"سيوف الحياة"
حياتنا مبنية على تلك السيوف ، التي تهرول باستمرار دون كلل ، تكرر خطاها في ذات المكان دون ملل من ذلك المسار ، لكنها لا تهرول عن عبث بل تحفر لأجسادنا تلك الحجرة الصغيرة المبنية تحت الأرض ، و لا تكتفي بأن تحفر لها فقط بل تتبعها إلى الحفرة و تجعلها تهرم مع كل لحظة ، و أيضا أرواحنا لم تسلم من تلك السيوف، لأنها تقربها من ذلك العالم الذي نختاره نحن بما تقترفه أيدينا من خير او شر، فيا ليتنا ندرك مصير أرواحنا ، و نعمل جاهدين لان تذهب للعالم الآمن ، فصدق علي بن أبي طالب رضي الله عنه حين قال : "قبورنا تبنى و ما تبنا..... يا ليتنا تبنا قبل أن تبنى "
إيمان طلال مراد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق