إلى من مَلكَ خافي
إلى ذاكَ الذي اصطدم بجدران قلبي ومرَّ داخل ثنايا روحي، فليشهد الله أنكَ بقلبي مُتربع لا بل مُقيد بوتيني أنا عالقة بكَ تماماً كمذهبي، أنتَ أكثر إنسان عفوي رأيتهُ في حياتي، من أين أبدا بوصفكَ؟ بروحكَ الطفولية مثلاً! قلبك الطيبَ الذي لا مثيلَ لهُ، تصرفاتكَ المجنونة التي تفرحني، ما زالت أشياؤنا المُميزة في كلَّ مكان نذهبُ إليه استحالة ألا نأخذ شيء منهُ للذكرى ونضعها في صندوقنا الخاص، لم أخبركَ بهذا سابقاً أنكَ أنتَ انتمائي والجزء الثاني منى وَأُحبَّ الناس إلي في هذا العالم الذي لا يشبهني، أيضاً حتى تلكَ الأيام الجميلة والكئيبة التي نقضيها معاً أعتبرُها ذكرى مميزة أحفرها في عقلي وفؤادي، أنتَ هدية من الله أحمدهُ عليها كلَّ ليلة أرسلها لي لتكون العوض عن كلَّ ذلكَ الألم الذي تجرّعتهُ سابقاً، يا إلهي كم أنا غارقة بكَ وبتفاصيلكَ الصغيرة إنكَ لا تفارق ذاكرتي حتى لِوَهْلَة واحدة يا أميري، عندما تنظر إلي بعينيك ترتجف روحي لا يوجد حروف يمكنها وصف ما أشعر بهِ تلكَ اللحظة.
أنا حقاً ممتنة لكَ على لطفكَ وحنانكَ وحبكَ وكلّ الأشياء الجميلة التي تفعلها من أجلي دون مللَ، أشكرُ الله على صدفة لقائنا يا محبوبي، أريدُ منكَ أن تبقى هكذا كما أنتَ المصباح الذي يُنير دربي أينما ذهبتُ، وسبب فرحي وابتسامتي، والشخص الذي يحتويني بجميع حالاتي دون أي شكوى، أحبكَ وأعنيها بكلّ مالها من معاني.... ( أعلم أنكَ تكره هذه الكلمة وما يشابهها لكن عليكَ أن تعذرني لم أجد غيرها لأعبرَ بها عما بداخلي ) ..... كما ترى الرسالة خالية من أي أخطاء لكي لا تدقق فيها كثيراً وتهتم بكلماتي بالرغم من هذا، أحبُ هذه الشخصيّة التي تدقق على كلماتي ... كاتبي المُفضل أعشقكَ وأعشقُ حروفكَ الكئيبة التي تحويها نصوصكَ، أخيراً أحاطكَ الله بِرِعَايَتِهِ يا أميري...
مدللتكَ الصغيرة...
#أدب رسائل
الاسم مَياز يوسف
البلد سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق