الاثنين، 26 أكتوبر 2020

بكاء الأرجوحة بقلم : حنان


#بكاءُ_الأرجوحة
........
أناملُ يدي عالقاتٌ
بِعُقَدٍ من الصّدأ تُعاني 
وذهبت ظلالُ الطُّرقات
تجرُّ خيبةَ قلبِنا الدّامي
وتحرق الشمسُ الحزينة
ماتبقّى من جسدي البالي
          ****
لا الشوق يروي عطشاً
ولا النّوى يرأف بحالي
العشب من حولي انحنى
والزهرُ خلع لونه القاني
تهيّأ ليبكي معي  
وتشاركْنا الحزنَ بحّةُ الكمانِ 

         ****
عندَ أرجوحتي سمعتُ الزفراتِ
وقد مُنعت من صوتِها 
مُنعت من حقّي بالبكاءِ 
يُسرَق قمري من أمامي 
قمري مشى بأثواب الزفافِ
        ****

أسندُ رأسي على مشنقةِ الذكرياتِ
أنا الشغوفة مازلتُ أمكث مكاني
أغفو فأصحو على صوت الباعة
فأسال هرماً وا عمّاه متى يرجع شبابي!
يطبطب على شعري المتناثر
ويقول سائلا:
#طفلتي_أيعود_ميّتاً_من_تحت_التراب!؟

#حنان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ماسة بطمان تكتب

كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...