وَتسأَلوني لِماذا أَحببتُها ....
كَيفَ لا أُحبُها وَهي مَنْ أَشعَلت في قَلبي نارَ العِشقِ الأَبدي ...
نَعم أحببتُها بِكُلِ فَخرٍ فَرَفعتُ لَها رايتي البَيضاءَ فَقد انتَصَرت على ذاتي ...
أَسميتُها مَجرتي فَكانت لِسماء قَلبي نَجمة تتلألأ فأَنارت لي حياتي ..
قَليلٌ هي الكَلِمات التي تَصِفُها فمن غَيرُها لِيكون فؤادي ...
أَرى عَينيها فأُصبحُ تائهاً .. ضائعاً .. شخصاً غَيرَ اعتيادي ...
تَبتَسِمُ لي فَتَتَلاشى كُلُ آهاتي ...
أُهديها وَرداً فَتَقولُ لي ... الناسُ تَعطي بالوُرودِ وِدادُها إلا أَنتَ ، تأخذ بالوُرودِ وِدادي ..
كَيفَ أَكُفُ عَنْ حُبها وهي مُهجة ذاتي ...
مرح كانَ اسمُها فَأَوصِلوا لها كَلِماتي ..
مُتأكدٌ أَنا أَنها هَديةٌ من الله فقد استجابَ لكُل دعواتي ...
مُولعٌ أنا بِها فَلو كَانَ مَبسَمُها سمٌ قَبلتهُ وَأَنا راضي...
سَأَدعو الله مِراراً وَبِكُلِ صَلَواتي .. أَنْ يَجعَلها نصيبي في دُنيتي وَبعدَ مماتي ...
أَما زِلتم تسأَلوني لِماذا أَحببتُها ؟
كلامك دخل قلبي😍
ردحذفأزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذف