السبت، 7 أغسطس 2021

ناهد الأحمد تكتب ... حديث النجوى

حديث النجوى/ جلس أمامها صامتاً وهو يتأملها ملايين المرات. غارقاً بتفاصيل وجهها المبتسم وكأنَّه قد رآها للوهلة اﻷولى؛لم يبح بأية كلمة لها ،فهو يكتفي بحديث النجوى الّذي أعتاد أن يقرع باب قلبها. تشرق ابتسامتها كلّما طال صمته وسكونه. كم يضيق الوقت؟ عندما تطال عيناه المبتسمتين عينيها. وكأنَّه يسرق بصمت من تعابير وجهها اﻷمل والابتسامة . وهي بدورها تبادله الحديث نفسه ؛إنَّها بارعة في قراءة ملامح وجهه المبتهج بإطلالتها. فلمجرد أن يبتسم لها يضحك قلبها المجنون؛ بضحكات تجعل روحه تحلق فوق الغيوم. تاركة في قلبه أجمل أحاديث الهوى . ناهد اﻷحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ماسة بطمان تكتب

كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...