَنتهي الحرْب؟
فَيُجيبني الفَراغ
رُبّما حينَ تنبُت ريشَة بينَ أصابِعِ الأيّام وتُعاوِدُ الطيَرَان

|فاطمة نصرالله

ماسة بطمان تكتب

كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...