الثلاثاء، 10 نوفمبر 2020

أعِدي إليِّ أنفاسي ثم غادري بقلم: علي الصاري


أعِدي إليِّ أنفاسي ثم غادري بقلم: علي الصاري

 أوراقي بكل مكان..... 
عبثتي بدفاتري بحرية كما فؤادي....
 شتتي أجزائي بيني وبينكِ...
 خطفتي ملامحي وكانت فديتها روحي....
ودفعت ....نعم !!.... دفعت فوق فديتكِ بفدية... 
ولم أسأل هل سترد؟؟
حافي القدمين كنتُ أخطو بطريقكِ الجارح
 قطراتُ دمائي تشهد....
 هيا ياسيفي هربَ الزمان منا...
 وغمدكِ شتاق عناقكِ....!!
 شوقي الغبي يفعل بي الكثير يأكلني من الداخل ولايبالي.....!!
 أنظري بهتت ألواني...
 أنطفأت أنوار الفؤاد الملونة...
 غاصت سفني في أعماقي بحركِ الوردي المسحور... 
أسماكي بحكم شباكِّ....
 هيا تعالي...!!
لماذا تتركني وحيداً أصارع أمواج الحنين....؟؟
وهنت روحي ياوليف الروح...
ليتني أستطيع كبحَ جماحِ اشتياقي!!
هيا أقبِلي...!!
 كسري جدار العزلة بيننا....
أقتحمي من جديد بأسطولكِ العجيب أسوار فؤادي... رتبي...!!
بعثرتي.....
جمعي شتاتي.... 
وأعِدي إليَّ أنفاسي...ثم غادري...🖤




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ماسة بطمان تكتب

كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...