ديجور الليل المُونِق
أحْتَضَنْتُ سَوادُ الليلِ بينَ أعيوني؛ ليعي قلبي أنَّ السوادَ لا يعمُّ أرجاهُ فقط وإنَّما يعمُّ الكون آجمعهُ، أنا والليل سوادهُ الداكن في حالةِ هيام هي تسمعني وانا ارنو إليها ، فيزدادُ حبي لها، كيفَ لي أن لا أحبَّ من شعَّ كوني الداكن بنجماتٍ مُرَصعةٍ تعانقُ قلبي وتخفف من عاصفةِ قلبي القُحَافة، ذاتَ يومٍ صرخْتُ بأقوى ما لديَّ رَبَّاهُ أخرجني من ضجيجِ العالمِ إلى هدوءٍ كهدوءِ الليلِ، وجمالٌ كجمالِها وهي مُرتَدِية اللون الأسود، جلستُ في ليلةٍ وحيدةٍ كالقمرِ في السماءِ، كدتُ أن أموتَ اختنقتْ حنجرتي ولم أستطيع الصراخ بكيتُ حتى جفتْ دموعي، فاحتضتني السماء و أسقطتْ بمطرٍ غزيرٍ وكأنها تقول لي وجعنا واحد، الليل بكلٍّ ما فيها مقتحم بالهدوءِ و الاطمنأنِ أشعر وكأنَ جاءَ الليل؛لِيَقلْ لي انسي ما حصل من سوادٍ مُرَّسخٍ بالحزن ، و أبدئي معي في سوادي متاهة ليس تعلوها متاهة، متاهة تزَيَّنتْ بنجومٍ ، فوقفتُ أنظر إلى الظلامِ الهائل ، أتوسلُ إلى السماءِ وهي في حالةِ الديجورِ الملتهب ، أن تجعلَ مني شخص مثلها شخص لا يتكرر يَعمَّهُ السواد لكن مُقَحفل بالراحةِ و الهدوء، شخص يجعلُ في منتصفِ ظالمهُ ندبة تنيرُ دربهُ، شخصي المفضل كن لي السماء و سأكون لك نجوم تَمْلُؤكَ السعادة.
نص نثري 🖤🦋
نغم علاء الدين كناني 🖤🦋
الاردن 🖤🦋
ديجور ولست ديكور كل الشكر 🖤🦋
ردحذفنغم كناني 🖤🦋