"غريق"
غريقٌ بأقواسِ ثُغرها
ورائحتُها المتعششة في بطانته الشميّة
يعودُ مذهولاً كأنه إستنشقَ جُرعةَ نيكوتين
فيزدادُ إفراز الدوبامين،
يمتطي سِراجَ أفكاره لتكون هي وأشيائها محطةُ الرحلة،
يتنقلُ بين مساماتِ جِلدها يتعثرُ بشاماتِها
ليعود يُقبِلُها مرةً ومرتين،
لينسُجِ من خُصَلِ شعرها عُشاً جديد ليحتويها إليه
بعينان مُدبلتان
يمرُ على مرأه طيفُها فيجافيه النوم،
فيجلسُ يتأملُها كقطعةِ من الصلصال ينحتُها بيديه، ينحتُ معالمها فيضعُ روحهُ فيها ليبعثَ بها الحياة فتكون منحوتتهُ الأشهر .
سجى عبد الحفيظ الرّفاعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق