الأحد، 6 فبراير 2022

لبيب كيوان يكتب:

 أصبحنا نعيش في وطن،

لا يَحفظ أبناؤه و لا يؤمِّن لهُم الأمان ولا لقمة العيش،

كان مُلقب ببلاد الياسمين، ولكن الآن أصبح مُلقب في بلد العُهر،

ما ذنبُ ذاكَ الطفل و تِلكَ الفتاة،

قتلوا الطُفل، و إغتصبوا الفتاة، مَن سوفَ يَقدُّ عليهُم الحُكم ؟

عَطِشَ الوطن، سقوه مِن دِمائِهُم الشُجعان،

جاعَ الوطن، ضحوا في أنفسهُم لِأجل الوطن،

ما هذا الزمن ؟

الغني يُنجب طُفلاً يُشبِعه مالاً،

و الفقير حينَ يُنجب طُفلاً، يُفني حياتَهُ لِأجل أن يَطعمه،

ما هذا الزمن !

ناجيتُكَ يا ربَّ السماوات، ناجيتُكَ يا مُنهِكَ العِباد،

أيّنَ قُدرتِكَ ؟

لن ينفع حجرَ الزاقوم ولن يُسبِرَ فِردوس الظلام،

ربّاهْ،

لن تضجر و أنتَ تسمع صريخُ الأُمهات ؟

أمّ أصبَحَت سينفونيتكَ المُفضلة ؟

اُعذُريني أُمّاه، طُفلكِ سوفَ يُلحِدْ من بعدَ هذا الحال،

يا صاحِب الجلالة، إن كانت قُدرتِكَ صادقة، اُناجيكَ لِتتقلص روحي من جسدي إن كانت مُجودة مِثلك،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ماسة بطمان تكتب

كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...