الجمعة، 30 يوليو 2021

منار محمد نور تلجبيني ..... تكتب أنين بين السطور

أنينٌ بين السّطور مَضيتُ أسرِي فوقَ هَمّ رُفاتِي وَأَبحثُ عَنْك بينَ أَطْرافِ اللَيلِ الدَّامِس، بينَ الغيومِ والنُّجومِ، وغُبارِ النّهارِ وَبَقايا الحُبِّ الأزَليّ في حَنَايا البَوْحِ الكاذبِ . أبحثُ عَنكَ بَينَ أوراقِ الشّجرِ أقُصُّ ملامِحكَ مِنْ وَجْه القمرِ ثُمَّ أواسي نَفسي بِرَحيلكَ المُفَاجِئ عَبرَ الظّلالِ والأخبِلة بَعدَ أنْ تجسّدَ لي أنّكَ غير مرئيّ لمْ تكنُ يوماً بشراً ولستَ مَلاكاً، والمؤكد أنّكَ قَاتِل . أبحَثُ عَنكَ وأنا أختفي مِثلَ الأفقِ الهاربِ بعدَ فجرٍ صَاخِب أنينُ رُوحي يَمْلأ صَدرَ المَكانِ ويعشّشُ في صُدورِ الأنامِ أبحثُ عنكَ بعد أن أثقلتني الدُنيا وقَساوَتِها بعد أن تحمّلتُ فُراقكَ وزوالِ نفسي عن نفسِها بعد أن حَمّلتَ قلبي وِزرَ حُبكَ وَرَزايا عِشقِكَ. أبحث عنكَ بَعدَ أن كُنتُ أنهاكَ وتنهاني عن كُلّ البَشرِ بعد أن كنتُ لك الشّمس وَكنتَ لي القمر انشغلتُ بلهفةِ البداياتِ وأجيج اللّقاءِ، كانَ همّي الوحيد لمعةُ العينين، وابتسامةُ الشّفتين وغبطةُ الوجدِ، وارتعاش الأصابع وتناسيتُ آنذاك ما معنى أن يستيقظُ المرءُ بروحٍ مُقفرة تواجهُ الحَياة ولَم أدْرك تفاصيلَ الغيابِ اليوم باتَ تفكيري مشتّتٌ كجنونِ الشّعراءِ، مهووسٌ بحبيبٍ يُطاق ولا يطاق أبحثُ عنكَ وقَدْ تهتُ في البَحثِ بعدَ أن اعتقدتك قادراً على شِفاءِ علّتي العَصيبة ويا حسرتي، لطالمَا وَقعتُ في الحِيرة بينَ أعاصيرِ النّسيانِ وبحات الانتظار وَلا مَناصَ لِي إلا النَّجاة. منار محمد نور تلجبيني سوريا

هناك تعليقان (2):

ماسة بطمان تكتب

كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...