We care about everything that seeks to develop and advance the individual, so that our words may be a flash of hope.
السبت، 24 يوليو 2021
كنان جمعة يكتب .... رسالة إلى صاحب الظل الطويل
حلب /المدينة الجامعية
عزيزي صاحب الظل الطويل
ينتابني شعور جامح في كتابة أول رسائلي لك، وأن أبوح كلّ شيء في داخلي لك من معاناتي و آلامي الخبيثة الّتي لا تعد ولا تحصى،
أحياناً لا أخفي ما يحدث لي
لكن أظن للحظات أنّه يجب عليّ إخفاء أحداث بدأت في حياتي ولم تنتهي إلى الآن يا صاحب الظل الطويل..
أخشى بعض الأحيان من أن يغرقني الحزن حتّى أعتاد عليه تدريجياً،
لكن في الوقت ذاته أشعر أنّني فعلت ذلك...
أنسى في بعض الأيام أنّ في هذه الحياة أشياء كثيرة يمكن أن تضيء في ظلام أيامي البغيضة...
أنّه قد يكون هناك شيء ك شمعة تضيء حياتي بأكملها
أحاول البحث عن قلب يمنحني الضوء،
وأحاول ألا أترك نفسي رهينة لأحزان الليالي المظلمة ،
الّتي تدعي الصلابة لكنّها حقيقةً بلا فائدة ويرثى لها، لماذا يا عزيزي يحصل ذلك؟!
أخشى أيضاً أن أصبح في غياهب النسيان
أن لا يذكرني الصغير قبل الكبير..
لكن ما النسيان؟
إنّه ليس إلا أن تقلب صفحة صغيرة من كتاب العمر المديد ، قد يبدو أمراً سهلاً في نظر الجميع ،
لكن ما دمت لا تستطيع إقتلاعها من جذورها ستظل تعثر عليها بين كلِّ فصل من فصول حياتك البالية..
هذه رسالتي القصيرة يا عزيزي أتمنى أن تتفهمها و تساعدني في في معاناتي..
"لأنّني أكون مختلفاً ذاتياً عن السابق تدريجياً بلا سبب يذكر لذلك،
وغداً سوف أكون مختلفاً عن أيّ يوم آخر لا تسأل لماذا ،
إياك أن تحاول الظن أنّك تعرفني جيداً،
فإن نسخت الشمس الظلّ وانتسخته سوف أبقى أنا كما يراني الجميع بلا زيادة أو نقصان..
لكن الشمس لايمكنها فعل ذلك ياعزيزي !
كنان جمعة..
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ماسة بطمان تكتب
كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...
-
فَكرّتُ كَثيراً قبلَ أن أجِد بِدايةً مَفهومَة لِهذا النَّص دون جَدوىً، قَرَّرتُ أن أُكمل الكِتابة رُغمَ أنّني لا أملِكُ أَدنى فِكرة ع...
-
انفصام الموت الموت آخيراً أشعر به الآن... سيبكي الجميع الآن إنّه المرض الوحيد الذي لن يدركه أيُّ طبيب قيل كاتب... في العقل تمامًا فوق المعد...
-
ما عدْتُ ٲدري هل ٲنا ٲعيش السّواد ٲم ٲنّ اللّيل لاحمٌ تغذّﻯ على فُتات ضيائي فباتَ اللّيل يسكنني وٲنا فريسته .. ٲم ٲنّه عَشِقَ شمسي فعشْت...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق