شارةٌ حمراء..
يدايَ ترتجفان،
عينا قلبي تدمعان،
لكنّني أمشي بخطىً واثقة كانت أقربَ للركض،
ربما كان ذلك هرباً من سباق ذكرياتٍ كان يحتدمُ في عقلي.
و لربّما كان سباقاً لأفكاريَ الحياتية التي تتزاحم مراكمةً واجبات العمر الّتي أُوقِعها على كتفي كلّ يوم،و على كلّ حال قد يكون للأقدارِ رَسْمٌ آخر،على الأقلّ أيقن أنّه رَسْمٌ صحيح و إنْ كان خارجاً عن خططي القاصرة.
كنتُ بمثابة شخصٍ ضائع لكنّه يعرفُ الطّريق،يتلحّف من بردِ الأيّام بمبادئ ثابتة.
لكنّه يمشي في طرقٍ يلمحها لأوّل مرّة.
مراهناً على حسن ظنّه،و على صدقِ نيّته،بأنّ نهاية الطريق لن تكون إلا خيراً.
ثوانٍ مضت،ثوانٍ كانت كفيلة بمزاحمة كل هذه الأحرف في رأسي..ما هي إلا ثوانٍ و أومض الضوء الأخضر.
لكنّ ضوءاً أحمراً ما،لم يزل يومض في عقلي إلى الآن.
ألم يكن الانتظار أقبح ما قد يُرغَمُ عليه المرء؟
ألم يكن أكثر ما يعيق مضيه قُدماً؟
و لربّما هذا ما جعل أجر الصّبر أجراً كبيراً.
لكن-كما قُلتْ-ما هي إلا ثوانٍ بعد...
|
مبدعة كالعادة ����❤
ردحذف