خرجت و هي بائسة، ترتدي الشال لكي يحميها من نسمات الهواء الباردة و بيديها قفازاتٌ من الجلد الفاخر، زخاتٌ من المطرِ تهطلُ على خديها الورديتان، أنفٌ أشبه بأنف المهرج من كثرة إحمراره..
تتسائل ما الذي جعلني أكون قاسية لهذا الحد..
ما الذي جعلني أكون سيئة لهذا الحد..
بدأتُ أكرهُ نفسي من كثرة الحقد و الشر الذي في داخلي..
من أنتم.. لماذا جعلتموني أكره نفسي
ماذا فعلتم بي..
أفعالُكم دمرتني.. أصبحتُ عجوزة في عمر الصبا
تتلاشى روحي مع كل نسمةُ رياحٍ تأتي
أصبحت مشتاقاً لنفسي..لروحي..لضميري
كم هو صعب شعور الإشتياق للنفس...
وفقك الله لما يحي ويرضى.
ردحذفبداية جيدة وأسأل الله تعالى لك التوفيق.