نحن كالجبال نتحملُ أكبر المصاعب، راسخين كشجرةٍ في الأرض، تتغيرُ ألوانِنا لألوانِ الخريف فنصبحُ كعجوز بائس، فيجري بِنا الدَّهرُ كنهرٍ خفي الخُطا، و مرة تلو أخرى، أرى نفسي في الحفرة ذاتها، أروي جذوراً لا تُزهر، رغمَ وجود الإهتمام ولكنهم لم يقدموا لي ثَمَرَة حُب، نعطي بكلِ محبة كالشجرة المليئةُ بالثمار حلوةُ المذاق و يأتي مرءٌ يقطفُ جميع ثمارها ليتركها وحدها مع تقلبُ الفصول، و لكن يأتي الربيع و نزهرُ من جديد و تبقى ألوان الطبيعة مليئةٌ بالحبِ و التفائل كَقلوبِنا.
ريان زيتوني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق