الساعه الثامنة و خمس دقائق و عشرون ثانية
تک تک تک.... ساعتي تدق ع الجدار وأنا مستلقي ع الأريكة أنتظر مرور الوقت .
يالخيبتي....!
يالحظي.....!
اشعر كأن كل شئ يواسيني يساندني، السقف ، التلفاز، صورة امي وصوتها.
ماذا الآن !؟
روحي تتمزق من شدة التعب أعتقد أن هذا حال الذي لم ينم منذ يومين،
يرن الهاتف في الجهة المقابلة...
-الو
-أين أنت لم نراكَ منذ فترة هل أنت ع مايرام؟!
-أنا مشغول أكلمكَ لاحقاً
-لكن أر......
أقفلت الهاتف لا أريد أن يشعر بأني كئيب وحزين أكره نظرة الشفقة بعينيه.
أمي أنا قوي، أمي أنا قوي، أمي أنا قو......
غلبة النوم من شدة الحزن نعم هو شخص فقد أمه فقد من كان بجانبه فقد ريحانة البيت وياسمينته، ذهب مذاق لفافة الزعتر المشغولة بكل حب.
استيقظ مسرعاً أمي أمي....
لماذا جعلتيني أنم لهذا الوقت، لقد تأخرت لدي أمتحان، جاب أرجاء البيت ذهاباً وأياباً باحثاً عنها ولم يجدها....
أ م ي .... أ م ي ...
ألم يكن كابوساً ألم يكن...
تساقط ع الأرض وبدأ بنوبة بكاء شديدة.
نعم هذا صحيح دفنتها وزرعت لها الأزهار التي تحبها، أمي أنا ذاهب لاسقي لكي الأزهار، أمي...
عاش وحيداً كلما خطرت ع باله أصابتة هستيرية البكاء
Ranim al khalaf

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق