السبت، 24 يوليو 2021

آيات الدريعي تكتب.... رسالة إلى صاحب الظل الطويل

الواحد والعشرون من مارس أو لعلّه الثاني والعشرون من مارس عزيزي ياصاحبَ الظلِّ الطويل لا أصدّقُ أنّني سأفوزُ بالجنّة، فقد عصفت أحداث جميلة جداً جداً على هذا الكوكب، و بالطبع أنّني لن أتركها وسأحظى بها، سأقصُّ عليكَ ما حدث. فزت بنصٍ عميقٍ واقعيّ _ جائزته ٥ آلاف نقدية_ الّتي تقيمها فريق- ومضة -وأنا في السنة الأولى في كليتي، بينما كان جميع المتسابقين من أعمارٍ تفوق عمري بمثله وأكثر، حين مررتُ ووجدت اسمي موجوداً على إحدى الحوائط الجامعية، شعرت بفرحٍ كبير لم أصدّق صراحةً، ربما سأحقق حلمي وأصبح كاتبة يوماً ما، أتمنى لو أنّ والديّ على قيدِ الحياة لربما شاركوني فرحتي هذه، لكنّني على يقين أنّك ستفرح لأجلي، كما أنّه تمَّ انتقائي لتمثيل إحدى المسرحيات المشهورة في المركز الثقافيّ، وسأمثّلُ دور سندريلا الّتي لطالما تخيلتها أنا، وأخيراً سنذهب أنا ومريم وشذى إلى منطقةٍ أخرى يوم الخميس القادم في نهاية إمتحاننا من أجل أن نشتري ثياب جديدة ربيعية، ونستمتع بوقتنا معاً إلى أن يحين موعدنا ونذهب إلى المركز مع السيّد أحمد، فقد دعانا. ستنزل سماح لأجل عائلتها فقد ابتعدت عنهم كثيراً في الأونة الأخيرة، لكنّني أنا ومريم سنكمل لفندق ' السفراء '. هل حدث وبت بفندقٍ!؟ لم تصل قدمي إليه في حياتي، ولا إلى مركزٍ ثقافيّ ولاحتى مسرحٍ باستثناء إحدى المسرحيات الّتي أقيمت في المدرسة العربية الّتي رحّبت بالأيتام لكن لم تكن مسرحية بما تحمله المعنى لذلك لا يحقّ لي ذكرها. وماذا سنرى أيضاً برأيك؟ محمود درويش. يا إلهي تخيّل لقد درست معظم قصائده وحفظتها كما أحفظ اسمي. أهيّئ نفسي ومتحمّسة جداً حتّى أنّني لا أستطيع النوم. الوداع ياعزيزي أصبح العالم جميل بعيني. الصداقة إلى الأبد آيات. ملاحظة: لقد رمقت نظرة على التقويم اليوم الثالث والعشرون لكن من حماسي لم أدرك التاريخ الصحيح. #آيات_الدريعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ماسة بطمان تكتب

كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...