السبت، 6 فبراير 2021

رنيم الخلف تكتب :

 وكنت قد نسيت، وأشحت بكياني عنك ، قطعت أميالاً بمرحلتي هذه، أردت الانتصار عليك، 

ولكن كيف ينتصر من يفقد ذاته؟ 

أيسمى انتصاراً ياذاتي! 

أجب أجب! 

لن ينفع إيماء رأسك هذه المره، وها أنت الآن جثة هامدة أصرخ من حاضري عليك ، أن تلتفت أنت تعبر 

ولكن هيهات! 

العزاء للماضي العزاء لي ولأيامي..

_

أحبك كثيرا ،حتى لاح لي خيالك بالأفق البعيد 

لازمني وجهك في كل مرة ،أردت أن أتأمل فيها الماره .

لم تكن سهل النسيان ولن تكن، أردت وبشدة النجاة بقلبي، ونجوت !

-نعم 

ببتره !؟..

_

سبعة ندوب ،والكثير من الخدوش، أنزف كماً هائلاً من الذكريات، عيوني تمطر بغزارة لم أستطع النوم منذ أيام سلفت، لقد أمضيت ليالٍ مخيفة دونك. 

جُنّ قلبي! 

لا داعي لأن تواسيني، أشعر بارتطام وجه قلبي بجدران صدري الهشه؟!


هناك تعليق واحد:

ماسة بطمان تكتب

كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...