الخميس، 2 سبتمبر 2021

جودي حمامية تكتب .... حنين

حنين* هل تعتقد حقاً بأنَّ للحنين رائحة ؟.. أن تستنشق رائحة الرّوح من الصّورة المأخوذة لِحُبّك وأنت ممسكٌ بطرفِ ثوبه! أن تنتظرَ وتنتظر انتهاء نوبة الأرق ولكنَّها تأبى أن تذهب ... تُغمِض عَينيك مُتأملاً انتهائها فور  إطلاق سراح إطباق جفنيك ! ولكنَّها ها هنا توجِعُك، تؤلمك ألماً لا يُمكن احتمالِه تُحدِّقُ بكَ تَشتَّم رائحة حَنينِك ، يالها من رائحة ... تشعر بأنَّ الكون مُطبقٍ على صدرِك ... الرّائحة تُحاصِرُك .. تفتك بكُ دُموعُكْ تَنهَمِر نِياط قلبِك يَعتصِر تُحاوِل ضَمِها رَغم كلّ هذا ... لترميكَ بخناجرِ البُعد واحد تِلوَ الآخَر تُمسِكُكَ مِن ياقةِ قميصِك عُنقكَ مُعرّض للخطرِ لا محالة ... خِيارٌ واحدٌ لا وجود لِغيرِه ... أطلق سراح رؤيَتِك ، إفتح عَينيّك ، لينتهي كلّ هذا .... وتَسقُط الصّورة أرضاً ، كي لا يَقتُلكَ الحنين . جودي مروان حمّاميّة

هناك تعليق واحد:

ماسة بطمان تكتب

كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...