الخميس، 2 سبتمبر 2021

آية البيرق تكتب ...عاشقة الصحيفة

النادلُ يُردّدُ سؤاله، و أوّل وجهٍ من صحيفتي يرجوني لِأقلب الورقة، و قهوتي بَردت غاضبة، هاتفي لم يتوقف عن مُناداتي.. قائمة مُكالماتي الفائتة تُشغلُ بال قبيلةٍ، و أنا مُشغلٌ بتأملكِ يا حُلوتي.. لم أعترف بنفوسِ اسمكِ المُدون،الفراشة؛ هكذا قررتُ أن أسميكِ.. أحمرُ شِفاهكِ.. شعركِ الّذي يعكسُ لون خيوطِ الشّمس.. حركاتكِ الأنثوية الطاغية في رقتها، كانت تُثير عنفوان رجولتي.. تُحيطين أصابعكِ بأُذن الفنجان و ترفعين الخُنصر، حتّى طريقتكِ كانت أنثوية مُلفتةً، ترتشفين القهوة على مهل من فنجانكِ و أرتشف أنا البُن من عينيكِ.. كُنت حائراً، حُبّي أكبر من حيرتي؛ فقرّرتُ استغلال الفرصة و مُجالستكِ وجهاً لِوجه، أراقبُ مُتأملاً رونقكِ عن كثب.. بصيرتي عَمياء وسط زحام المقهى عن أحدٍ سواكِ، أنتِ و أنا و ثالثنا الهوى | آية البيرق. |

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ماسة بطمان تكتب

كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...