الجمعة، 15 يناير 2021

ابراهيم العمودي يكتب:

صَباحُ الخيرِ لصلةِ الأرضِ بِربِّ السّمَاء لكِ أنتِ، للرّحمِ الذِي أَنجَبكِ لِمُقلتيكِ الدّامعتينِ، وصوتِ الأرقِ فيهِمَا للسّهرِ الذِي أَثقلهُمَا وَحاجبيكِ الذّابلينِ، وَلوجهكِ التّعيسِ للألمِ، الذي تُخفينهُ تحتَ وطأةِ المكيَاجِ لرغبَتكِ في الصّراخِ وَإلحَاحكِ الشّديد في عدمِ البوحِ لِكُلِّ جُرحٍ مسَّ بفُؤادكِ على كلّ كلمةِ أحبّك كَانتْ تخرُج منكِ رغمَ وطأةِ رغبتك بعدمِ قولهَا، وثقلِ معانِيهَا لجَبينكِ، المُتصدّعِ من ليالِ البَرْدِ القَارسِ وَصباحاتكِ المَلفُوفةِ بِبُرودِ أطرافكِ ليديكِ، المُتعبتينِ مِن دلفِ الحنّاءِ وَصورٍ تتأملينهمَا بحسرةٍ صباحُ الأشياء من حولك، حينَما تَتفرّدُ باللّونِ الأسودِ بشقّيهِ، وصُورتينِ مَتروكتينِ تحتَ حُلمٍ خائِف صباحُ الخيرِ، لصوتكِ الحفيفِ مِن شفتينِ مَجروحتينِ وجسدكِ الخَالِي من أَيّ أثرٍ يشكُو أوجاعكِ صباحُ الخيرِ الكَثِير.. للأيّامِ التي تَستظلّينَ بهَا بجَانبِ وحدتكِ رغمَ وُجودِ النّاسِ حولكِ رغم النّارِ الّتي تَشتعلُ بجوانبكِ صَباحُ الخيرِ لمُثولكِ أمامَ الحُبّ بشُموخٍ، وأنتِ تُردّدينَ له: لَن تُسيطرَ علَى فُؤادِي مرّةً أُخرَى. #إبراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ماسة بطمان تكتب

كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...