انا السوريّ أتكلم
الوطنُ فيكَ يا وطني مدمّر
وفيكَ الخيرُ يا وطني مبعثر
وفيكَ الحبُّ يا وطني تناثر
وفيكَ الظلمُ يا وطني تكبّر
وفيكَ الحزنُ يا وطني تجبّر
وها أنا السوريّ
لم أعد اصبر
اه أموت جائعاً ام أُقتل
لم الأيادي الخفيّة تحكمنا
والجهل لايزل يكثرُ
أين الحنان فيك يا وطني
فكلُّ الطرقاتِ إليكَ تعثّرتْ
وكل المعابر أغلقت
رغيفُ حياتي قد سرق مني
مستقبلي عنه ما عدتُ اسأل
سوريٌّ أنا
لا اخجل
اقول الحق
وبل اكثر
أين كنا!
وها نحنُ في بلد الطوابير نتمثّل
الأوائل على الدنا كنّا
واليوم عن الترتيب لا نسأل
عقولٌ قد سرقت منا
والحرب بادت تقتلنا
والعربُ كالعجول تتكتّل
محكومونَ للغربِ وهم أنفسهم عُزّل
استفيقوا يا خرفان أمّتنا
فبالأمسِ كانت القدسُ
واليوم دمشق
و حلبُ
وغداً من منكم يعلم
كلُّ دروبِ الصبرِ هنا ماتت
وها هو الضمير أمامنا يُقتل
هذي هي مشيئةُ الله
و هي الأجمل
#قلم_سعد_الأحمد
#أنا_السوري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق