الجمعة، 23 يوليو 2021

يارا أبو زايد تكتب ... رسالة إلى صاحب الظل الطويل

دمشق/كلية الهندسة 16 / 7 / 2021 يوم الجمعة عزيزي صاحب الظّل الطّويل .. بعد ليالٍ عشر إنقضت .. كم أودُّ إخبارك بما يجولُ بداخلي تجاهك لكن الكلمات تأبى بالخروج وتتزاحم على لساني وتتكبر وتتجبر معلنة الاستسلام ل واقع الضياع أسافر في الخيال محلقة ب أعالي سماء باتت مكفهرة من شوقٍ مبهم أهو حب أم تعود ؟؟؟ شتان مابين ذاك وذاك ... أغيب لا مبالية لك ل تلفحني نسمة حنين وضيعة المرور .. وكأنّها توقظني .. أو لربما تخطفني ممن حولي .. وتجيبني على تساؤلاتي الّتي تملكتني تخبرني أنّك بانتظاري حسنآ .. آمل ذلك .. تغرس بجوفي شعوراً أقل ما يقال عنه قتّال. تخبّط بين أريد أن ولا أريد لأن لابأس ف لنجازف فلا "#مرحباً "ل حياة الجمود "و#ليمرّ #حبّاً "مَنْ مثواه قلبي وحسن الختام .. ختام أرتشف خيبات الماضي وتلذذ ب مسحها من ذاكرتي .. إذ أنّه ينتابني شعور إقتراب أجل اللقاء .. لقاء تعانق نظرات الأعين الًتي لطالما انتظرتها ل نعلن للملأ ولكل من راهن علينا أنّنا انتصرنا وانتظر حبّنا.. #يارا أبو زايد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ماسة بطمان تكتب

كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...