-نص نثري
-ياليتني ذلك الرسام الذي عندما يقبل على لوحته يعانقها بريشته بشغف وإذا بعانقه لها تتراقص الألوان بين يديه وكأنها الطيور في السماء تحلق وترسم بطيرانها لوحات مشرقة تزين السماء وإذا بذلك الرسام يرسم لوحته فتنبض بالحياة ؟
أما انا في كل رسمة أقبل على رسمها تخونني ريشتي وتعلن حدادها وتعلن الألوان أنينها فترقد صامتة إلا اللون الأسود ، وأسأل نفسي لما الأسود متيم بي حتى باتت حياتي لوحة سوداء الملامح فيتنهد القلم ..✏
-تنهيدة قلم✏
- نص نثري.
#ياسرالأحدب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق