الأربعاء، 25 نوفمبر 2020

شهد المصري تكتب:

كُنْت مُضطرّاً لِفِعْل كُلُّ هَذا ياحبيبتي ! 
حذفتُ رقمك، حذفتُ كُلّ الصُّور الَّتِي تَجمعُنا، رسائلك المفعمة بِالحُبّ وَالأمل، صَوْتَك الَّذِي كانَ ينتشلني مِنْ الْحُزن إلَى سماءِ الْفرح، وَلكنْ لمْ يَكُن بِاليد حِيلَة . 
ظَنَنتُ إنَّنِي بعدَ كُلّ هذَا سأنساكِ وَلكنْ لَمْ تكُن لِي القُدْرَة ، وَلَم يَشَاء قَلْبِي أَنْ ينساكِ، صوتَك مَازَال يَتردَّدُ فِي مسمعي، كُلّ كلمة كُنْتِ تقولينها مازالَت أَذْكُرُهَا، فِي كُلِّ أَزِقَّة وَحْي لَنَا ذِكْرَى، رسائلك كَانُوا طَوْق النَّجَاة الوَحيد لِي، ووجودك أَيضاً . 
كُلَّمَا عَبَّرتُ مِنْ أَيِّ شَارِع تظهرين أَمَامِي، أنتِ لَا تكُونِي مَوجُودَةٌ بِالفعل بَلْ أَنَا مِنْ أَرَى كُلّ العابرين أنتِ..
تَعْلَمِين جيداً أنَّنِي مُتيَّمٌ بِحُبِّ التَّفَاصِيل، ومتيم فِيكِ فَكَيْفَ لِي أَنْ أَنْسَى تفاصيلكِ ؟ 
صدقيني لَمْ يكُن هُناكَ نَفْعاً مِنْ أنّنِي حذفَتُ كُل شَيءٍ يذكُرُنِي بِكِ، 
فَمَا النَّفْع وَأنا لَمْ أنتشلك مِنْ قَلْبِي ؟ 
وَلكن أينتهى الكلام واللقاء وَيَبْقَى الحُبّ مَوْجُوداً !؟ 
يَبْقَى ياجميلتي يبقى

|شهد المصري| .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ماسة بطمان تكتب

كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...