الاثنين، 26 أكتوبر 2020

قال واصفاً بهائها بقلم : نعيمة الحسن


قال واصفاً بهائُها ::

  ما رآها أحداً إلا وأضاءت بقلبه شمعةً

كانت تُرسل كلماتها الرقيقة لتضمد بها مواجع الأخرين

كان يوصف ابتسامتها الصامتة وكأنها كلمات ويقول
عندما تبتسم لأمراً ما أُدرك إن كانت هذه الابتسامة جُبران خاطر أم رِضا

المُتعبة لِنفسها والمُريحة لغيرها
رغم أوجاعها كانت تبتسم وتنظر إلى سماء وكأن بينهما اتفاقية تُخاطبها وتطلب الصبر بِنظرات من الِرضا
 رغم الألم كانت مصدر التفاؤل لِمن حولها

رحلت ..

فَالملائكة لا تعيش بين البشر

كان المرض بقلبي وليس بجسدها
كان الألم بروحي وليس بِمرضها

فتاةً لا يُمكن وصفها ...

ما ضّرك أن تكون مَرهمي يا مُر همي 

ف لتقول مرحباً أو مُر حُباً واحييني

نعيمة الحسن /خاطرة/

هناك تعليق واحد:

ماسة بطمان تكتب

كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...