الأحد، 8 نوفمبر 2020

نجاح بطعم الألم: بقلم نور الهدى الحسين

" نجاح بطعم الألم "

منذُ صغري وأنا أُبحر في التفاصيل ،
لطالما كنتُ أُفضّل التعمق في كُل شيء ،
كنتُ أبحث في السير الذاتية لأشخاص ناجحين عبر التاريخ ،
كنت أتسائل دائماً ما هو سبب نجاحهم ؟
وكيف وصلوا إلى هذه المرحلة ؟
ما الذي جعلهم مُميزين عن غيرهُِم ؟
ليس هُناك إجابة عميقة لتلكَ الأسئلة
وإنما هي إجابات سطحية من المُمكن أن يتوقعها غوغل لكي لا يعجز عن الإجابة ،
كُنت أقرأ وأبحث لعلّي أجد إجابة تتلخص في كلمة واحدة ،
لا في جُمل مُبهمة عليِّ تفسيرها،
لم أتوقّف عن البحث إلى أن وجدت شيئاً مُشتركاً بينَ كُل الناجحين الذين دونهُم التاريخ ،
حتى أنا ؛ لن أُخفي عنكم كنت أشترك بذات الشيء أيضاً ،
لا أعلم ؛ أظنُ أنه مشترك بين عدد لا ينتهي من الأشخاص ، رغم أنني أتمنى أن يكون العكس تماماً
هو الألم ، ولا شيء غيرهُ
بالتأكيد بعد هذه الكلمة التي تملك الكثير من المعاني
كلٌ منكم راودته كلمة تحمل المعنى ذاتهُ ،
الألم نعم ، يصنع مِنا أشخاص مُميزين
يفتح مدارك تفكيرنا حول أشياء كانت غير واضحة
يجعل مِنا أشخاص نتفهّم مشاعر غيرنا
يجلعنا غير مباليين في خسارة الأشياء ،
الألم يُشعرنا بمدى بشاعة هذه الحياة
وأيضاً هو سبب مؤكد في نجاح الكثيرين
ربما ليس الجميع شعرَ بهذه الأحاسيس بسبب مشاعر الألم
لكن تيقنتُ إن لم نشعر هكذا فنحن لم نفهم الدرس الذي قدمهُ الألم في مدرسة المشاعر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ماسة بطمان تكتب

كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...