الجمعة، 30 يوليو 2021

جودي حمامية تكتب.... هذيان الحبّ

هذيان الحبّ إنَّ هذا الحب ليس إلاّ هذيان أهرُب إليه من واقعي لتصفعني يد ماضيك! وتُعيدُني لنقطة البداية ... حين رأيتُ عينيكَ الغائرتين تُناجيني دون أسباب ، عندما بادر حناني المُفرط باحتضان وجهكَ بين كفيّه ، أُقلّب نَظراتي بين تلاميح لُغة وجهك لأرى روح قد ملتّ الخيبات ، بيدها زهرة أقحوان منسيّة ... وبين  أصابع كفها الآخر صورة للبحر ، وكأن صوت الموج يقبع من داخل الصورة ...يكاد أن يبتلعك! وأنت خائف لأعود وحناني البائس باحتضان روحك هي الأُخرى .. _أُردد_ لا أريد أن أعود للبداية .. أريد أن أُكمل بهذياني .. لتعود المسافة بصفعي مرة أُخرى ... ولكن هذه المرة تُحدثني بأن مفهوم المسافة فَضفاض أكثر من كونهِ بِضع بلاد أو مناطق ، أنا التي أبعُد بين قلبك وقلبه ، روحك وروحه هذيانك وماضيه ... لست آبه لأي من هذا ، هُنا ولا يُمكنك إنكاري أفهمتِ ؟! وأنا أبكي ... لست أرى أيِّ من هذا سبباً لا أريد أن اعود للبداية أريد شعوري نحوك أن يكبُر ،أن يتمدد ،أن يبتلعني المهم ألاّ ينتهي والأن ... جاثية هي روحي ،دون ملامح على مقعدك في ذاك المقهى تحدق بلوحتك الأقرب لقلبك ... دون تعابير ... وكأنها أنت ثُمَ رأيته ... إنه هو وفي هذه اللحظة أرمُقه بسهام دموعي ... الذي يفرق بيننا إنه العقاب وحده . أُعاقَب على صِدقي ... وتُعاقب بالفراغ الذي ابتلعك .. وكِلانا يهذي بالآخر ، دون حراك ، بصمتٍ تام . *جودي*مروان*حماميّة*

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ماسة بطمان تكتب

كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...