مِن رَحمِ النّيران المُلتهِبة أُخلقُ مُجدّداً
كأنّي لَم أَذُق في الأمسِ مُرّاً
العنقاء أنا ..
أُفرد جناحيّ ناهِضة مِن الرّماد
لا تُحاوِل أَن تُطفِئ سِراجي
فمَن كان الله مَعه يَسفر نورَه .....
_
عُظمة الإعتذار وسُموَّها
تُمحي عُظمة الخَطيئة ووَحشتِها ...
_
نظرةٌ واحدة من عيون أُمّي
قادرة على بثِّ الأملِ في عمقِ ثنايا روحي، وعلى تلوينِ قلبي بألوانِ الحياة ، وعلى إحياء خلايا الحُبّ في جوفِ صدري لمئةِ ألفِ حياةٍ أُخرى .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق