الجمعة، 6 نوفمبر 2020

قرب من نوع آخر بقلم : ريان حجيج

قرب من نوعٍ آخر . 
هل ستكون معي !؟ 
اذا أخبرتك بالليلة ما أنني أحتاجك بكامل قواك، أحتاج ابتسامتك، أحتاج تلك الفسحة بين يديّك ، احتاج الفراغ الذي تحمله بين أصابع يدك ، 
ستكون معي !؟ 
إن أخبرتك بأن كل مكان أقصده ينقصه وجودك ، ينقصه عيناك الواسعتان ، ينقصه صوت ضربات قلبك المنتظمة والتي على قيدها أعيش، و إن أخبرتك بأن راحتي تمكث في مقعد فارغ بجانبك ماذا سيكون ردكّ 
ستنقذني !؟ 
لو قلتُ لك بأنني أضيع في لون القهوة التي تملكه في عينيك ، ستنقذني من الغرق في أصغر التفاصيل 
ياتُرى ماذا سيحل بك إن أخبرتك بالآتي!؟ 
هل سبق وأخبرتك بأن ملاذ أماني يختبئ بتناغم صوتك ، ذاك الصوت الرجولي ، إن مسمعي دون صوتكَ يغلق أبوابه ونوافذه ويحكم على نفسه بالسقوط ، و إما عن روحي فأقسم أنها تغيب بغياب ضحكاتكَ التي تشفي العليل 
سَتُطَمئن قلبي ببعض الوقت منك من أجلي ، ربما ساعات وياحبذا لو أنهم إمتدوا لأيام ولا بأس إن كانوا سنين ، فوالله قربك جنةً ونعمة أخشى زوالها 
إن أخبرتك بأن ألطف أحلامي وأيسرها هو الأقتراب من ذاك المكان الفارغ بين يديك ، أريد تعبئته بكياني لوحدي ، أريد ملئ أيامي بقربِكَ 
إن قبلّتَ وجنتيك ذات ليلة وأخبرتكَ بأنني أحبكَ كثيراً ... 
هل ستنقذني يا ذا العيون القهوجية الواسعة. 
#ريان_حجيج

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ماسة بطمان تكتب

كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...