We care about everything that seeks to develop and advance the individual, so that our words may be a flash of hope.
الأربعاء، 30 يونيو 2021
الكاتب حسين عبد الكريم الصلاح يكتب..... لا تكذبي
"لا تكذبي"
لا تكذبي إنّي رأيتُكما معاً.
رأيتُكِ تحتضني أوراقي، نعم وشاهدتُ عينيكِ تغوصان بملامح كلماتي، وبدت لي ابتسامتكِ العريضة كقنطرةٍ مقلوبةٍ بفعلِ زلزال قوافيَّ المضني ولاحظتُ البهجة تطغى على خريطة وجهكِ البريئ، في تلك المعمعة الّتي أحدثتها حروفي بكِ، هنالك في نظراتك كان مزيجٌ غريب من الاستغراب والدّهشة والأعجاب، يصبُّ حول اسمي الّذي توضع مكان القلب في الصّفحة، وأظنّ أيضاً أنَّ أثري الّذي تعطرت به أبياتُ قصائدي، قد مرّ من هنا، هنا أعني فوق نحرك متّجه باتجاه دورتك الدّموية ليتخلّل مشاعرك ويستقر بالنّبضة الأولى، أقصدُ الزّمن اللّحظي الّذي سجل تعانق عينيّ بعينيكِ وتزامن مع نبضة قلبك فكانت النّبضة الأولى لي بفؤادك.
هناك أيضاً في الوداع تعانقت أعيُننا مرةً أخرى عندها أيقنت أنّ حروفي وعيوني ارتكبت بحق قلبكِ جريمة عشق.
فلا تكذبي أنّي رأيتُكما معاً!
أنتِ وقلمكِ،
في بيتك،
في غرفتك،
على عرش وسادتك،
على أوراقك،
تخططي اسمي وتُدندِني شعري
فلا
لا تكذبي.
بقلم الدُّجى
حُسين عبد الكريم الصّلاح
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ماسة بطمان تكتب
كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...
-
فَكرّتُ كَثيراً قبلَ أن أجِد بِدايةً مَفهومَة لِهذا النَّص دون جَدوىً، قَرَّرتُ أن أُكمل الكِتابة رُغمَ أنّني لا أملِكُ أَدنى فِكرة ع...
-
انفصام الموت الموت آخيراً أشعر به الآن... سيبكي الجميع الآن إنّه المرض الوحيد الذي لن يدركه أيُّ طبيب قيل كاتب... في العقل تمامًا فوق المعد...
-
ما عدْتُ ٲدري هل ٲنا ٲعيش السّواد ٲم ٲنّ اللّيل لاحمٌ تغذّﻯ على فُتات ضيائي فباتَ اللّيل يسكنني وٲنا فريسته .. ٲم ٲنّه عَشِقَ شمسي فعشْت...

الله يوفقك يا ابني وتصير من اشهر العالم
ردحذف