في الحقيقة هناك أمرٌ يجب أن أتحدث عنه، وهو أنني لا أجيد الكتابة والحبكة الدرامية والحسية، فكل كتاباتي عبارة عن ترهولات مجرد حروف مبعثرة عما يجول بداخلي، فدخولي لهذا العالم (عالم الكتابة والروايات) هو لأني أحببت أحدهم وكان عاشقاً للكتابة، لطالما كان مبدعي الأول فهو محترفُ الوصف وجميل الحس أيضاً، فمنذ أول لقاء بيننا كانت في أمسية شعرية، صعد على منبرٍ وبدأ بسرد تلك القصيدة، وجدت نفسي غارقة في بحر كلماته العذب، راجيةً نظرةً منه تصنع لي طوق النجاة، ومع كل كلمة يتفوَّه بها يزداد العناء، لم يكن آخر لقاء بيننا! تعددت لقاءاتنا ولكن لم أستطع أن أعبر له عن مدى إعجابي بكلاهما (كتاباته وهو) مرت شهور وأنا أقوم بمطاردته من أُمسية لأخرى، ومن ندوة لحفلة، وأذكر أيضاً أني أصبحت مهووسة به لدرجة أتابعه عبر جميع مواقع التواصل الإجتماعي، يا إلهي كم أنا حمقاء، أهدرتُ الكثير من الوقت، ولم أتجرأ بعدُ على الإعتراف، كتبت له هذه المبعثرات، لعلَّ قلبه يرأف بي ويُبدي لي السَّلام، فهو كان ولازال أجمل مُلهم عرفته في الحياة.
نيروز حميد القطراني
ليبيا
نوع كتابة: سرد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق