الثلاثاء، 10 نوفمبر 2020

أنا الحرب بقلم: تسنيم عمارات

أكتب بدماء حبري السوداء.،
أكتب على تلك الأوراق الصفراء  التي امتلأت بالكلمات،. 
أكتب تلك الحروف المبعثره التي جمعتها من  البلدان العربيه ،  من دماء الأطفال والجرحى، من دموع الأمهات والجدات، من ذلك الضابط المتهالك من وقفته كل تلك المده يحمي وطنه، ومن الناس المشردين في الطرقات، أكتب ودموعي تأبى الوقوف لهول ما تسمعه آذاني من كل من حولي،  أكتب عن كل شهيداً وشهيده وكل محارب ومحاربه أمسك ذلك الحجر ل أرجم به ذاك المستعمر، وعن كل أب ودع إبنه  يحضر حاجيات بيته وعاد محملاً بالكفن،  وعن كل شخص هاجر من بلده الى بلدان لا يعرف بها أحد من هول الحرب….. 
  أجل الحرب، ف قلمي النازف يحاول التعبير عن مأسي وأوجاع كل أولئك، ليجمع حروف مبعثره من كل بلد ليحصل على تلك الكلمه التي تصرخ بصداً عالياً… 
(أ ن ا ا ل ح ر ب) ~أنا الحرب ~،….. 
أنا الحرب التي في فلسطين~، أنا الحرب التي في ليبيا وفي اليمن وفي سوريا وفي كل البلدان المستعمره أنا الذي شرد الأطفال والنساء  وكبار السن أنا الذي دمرت طموحات الشباب وأنا الذي أخذت أرواح الناس لا جعلهم شهداء، يا إلهي يا قلمي لماذا جعلت الحرب يتكلم، لقد جعلته يعترف لأول مره أنه فعل كل ذلك، حتى أنه جعلني أجمع حروفي من كل تلك البلدان المستعمره، وجعلني أخطّ بدمائك تلك الجمله التي تتكون من كلمتين( أنا الحرب)........ 
نظرت لقلمي بيدي واذا بي  أراه ينزف تلك الدماء السوداء حزنا و واسى على ما كتبه على تلك الأوراق الصفراء...
ليعود وهو يخط  اخر كلماته ب بقاية حبره النازف من كلمات الرائع ~محمود درويش ~الذي قال :"ستنتهي الحرب ويتصافح القادة وتبقى تلك العجوز تنتظر ولدها الشهيد وتلك الفتاة تنتظر زوجها الحبيب واولائك الاطفال ينتظرون والدهم البطل، لا اعلم من باع الوطن ولكنني رأيت من دفع الثمن........
بهذة الكلمات الرائعة ختم قلمي كلامة وانتهى.........

               

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ماسة بطمان تكتب

كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...