(لهفة)
كان الشوق يمتلكني وكأنني أطير بلا أجنحة إليك..
كفراشة ذهبت لأخذ الرحيق من الزهور ، كنت أنا ذاهبة لأرتوي من رحيق عشقك، تأخذ النحلة الرحيق لتصنع العسل، وأنا أتذوق العسل من عينيك، تلفتني تلك الابتسامة التي تتجاوز نصف وجهك الذي يشبه قرصا من أقراص المعمول، وعندما تخجل يصبح وكأنه الآن قد تم إخراجه من الفرن..
ليكن أشهى مذاق تذوقته هو مذاق تلك الشفاه التي تشعرني وكأنني في عالم آخر مختلف عن الذي حولي..
يداك التي ترسم حدودي وحضنك موطني الثاني،أهرع إليه كمعشوقة قد أسرفت من شرب الخمر من شفتيك ..
دعنا نكن أكثر قرابا فالشوق تعدى كل مراحله..
لنرقص سوية
ونسمع أغنيتنا المفضلة
ونتبادل القبل
ولتكن أحلامي هذه الليلة بين يديك..
هل من الممكن ذلك يا معشوقي؟
يا مفتني ماذا أناديك وأنا التي أصبحت متقمصه بك؟! ...
دعنا نمضي ليلتنا كما يحلو لنا ولنغلق هذه السطور بكلمتين
. إليك أنتمي
{بتول محمد طلال عبيد}
نوع النص: خاطرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق