أصبحنا نعيش في وطن،
لا يَحفظ أبناؤه و لا يؤمِّن لهُم الأمان ولا لقمة العيش،
كان مُلقب ببلاد الياسمين، ولكن الآن أصبح مُلقب في بلد العُهر،
ما ذنبُ ذاكَ الطفل و تِلكَ الفتاة،
قتلوا الطُفل، و إغتصبوا الفتاة، مَن سوفَ يَقدُّ عليهُم الحُكم ؟
عَطِشَ الوطن، سقوه مِن دِمائِهُم الشُجعان،
جاعَ الوطن، ضحوا في أنفسهُم لِأجل الوطن،
ما هذا الزمن ؟
الغني يُنجب طُفلاً يُشبِعه مالاً،
و الفقير حينَ يُنجب طُفلاً، يُفني حياتَهُ لِأجل أن يَطعمه،
ما هذا الزمن !
ناجيتُكَ يا ربَّ السماوات، ناجيتُكَ يا مُنهِكَ العِباد،
أيّنَ قُدرتِكَ ؟
لن ينفع حجرَ الزاقوم ولن يُسبِرَ فِردوس الظلام،
ربّاهْ،
لن تضجر و أنتَ تسمع صريخُ الأُمهات ؟
أمّ أصبَحَت سينفونيتكَ المُفضلة ؟
اُعذُريني أُمّاه، طُفلكِ سوفَ يُلحِدْ من بعدَ هذا الحال،
يا صاحِب الجلالة، إن كانت قُدرتِكَ صادقة، اُناجيكَ لِتتقلص روحي من جسدي إن كانت مُجودة مِثلك،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق