السبت، 27 نوفمبر 2021

دروب الحب بقلم سعد الأحمد

 كلُّ دروبِ الحبِّ هنا ماتتْ

وها هوَ الحبُّ أمامَنا يُقتَلُ

فلتكنْ مشيئةُ الحبِّ

لكنْ مشيئةُ اللهٍ هي الأجمل

يا كلَّ دروبٍ الحبٍّ أعيدينا كما كنّا

كما كنّا أعيدينا

ولو كنا وهنا نحنُ نعيش حاضرنا بماضينا 

نحنُ من نعيدُ ذكرياتٍ لا تتمثل 

ضحكنا على أنفسنا ونحنُ نتغفل 

أخذتنا أوقات الحبِ ونسينا حاضرنا الأخجل 

لكل منا حكايةٌ تروي مستقبلاً أثمل 

عادةٌ أصبحنا ضحايها ونحن حمقى لا نسأل 

مجتمعٌ فيه تفككٌ و جذورهُ لازالت وتكثر 

تقاليدٌ تغلبنا كأطفالٍ رُضّع 

نتوارثُ الأغلاط بالإجماع وننهي في ديننا الأبشع 

ربٌ يعبد ولاشيء من دينه يطبق 

شيوخٌ أصبحوا باللحى يأمراً بالجلدِ لمن خالف واستكبر 

وإن تمرد عن جهلهم صاحوا اللهُ أكبر 

نحنُ أبناء القرن الحادي والعشرين 

اتركونا في زماننا الأجمل لا تقتلوا مودتنا بحكمٍ أغفل 

وإذا قلوبنا سألت : بأي ذنب قتلت؟ 

لقد تعلمنا في مدارسنا بأننا لنا ديناً واحداً 

ولا شيئ يفرقنا لماذا لا تجمعنا اليوم مدارسنا؟ 

لقد تربينا بأننا إخوان وتفكيركم كما الشيطان 

يا أجدادي لكل زمانٍ زمان ولكل مكان مكان 

لا تحكمونا بأحكامكم التعسفية 

فأنا اليوم ابن الهوى لست أنظر إلى معتقدي 

يكفي أنني ابن سوريا ومن أصول عربية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ماسة بطمان تكتب

كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...