قرب من نوعٍ آخر .
هل ستكون معي !؟
اذا أخبرتك بالليلة ما أنني أحتاجك بكامل قواك، أحتاج ابتسامتك، أحتاج تلك الفسحة بين يديّك ، احتاج الفراغ الذي تحمله بين أصابع يدك ،
ستكون معي !؟
إن أخبرتك بأن كل مكان أقصده ينقصه وجودك ، ينقصه عيناك الواسعتان ، ينقصه صوت ضربات قلبك المنتظمة والتي على قيدها أعيش، و إن أخبرتك بأن راحتي تمكث في مقعد فارغ بجانبك ماذا سيكون ردكّ
ستنقذني !؟
لو قلتُ لك بأنني أضيع في لون القهوة التي تملكه في عينيك ، ستنقذني من الغرق في أصغر التفاصيل
ياتُرى ماذا سيحل بك إن أخبرتك بالآتي!؟
هل سبق وأخبرتك بأن ملاذ أماني يختبئ بتناغم صوتك ، ذاك الصوت الرجولي ، إن مسمعي دون صوتكَ يغلق أبوابه ونوافذه ويحكم على نفسه بالسقوط ، و إما عن روحي فأقسم أنها تغيب بغياب ضحكاتكَ التي تشفي العليل
سَتُطَمئن قلبي ببعض الوقت منك من أجلي ، ربما ساعات وياحبذا لو أنهم إمتدوا لأيام ولا بأس إن كانوا سنين ، فوالله قربك جنةً ونعمة أخشى زوالها
إن أخبرتك بأن ألطف أحلامي وأيسرها هو الأقتراب من ذاك المكان الفارغ بين يديك ، أريد تعبئته بكياني لوحدي ، أريد ملئ أيامي بقربِكَ
إن قبلّتَ وجنتيك ذات ليلة وأخبرتكَ بأنني أحبكَ كثيراً ...
هل ستنقذني يا ذا العيون القهوجية الواسعة.
#ريان_حجيج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق