الأحد، 8 نوفمبر 2020

بقلم :محمود قاسم



واحدة من مراسلي لها
أتذكرين قَبيل الفجر مجلسنا؟
 كنا ‏نبوحُ لليلِ عن أسرارِ قِصَص بِتنا نسلّيهِ والذكرى تُسلينا جلستُ قُرب الشُرفة أوقدُ سيجارة ومن ثم أحمل فنجان قهوتي منتصباً أنظر من الشُرفة وأنا شارد بِتأمُل عميق رأيتكِ! بات قلبي يُحلقُ ويحاولُ المضي إلى عينيكِ حيثُ الأمان الذي أَرجُوهُ ، أنتِ كتابي المُفضل وأغنيةِ المُفضلة ومفضلتي طوال اليوم ، أجدوكِ عندما أضع القلم بيدي وكأنني ما خلقتُ إلا لأكتبَ فقط لأجلكِ ، كم مضى على غيابكِ؟
وأنتِ ليس بكِ وجود تأتي المفردات ذات البعد عندَ الصّدفةِ في صباحاً مُتعمداً بهِ وجودنا رأيتكِ كنتُ غارقاً بكِ متناسياً كل العالم بأكمله مع أنَّ وجودنا كان بعيداً رغما قربِ المسافة التي كانت بيننا ،لكن الأجمل من هذا كانت الابتسامة ذات الطمأنينة تسطع على وجهكِ المشرق فقط ما قد امتلكته من ذلك اليوم هل هذا يكفي؟ ربما نعم ربما لا!
لكن كان يوماً جميل حلو الوِصال ومع ذلك كان مرّ الظرُوف ، اختلفنا قليلاً وقتها اختفت أجمل أشيائي التي أخبئها بداخلي ورغم كل هذا أود أن أسألكِ؟ كيف يكُون في غيابكِ ، كلّ هذا الحُضور!
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ماسة بطمان تكتب

كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...