مُتخمةٌ بجثَّتَيْنِ وألفِ شهقةٍ صماء، أمَّا جسرُ الأئمَّةِ فأمسى ينَحِبُ بشكلٍ مُفرط...
يلوم نفسه؛ لعدمِ امتلاكِه يدينِ تلتقطُ الطِّفلَينِ...
مناديلُ العالمِ قد نَفِدتْ!! في حينِ أنَّ دموعَنا لمْ تنشفْ بعدُ، وآلةُ تصويرٍ عاجزةٌ، تمنّت لو أنَّها مُصابةٌ بالعمى قبلَ أنْ تشهدَ مَقتلَهما على يدِ مَنْ أمسكا بنانَها بكلِّ ثقةٍ وأمانٍ...
ثم أن ذرَّات الأوكسجين حائرةٌ!! كيفَ عساهَا أنْ تتغلَّلُ في جوفِهما؟؟
وقمرٌ توارى خلفَ الغيومِ؛ لأنَّه يَمْقُتُ أفلامَ الرُّعب...
أكانَ موتُهما فيلماً؟ أيعقلُ أنَّ منِ انْتشلَ جثَّتَهما كانَ مُمثلاً بارعاً؛ حتى استطاعَ البكاءَ بكلِّ سهولة؟
نص نثري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق