الأربعاء، 25 نوفمبر 2020

رها علي تكتب:

تعلمين يا إليز ، أنّ الحريّة في عصرٍ كهذا إجرام
فَحيث يتواجد ثوب الطّيران تُرافِقهُ أزار الحقيقة.
وهُنا ،من أعظم مصاعِبنا هو فعل المواجهة..المواجهة بقلبٍ حقيقيٍّ مندفع نحو الحياة!
أمّا ما نبرع بهِ هو التخفّي واللّعب الملغوز، نحنُ قوم نفكّر سرّاً بالصّواب،ونمشي جهراً في أسراب الجّاهلين..
متيقّنين تماماً بأنّ بعضاً من هذهِ الوجهات سيودي بحياتِنا نحو مقبرة شنيعة تُزّينها أشواك من السّمّ والعلقم..
ورغم هذا،صامدين في رياح الهُدى ،مغلقين أعيننا عن نورِ الأمل ، ومُتجاهلين نداءات اليقظة أبداً.
لكنّي بعد هذهِ اللّحظة ومن قلبِ النّظرة المقيتة لَنا ،لم أعُد أريد البقاء مكبّلاً بالأوهام والأكاذيب ..سأطرد عادات الأجداد مِن روحي ،وأطلق العنان لنفسي 
نحو السّماء...
مع كامِل الحُبّ والأسف.
-عزيزكِ كامو

|رُها عَلي|

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ماسة بطمان تكتب

كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...