الجمعة، 30 أكتوبر 2020

أنا بخير بقلم : رنيم محمد رشيد فليون

رنيم محمد رشيد فليون
سوريا/دمشق
بعنوان: "أنا بخير"

هيّ فقط بعض الكدماتْ على روحي،والقليل منْ الخدوش في قلبي..
هو فقط ألمٌ يَطوف العالم بِأكمله إذا أطلقتْ سَراح دمعي وصُراخ قلبي
هي واحدة من أقسى نوباتِ الحُزن وأطولها..وأشّد خَيباتِ الأمل الّتي لم تعُد تنتهي أبداً 
أحتاجُ فقط عُزلة حقيقةْ.. بعيدةً عن أيّ إنسانٍ بشري،مع نافذة مُغلقة وغرفة لا يدخلها الضوء..
لِأُطلق أنين نفسي التي فاقت حدود إحتمال مصائب الحياة،وفاقت حدود الصبر،وضاقت من ألم روحها وصمتها الذي لا بُدّ أن ينتهي
وأحرر أخيراً إبتسامتي التي تُقدّس نفسها ولا تقبل الخروج إلا بضربها بعروق يدي
الأمر أشبه تماماً بأنني أحاول إنقاذي وأنا أمسك بحبل مُهترأ يحيط بعنقي،وعندما أصل لنهاية الحبل أكتشف بعدها أنني كنت أخنق نفسي بدلاً من إنقاذها
فقط كذلك،ألم ترى أنني بخير؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ماسة بطمان تكتب

كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...