( مازلتُ على عقيدة قلبك)
قد مرضت لمدة الأسبوع كاملاً،
كان أسبوعاً ثقيل من التعب والهلاك، لم يفتقدني أحد، حتى أمي لم تتصل بي للطمائنينة على صغيرتها، رغم كثرة الأصدقاء فلم أجد بجواري أحدهم، بعد مضي تلك المدة وأستعدت عافيتي وركلت تعبي بعيداً،
كان أول من أتصل بي للإطمئنان عليي، هي قدوتي أقرب خلق الله إلى قلبي
بعد المزيد من الأيام بدأت زيارات الأصدقاء، لكن لستُ مريضة لكنهم حتى بعد شفائي أرادو نهوض أكثر إلى جسدي،
الأشياء جميلة تتأخر لكنها تأتي بعد الأنتظار العميق،
مازلتُ أؤمن بأن مرضي المُعتق بكَ ستأتيني بشفاءٍ من ترياق فؤادك
تأتيني حاملاً بعض من القصائد ترويني من بعدِ سنوات القاحلة السعادة بدونك
تأتيني في حضنٍ دافئٍ يطوق جسدي المُهلك
تهديني بعض القبلات على شقاق يدي التى أصابها تشقق من كثرة دموع عيناي وانا أخبئها بتلك اليدان
تضع الورود على جروحي الذي أشبعها العُمر أملاح
تأتيني بكُل كلك، ياكُل كلي وكُل ماأملك
يالا السخافة مازلتُ على عقيدة قلبك ، أؤمن بالأنتظار العميق، لكن لا أؤمن بقدومك المُبهم،لا أؤمن في مجهول مسيرنا
أؤمن بكل تفاصيل ياعزيزي
لكنك أنت وحيدي الذي ألحد قلبي بكَ
ملحدة في قلبك وبكل أفعالك، ومازالت النفس في الخداع على الأملِ
وهل من أملٍ منك ياكُل أملي ؟!
هل سأراك قادماً ياكُل ألمي ؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق