السبت، 6 فبراير 2021

مدفأة وقلم.. لجينة السطم

 

_________

لا كَهرباء!

ضَعي وعاءَ الماءِ فوق المدفأة


أوقدي النّار 


أغلقي الباب و اجلسي 


ضعي أمامكِ كوباً دافئاً 


شاي أو قهوة 


أو حتى مليسةً أو نعناع أو حليب


لا يهم!


أشعلي شمعة


أو استخدمي المصباح 


أو القنديل الزيتي الذي ورثتهُ أمّكِّ عن جدّتك رحمها الله ..!

 


امسكي قلم


حبذا لو كانت ريشةً


لكانَ المشهدُ تراثياً بحْت..


على ذاكَ البساطِ المخطط 


ضعي أقلامكِ وأوراقك..


أجاهزةُُ أنتِ؟


لا أظن! 


لَملِمي اشيائكِ و أعيديها حيثُ كانت 


لا تبعثري حروفكِ.


لا تفسدي بياض الأوراق 


ستمزّقينها  ،وتلقينها في المدفأة حين تصلين إلى ذاك الجزءِ الّذي لم تستطيعي يوماً إتمامه!


 


حتّى تلكَ المدفأةِ العجوز بدأت تشعرُ بالضجر من ذلك المشهد المعتاد.

________________________



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ماسة بطمان تكتب

كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...